تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 720931
المتواجدين حاليا : 16


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    فؤاد بلا هوية .
    أيها الحب المكفن بالمنية..
    أيها الموت المتوج بالحياة
    وبالدّنيّة..
    قد توارت
    خلف حبات الرمال
    وتحت أنقاض المُحال
    كل أنّاتي الحزينة..
    كل عشقٍ في البريّة..
    أيها الحب المقيد في ضلوعي
    لا تغب عني
    أيا عطشي وجوعي..
    فقد نأت بك الأقدار
    ترفل بالأسِيَّة..
    لا تغب
    فقد أضعتُ مواطني
    وكذا الهوية..
    لا تغب عني
    وإلا ، لا تدع في الكون طيفا
    للمنية..
    هلا أخذت النبض ....

    التفاصيل

    فراشة في عش الدبابير .



    إبحار بلا مركب



    فراشة

    روحها جياشة
    تبحث عن نور

    دفء و سرور
    بلوحٍ بلّور
    ترسم بغرور
    أغنية
    قصيدة
    و
    ردٍ منثور
    يأتي ألف دبور
    بشبكٍ و زهور

    فراشة
    خلف شاشة
    بقلب مكسور
    تبحث عن نور

    تظل تدور
    تدور
    تبحث عن نور
    تظل تدور
    تدور
    تدور
    تدور
    تسقط
    .
    .
    .
    .

    .
    .التفاصيل

    قارئة الفنجان .
    ( من وحي قصيدة قارئة الفنجان )
    أشرب قهوتك
    يا ولدي
    و اعطني الفنجان
    قلبت فنجان قهوتي
    حملته بعد فترة
    خلتها أزمان
    نظرت بداخله
    هناك خطوط سوداء
    تلتف بدهاء
    *
    يا ولدي
    عمرك زروق
    تاه في بحر الهذيان
    و حوريتك مسجونة
    في كهف من مرجان
    *
    يا ولدي
    لا شمس تُشرق
    في عمرك
    إلا وقد كساها
    الليل من الأحزان
    *
    يا ولدي
    مغضوب عليك <....

    التفاصيل

    يبقى الوعد .
    قالت :
     سأعود يوماً ...
     و إن تاهت الأقدام ...
     يا أحلى رفيقْ .
    قالت
    ستعود أملاً ...
     يُكسب الأرض عشباً ...
     و الجدران عقيقْ .
    طال الانتظار يا عمري ...
     و ماتت الأمال يأساً ...
     و شاخ  الطريقْ .
    و أنا هنا وحدى ...
    على شاطيء الأحزن ...
     اقرأ مأساة الغريقْ .
    في كل يومٍ ...
    أبحث عنك ...
    بين العائدين على الدرب....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    اللقاء الاول .

    مقدمة : لقاء خارج حدود الزمن و الوطن .
    الإهداء : لذكرياتٍ ما زلت تقاوم مطرقة النسيان و سندان الذكرى .
    -------***-------
    لم يكن يوماً كسائر الأيام
    كان الليل يمضي حالماً
    الفجر يعانق النور في لهفةٍ
    كانت الشمس تداعب وجه النهار
    البحر بحب يوقظ الشاطئ بأمواجه الهادئة
    ،،
    كل شيء كان جميلاً
    كل شيء كان يسير في مصلحتي ذلك الصباح
    قلبي كان هادئاً على غير العادة
    خطواتي لا أحس بها و كأني كنت أطير
    ،،
    كل شيء .. كل شيء
    كان يساعدني و كأن كل الحظ كان معي ذلك اليوم
    حتى ذلك الضباب الذي عادة ما يتكثف على زجاج( نظارتي )
    عندما أخرج من مكان بارد إلى جو مليء بالرطوبة
    لم يحبذ أن يزعجني ذلك اليوم
    ،،
    نسمة باردة تطرُد حر الصيف
    تلامس وجهي
    و تتحدى قسوة ( النشا) بغترتي
    طيورٌ تغرد بسمفونية اللقاء الأول
    لم أتأكد إن كانت حقيقة أم أنني تخيلتها
    ،،
    ذلك الصباح الجميل و أنا أنتظرها جالساً على كرسيٍ بمقهى
    كنت أتسائل
    هل تكون السابعة و النصف صباحاً
    موعداً مناسباً للعشاق ؟؟؟
    قد تكون السابعة والنصف موعداً للعصافير
    أما للعشاق فأشك بذلك J
    ،،
    و … على الموعد أقبلت
    تسير خطوة و تتراجع خطوات
    شيءٌ ملائكي يقبل متردداً نحوي
    و يتوقف على بعد خطوات من طاولتي
    كُنت أكثر جراءة من نفسي و أنا ادعوها للجلوس
    كانت اليدان ترجفان .. و العيون تنظر للأسفل
    و القلب يكاد يُسمع كقرع الطبول
    كان الخجل يلف و جهها الجميل
    و الأنامل الرائعة تمسك بكأسٍ تكاد أن تُسقطه
    لم أكن أدري هل المكان يعج بالمرتادين ؟
    أم أننا كنا وحيدين ؟
    لم نكن نسمع شيئاً .. لم نقُل شيئاً
    كانت الشفاه مطبقة و كان الحديث صاخباً بين العيون
    كانت تدَّعِي الجرأة و أنا ادَّعِي الخجل
    و فشل كلانا فيما يدَّعِي
    ،،
    مضى الوقت مسرعاً .. و مضت هي
    و بقيت أنا على مقعدي
    استرجع تفاصيل أحداث اللقاء
    أًحدثُها .. و كأنها لم تبرح ذلك المقعد
    ----**----
    لذكرى لن تموت السبت 5 / 8 / 2000 م
    ( و الساعة تقترب من الثامنة صباحاً )

      الفيصل ،


    عدد القرائات:39596


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : العفوية الاسم :nahed 2007-09-11

    اللقاء جميل ولكن الأجمل أن تتقبل الموعد دون أن تعرف لماذا تقبلته؟ بل تمشي وتهرع إليه دون سبب تشعر أنك يجب أن تكون هناك في ذلك اللقاء ترى ما تفسير هذا التصرف

    العنوان : صدفة الاسم :الفاتنة 2006-03-20

    نفس التاريخ يجمعنا.....
    وربمانفس الساعة....
    صدفة غريبة جدا ان لقائي الاول كان بنفس صباح ذلك اليوم....
    لكنني لااتمنى لكما نفس يوم النهاية....
    اتمنى لكما الحب دوما ودوما ودوما....
    حتى اثبت ان الضعف والنقص في الاشخاص وليس في الحب..
    وحتى يظل الحب اقوى من كل الظروف ....
    دمتم بحب وحب .....

    العنوان : بدون تعليق الاسم :أسمى 2004-03-20

    مع تمنياتي بالنجاح ................


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    وقفات مع سيرة عمر .
    ·       قدم الجيش ظافراً منصوراً من إحدى المعارك فسأل عمر رضى الله عنه :
    من قتل من المسلمين ؟
    فقيل له : فلان وفلان ، قال : ثم من ؟
    قيل : فلان وفلان ، فقال : ثم من ؟
    فقيل له : و قتل جمع من عوام المسلمين لايعرفهم أمير المؤمنين .
    فبكى حتى جثى على ركبتيه و قال :
    و ماضرهم أن لايعرفهم عمر إن كان يعرفهم رب عمر .
    ·     &nb....

    التفاصيل

    السجينة :
    مليكة أوفقير

    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …
    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …
    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …
    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …
     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …
    لم تصدر عني في البداية أيّة ردة فعل …
    فإذا اختارت الموت فهذا حقها المطلق …
    لكن القلق ....

    التفاصيل

    20

    مشاركات الزوار
    الف ليله وليله "قصه قصيره"
    جلس شادي ببطء علي الأريكه يحاول جاهدا أن يجمع
    شتات نفسه فهل ما حدث

    كان حلم ولكن هل يمكن أن يكون حلم بهذا الجمال ففي
    تلك الليله من ليالي الشتاء البارده أمطرت

    السماء وهبت الرياح بشكل غير مألوف. وظن شادي
    أنه المجنون الوحيد في هذا الكون الذي يقف الأن

    علي شاطيء البحر ولم يكن ليصدق أبداً أن إنسانا
    وبالأخص إمرأه تشاركه في هذا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018