تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1031722
المتواجدين حاليا : 18


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    لا تهواني .
    لا تهواني ..
    إن كنتَ ذكياً.. لا تهواني ..
    فأنا محرقةٌ مثل براكين النيران
    باردةٌ مثل الثلج ومثل الموت .
    قاتلةٌ حينَ أحدثُ عن أخباري
    قاتلةٌ عندَ الصمت.
    حبكَ معركةٌ أكرهها
    وسأشهرُ سيفي طول الوقت
    فاسمع مني.. لا تعشقني..
    إن كنتَ ذكياً.. لا تهواني..
    أحزانُ خريفي صفراء..
    يسكنها المجهول
    لن تفلتَ منها أفراحُك.
    وشتائي إعصارٌ مجنون
    لن يمضي من غير فؤادك.
    أشفقتُ ....

    التفاصيل

    فواصل .
    مقدمة : الفواصل حواجز بين الجُمل لا يتخطاها إلا قلم
    الإهداء : لملهمة الحرف بحرفها .
    ----*---
    فاصـــ (,) ــــلة

    ما بين أمسِ و غد ...
    يومٌ يشكل حد ...
    لقلبٍ فقد بين عينيك الوجد ...
    فلا تلوميه يوماً ...
    إن أضاع صدري ...
    و لم يفي بالوعد .

    نقطـــ( . ) ـــة 
    نحو القلب ...
    أخطأ الحب الدرب ...
    التفاصيل

    دربكة عند مرمى الحب :) .
    مقدمة : يُسعدنا أن ننتقل بكم إلى ملعب الحب .
    الإهداء : للجماهير الغفيرة التي تحمل رايات العشق .
    --*--
    حَكَم الظروف
    يعلن بدأ مباراة عشقٍ بيننا
    كرة العواطف معي أتقدم بها
    أقذف بها باتجاه مرمى قلبك
    ترتد من دفاع اشواقك
    و تصبح دفاعاتي تحت ضغط هجوم عينيك
    و الهدف الأول يعانق شِباك قلبي
    بكل سهولة
    أعاود الهجوم على مرمى قلبك
    لكن العرق الأجنبي
    يحسن استخلاص ك....

    التفاصيل

    كوني و رقة أكون قلماً .
     ورقة ...
     قلم ...
    حبنا حرف ...
    و المشاعر
    علبة ألوان لمحبرة .
    *
    كوني ورقة ... أحبك أكثر ...
    كوني ورقة ... أكتبك أكثر .
    *
    أكتبكِ ...
    في زمنٍ ...
    كاد الخيال فيه...
     أن يكون عقيماً .
    فلا العقل يحبل بفكرة .
    و ليس ...
     هناك مواليدُ حروف .
    عندها ...
     يموت قلم فتبكيه ورقة .
    *
    أكتبكِ ...
     خارج محيط اللغة ...التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    اللقاء الاول .

    مقدمة : لقاء خارج حدود الزمن و الوطن .
    الإهداء : لذكرياتٍ ما زلت تقاوم مطرقة النسيان و سندان الذكرى .
    -------***-------
    لم يكن يوماً كسائر الأيام
    كان الليل يمضي حالماً
    الفجر يعانق النور في لهفةٍ
    كانت الشمس تداعب وجه النهار
    البحر بحب يوقظ الشاطئ بأمواجه الهادئة
    ،،
    كل شيء كان جميلاً
    كل شيء كان يسير في مصلحتي ذلك الصباح
    قلبي كان هادئاً على غير العادة
    خطواتي لا أحس بها و كأني كنت أطير
    ،،
    كل شيء .. كل شيء
    كان يساعدني و كأن كل الحظ كان معي ذلك اليوم
    حتى ذلك الضباب الذي عادة ما يتكثف على زجاج( نظارتي )
    عندما أخرج من مكان بارد إلى جو مليء بالرطوبة
    لم يحبذ أن يزعجني ذلك اليوم
    ،،
    نسمة باردة تطرُد حر الصيف
    تلامس وجهي
    و تتحدى قسوة ( النشا) بغترتي
    طيورٌ تغرد بسمفونية اللقاء الأول
    لم أتأكد إن كانت حقيقة أم أنني تخيلتها
    ،،
    ذلك الصباح الجميل و أنا أنتظرها جالساً على كرسيٍ بمقهى
    كنت أتسائل
    هل تكون السابعة و النصف صباحاً
    موعداً مناسباً للعشاق ؟؟؟
    قد تكون السابعة والنصف موعداً للعصافير
    أما للعشاق فأشك بذلك J
    ،،
    و … على الموعد أقبلت
    تسير خطوة و تتراجع خطوات
    شيءٌ ملائكي يقبل متردداً نحوي
    و يتوقف على بعد خطوات من طاولتي
    كُنت أكثر جراءة من نفسي و أنا ادعوها للجلوس
    كانت اليدان ترجفان .. و العيون تنظر للأسفل
    و القلب يكاد يُسمع كقرع الطبول
    كان الخجل يلف و جهها الجميل
    و الأنامل الرائعة تمسك بكأسٍ تكاد أن تُسقطه
    لم أكن أدري هل المكان يعج بالمرتادين ؟
    أم أننا كنا وحيدين ؟
    لم نكن نسمع شيئاً .. لم نقُل شيئاً
    كانت الشفاه مطبقة و كان الحديث صاخباً بين العيون
    كانت تدَّعِي الجرأة و أنا ادَّعِي الخجل
    و فشل كلانا فيما يدَّعِي
    ،،
    مضى الوقت مسرعاً .. و مضت هي
    و بقيت أنا على مقعدي
    استرجع تفاصيل أحداث اللقاء
    أًحدثُها .. و كأنها لم تبرح ذلك المقعد
    ----**----
    لذكرى لن تموت السبت 5 / 8 / 2000 م
    ( و الساعة تقترب من الثامنة صباحاً )

      الفيصل ،


    عدد القرائات:43688


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : العفوية الاسم :nahed 2007-09-11

    اللقاء جميل ولكن الأجمل أن تتقبل الموعد دون أن تعرف لماذا تقبلته؟ بل تمشي وتهرع إليه دون سبب تشعر أنك يجب أن تكون هناك في ذلك اللقاء ترى ما تفسير هذا التصرف

    العنوان : صدفة الاسم :الفاتنة 2006-03-20

    نفس التاريخ يجمعنا.....
    وربمانفس الساعة....
    صدفة غريبة جدا ان لقائي الاول كان بنفس صباح ذلك اليوم....
    لكنني لااتمنى لكما نفس يوم النهاية....
    اتمنى لكما الحب دوما ودوما ودوما....
    حتى اثبت ان الضعف والنقص في الاشخاص وليس في الحب..
    وحتى يظل الحب اقوى من كل الظروف ....
    دمتم بحب وحب .....

    العنوان : بدون تعليق الاسم :أسمى 2004-03-20

    مع تمنياتي بالنجاح ................


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    إسلامه .
    ·       أسلم في السنة السادسة من البعثة النبوية المشرفة .
    ·       قال عمر رضي الله عنه :
    (خرجت أتعرض لرسول الله ، فوجدته سبقني إلى المسجد ، فقمت خلفه ، فاستفتح
    سورة الحاقة ، فجعلت أتعجب من تأليف القرآن ، فقلت :
    هذا و الله شاعر كما قالت قريش ، قال :
    فقرأ { إنَّهٍ لّقّوًلٍ رّسٍولُ كّرٌيمُ * ومّا هٍوّ بٌقّوًلٌ شّاعٌرُ قّ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثاني -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الثاني :
     


    إن للشيطان دواب يمتطيها ليصل بها إلى ما يريد من فتنة الناس و إغوائهم ، منها : علماء السوء ، ومنها : جهَلَة المتصوفة و زنادقتهم ، و منها : المرتزقون بالفكر و الجمال، و منها : الآكلون باللحى و لعمائم ( أي : يخدعون بها الناس و ليس لهم صلة بالعلم والدين )، و أضعف هذه الدواب و أقصرها مدى مجرمو الفقر  وال....

    التفاصيل

    5

    مشاركات الزوار
    الغريبة وغربة الحياة
    لستُ أعرفُ ماذا أفعل الآن، إنّني أبحثُ عن شيءٍ أموتُ فيهِ، عن وباءٍ أقودُ رياحهُ، عن مدينةٍ أسكنُ في نصلِها...
    هل تعرفُ الطوفان؟
    وهل رأيتَ الأنهارَ وهي تفيضُ؟
    إنّها شيءٌ من صدري، ينهشُ صراخي ووجهَ وسادتي، إنّها هذهِ الفوضى في أفكاري وكلماتي، إنّها الريحُ التي رأيناها معاً، تقفُ منذُ سنينٍ على تخّّوفنا..
    تحيةُ قلبٍ توجّع وما عادَ بالإمكانِ تحمُّل الأوجاع، تحيةُ الأحلا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019