تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1740952
المتواجدين حاليا : 23


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    التقينا .. و افترقنا !! .
     ( فى بعادك .. أسكن خلف قضبان الانتظار..
    تعربد الظنون فى رعبى ..
    تعاندنى العبرات.. تزدحم فى صدرى..
    تتصارع فى حلقى..
    و يبتلعها ذهولى !! )
    (منقولة)
    *
    التقينا
    داخل محراب العشق التقينا
    اتفقنا... واختلفنا
    و فى بحور الشوق غرقنا
    توحدنا..... وتناثرنا
    اختلطت انفاسنا.. وتبادلنا حوار النظره
    قرأ كل منا .. صفحات الآخر
    وحينها !!
    طوينا مجلدات الحزن خلفنا
    تج....

    التفاصيل

    كنا صغاراً .
    مُذ كنا صغاراً
    قيل لنا أنتم عرب
    أرضعونا كره اليهود
    منذ كنا صغاراً
     !! في المدرسة
    أخذوا ( قيمة فطورنا )
    ( إدفع ريالاً تنقذ عربياً )
     ... أدفع
    و أعود لأبي
    مزهواً بـ ( ورقة وصل دفع )
    أقف منتصباً أمام أبي
    و أنشد
    ( بلاد العُرب أوطاني )
    فيبتسم أبي و يحضنني
    و بعينه تلمع دمعة
    كنت أتسائل
    و كان يجيبني أبي بحسرة
    و ... الآن
    في عصر السل....

    التفاصيل

    فكرة النسيان .
    الإهداء : للأخت بسمة و دمعة .
    ­§
    عندما
    أسترجع شريط الذكريات ...
    أجد عنواناً ...
    يتشكل بنبض حنين ...
    لونه شوقٌ و صراخ أنين .
    ­§
    أهرب للأحزان ...
    و ترفضني ...
    مساحة المكان .

    §
    ­§
    ­§
    §
    ترفضني حتى ...
    فكرة النسيان .

    §
    §
    فأعود مهموماً ...
    أشاهد شريط الذكرى ...
    صوراً تترى ..
    و لتفاصي....

    التفاصيل

    ورقة بيضاء .
    تتمرد الحروف ...
    تتهرب المعاني ...
    عندما فقط احاول ان اكتب لكِ ...
    رسالة عشق ...
    لا أدري كيف ؟ ...
    تعلن المفردات هزيمتها ...
    احتراماً لكِ ...
    هل لأن الكتابة ...
    في عصر حبكِ أصبحت قديمة ؟ ...
    أم أن حبك حضارة ...
    ترقي فوق قواميس العشاق ... ؟
    هنا يا غالية ...
    أقف أنا و قلمي ...
    كمتشردين على قارعة الورق ...
    نشحذ الحروف ... و الأفكار ...
    بأن تتكرم علي....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    كش ملك .


    (1)
    أنتِ و طاولة جمالك الملونة ...
    عشاقك يتناثرون على مربعات لهوك ...
    منهم من يكون جندياً أخرق ...
    منهم من يكون فيل شطرنج أحمق ...
    و هكذا !...
    توزعين الأدوار عليهم ...
    وزير غبي و ملكٌ أغبي ...
    و قلعة تتهاوى عشقاً لك ...
    و فرس جامح لا يقبل الا برضاك ...
    وكل هؤلاء ...
    يشكلون لك فقط ...
    فترة متعة ...
    تلهين بهم لتهزمي رفيقاتك بلعبة اللامبالة .
    (2)
    نعم أيتها اللاعبة ...
    جميلة أنتِ ...
    بارعة انتِ ...
    تجيدين نقل أحجار الشطرنج ...
    في سهرة الغدر بحانة قلبك ...
    الموبوء بداء العبث بمشاعر الآخرين ...
    أنتقلي من مربعٍ لآخر ...
    و حركي أحجار لعبتك كما تشتهين ...
    و في آخر المطاف ...
    تحصلين على كأس النشوة ...
    الذي تبحثين عنه ...
    ضعيه في ( فترينة ) أيامك السوداء ...
    و تباهي به أمام قريناتك السوء .
    (3)
    حسناً !!...
    إليك بالكأس و لكن ...
    ( كش ملك ) ...
    قالها لك قلبي ...
    لأني كما تجيدين أنتِ  الخداع ...
    لا أُجيد أنا  الغدر ...
    لا أصلح ان أكون ...
    ملكاً !!...
    و زيراً !!...
    حتى ولو جندياً برجوازياً ...
    على طاولة شطرنجك المتسخة ...
    بلون مكياجك الباهت ...
    ( كش ملك ) ...
    أمامي لن تنتصرين ...
    لملمي بقايا نصرك الواهم ...
    و احملي كأس غرورك المحطم ...
    و حاولي مرة أخرى مع شخصٍ آخر ...
    يرتضي لنفسه أن يكون حجر شطرنج ...
    على طاولتك البراقة .


    الفيصل ،

     


    عدد القرائات:49618


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    التائه :
    جبران خليل جبران .

    ·       اللؤلؤة :
    قالت محارة لمحارة تجاورها : إن بي ألماً جد عظيم في داخلي . إنه ثقيل
    ومستدير . و أنا معه في بلاء و عناء .
    وردت المحارة الأخرى بانشراح فيه استعلاء : الحمد للسماوات و البحار . لا أشعر
    في سري بأي ألم . أنا بخير وعافية داخلا و خارجا .
    ومر في تلك اللحظة سرطان مائي , سمع المحارتين وهما تساقطان الحديث .
    و قال للتي هي بخير و عافية د....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثالث -
    الفصل الثالث
     


    من أحسن إليك ثم أساء فقد أنساك إحسانه.

    لو كنت متوكلاً عليه حق التوكل لما قلقت للمستقبل ، و لو كنت واثقاً من رحمته تمام الثقة لما يئست من الفرج ، و لو كنت موقناً بحكمته كل اليقين لما عتبت عليه في قضائه و قدره ، و لو كنت مطمئناً إلى عدالته بالغ الاطمئنان لما شككت في نهاية الظالمين .

    في درب الحياة ضيَّعت نفسي ثم وجدتها في....

    التفاصيل

    10

    مشاركات الزوار
    القدس صارت حقيقة .
    القدس صارت حقيقة

    هل يمكن أن يصير الحلم حقيقية يعانق قلب النجوم الذائبة في حب الشمس ماذا لو أتى حلمنا على بساط السحر؟ ماذا لو أنشدنا عبرات الوجود و قطرات الندى التي نعتصرها من أثداء الفجر؟ أعرف أن البعض يحلم ليبتعد عن الحقيقة لكن ماذا لو تعلمنا أن نحلم لنقترب من الحقيقة ؟ تلك الحقيقة آه كم أعشقها كم أحلم أن أعانق ضياء وجهها المنتشر في المدينة العتيقة, مدينة الله الأسيرة، عطرها بعض الآيات الم....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2020