تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1285512
المتواجدين حاليا : 25


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    لا مفر .
    لا مـفر …
    عبثاً تحاولُ الفرار منّي…
    وتعجز عن أن تنساني ...
    لماذا ؟؟…
    لأني أعيش فيك...
    أتمكّن منك كالداء العُضال ...
    أنا مُراهَقَتُكَ الطائشة ...
    عبثُكَ اللامسئول …
    و تصرفاتك الطفولية المجنونة ...
    أنا شبابُك المغرور…
    ثقتُك العمياءْ ...
    بل إنّ القوة التي تلمعُ في عينيك …
    ليست سوى انعكاسٍ ...
    واهٍ لبريقي الذي يُجْهِرُ الأبصار ...
    بل أنا رجولتك التي تضيّ....

    التفاصيل

    أمل يتصابى .
    مقدمة :
    لا سحابة حقٍ …
    تظلَّلُ أرض الواقع …
    لا وجوهٌ تظهرُ …
    على مرايا الجدران الحزينة …
    هناك في الزحام …
    لا أحد …
    يعرف جيداً ماذا يجري ؟.
    (1)
    صقر صغير …
    ملَّ و هو يبحثُ عن وكر جديد …
    كل الأوكار مسكونة … خاوية …
    هل يسكنُ عشاً على شجرةٍ ؟ …
    أم يظلُ تائهاً يبحث عن وكر الأحلام ؟.
    (2)
    قلم حزين …
    أضناه التسكع في شوارع الورق …
    مخلفاً حبراً يحتضر …
    و....

    التفاصيل

    فواصل .
    مقدمة : الفواصل حواجز بين الجُمل لا يتخطاها إلا قلم
    الإهداء : لملهمة الحرف بحرفها .
    ----*---
    فاصـــ (,) ــــلة

    ما بين أمسِ و غد ...
    يومٌ يشكل حد ...
    لقلبٍ فقد بين عينيك الوجد ...
    فلا تلوميه يوماً ...
    إن أضاع صدري ...
    و لم يفي بالوعد .

    نقطـــ( . ) ـــة 
    نحو القلب ...
    أخطأ الحب الدرب ...
    التفاصيل

    المحطات المهجورة .
    (1)
    أين تذهب بكِ الطرقات ؟...
    إلى أين ؟؟؟...
    و هذا هو القلب الوطن ...
    و لأحد فيه سواكِ .
    (2)
    فأنتِ الحدود البرية ...
    و خفر السواحل ...
    أنتِ اختلاف المناخ ...
    و هواء الخمائل .
    (3)
    بكل جسدكِ ...
    أنتِ التضاريس ...
    و لون التلال ، كرم الوديان ...
    و ... أضواء الفوانيس ...
    أنتِ ...
    وجوه النساء ...
    و أبراج الحظ الوضاء ...
    بين العقرب و الجوزاء .
    (4)<....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    زمن المهرجين .


    المقدمة :
    عندما تكون الصريح الوحيد بين آلاف المنافقين !!
    فأنت صاحب النغمة النشاز بوسط الفرقة الماسية .
    الإهداء :
    إلى اكثر الأصدقاء شرفاً الذي قال لي يوماً :
    (يا أخي ما اعرف أنافق) .
    ---*---
    ( 1 )
    يا صديقي
    ليس هذا زمن الشرفاءْ
    فالسركُ مفتوحٌ
    والجماهير بلهاء
    و المهرجون الطامعون
    يرقصون للأولياء
    بالأصباغ على و وجوههم يرسمون
    ضحكة صفراءْ .
    ( 2 )
    ليس هذا زمنٌ للشرفاء
    بل زمنٌ لكل الوصوليين
    و المنافقين الأغبياء
    زمنٌ
    للواشين و المرتشين الجهلاء
    زمن
    المنتفعين و مصاصي الدماء
    زمن
    المنبطحين زهواً بلا حياء
    ليس مهماً أن تحمل
    شهادة للطب أو الكيمياء
    المهم أن تكون راقصاً في بلاط الأمراء
    تُحسن مفردات المديح والإطراء
    تُجيد اللقاء النكات على الاخوياء
    ليضحك الأمير وتسعد الإماءْ .
    ( 3 )
    ليس هذا زمن الأصدقاء ... الاتقاء
    بل زمنُ الخونة والأثرياء
    زمن لقنوات الرقص والغناء
    و مجلات الفُحشِ المبطنِ و الأزياء
    وجرائد الأخبار
    الملونة ، المنمقة
    و الملفقة حسب الأهواءْ .
    ( 4 )
    زمنُ باغيةٍ ترتدي أغلى ثياب
    ومثقفٌ بلهفةٍ
    يبحثُ عن حذاء
    زمن المؤجرين والمقسطين
    و محتكري الواحة و الصحراء
    من يُسبق اسمه بـ دال
    وهو مما في شهادته براء
    زمن
    تجار الشنطة السياسية الغرباءْ .
    ( 5 )
    يا صديقي
    هذا زمان الأقوياء
    فلا ترى في السجن إلا الحكماء
    لا ترى بالطابور إلا البسطاء
    و لا ترى بالسوق إلا الفقراءْ .
    ( 6 )
    يا صديقي
    هذا زمان الوساطة و الأثداء
    والسيقان العارية الملساء
    ملكية أو جمهورية لا استثناء
    فالشعوب مقهورة مستسلمة عمياء
    فطيرةٌ قُسمت فأصبحت أشلاءْ .
    ( 6 )
    يا صديقي
    هذا زمن البلاء
    حين لا يجد أبٌ لطفله دواء
    يكون الحق مريضاً و العدالةُ عرجاءْ .


    الفيصل ،


    عدد القرائات:47555


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    وفاته .
    ·       عاش ستين سنة .
    ·       توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة .
    ·       لما حضرته الوفاة قال :
    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها , و ما في بدني موضع شبر إلا فيه ضربة أو طعنة أو رمية , و ها أنا أموت كما يموت البعير , فلا نامت أعين الجبناء , و ما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) و أنا أتترس ب....

    التفاصيل

    حياة في الإدارة :
    غازي القصيبي .

    ·    إن عجبي لا ينتهي من أولئك الموظفين الذين يقيمون الدنيا ولا يقعدونها إذا رأوا أن المكتب لا يتناسب و ما يتصورونه لأنفسهم من مكانة .
    ·    إنني أفخر بالفترة الطويلة التي قضيتها بدون طاولة ، و أفخر أكثر بأنني لم أضيع دقيقة واحدة من الدوام ، كنت في المكتبة من الثامنة صباحاً إلى الثانية بعد الظهر من كل يوم .
    ·    المدرس الذي يتمتع ....

    التفاصيل

    مقاومة نظرة

    مشاركات الزوار
    فهمتك... حفظتك... رسمتك
    مع فضفضة الغروب .....حفظتك
    مع رونقة البزوغ ...فهمتك
    وأما الاّن فقد رسمتك...
    لما فهمتك وحفظتك؟؟؟
    رسمت وجهك المتسعر بنيران العشق
    لونت خدك المضرم بألسنة الشفق
    ولكن بأبهر نسق...
    واما دمعتك فأضفت علي بهرة الأرق...
    لقد رسمتك بألوان الشموع
    شموع النبوع والربوع
    ربوع الحب والهج....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019