تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 720938
المتواجدين حاليا : 21


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    برقية إلي الفارس أبي زيد .
    عابوا عليك " أبا زيد" ....
    ليت لهم قواك ...
    توهج قلبك الشجاع ...
    ليتهم شاهدوك على جوادك فارسا شهما ...
    يرتسم سيفك فاصلة بين البغى والخير ....
    ينغرس رمحك السمهرى فى جسد الضغينة ...
    كان يجب أن يحملوا شاهد قبرك ....
    فى مكانه اللائق عند الفجر ...
    كى يعرفوا معنى الشرف ...
    كى يسطروا قصة صبرك ...
    كى يغزلوا سياط ذلهم حبل مشنقتهم ...
    كى يفقهوا حكمة الموت ...
    لم يرتوا م....

    التفاصيل

    عناقيد غضب .
    مقدمة :
    حكمٌ جوفاء تلك التي لا يفهمها الآخرون …
    عقول جوفاء تلك التي لا تفهم إلا ما تريد …
    الملح يُصنع … أم يُؤخذ من البحار ؟.
    ---*---
    (1)
    منصةُ إعدام …
    أُعدت بجمال …
    مشنقة عُلقت …
    أحجار كلماتٍ تتقاذف من كل اتجاه …
    مهرولون … يتسابقون ...
    على شرف حضور حفلة زار .
    (2)
    محاكمة ظالمة …
    قاضيٍ مشكوكٌ في نزاهته …
    تهمة لا يعرفها أحد …
    و المتهم بريء ....

    التفاصيل

    يوم لا حرب فيه .

    ·       قديماً عندما كانت النصال تقابل النصال ...
    لم يكن للجبان مكان أو مجال ...
    و بلا شك أن من أخترع القوس و النشاب كان أجبن الرجال ...
    كما هو الحال مع من إخترع المسدس ...
    فأصبحت الحروب هواية الجبناء ...
    و قتل شجاع يتم بضغطة زر من أصبع جبان ...
    ·       يبقى الموت موتاً و الحرب يبقى حرباً ...
    و ما يزيد ال....

    التفاصيل

    من قال ؟ .

    من قال ؟
    أننا افترقنا ...
    فهو واهم
    ما بيني و بينك لن ينتهي
    منذ آدم و حواء ...
    يكون ارتباطي بك ممزوجاً ...
    بكعكة ( تفاحة ) و تمرد ...
    مروراً بدكاكين التاريخ ...
    كل قصائدي لك ...
    تباع بقليلٍ من الحب .
    **
    توقف ( عنترة ) ...
    رفع سيفه ...
    المطرز بحبي فأنتصر ...
    كتب ( أراغون ) قصائده ...
    راسل ( جبران ) ( مي ) ...
    تخلى ( إدوارد ) عن ملكه ....
    ماتت....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    إليها في كل يوم عيد .

    ·       من مدينتي التي تسكن رياض الصحراء …
    و تمشط شعرها كل صباح على الرمال الصفراء …
    إلى مدينتك الشارقة على ساحل الخليج …
    و التي تستحم كل صباح بمياه البحر …
    و تزين ضفائرها باللؤلؤ و المحار …

    ·       من أسنمة الجمال … إلى سواري المراكب …

    ·       من ورد الخزام إلى صدف البحار …

    ·       من شارع خالد ابن الوليد إلى شارع جمال عبدالناصر …

    ·       من مملكة الوجدان إلى كل ما للحب من إمارات …

    ·       من قلبي إلى قلبك …
    أرسل تهنئة العيد لكِ … يا أروع الرائعات …
    و كل عام وأنتِ كل شيء .

                                                              الفيصل ،


    عدد القرائات:41405


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : شكرا الاسم :الروح التائهة 2004-07-03

    كلمات شدني فيها مدي بساطتها و عفويتها و عمق معانيها .. جميلة جدا ..
    فهل يحق لي ان اهديها لنفسي اذ اني ايضا من الشارقة ؟؟؟


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    إسلامه .
    ·       أسلم في السنة السادسة من البعثة النبوية المشرفة .
    ·       قال عمر رضي الله عنه :
    (خرجت أتعرض لرسول الله ، فوجدته سبقني إلى المسجد ، فقمت خلفه ، فاستفتح
    سورة الحاقة ، فجعلت أتعجب من تأليف القرآن ، فقلت :
    هذا و الله شاعر كما قالت قريش ، قال :
    فقرأ { إنَّهٍ لّقّوًلٍ رّسٍولُ كّرٌيمُ * ومّا هٍوّ بٌقّوًلٌ شّاعٌرُ قّ....

    التفاصيل

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    المرخية

    مشاركات الزوار
    وصيتي
    وصيتي
    الآن وقد قتلني حبك
    وصرعني الحنين إليك
    اكتب وأنا احتضر وصيتي
    ولا زلت انتظر كلمة حبيبي
    ووصيتي أن تحرق جثتي
    وحين أصير رمادا
    ضعيني في علبة زجاجية
    واكتبي اسمي بحروف نورية
    واستقبليني معك وأنا رفات
    وضعي جزء من رمادي في ساعة يدك
    حتى تطرب روحي كلما سألت عن الوقت عينيك
    فيا رمادي كن لطيفا معها
    لا تصب بأذى جفنيها
    رمادي رسالة صغيرة أهديه إليك
    حتى تعي أني كنت أ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018