تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1087558
المتواجدين حاليا : 28


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    و انتهى الشتاء .
    انتهى الشتاء
    ولازال الصقيع ينهك اعماقي
    كلما تحنو ذكراك بالقرب مني
    ::
    (( 1 ))
    لم اكن ادري
    كيف اروض فرحتي
    عندما نقشتني ياسمينة
    في حائط ( يومياتك )
    الغائبة دوما عني
    لكني لم اعي حينها
    انك نقشت بالقرب مني
    لبلابة فضولية
    بدأت بالنمو والانتشار
    على جدائل ( حياتك )
    حتى استعمرتك بكيد النساء
    ( عن غير قصد منك )
    فبدأت صورتي بالذبول عن جدرانك
    رغما عنك !!
    ....

    التفاصيل

    على إحدى الغيمات .

    باردٌ هو الجو ...
    و بداخلي ...
    لهيب الشوق يحرقني ...
    هادئة هي الريح ...
    و بفكري ...
    عواصف الحيرة تأرجحني .
    *
    يا أنتِ ...
    سيدة الفصول ...
    و الطبيعة ...
    ملجأ الروح و الطمأنينة ...
    على إحدى الغيمات ...
    كان لقائي بكِ حالماً ...
    عيناك كانا البرق ...
    شفتاك كانا الرعد ...
    و حديثك المطر ...
    يصبغ الأرض بلون الزهر .
    *
    مطرٌ ...
    تحتضنه غيمة ...
    ت....

    التفاصيل

    زمن النسيان .

    مقدمة : لا شيء .
    إهداء : لا أحد .
    ---*---
    (1)
    في زمن بلا ذاكرة …
    خيول متعبة …
    تسقط الواحدة بعد الأخرى …
    و الفرسان …
    الذين شهدوا مصرع نصرهم …
    يسقطون الواحد تلو الآخر …
    تتساقط الخيول … يتساقط الفرسان …
    و تتكسر السيوف …
    لم يبقى في ساحة المعركة …
    سوى دماء أسطورة …
    ثياب تاريخ ممزق …
    و لون هزيمة يصبغ وجوه الضحايا …
    هاهو النسيان …
    الناجي الوحيد …
    ....

    التفاصيل

    خيانة و وفاء .
    ·       ذات سهرة قلب ...
    تقابلَ الوفاء و الخيانة ...
    لم يعرفا بعضهما !..
    أشاح كل منهما بوجهه عن الآخر .
    ·       كان الوفاء يستعرض أمام الضيوف ...
    مبتسماً مشرقاً ...
    يصافحهم و يقبلهم .
    ·       بينما كانت الخيانة ...
    تجلس بعيداً بركن مظلم ...
    تراقب الجميع بخوف .
    · ....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    سيف الدولة .
    الـمــجْـــد عُـوفـيَ إذا عــوفـِيْـتَ iiوالـكـــرَمُ
    و  زَالَ عَـــــنـْـكَ إلـى أعـــــــدائــِـكَ iiالألــمُ
    صَــــحَّتْ بِصِـحَّتكَ الــغـارَاتُ و iiابــتـهــجـتْ
    بــهــا  الــمَـكـارِمُ وانْـهَـلَّــتْ بِــهـا iiألـــديـمُ
    و رَاجـع الشَّـــــمـسَ نــورٌ كــان iiفــارَقــهـَا
    كـأنَّما فَـقْـدُهُ فـي جـِـسْــمِـهـــا iiسَــقَـــمُ
    و لاحَ بَـرْقـكَ لـي مــنْ عــــارِضَـيْ iiمَــلِــكٍ
    مــا  يَسـْـقُـطُ الـغـيْـثُ إلا حـيـثُ iiيَبْتَسـِــمُ
    يُـسْمَـى الـحـُسامَ وليستْ مِن iiمُـشابهةٍ
    و كَـيـْـفَ يـَشــْتـَبـِهُ الـمـخْـدُومُ و iiالــخــدمُ
    تـَـفَـرَّدَ  الــعُــرْبُ فـي الــدُّنـْيـــا بـمـحْـتـدِه
    و شــاركَ الـعُـرْبَ فـي إحـســـانـهِ العَـجَمُ
    و  أخـْــلـصَ اللهُ لـلإسْـــــــــلامِ نــصْـــرَتــَهُ
    و  إنْ تَــــقَـــــلـَّــبَ فــي آلائـِــــهِ الأُمـَــــمُ
    و  مــا أخُــــــصُّـــكَ فــي بُــرْءٍ iiبـِتــهْـنِــئـَـةٍ
    إذَا سَـلِـمْتَ فـكُـلُّ النـَّاس قـدْ iiسَــــلِـمـوا

    --*---
    المتنبي


    عدد القرائات:29530


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : الله.... الله الاسم :محمد 2010-06-12

    قصيدة من أروع قصائد المدح
    هذا هو السهل الممتنع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الرابع -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الرابع
     


    بين الشقاء و السعادة ، تذكر عواقب الأمور.

    بين الجنة و النار ، تذكر الحياة  والموت.

    بين السبق و التأخر ، تذكر الهدف و الغاية.

    بين الصلاح و الفساد ، يقظة الضمير .

    بين الخطأ و الصواب ، يقظة العقل .

    إذا صحَّت منك العزيمة للوصول إلي....

    التفاصيل

    3

    مشاركات الزوار
    عاشق الوهم

    عـاشـق الـوهـــــم أنــــا إم الوهـم هـو الـذي أوسـانــي.
    أحـلـم فـيـه فـي منامي وأرسمه في ريشتي وألوانــي.
    أكتب اسمه في أوراقـي وأخـطُ رسـمـه فـي أفـكـاري.
    عـاشـق للــوهـــــم أنــــا أم الوهـم هـو الـذي أرســـاني.
    يخـطـف نــظــراتـه بتأمــل ويـرســم بـعـيـنـيه أســـــواري.
    وأسأل نفسي هل يحبني أم هـذه إحــدي أوهـامــــي.
    فـلا أظــن أنـه اسـمـنــي....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019