تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 799983
المتواجدين حاليا : 15


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    خــــــــوف .
    البحر يمشي حافي
    القدمين
    و الشمس تنشر شالها على
    كتف الأمواج
    و المدينة صامته ...
    ألقت بأحزانها على
    صدري
    و في المساء ...
    القمر يجلس القرفصاء
    و يراقبني …
    و أنا مسترخية على
    سريري
    *
    مدينتي هادئة
    هدوئها يقتلني
    و كأني مذنبة،
    و صمت الليل يؤلمني
    و الوحدة ترافقني
    و في الصباح...
    الشمس تدير وجهها عني
    ليقرصني البرد
    و ترتجف أناملي التفاصيل

    افترقنا .
    مقدمة : الوداع ذلك القاسي الذي لا يلين .
    الإهداء : إلى كل الراحلين عن مدن الأحِباء .
    --*--
    (1)
    افترقنا ...
    كانت كلمة الوداع على ...
    شفتينا ...
    وكانت الدموع تتردد في ...
    مقلتينا ...
    فما لبثنا أن بكينا .
    (2)
    و ... افترقنا ...
    تعاهدنا على الوفاء ...
    و الصبر على الشقاء ...
    حتى اللقاء .
    (3)
    ودعتك ...
    تركت على الميناء وحيدة ...
    تودعيني حزينة ...
    و....

    التفاصيل

    هولاكو و الحجاج .
    ·       صدام لا يمكن أن يقنعني أنه مؤمن ...
    و بوش الصغير لا يمكنه أن يقنعني أنه مقاتل ...
    و كلاهما لا يعنيه إلا مصالحه ...
    ولو قُتل كل الشعب العراقي .
    ·       بين سندان صدام و مطرقة بوش ...
    يكون العراقي قطرة دم يتشكل بعنف ...
    ليصبح وجبة قابلة للإلتهام ...
    من قِبل تلفزيونات العالم .
    ·   &....

    التفاصيل

    حِوار لا يمُت للواقع .
    مقدمة : حوار لا يمت للواقع بصلة كذب .
    الإهداء : لكل من يقرأ ما بين السطور .
    ------*-----


    بـدايـــة :
    - مرحباً …
    - مرحباً …
    - ماذا تريد أن تصبح ؟ .
    - عسكرياً …
    - لماذا ؟ .
    - لأحارب اليهود …
    - و بعد ؟.
    - ساكون رجلاً تفخر بي أمي …
    - حظاً جميلاً …
    - شكرا …
    ( بصوتٍ لا يُسمع ) كم أنت حالمٌ أيها الصغير …
    التفاصيل

    مواضيع خفيفة

    صحن بن قدر .

    ألا هـبـي بـصــحـــنـك فــأصــــبـحـيـنـا...................
    ................... و لا تــبــقـــى تــمــوراً أو عــجـــــيــنـا
    مــقــلـــقــة كــــأن الـــزيــت فــــيـهــا...................
    ...................  إذا مـا الـلـحـم خــالـطـهـا ســــخـيـنـا
    و تـبـولــة قــد أكــلــــت بــزحــــلـــةٍ...................
    ...................  و مــنـســفٌ في عـمـّــان و قاسريــنـا
    و أيـــــــــــــام لــــنــا غـــر طـــــــــوال...................
    ...................  خـلـطـنـا الـملـح فــيــهــا بـالـطـحـيـنـا
    بـأي مـــشــــيــئــة صــحـنُ أبن قـــدرٍ...................
    ...................  تـــرى أنــّا لا نـكـــون مــــؤهــــلــيــنــا
    سـلّ الـكـروش الخـوالي عن مشاوينا...................
    ................... و استشـهد الـرز عـن ضرب الـيـمـيـنـا
    خـضـر ســلاطـتـنـا حُـمـر طـمـاطـمُـنـا...................
    ...................  ســــودٌ فــلافـلـنـا بـيـض مــــواعـــيـنـا
    مــــلأنـا الـبـطـن حـــتــى ضـــاق مـنـا...................
    ...................  كذاك الصدر نملأه ( معسل فخفخينا )
    إذا بــلــغ الــرضــيـــع لـــنــا فــطــامــاً...................
    ...................  تــراه عـلــى الـمـوائـد نِـعـم الآكـلـيـنـا
    نــحـــن الــعــاشــــقـــون لــكــل أكـلٍ................... 
    ................... فــلـــولا الأكــــــل مـــا كــنـا حـــيـيـنـا

    ---*---
    واحد من الناس
    :p


    عدد القرائات:29840


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    شفرولية 1963

    مشاركات الزوار
    كلمات..لها ..صدى
    صديق الطفولة مع الايام يهجرني ..وصديق المدرسة بعد المصلحة ينساني..
    وصديق المرااهقة ينسحب بعدما يمشكلني..
    وصديق العمل,,اجبرتة الدنيا يرافقني..
    إلا انت أعدك الاعز
    ولا عاد تحرجني
    ..................
    اخترتك برغبتي
    وابيك ماتخذلني..
    ......................

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018