تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1392867
المتواجدين حاليا : 25


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    تبحث فيني عني وحين تجدني ترحل .
    اعلم جيدا
    انها تمر على قصري
     في كل مساء
    تقطف من حدائق قلبي
     وردتين وترحل
    لا تترك خلفها
     إلا العطر وكثيرا من انفاسها
    تمر كمرور النسمة
    في ليلة صيف كئيبه
    تمر وكأنها الحلم
    حين يمر خلسة ويرحل
    تقرأني كثيرا كثيرا
    ولا تنطق إلا بالصمت
    اشعر بخطواتها
    على كل مفردة كتبتها فيها
    اشعرها حين تهدهد وجعي
    بابتسامتها الحزينه
    تبحث فيني عني
    وحين....

    التفاصيل

    أمل يتصابى .
    مقدمة :
    لا سحابة حقٍ …
    تظلَّلُ أرض الواقع …
    لا وجوهٌ تظهرُ …
    على مرايا الجدران الحزينة …
    هناك في الزحام …
    لا أحد …
    يعرف جيداً ماذا يجري ؟.
    (1)
    صقر صغير …
    ملَّ و هو يبحثُ عن وكر جديد …
    كل الأوكار مسكونة … خاوية …
    هل يسكنُ عشاً على شجرةٍ ؟ …
    أم يظلُ تائهاً يبحث عن وكر الأحلام ؟.
    (2)
    قلم حزين …
    أضناه التسكع في شوارع الورق …
    مخلفاً حبراً يحتضر …
    و....

    التفاصيل

    شيء من الخاطر .
    ·       الوداع ذلك الشيء الذي يحرق العواطف ...
    ويهز المشاعر ويجعل التفكير في حال متأرجحة ...
    بين الحاضر و الماضي و صور الذكريات ...
    و يجعل التفكير في مرحل انعدام وجود …
    ما أقسى الوداع وداع الأحبة ... الأهل ... الأصدقاء ...
    الوداع لحظات تعتصر القلب تجعله ينزف ألما ...
    عند الوداع يقف اللسان عاجزاً عن التعبير ...
    وتتوقف معه ساعة الزمن ...
    و....

    التفاصيل

    أبي .

    أبي ...
    تمتد ذكراك بيني و بين رحيلك عني …
    أبحث عن رائحة البخور ...
    التي تسكن غترتك البيضاء …
    عن سجادتك ، بشتك ...
    مسبحتك ، عصاك ...
    و مشط لحيتك ...
    و دهن العود الذي تنثره …
    و أنت في طريقك إلى المسجد كل يوم …
    أبحث …
    عن عينيك تحتويني بكل دفء و حب …
    أبحث ...
    عن طفلٍ يشتاق للإرتماء في حضنك ...
    تعباً … شوقاً … و حباً …
    أبحث عن كفيك لأقبلهما …
    فتمر....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    في باريـس ( أنيتا ).

    يـَالـِي خديك نـاعِميـنِ...............
    ...............يـَضـــجِـان بـِالـســــنـا
    و لجـفـنـيك ناعـسيـن...............
    ...............مــشـى فـيهما الـونــا
    يا شــقائـي و يـا ضـنـا...............
    ...............حـبـذا أنـت مـن مـنى
    بـــأبــي أنــت لا أبــي...............
    ...............كـــفــؤٌ لـك و لا أنــــــا
    مـن مـمـيـتٍ إذا نـئـى...............
    ...............و مــخــــيـفٍ إذا دنــــا
    أخـتـشي فـقده هناك...............
    ...............و هِـجـــــرانـه هُــــــنـا
    أرقُـب الصـبـحَ مُـوهـنـا...............
    ...............و دُجى اللـيل مُـوهـنـا
    لا صــدى هــاتـفٍ يـرنُ...............
    ...............و لا الـجـرسُ مُـؤذنــــا
    و أُصالي على الطريقِ...............
    ...............وجـــــوهـاً و أَعـــــيُـنـا
    ظــنـةً أن تـكــون أنـت...............
    ...............و حـســـبـي تـظـنـنــا
    خُـلـقَ الـحـب جـــــنـةً...............
    ...............كـفُـؤهــا مـن تـَجــنـنـا
    و إذا ما اقـتدى الـهوى...............
    ...............فــــتـنـةً كـان أفـــتــنـا
    أنـت يـا مُـرةَ الـطــبـاعِ...............
    ...............و يـا حــلـوةَ الـجــــنـــا
    كم تـودينَ لـو خنقـتي...............
    ...............صــدى الـحب بـيـنــنـا
    و تــحـيـلــتـي قـَـــبـرهُ...............
    ...............و هـو حـيُّ لِــيُـدفـــنـا
    بالذي صاغَ و اعـتـنـى...............
    ...............و بـنـا مـــنـك مـا بـــنـا
    و تــبــنـاك مـَــقـطــعـاً...............
    ...............مـُسـتـعاداً و أحـسـنـا
    و الـذي شاء أن يكـون...............
    ...............لـك الـقــتـلُ ديـــدانـــا
    فـتـفــداكِ بـالـضـحـايـا...............
    ...............فُــــرادا و بــالـــــــثُــنـا
    و الــذي لــم يُـدِنـكِ إذ...............
    ...............دانَ كـلٌ بـمـا جـَـــــنــا
    حِـلـفت الواثقِ أرتضى...............
    ...............مــا يـُلاقـي فـأذعَــــنـا
    لـو تَـتـَوجْـتُ بـألـدنــُّـــا...............
    ...............لم يَكُن لِي عَنكِ غِـنـا

    الشاعر:
    شاعر العراق الأكبر
    محمد مهدي الجواهري


    عدد القرائات:295470


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : مصقولة كالسبيكة الاسم :عماد 2011-09-25

    لقد أدوختني هذه القصيدة ونادرا ما ادوخ امام قيدة من القصائد لو كتبت بماء الذهب ما اعطيت حقها


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    سقيفة بني ساعدة .
     ما إن علم الأنصار بوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) حتى اجتمعوا في سقيفة
     بني ساعدة يتشاورون ولا يدرون ماذا يفعلون، وبلغ ذلك المهاجرين فقالوا :
    نرسل إليهم يأتوننا، فقال أبو بكر بل نمشي إليهم، فسار إليهم ومعه عمر بن
     الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح؛ فتراجع الفريقان الكلام وكثر الجدل واللغط بين
    الفريقين حتى كاد الشر يقع بينهما أكثر من مرة، فقال بعض الأنصار منا أمير
    ومنكم....

    التفاصيل

    و فاته و مدة خلافته .
    ·       كانت و فاته سببها السّل .
    ·       و قيل سببها أن مولى له سمَّه في طعام أو شراب و أعطي على ذلك ألف دينار ، فحصل له بسبب ذلك مرض ، فأُخبر أنه مسموم ، فقال : لقد علمت يوم سُقيت السُّم ، ثم استُدعي مولاه الذي سقاه ، فقال له : ويحك ما حملك على ما صنعت ، فقال : ألف دينار أُعطيتها ، فقال : هاتها ، فأحضرها فوضعها في بيت المال ، ثم ....

    التفاصيل

    25

    مشاركات الزوار
    مدينة الرماد .
    مدينة الرماد
    -*-
    الحب في مدينتي حياة في رماد
    شموسها تشيح عن مرافئ السداد
    خرافة تؤلّه الرجال
    تقتات من تحرّق الوداد
    تؤادم العذول
    والرقّ والذبول
    يافجرها كصلّ في مدينةالحداد
    تنخسنا بزهدها منابر الغيلان
    تباع في اسواقنا مشاعر العباد
    كأنّ جلّ ثأرنا النخيل والقمر
    **
    الحب في مدينتي كمدية الجزّار
    توءد في رصيفها براعم الشفاه والسمّار
    عشعش في خيالها الحياء والخفرالتفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019