تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1424566
المتواجدين حاليا : 22


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    نقشٌ على جدار الحب .
    زدني عمراً فوق عمرٍ مضى
    و أقبل كالحلم الندي
    في الليالي المظلمة
    و تلألأ في أحضان قلبي
    مع كل نبضة
    و اسألني عن السعادة
    لتتكلم أيامي
    لتعترف أنك السعادة
    و أنك القدر المرتجى
    يا عمري ومرجانة قلبي الهادئة
    حياتي لو لم تدخلها
    لما أثمرت شجرة آمالي
    و ما أزهرت بساتين حبي
    لتضفي على الأيام
    كلاماً زاهياً لا ينتهي
    و لتجوب العالم
    تهدي الطرقات ورود الحب الهائمة
    و....

    التفاصيل

    فرسان الظلام .
    مقدمة : في النهار فقط تكون الدماء حمراء اللون .
    الإهداء : لكل الخفافيش التي تقاتل في الظلام .
     ---*---
    (1)
    عندما قلت لك إني أحبك
    كنت أعرف أن فرسان قبيلتك
    لن يتركوا ببساطة
    غريباً
    يستحوذ على قلبك
    بل سيقفون ضده
    و يرشقونه بالسهام .
    (2)
    كان حبك مغامرة
    و رغم هذا
    لم أمنع نفسي عن ممارسة حبك
    لم أفكر كثيراً و لم أتردد
    فجميلة القبيلة
    مهرها دائماً
    الك....

    التفاصيل

    كنا صغاراً .
    مُذ كنا صغاراً
    قيل لنا أنتم عرب
    أرضعونا كره اليهود
    منذ كنا صغاراً
     !! في المدرسة
    أخذوا ( قيمة فطورنا )
    ( إدفع ريالاً تنقذ عربياً )
     ... أدفع
    و أعود لأبي
    مزهواً بـ ( ورقة وصل دفع )
    أقف منتصباً أمام أبي
    و أنشد
    ( بلاد العُرب أوطاني )
    فيبتسم أبي و يحضنني
    و بعينه تلمع دمعة
    كنت أتسائل
    و كان يجيبني أبي بحسرة
    و ... الآن
    في عصر السل....

    التفاصيل

    مساحة للحديث 2 .
    على خشبة المسرح الهلامي ... الحالم
    الجهل يجسد دور البطولة المطلقة
    في زمن كواليس الإعلام الممتلىء بعرائس الدمى
    و التي انتهت صلاحيتها لممارسة أي دور مهما كان هامشياً
    كان المشاهدون يقفون ببلاهة و هم يصفقون
    لتعاقب فصول مسرحية الخوف من الوهم
    كانوا يقفون ... يصفقون
    و من خلفهم كان الواقع يسحب الكراسي
    ليسقطوا على الأرض
    من أمامهم ...
    يطل المستقبل برأسه بين الستارة
    و على ....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    وطن يبحث عن جواز سفر .
    مقدمة : الغربة تعانق الوطن في لحظة إنكسار .
    الإهداء : للقلوب التي تستوطنها الأوطان .
    --*--
    (1)
    في زمن السفر
    تباعدت الخطي
    تقاربت المسافات
    وحدي على رصيف
    أنتظر في كل المحطات
    بيدي ( يافطة ) كبيرة
    كتبتُ بها - قلبي هنا -
    لا أحد يأتي
    فأعود منزوياً بركن الذكريات
    (2)
    آه يا وطني المهاجر
    من قلبي لقلب الآخرين
    أبحث عنك في عيون المسافرين
    بين أصوات القطارات
    المغادرة ، القادمة
    يكون صوت خيبتي أكبر
    زحام على باب مكتب لبيع التذاكر
    و على باب قلبي لا أحد
    عرق يبلل ملامحي
    و بداخلي صقيع
    لم يعانق شعاع الشمس من سنين
    (3)
    ذاكرة التاريخ لا تنسى
    يوماً و مكانَ ميلادٍ كانا لي
    بلا شهادة ميلاد
    تبدأ غربتي
    بلا تذاكر و بلا جوازات سفر
    تبدأ غربتك
    حقائب الذاهبين تسافر بك
    حقائب العائدين لا تعود بك
    (4)
    أطفالٌ بلا أم
    يرضعون ثدي الخطيئة
    مآذنٌ تبكي دون دموع
    يدٌ تغتسِل من دم الشهداء
    لتصافح الأعداء
    (5)
    وحدي
    يمر بي ساعي بريد
    يلقي لي برسالة
    من مجهول إلى مجهول
    أفتحها !!!
    بها صورة تذكارية لوطني
    كان بشكل حمامة تحمل غصن زيتون
    بجناب تمثال الحرية
    سقط الغصن و بقيَّ و طني
    حمامةً دون ريش
    تُرى هل تعيش ؟


    الفيصل ،


    عدد القرائات:50087


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الرابع -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الرابع
     


    بين الشقاء و السعادة ، تذكر عواقب الأمور.

    بين الجنة و النار ، تذكر الحياة  والموت.

    بين السبق و التأخر ، تذكر الهدف و الغاية.

    بين الصلاح و الفساد ، يقظة الضمير .

    بين الخطأ و الصواب ، يقظة العقل .

    إذا صحَّت منك العزيمة للوصول إلي....

    التفاصيل

    حياة في الإدارة :
    غازي القصيبي .

    ·    إن عجبي لا ينتهي من أولئك الموظفين الذين يقيمون الدنيا ولا يقعدونها إذا رأوا أن المكتب لا يتناسب و ما يتصورونه لأنفسهم من مكانة .
    ·    إنني أفخر بالفترة الطويلة التي قضيتها بدون طاولة ، و أفخر أكثر بأنني لم أضيع دقيقة واحدة من الدوام ، كنت في المكتبة من الثامنة صباحاً إلى الثانية بعد الظهر من كل يوم .
    ·    المدرس الذي يتمتع ....

    التفاصيل

    الشيخ عبدالرحمن الزامل

    مشاركات الزوار
    في ذكراك يا ابي
    في ذكراك يا ابي

    يمر العام يا أبتي فأذكر ماضي الأيام
    وما حفلت به الصفحات
    مكانك يا أبي يبقى يذكرني وأنت ترتل الأيات
    تذكرنا كتاب الله
    وتدعو يا أبي ربا رحيما كي يوفقنا ويحفظنا من الزلات
    نهارك في رحاب الله مساؤك يا أبي ذكر
    تعطر بيتنا النفحات
    تسابق يا أبي دوما فتسبق داعي الصلوات
    مكانك يا أبي يبقى يسائلني يحن اليك في الغدوات
    تسير اليه في شغف
    به ترتاح يا أبتي وت....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019