تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 850417
المتواجدين حاليا : 14


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    وقع الأمر كأنما حلم .
    ظننت أنة ينظر الي
    رأيت جفونة مملؤة بالنور
    كانت نظراتة متقدة كالجمر
    غمرني دون اشفاق
    بفيض من ضيائة
    علت ملامح إفاقة تشي
    بالتواطؤ معة على محياي
    تجاوزت حدود
    ما بيعث الرعش في الأبدان
    لم أخطأ حدس ما لا بد منه
    وبملء إرادتي أحببت
    التحرر من تكرار القلق
    المثقل للغرام في كل تفصيل
    يتحور الى تجسيد
    غادرت بعدها المدار
    متنهدة بهدوء متعبد
    وكأني احاول اتقاء اندلا....

    التفاصيل

    وطني أنتِ .
    أتهجى ...
    في صفحات كتاب العشق  ...
    حروف الحلم الأحمر ...
    يحمل فارسه المتوهج بالنجمات ...
    المتقد سيفاً من لَهَبِ النظرات ...
    اقرأ معكِ عن ( ليلى ) ...
    المسجونة في زنزانة تاريخ ...
    من تلقى عشاقها ...
    في محرقة الأشواق ...
    و تصليهم بـ ( حطب ) الهجر .
    *
    بعد الآن ...
    لن أسمح بدخولك من أجلي ...
    منطقة الأحزان ...
    لا أسمح أن يُدفن صوتك ...
    في مقبرة الكتمان ....

    التفاصيل

    يبقى الوعد .
    قالت :
     سأعود يوماً ...
     و إن تاهت الأقدام ...
     يا أحلى رفيقْ .
    قالت
    ستعود أملاً ...
     يُكسب الأرض عشباً ...
     و الجدران عقيقْ .
    طال الانتظار يا عمري ...
     و ماتت الأمال يأساً ...
     و شاخ  الطريقْ .
    و أنا هنا وحدى ...
    على شاطيء الأحزن ...
     اقرأ مأساة الغريقْ .
    في كل يومٍ ...
    أبحث عنك ...
    بين العائدين على الدرب....

    التفاصيل

    صك غفران .

    الرحيل ...
    نهاية لشيء ...
    و بداية لأشياء ...
    هناك ...
    في ( دكانة ) الغيب ...
    من يبيع الأحلام ...
    لكني لا أملك أملاً أدفعه ...
    لأشتري بعضاً ...
    من سراب ...
    هذا ...
    الشيء من قلب ...
    و الذي كان قابعاً بداخلي ...
    أعلن هزيمته ...
    و غادرني ...
    هل لأني غير جدير بحمله ؟ ...
    أم أن نبال الخوف أدمت ضميره ؟ ...
    ( كن لي أو لا تكن شيئاً ) ...
    حتى الحب ...التفاصيل

    سطور وخواطر

    زمن المهرجين .


    المقدمة :
    عندما تكون الصريح الوحيد بين آلاف المنافقين !!
    فأنت صاحب النغمة النشاز بوسط الفرقة الماسية .
    الإهداء :
    إلى اكثر الأصدقاء شرفاً الذي قال لي يوماً :
    (يا أخي ما اعرف أنافق) .
    ---*---
    ( 1 )
    يا صديقي
    ليس هذا زمن الشرفاءْ
    فالسركُ مفتوحٌ
    والجماهير بلهاء
    و المهرجون الطامعون
    يرقصون للأولياء
    بالأصباغ على و وجوههم يرسمون
    ضحكة صفراءْ .
    ( 2 )
    ليس هذا زمنٌ للشرفاء
    بل زمنٌ لكل الوصوليين
    و المنافقين الأغبياء
    زمنٌ
    للواشين و المرتشين الجهلاء
    زمن
    المنتفعين و مصاصي الدماء
    زمن
    المنبطحين زهواً بلا حياء
    ليس مهماً أن تحمل
    شهادة للطب أو الكيمياء
    المهم أن تكون راقصاً في بلاط الأمراء
    تُحسن مفردات المديح والإطراء
    تُجيد اللقاء النكات على الاخوياء
    ليضحك الأمير وتسعد الإماءْ .
    ( 3 )
    ليس هذا زمن الأصدقاء ... الاتقاء
    بل زمنُ الخونة والأثرياء
    زمن لقنوات الرقص والغناء
    و مجلات الفُحشِ المبطنِ و الأزياء
    وجرائد الأخبار
    الملونة ، المنمقة
    و الملفقة حسب الأهواءْ .
    ( 4 )
    زمنُ باغيةٍ ترتدي أغلى ثياب
    ومثقفٌ بلهفةٍ
    يبحثُ عن حذاء
    زمن المؤجرين والمقسطين
    و محتكري الواحة و الصحراء
    من يُسبق اسمه بـ دال
    وهو مما في شهادته براء
    زمن
    تجار الشنطة السياسية الغرباءْ .
    ( 5 )
    يا صديقي
    هذا زمان الأقوياء
    فلا ترى في السجن إلا الحكماء
    لا ترى بالطابور إلا البسطاء
    و لا ترى بالسوق إلا الفقراءْ .
    ( 6 )
    يا صديقي
    هذا زمان الوساطة و الأثداء
    والسيقان العارية الملساء
    ملكية أو جمهورية لا استثناء
    فالشعوب مقهورة مستسلمة عمياء
    فطيرةٌ قُسمت فأصبحت أشلاءْ .
    ( 6 )
    يا صديقي
    هذا زمن البلاء
    حين لا يجد أبٌ لطفله دواء
    يكون الحق مريضاً و العدالةُ عرجاءْ .


    الفيصل ،


    عدد القرائات:42440


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    السجينة :
    مليكة أوفقير


    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …

    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …

    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …

    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …

     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …

    لم تصدر عني في ا....

    التفاصيل

    درس للأشغال اليدوية

    مشاركات الزوار
    دارٌ تئن
    خريفا قتل أوراق الربيع .
    اختنقت بين أيديه نسمات العليل .
    تاهت بأرجائه الخطوات دون الدليل.
    بين بقايا الأشجار يقف منزلا يئن على الفراق
    ولفحات الأنين صداها يضرب الأبواب
    وصرير النوافذ يعلن عن قسوة الهجران .
    ذكريات نقشت على الجدران .
    ورائحة الأحبة يغص بها المكان .
    وتكسرها أشعة الشمس دون استئذان .
    شال وردي وعقدا من اللؤلؤ وفنجان شاي .
    مقعدان خشبيان وسريرا تغطيه ألحفه....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018