تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 687704
المتواجدين حاليا : 12


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    عربي يقف على الأطلال .
    هل منا من ينظر بعين الرضا
    لواقعنا كعرب اعتقد اننا
    غثاء كغثاء السيل
    ليس لنا سياسة واحدة
    ولا حتى هدف واحد
    نتفق عليه خلافاتنا
    لم تتغير
    والبسوس لاتزال تسكن نفوسنا
    و داحس و الغبراء لاتزال مشتعلة
    *
    بعيني دموع
    بقلبي اسى
    يبكي العراق
    ويبكي الكويت
    ويبكي اليمن
    ويرثي العروبة من مهدها
    ويشكي مرارة هذا الزمن
    *
    زمن الحدود والجنسية
    اليس وطننا
    من ....

    التفاصيل

    إليها في كل يوم عيد .
    ·       من مدينتي التي تسكن رياض الصحراء …
    و تمشط شعرها كل صباح على الرمال الصفراء …
    إلى مدينتك الشارقة على ساحل الخليج …
    و التي تستحم كل صباح بمياه البحر …
    و تزين ضفائرها باللؤلؤ و المحار …
    ·       من أسنمة الجمال … إلى سواري المراكب …
    ·       من ورد الخزام إلى صدف البحار …
    ·....

    التفاصيل

    يا ست الحبايب .
    عندما أحببت ...
    أن أخلد وجهك يا غالية ...
    أمسكت ريشتي ...
     و جلبت علبة ألواني ...
    و على قطعة قماش بيضاء ...
    بدأت ريشتي ...
    تحاول أن تضع لوناً ما ...
    لا لون يظهر ...
    كانت قطعة القماش البيضاء ...
    هي قلبك الطاهر ...
    أما الألوان فكانت شوائب ...
     من سوء يرفضها قلبك ...
    هكذا أنتِ بياض في بياض ...
    نقاء لا يشوبه ...
    ( شوبة شائب )
    منذ طفولتي ...
    و ذ....

    التفاصيل

    إليها في يوم تخرجها .
    ·       الأربعاء : 6 / 6 / 2001 حفل تخريج الدفعة الأولى من جامعة الشارقة .
    ·       الإهداء : إليها … و إلى كل من تخرجت ذلك العام وكل عام .
    ------
    ·       للحروف الأبجدية …
    و الأرقام الحسابية …
    في مرحلتك الابتدائية …
    لساعات تمشيط شعرك الجميل ...
    و تصفيفه لجديلتين … كل صباح …....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    اللقاء الاول .

    مقدمة : لقاء خارج حدود الزمن و الوطن .
    الإهداء : لذكرياتٍ ما زلت تقاوم مطرقة النسيان و سندان الذكرى .
    -------***-------
    لم يكن يوماً كسائر الأيام
    كان الليل يمضي حالماً
    الفجر يعانق النور في لهفةٍ
    كانت الشمس تداعب وجه النهار
    البحر بحب يوقظ الشاطئ بأمواجه الهادئة
    ،،
    كل شيء كان جميلاً
    كل شيء كان يسير في مصلحتي ذلك الصباح
    قلبي كان هادئاً على غير العادة
    خطواتي لا أحس بها و كأني كنت أطير
    ،،
    كل شيء .. كل شيء
    كان يساعدني و كأن كل الحظ كان معي ذلك اليوم
    حتى ذلك الضباب الذي عادة ما يتكثف على زجاج( نظارتي )
    عندما أخرج من مكان بارد إلى جو مليء بالرطوبة
    لم يحبذ أن يزعجني ذلك اليوم
    ،،
    نسمة باردة تطرُد حر الصيف
    تلامس وجهي
    و تتحدى قسوة ( النشا) بغترتي
    طيورٌ تغرد بسمفونية اللقاء الأول
    لم أتأكد إن كانت حقيقة أم أنني تخيلتها
    ،،
    ذلك الصباح الجميل و أنا أنتظرها جالساً على كرسيٍ بمقهى
    كنت أتسائل
    هل تكون السابعة و النصف صباحاً
    موعداً مناسباً للعشاق ؟؟؟
    قد تكون السابعة والنصف موعداً للعصافير
    أما للعشاق فأشك بذلك J
    ،،
    و … على الموعد أقبلت
    تسير خطوة و تتراجع خطوات
    شيءٌ ملائكي يقبل متردداً نحوي
    و يتوقف على بعد خطوات من طاولتي
    كُنت أكثر جراءة من نفسي و أنا ادعوها للجلوس
    كانت اليدان ترجفان .. و العيون تنظر للأسفل
    و القلب يكاد يُسمع كقرع الطبول
    كان الخجل يلف و جهها الجميل
    و الأنامل الرائعة تمسك بكأسٍ تكاد أن تُسقطه
    لم أكن أدري هل المكان يعج بالمرتادين ؟
    أم أننا كنا وحيدين ؟
    لم نكن نسمع شيئاً .. لم نقُل شيئاً
    كانت الشفاه مطبقة و كان الحديث صاخباً بين العيون
    كانت تدَّعِي الجرأة و أنا ادَّعِي الخجل
    و فشل كلانا فيما يدَّعِي
    ،،
    مضى الوقت مسرعاً .. و مضت هي
    و بقيت أنا على مقعدي
    استرجع تفاصيل أحداث اللقاء
    أًحدثُها .. و كأنها لم تبرح ذلك المقعد
    ----**----
    لذكرى لن تموت السبت 5 / 8 / 2000 م
    ( و الساعة تقترب من الثامنة صباحاً )

      الفيصل ،


    عدد القرائات:39178


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : العفوية الاسم :nahed 2007-09-11

    اللقاء جميل ولكن الأجمل أن تتقبل الموعد دون أن تعرف لماذا تقبلته؟ بل تمشي وتهرع إليه دون سبب تشعر أنك يجب أن تكون هناك في ذلك اللقاء ترى ما تفسير هذا التصرف

    العنوان : صدفة الاسم :الفاتنة 2006-03-20

    نفس التاريخ يجمعنا.....
    وربمانفس الساعة....
    صدفة غريبة جدا ان لقائي الاول كان بنفس صباح ذلك اليوم....
    لكنني لااتمنى لكما نفس يوم النهاية....
    اتمنى لكما الحب دوما ودوما ودوما....
    حتى اثبت ان الضعف والنقص في الاشخاص وليس في الحب..
    وحتى يظل الحب اقوى من كل الظروف ....
    دمتم بحب وحب .....

    العنوان : بدون تعليق الاسم :أسمى 2004-03-20

    مع تمنياتي بالنجاح ................


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    جيش أسامة .
    كان أول أمر أصدره الخليفة أبو بكر الصديق بعد أن تمت له البيعة هو إنفاذ جيش
     أسامة الذي جهزه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قبيل وفاته لغزو الروم،
     والذي كان يضم كبار الصحابة والمهاجرين والأنصار.
    وقد أبدى بعض المسلمين عدم رضاهم لتولية أسامة قيادة الجيش لصغر سنه
     وأفضوا إلى أبي بكر بمخاوفهم من أن تنقضّ عليهم بعض قبائل العرب المتربصة
     بالمسلمين وجماعات المرتدين الذ....

    التفاصيل

    نسبه وصفاته ونشأته .
    هو عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد
    بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي، وينتهي نسبه إلى فهر بن مالك
    بن النضر بن كنانة، ويلتقي في نسبه مع النبي (صلى الله عليه وسلم)
    عند مرة بن كعب، وينسب إلى "تيم قريش"، فيقال: "التيمي".

    كان أبو بكر يُسمَّى في الجاهلية "عبد الكعبة"؛ فسماه النبي
    (صلى الله عليه وسلم) :
    عبد الله، ولقّبه عتيقاً لأن النبي (صلى الله عليه وسلم)&....

    التفاصيل

    عين صخرة

    مشاركات الزوار
    قلمي يكتب
    مسكت بقلمي وأخذت أكتب وأكتب ، فكتبت عن طفولتى الصغيرة ، كتبت سرداحا عن أفراحها ، وكتبت مرداحا عن جراحها ، وكتبت عن الدجاجات والطيور التى كانت تعتنى بها جدتي رحمها الله - -
    عفوا ! ! عفوا ! ! فان جدتى لم تنتقل الي سجل الوفيات ، ولكنها مازالت تعيش حتى هذه اللحظات ، اعذرونى ياأحباب لأني قلت عفوا ، فالرحمة تجوز علي الأحياء منا ، وعلي من سبقونا من الأموات يرحمنى ويرحمكم الله . .
    أخذت أكت....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018