تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1175904
المتواجدين حاليا : 22


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أين فرحة العيد يا ابنتي ؟.
    أدرك تماما
    أن فرحتي بهذا العيد ناقصة
    وأني أحتاج بعد كتابة هذه الكلمات
    إلى صدر أبكي فوقه بسخاااااء
    أدرك تماما أن العشاق لا يفرحون !!
    بالذات في ليلة العيد ..
    " فقلوبهم متضخمة بالألم
    وجدران غرفهم باردة
    وليلهم لا ينتهي
    وهواتفهم لا تأتي بالجديد
    ودماء ذكرياتهم بالية "
    وصوت الحبيب ..
    وصورته لاتزال في نفس الصندوق
    وفي نفس الزاوية من القلب.
    لم أجد سوى صدر امي التفاصيل

    أنا و صديقتي .
    ها أنا ذا ...
    أعود وحيداً ...
    هزيمة تبادلني التحية ...
    نمشي معاً طريق العمر ...
    أنا و هزيمة !..
    صداقة عمر ...
    بطول السنين و عرضها ...
    وحيد أنا إلا من هزيمة ...
    لحظة !!! ..
    لحظة !!! ..
    نسيت أن أعرفكم بها ...
    هذه هزيمة نِعْم الرفيقة ...
    إنها فقط ...
    الحبيبة و القريبة ...
    اعتاد كل منا على الآخر ...
    أتمرد عليها أحياناً ...
    أهرب إلى مدن الإنتصار ...
    لا....

    التفاصيل

    الأميرة النائمة .
    أميرتي الصغيرة ...
    سرير الدلال …
    الذي تنامين عليه ....
    و تنعمين به ...
    ستقذفك رياح الأيام عنه ...
    يوماً إلى أراضى الندم ...
    تقتاتين الألم ....
    و تشربين كأس الهزيمة ...
    عندها قسراً تنامين ...
    بمن ينتزع ألمك تحلمين ...
    و عن من يجعل من قلبه …
    لك منزلاً و سرير ...
    و يحول صدره إلى قصر كبير ...
    تكونين فيه أميرةً وهو الأمير ...
    تظلين هكذا تحلمين ...
    أميرة....

    التفاصيل

    امرأة حلم و قلم .
    بين مرحلتين ...
    كانت هناك روحٌ تتجدد ....
    و بين نصين ...
    ما زال هُناك كاتبٌ يحاول التشبْثَ بِقشة فكرة ...
    تحميه من الغرق حائراً ليصل إلى يابسة نصٍ ...
    يجد فيه القلمُ موطئ حرف .
    إنها نرجسية كاتب يريد أن يُثبت ...
    أنه ما زال يُحسن مراقصة الحروف بمصاحبةِ موسيقى الأفكار على ساحة ورق .
    كمتصابٍ ...
    يحاول إرضاء غروره ...
    بأنه ما زال ذلك الكاتب الذي تُعجب به جميلات الحروف .......

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    سؤال و جواب .

    ·       ما هو الفرق بين قطاع الطرق و المرأة ؟.
    -  قطاع الطرق يسألونك أما نقودك أو حياتك ، لكن المرأة تطلب الاثنين .

    ·       كيف تكون ثورة الاتصالات معجزة القرن الواحد و العشرين ؟.
    -  لأن المرء يخاطب رجلاً يمشي على سطح القمر و لم يعد يخاطب جاره .

    ·       ما هي الزيادة الطردية ؟.
    -  هي كلما زادت اللذة زادت درجة التحريم .

    ·       ما هو الفرق بين الحب و الجنس ؟.
    -  الحب مثل شم الوردة شيء جميل ، الجنس مثل أكل الوردة شيء سخيف .

    ·       ما هو الحل في إن نصف سكان الأرض أغنياء و نصفهم فقراء ؟.
    -  الحل في القروض الخارجية التي يتسلمها الأغنياء و يدفع فوائدها الفقراء .

    ·       ما هو الفرق بين المنجمون و الاقتصاديون ؟.
    -  المنجمون يصيبون بالصدفة أما الاقتصاديون فهم لا يصيبون البته.

    ·       لماذا يُقال أن اكثر النساء جمالاً أكثرهن غباء ؟.

    ·       - لأن المرأة الجميلة تعتمد فقط على جمالها .

    ·       ما الذي يربط بين البحر و الزمن و المرأة ؟.
    -  بعدم الثبات على حال .

    ·       ما رأيك بالسياسيون الذين يحللون القضايا السياسية على شاشة التلفزيون ؟.
    -  سياسيون فاشلون متقاعدون يحللون نشاطات سياسيين فاشلين لم يتقاعدوا بعد .

    ·       من هو السياسي المحنك ؟.
    - هو الذي يستطيع أن يتنبأ بكل ما سيحدث ثم لديه القدرة على تبرير لماذا لم يحدث ما تنبأ به .

    ·       ما هو الفرق بين المتفائل و المتشائم ؟ .
    قديماً كان المتفائل هو الذي يرى ضوءً و كل ما حوله ظلام ، و كان المتشائم هو الذي يرى ظلاماً و كل ما حوله نور ... و كلاهما غبي ، لأن المنطق غير ذلك .
     أما اليوم فالمتفائل هو الذى لا يرى إلا الدفعة النقدية الأولى ، بينما المتشائم لا يرى إلا الأقساط العديدة المقبلة !... و كلاهما أحمق ، فلا إفراط و لا تفريط.

     

     

     

                                                                                         الفيصل ،


    عدد القرائات:46009


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    إسلامه .
    ·       أسلم في السنة السادسة من البعثة النبوية المشرفة .
    ·       قال عمر رضي الله عنه :
    (خرجت أتعرض لرسول الله ، فوجدته سبقني إلى المسجد ، فقمت خلفه ، فاستفتح
    سورة الحاقة ، فجعلت أتعجب من تأليف القرآن ، فقلت :
    هذا و الله شاعر كما قالت قريش ، قال :
    فقرأ { إنَّهٍ لّقّوًلٍ رّسٍولُ كّرٌيمُ * ومّا هٍوّ بٌقّوًلٌ شّاعٌرُ قّ....

    التفاصيل

    فريجدير 1969

    مشاركات الزوار
    زهرةُ آخرِالأنبـيـاء
    زهرةُ آخرِالأنبـيـاء
    الـفـكرُ حسـنـُكِ فاقَ الشَّرقَ و الـغـربـا

    و أحرفي فـيـكِ كمْ ذا أورقـتْ حُـبـَّـا

    ما عدتُ لـُبـَّـاً و لكنْ حين يطرقُني

    هواكِ أملكُ مِنْ هذا الهوى الـلُّبـا

    ماذا خسرتُ و أنتِ شهدُ قافيتي

    و بلسمي منكِ أعطى العَالَمَ الطِّبـا

    زهراءُ كلُّ عروق....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019