تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1034793
المتواجدين حاليا : 30


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    الأولى لـدواةٍ ومبضع .
    على دكـّان سوقِ الشـِّـعرِ قد وقـَـفـَتْ...
    قصيدة ُ شاعرٍ ميـّـتْ..
    رآها ترتوي دمعا..
    ولا يـُـجدي لها نفعا.. فذاك الشاعرُ الميت ْ..
    هنا قد ماتَ مطعونا..
    بسكينٍ يسمى العشق.. في دكان سوقِ الشعرِ... سيدتي..
    هنا احترقـَـتْ..
    قصائدهُ التي غنـّى ..
    وخنتِ الحب َ سيدتي..
    فما قد كان ليس الحب.. وما كنـّـا..
    ولا سـَـطـّـرْتِ غيرَ الآهِ.. ما أقسى كلام الناسِ .. يفري العمر..
    ....

    التفاصيل

    أرصفة الأشجان .

    على أرصفة الأشجان
    لا زال قلبك
    يستقبل القادمين
    مني إليكِ
    و يعلن أن المسافات تقترب الآن
    و أن الضياع الذي كان جبلاً من ألم
    لا يستطيع
    مواجهة اللحظة الصفر
    عند بدء اللقاء
    ***
    كم عنكِ يسألني الواقع ؟
    يا وطن المستحيل
    فأزداد في الإندفاع إليك ؟
    اخترق الزجاج مثل الشعاع
    لتعانق عينيّ عينيك
    و مثل ( رنين أجراس الكنائس )
    يكون صوت الأقراط بأذنيك
    في سهرة شجنالتفاصيل

    قبل عام .
    مقدمة : من قال أن الحب للحبيب الأول لم يكن على حق .
    الإهداء : إلى الأخت العزيزة ( معاناة القلوب ) .
    ------------
    في مثل هذه الليلة
    قبل عام
    أعلنت عليك الرحيل
    و قذفت بكل أشيائك من نافذة قلبي
    و أغلقت الستارة
    ليعم للألم ظلام
    قبل عام
    في مثل هذه الليلة
    كان يجمعنا مكان
    و حب أنتهي قبل الأوان
    قبل عام
    كنت أظن بأن حبك خالد
    و أنني سأكون و الحزن واحد
    قبل عامالتفاصيل

    أرصفة الأشجان .

    على أرصفة الأشجان
    لا زال قلبك
    يستقبل القادمين
    مني إليكِ
    و يعلن أن المسافات تقترب الآن
    و أن الضياع الذي كان جبلاً من ألم
    لا يستطيع
    مواجهة اللحظة الصفر
    عند بدء اللقاء
    ***
    كم عنكِ يسألني الواقع ؟
    يا وطن المستحيل
    فأزداد في الإندفاع إليك ؟
    اخترق الزجاج مثل الشعاع
    لتعانق عينيّ عينيك
    و مثل ( رنين أجراس الكنائس )
    يكون صوت الأقراط بأذنيك
    في سهرة شجنالتفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    ورد الأحلام .

    ·       عندما تتنكر الآمال بثوب بائعة ورود ...
    لتبيعنا ورد الأحلام البلاستيكي
    ...
    فأننا لن نشم راحة لأمل حقيقي .

    ·       إنه قدر جيل بأكمله ...
    و لكنني غير بائس
    ...
    ففي أجيال سابقة كانت الأمة تشكو أكثر مما عليه الآن
    ...
    بدء من معركة الجمل صلب الزبير
    ...
    قتل الحسين ... غزو المغول مناحرات الدويلات الصغيرة
    ...
    فتنة القرامطة حروب الصليبيين
    ...
    إحتلال الاتراك و محاولة مسح الهوية العربية
    ...
    الأستعمار البريطاني و الفرنسي و الإيطالي
    ...
    و نهاية بظهور إسرائيل و مقدم إمريكا .

    ·       في كل محنة كانت تقوم أمة الإسلام و العرب بالنهوض .

    ·       ظلم ... و فقر ... و إستبداد ...
    و حسبي أن هذه المِحن كما سبقها
    ...
    و ستعود الأمة أقوى و تنتصر
    ...
    و في الأحاديث النبوية ما يخبر بذلك
    ...
    لكننا لا نستطيع كبح جماح أحزاننا مما نراه .

    ·       فليس هناك ما يمنع من أن ندحرج الدموع على خد الوطن

     

     

                                                                  الفيصل ،


    عدد القرائات:48103


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : ورد الاحلام الاسم :حنان 2006-11-20

    لا تعليق غير رائع ،،،دمت بذلك الحضوور الاروع من رائع ،،،دعني ادون اعجابي بكل مواضيعك التي تستحق وسام التمييز بهاا ،،،ما شاء الله ،،،،وتحياتي


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    التائه :
    جبران خليل جبران .

    ·       اللؤلؤة :
    قالت محارة لمحارة تجاورها : إن بي ألماً جد عظيم في داخلي . إنه ثقيل
    ومستدير . و أنا معه في بلاء و عناء .
    وردت المحارة الأخرى بانشراح فيه استعلاء : الحمد للسماوات و البحار . لا أشعر
    في سري بأي ألم . أنا بخير وعافية داخلا و خارجا .
    ومر في تلك اللحظة سرطان مائي , سمع المحارتين وهما تساقطان الحديث .
    و قال للتي هي بخير و عافية د....

    التفاصيل

    مكتبة المدينة العامة

    مشاركات الزوار
    عسل الخيانة
    أنوار السماء هللت لمأساتنا...
    أضواء النجوم بكت لحالنا ...
    أنوار الأقمار طفت لقهرنا...
    قهرني العمر وأما أنت
    فقد قهرك الجاه ...
    ياحسرة على الورود النازفة...
    عبير الندى ذرفت
    عسل الخيانة بكت...
    غرام الاشتياق اشتهت ...
    ولكن شهوتي انتهت ...
    فأمواج البحر رصعت
    بخمرة الحب ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019