تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 720934
المتواجدين حاليا : 19


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    نهاية .
    المقدمة : حروف تاهت منذ زمن..
    بين خفايا ورق.. وفي يوم ما..
    أبت إلا أن تحطم قيود الصمت..
    وتلملم الحزن من الأعماق..وتندفع.
    الإهداء : إلى من غادرت طيور قلبي معه..بصمت حارق..
    -------
    ها أنا..
    أقذف بمحتويات قلبي في صندوق ذكراك..
    ذاك الصندوق الذي كان يسيل أنهار دموعي
    يواسيني في ليالي الوحدة وأنت بعيد قريب
    احتفظت فيه بزجاجة من عطرك..
    وبقايا كلمات رسمتها أناملك على ورق الز....

    التفاصيل

    قبل عامين .
    مقدمة :
    كل شيء يولد صغيراً ثم يكبر ، إلا الألم يولد كبيراً و يصغُر مع الأيام .
    الإهداء :
    لصديقي الذي قلت له يوماً ستنساها لأنها غير جديرة بقلبك
    ---***---
    ( 1 )
    قبل عامين
    كنت وحيداً أقلب أوراقي
    وحيداً واضعاً ساقاً على ساقِ
    كانت العاصفة تعبثُ بأعماقي
    و ليس هناك رفيق .
    ( 2 )
    قبل عامين
    مزقتُ قلبي وكل أشيائي
    تبعثرت بعيني ّ صور أشلائي
    أنتحر قمر
    و أنتحب ....

    التفاصيل

    قوافل الاشياء .
    ليلٌ ...
    يرحل بخداعه …
    و ظلمة أكاذيبه …
    و فجرٌ ...
    يأتي بشمس الحقيقة …
    لتشرق ...
    على سهول الواقع …
    فتموت زهور العشق …
    و هي تحتضن بلهفةٍ ...
    صدر الحزن .
    *
    و تبقى ...
    بعض قوافل الذكريات …
    التي تحمل خزائن الشجن …
    ترفض الرحيل ...
    عن ضفاف القلب …
    قد تمكث طويلاً ...
     و لكن …
    لا بد للقوافل يوماً ...
    من المسير …
    إلى أرض النسيان .
    *
    و ....

    التفاصيل

    الهزيمة نصرٌ من ورق .

    يقف بك قطار عمرك ... في محطة إنتظار ...
    تنزل مدفوعاً برغبة متسكعٍ محترف ...
    تتجول بالمحطة التي تقع بشارع ...
    تساقطت أوراق خريف أشجاره ، به قصر ...
    تحول بفعل ثورة خيانة لمتحف تاريخ ...
    يعرض لزواره صوراً حزينة لعاشق ...
    و نغم يطوف الأجواء بلحن رثاء لحب قد مات ...
    جثته محنطة يراها الخجل ويكفكف دموعه بالتعاسة ...
    متعب بالوهم ... تجلس على الرصيف ...
    يمر بك شخوص هلامية .......

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    وطن يبحث عن جواز سفر .
    مقدمة : الغربة تعانق الوطن في لحظة إنكسار .
    الإهداء : للقلوب التي تستوطنها الأوطان .
    --*--
    (1)
    في زمن السفر
    تباعدت الخطي
    تقاربت المسافات
    وحدي على رصيف
    أنتظر في كل المحطات
    بيدي ( يافطة ) كبيرة
    كتبتُ بها - قلبي هنا -
    لا أحد يأتي
    فأعود منزوياً بركن الذكريات
    (2)
    آه يا وطني المهاجر
    من قلبي لقلب الآخرين
    أبحث عنك في عيون المسافرين
    بين أصوات القطارات
    المغادرة ، القادمة
    يكون صوت خيبتي أكبر
    زحام على باب مكتب لبيع التذاكر
    و على باب قلبي لا أحد
    عرق يبلل ملامحي
    و بداخلي صقيع
    لم يعانق شعاع الشمس من سنين
    (3)
    ذاكرة التاريخ لا تنسى
    يوماً و مكانَ ميلادٍ كانا لي
    بلا شهادة ميلاد
    تبدأ غربتي
    بلا تذاكر و بلا جوازات سفر
    تبدأ غربتك
    حقائب الذاهبين تسافر بك
    حقائب العائدين لا تعود بك
    (4)
    أطفالٌ بلا أم
    يرضعون ثدي الخطيئة
    مآذنٌ تبكي دون دموع
    يدٌ تغتسِل من دم الشهداء
    لتصافح الأعداء
    (5)
    وحدي
    يمر بي ساعي بريد
    يلقي لي برسالة
    من مجهول إلى مجهول
    أفتحها !!!
    بها صورة تذكارية لوطني
    كان بشكل حمامة تحمل غصن زيتون
    بجناب تمثال الحرية
    سقط الغصن و بقيَّ و طني
    حمامةً دون ريش
    تُرى هل تعيش ؟


    الفيصل ،


    عدد القرائات:41122


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    جمع القرآن الكريم .
    استشهد عدد كبير من كبار الصحابة ممن يحفظون القرآن الكريم في حروب
     الردة التي استغرقت أكثر عهد الصديق، وقد زاد من جزع المسلمين لاستشهاد
     هؤلاء الأعلام من الصحابة ما يمثله فقد هؤلاء من خطر حقيقي على القرآن
    الكريم والسنة المشرفة، وكان عمر بن الخطاب من أوائل الذين تنبّهوا إلى ذلك
     الخطر، وبعد تفكير عميق هداه الله إلى فكرة جمع القرآن الكريم، فلما عرض
     ذلك على أبي بكر....

    التفاصيل

    إسلامه .
    ·       أسلم في السنة السادسة من البعثة النبوية المشرفة .
    ·       قال عمر رضي الله عنه :
    (خرجت أتعرض لرسول الله ، فوجدته سبقني إلى المسجد ، فقمت خلفه ، فاستفتح
    سورة الحاقة ، فجعلت أتعجب من تأليف القرآن ، فقلت :
    هذا و الله شاعر كما قالت قريش ، قال :
    فقرأ { إنَّهٍ لّقّوًلٍ رّسٍولُ كّرٌيمُ * ومّا هٍوّ بٌقّوًلٌ شّاعٌرُ قّ....

    التفاصيل

    حصة الأشغال اليدوية

    مشاركات الزوار
    امازلت تذكر ...؟؟
    امازلت تذكر اسمي ..؟
    وصوتي .. وشكلي
    ورقمي
    ونظرة شوق بعيني
    تترجم شعري
    ونظمي
    امازلت تذكر حبي ..؟؟
    وشوقي ولهفة قلبي
    إليك يفيض حنيني
    وأحلم تكون بقربي
    امازلت تذكرمني
    بكائي وضحكي
    وحزني
    اما زلت تدكر
    قلبا ً يفيض حنانا
    وروحا ً تضمك خفيه
    كأني ارتقيت الجنانا
    امازلت تقرأ شعري
    امازال يعنيك أمري
    امازلت مني متيم
    بوجهي و قلبي
    امازلت تذكر صدي
    وتعلم ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018