تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 639627
المتواجدين حاليا : 14


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    اعتذار .
    أدركت اليوم يا هذا..
    أني أدين لك باعتذار
    فقد ملكت قلبي منذ زمن..
    واستعمرت مشاعري وأحاسيسي
    وملأت علي حياتي..
    أعتذر منك..عن شيء أحسست به يغزو كياني
    وأدركت لاحقاً..أنه حبك
    *
    أعتذر عن كل لحظة بكيت فيها شوقاً لك..
    وألماً من جفائك.
    أعتذر..أعتذر..عن كل كلمة حب كنت أهمسها..
    آملة أن تتخطى كل مستحيل لتصل اليك..
    *
    أعتذر عن كل سطوري
    وكتاباتي التي لا تخلو من اسمك..التفاصيل

    حلم يلتهم واقع .
    في يوم ما ...
    و الحلم ...
    يلتهم الواقع ...
    كما الليل يبتلع النهار ...
    صادفت ...
    فتاة قادمة ...
    من خيمة العامرية ....
    تلتف بعباءة حريرية ...
    اعترضت طريقها ...
    سألتها عن ليلى !..
    ابتسمت قائلةً :
    من الغباء أن تسأل ...
     امرأة عن أخرى !! ...
    : ماذا تقصدين ؟؟؟ .
    قبل أن أجد الجواب ...
    قرع على باب غرفتي ...
    : أستيقظ أيها الحالم ...
    كان
    صوت أمي ي....

    التفاصيل

    رفيقٌ للسحاب .

    مقدمة : منذ القدم و الإنسان يحلم بأن يطير .
    الإهداء : لمن منحتني الفرصة بأن أحلق بجناحين من ورقة و قلم .
    ---*---
    (1)
    طائرُ سماء
    رفيقٌ للسحاب
    تعبث الريح بجناحيّ
    فأهاجر إلى مَواطنِ الغياب
    لكني ما البث
    أن أشتاق إليكِ
    فأعود
    لأستحم في بحيرة عينيكِ .
    (2)
    في مواسم الهجرة
    أطوف الأرجاء بحثاً
    عن شبيهةٍ لكِ يكون لها
    شيءٌ من بحة صوتكِ
    شيءٌ من شجن....

    التفاصيل

    بطاقة محبة .

    ·       الحب ذلك الشعور الغريب الذي يسكن قلوبنا دون تحذير …
    يدخل إلى نفوسنا دون قرع باب …
     يتشعب بداخلنا …
    ينساب بين ضلوعنا ليغيرنا من حال إلى حال …
    يجعلنا سعداء رغم ما في حياتنا من شقاء .
    ·       الحب هو شعلة النور و بذرة الأمل ...
    التي من خلالها يستطيع الإنسان أن يستدل طريقه في الحياة ...
    رغم أشو....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    اعتراف مُعْدَمْ .


    مقدمة :
    الرجل بلا مال رجل فقير … و الأفقر رجل ليس له إلا مال .
    إهداء :
    إلى كل الفقراء في زمن الأغنياء .
    --*--
    (1)
    حلوتي ...
    أعترف أن رأس مالي …
    ما أكتبه بيراعتي …
    ما أرسمه بريشتي …
    أعترف أن رأس مالي …
    صفحات عشقٍ أحتفظ بها ...
    و هامة عزٍ أعيش بها …
    و أعترف ...
    أنك ... أنتِ فرحة عمري ...
    وأنكِ ... أحلى ما بقدري .
    (2)
    أعترف ....
    أني ابن فلاح ....
    لا يعرف عن المدينة سوى اسمها ....
    و لا من الأبجدية حتى حروفها .
    يداه ...
    مزقتهما جفاف الأرض …
    ... و صلابة المسحات .
    قدماه …
    تشكوان طول الوقوف …
    و قطع المسافات .
    (3)
    أنا أبن من …
    يقوم الفجر...
    ليصلي ركعتين للرحمان ...
    ليسقي الورد و يقطف الريحان ...
    ليشرب القهوة معطرة بالزعفران ...
    ليوقد ناره و يستقبل الجيران .
    (4)
    أنا … أبن رجل …
    لا يصدق أن الأرض تدور ...
    و أبن فلاحةٍ …
    تزرع القمح … و تربي الزهور …
    نعم … أبن فلاحةٍ …
    لا تعرف تلك الأصباغ …
    التي كثيراً ما تستخدمينها …
    ولا تعرف دور الأزياء …
    التي كثيراً ما تزورينها .
    (5)
    أعترف …
    أنك تختلفين عني …
    اختلاف الليل عن ظهر النهار …
    اختلاف الورد عن شجر الصبار …
    أعترف أيضاً … و أيضاً …
    أن حبك مغامرةٌ … كالقمار …
    وأن الإقتراب منك أشبه بالانتحار .
    (6)
    أعترف …
    أن بيننا فرق كبير …
    أن بيننا اختلاف كثير …
    أنت تنامين على حرير …
    بينما أضجع .. أنا على حصير …
    فقيرٌ أنا … و أنتِ إبنة الأمير .
    (7)
    أعلم عِلم اليقين ...
    بأني أعيش بغرفةٍ …
    وأنت بقصرٍ تسكنين …
    بعربة فارهة … تتنقلين …
    أغلي الثياب … ترتدين …
    ولكني أحبك …
    فهل تمانعين ؟ …
    يا ذات الأوصاف …
    و يا أجمل من النقوش …
    على الأصداف .
    (8)
    أنا … فقيرٌ …
    غنيٌ بلوحاتي …
    غنيٌ بأشعاري …
    نقودي …
    ما أرسمه بالواني …
    ما أكتبه على أوراقي …
    فهل تؤمنين ؟ …
    يا ذات الفساتين الوردية …
    بأن الحب ليس به طبقية …
    إذا كنتِ فعلاً تؤمنين …
    فاقبلي بي فقيراً يطمح في غنية …
    اقبلي بي اشتراكياً …
    يتزوج من رأسمالية .

    الفيصل


    عدد القرائات:45337


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : داية الاسم :مومو 2007-03-22

    بداية القصيدة لم يعجبني وكأنك تمدح بنفسك ولاكان عندم قراتها للخير اعجبني فيك الرمانسية الذي داخلك والله يوفقك في الشعر والرسم


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    تمثال نهضة مصر

    مشاركات الزوار
    انا وظلي
    مازلت أفكر فيك
    ما بين النظرة والغمضة
    ما بين الفينة و الفينة
    ما بين اللحظة والأخرى
    لا انفك أفكر فيك
    اعلم انك في دمي
    كظلي لا ينفك يلاحقني
    كخيال قد عانق حلمي
    أكاد اجن .. فحبك جنني
    كيف لك أن تبعد عني؟
    كيف تحتمل العيش بدوني؟
    دون أن تكلمني .. تلاطفني.. تعانقني
    لو لحظة طيش في ذهني
    كيف بالله عليك تفارقني؟
    ا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018