تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 611384
المتواجدين حاليا : 15


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    ضرب من جنون
    أرقب الساعة
    أرتشف قهوتي
    أستجدي منها
    مذاق نسيان..
    * * *
    يهفو صدى
    صوتك بنغم
    يرفل ..طربا
    قلبي بالخفقان
    * * *
    تبدأ رحلتي
    من دفء لهفتي
    تتهافت بداخلي
    أشجان..
    * * *
    أرسمك من
    حدق شوقي
    بحر من حنان..
    أسبح فيه
    يغرقني..
    بحضن الجفون
    عناق نورٍ في
    شط وجدان..
    يرسو بمينائي أملٌ
    على مركب أمان ..
    * * *
    سماء مزدحمة
    بسحب خيالاتي
    ....

    التفاصيل

    فكرة النسيان .
    الإهداء : للأخت بسمة و دمعة .
    ­§
    عندما
    أسترجع شريط الذكريات ...
    أجد عنواناً ...
    يتشكل بنبض حنين ...
    لونه شوقٌ و صراخ أنين .
    ­§
    أهرب للأحزان ...
    و ترفضني ...
    مساحة المكان .

    §
    ­§
    ­§
    §
    ترفضني حتى ...
    فكرة النسيان .

    §
    §
    فأعود مهموماً ...
    أشاهد شريط الذكرى ...
    صوراً تترى ..
    و لتفاصي....

    التفاصيل

    زمن المهرجين .

    المقدمة :
    عندما تكون الصريح الوحيد بين آلاف المنافقين !!
    فأنت صاحب النغمة النشاز بوسط الفرقة الماسية .
    الإهداء :
    إلى اكثر الأصدقاء شرفاً الذي قال لي يوماً :
    (يا أخي ما اعرف أنافق) .
    ---*---
    ( 1 )
    يا صديقي
    ليس هذا زمن الشرفاءْ
    فالسركُ مفتوحٌ
    والجماهير بلهاء
    و المهرجون الطامعون
    يرقصون للأولياء
    بالأصباغ على و وجوههم يرسمون
    ضحكة صفراءْ .
    ( 2 ) ....

    التفاصيل

    يمامة مهاجرة .

    قد تهاجر الطيور ...
    في غير مواسمها ...
    متمردةً ...
    على قانون الطبيعةِ ...
    لكنها !..
    تعود لأوطانها ...
    و إن طال السفر ...
    فـ فردي جناحيك ...
    يا يمامة ...
    حلقي بعيداً ...
    عن حدائق الأشجان ...
    قريباً ...
    من شواطيء النسيان ...
    و في أي وقت تريدين ...
    عودي ...
    ستجدين ...
    عُش قلب هنا ...
    على شجرة جسد ...
    يستقبلك بلهفة وطن .


    الفيصل ....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    اللقاء الاول .

    مقدمة : لقاء خارج حدود الزمن و الوطن .
    الإهداء : لذكرياتٍ ما زلت تقاوم مطرقة النسيان و سندان الذكرى .
    -------***-------
    لم يكن يوماً كسائر الأيام
    كان الليل يمضي حالماً
    الفجر يعانق النور في لهفةٍ
    كانت الشمس تداعب وجه النهار
    البحر بحب يوقظ الشاطئ بأمواجه الهادئة
    ،،
    كل شيء كان جميلاً
    كل شيء كان يسير في مصلحتي ذلك الصباح
    قلبي كان هادئاً على غير العادة
    خطواتي لا أحس بها و كأني كنت أطير
    ،،
    كل شيء .. كل شيء
    كان يساعدني و كأن كل الحظ كان معي ذلك اليوم
    حتى ذلك الضباب الذي عادة ما يتكثف على زجاج( نظارتي )
    عندما أخرج من مكان بارد إلى جو مليء بالرطوبة
    لم يحبذ أن يزعجني ذلك اليوم
    ،،
    نسمة باردة تطرُد حر الصيف
    تلامس وجهي
    و تتحدى قسوة ( النشا) بغترتي
    طيورٌ تغرد بسمفونية اللقاء الأول
    لم أتأكد إن كانت حقيقة أم أنني تخيلتها
    ،،
    ذلك الصباح الجميل و أنا أنتظرها جالساً على كرسيٍ بمقهى
    كنت أتسائل
    هل تكون السابعة و النصف صباحاً
    موعداً مناسباً للعشاق ؟؟؟
    قد تكون السابعة والنصف موعداً للعصافير
    أما للعشاق فأشك بذلك J
    ،،
    و … على الموعد أقبلت
    تسير خطوة و تتراجع خطوات
    شيءٌ ملائكي يقبل متردداً نحوي
    و يتوقف على بعد خطوات من طاولتي
    كُنت أكثر جراءة من نفسي و أنا ادعوها للجلوس
    كانت اليدان ترجفان .. و العيون تنظر للأسفل
    و القلب يكاد يُسمع كقرع الطبول
    كان الخجل يلف و جهها الجميل
    و الأنامل الرائعة تمسك بكأسٍ تكاد أن تُسقطه
    لم أكن أدري هل المكان يعج بالمرتادين ؟
    أم أننا كنا وحيدين ؟
    لم نكن نسمع شيئاً .. لم نقُل شيئاً
    كانت الشفاه مطبقة و كان الحديث صاخباً بين العيون
    كانت تدَّعِي الجرأة و أنا ادَّعِي الخجل
    و فشل كلانا فيما يدَّعِي
    ،،
    مضى الوقت مسرعاً .. و مضت هي
    و بقيت أنا على مقعدي
    استرجع تفاصيل أحداث اللقاء
    أًحدثُها .. و كأنها لم تبرح ذلك المقعد
    ----**----
    لذكرى لن تموت السبت 5 / 8 / 2000 م
    ( و الساعة تقترب من الثامنة صباحاً )

      الفيصل ،


    عدد القرائات:37539


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : العفوية الاسم :nahed 2007-09-11

    اللقاء جميل ولكن الأجمل أن تتقبل الموعد دون أن تعرف لماذا تقبلته؟ بل تمشي وتهرع إليه دون سبب تشعر أنك يجب أن تكون هناك في ذلك اللقاء ترى ما تفسير هذا التصرف

    العنوان : صدفة الاسم :الفاتنة 2006-03-20

    نفس التاريخ يجمعنا.....
    وربمانفس الساعة....
    صدفة غريبة جدا ان لقائي الاول كان بنفس صباح ذلك اليوم....
    لكنني لااتمنى لكما نفس يوم النهاية....
    اتمنى لكما الحب دوما ودوما ودوما....
    حتى اثبت ان الضعف والنقص في الاشخاص وليس في الحب..
    وحتى يظل الحب اقوى من كل الظروف ....
    دمتم بحب وحب .....

    العنوان : بدون تعليق الاسم :أسمى 2004-03-20

    مع تمنياتي بالنجاح ................


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    وفاته .
    ·       عاش ستين سنة .
    ·       توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة .
    ·       لما حضرته الوفاة قال :
    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها , و ما في بدني موضع شبر إلا فيه ضربة أو طعنة أو رمية , و ها أنا أموت كما يموت البعير , فلا نامت أعين الجبناء , و ما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) و أنا أتترس ب....

    التفاصيل

    بيبسي 1960

    مشاركات الزوار
    ذكرى
    يقاسمني الألم بقايا الذكريات و زمن البكاء
    (والحزن يقف على الأبواب يأبى إلا أن أفتح له الباب)0
    ومع هذا يخفق قلبي إذانا باستمرار الحياة 0
    وأنا وحدي من يشعر بالألم 0 من يعتريه النصب0
    يحثني الأصدقاء على البوح 0 على تقليب صفحات الماضي 0
    وكثيرا ما كنت أحكي ولكن ما من أحد يعيش الألم بدل منك أو حتى يشاطرك إياه 0
    فكلمات العزاء أو شد الأزر لا تمحي ما بالداخل من ألم....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018