تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 759976
المتواجدين حاليا : 16


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    دعوة للحياة !!.
    سارفع ُ من قاموسى كلماتِ الحزنْ
    وأفرشُ على دربك ِ زهرَ الأملْ
    واطوى الماضى والحاضر
    ويأسَ العمرْ
    فاغدو برعماً يرنو الى سحرك ِ الآسر
    فينمو زهرةً نضرة
    أُقَبلها أُلثمها وأُهديها اليكِ لعينيكِ
    اُحَملها كلمة ً حائرة ً على الشفاه
    أوشوشها بانى أُحبك
    بأنكِ ِأنتِ لى كلُ الحياة
    هيا ابتسمى هيا أضحكى
    واهدنى ذاك َ الحزن
    لأودعهُ فى وادى الصبر
    قبلَ أن تجلو عنهُ ري....

    التفاصيل

    أبي .

    أبي ...
    تمتد ذكراك بيني و بين رحيلك عني …
    أبحث عن رائحة البخور ...
    التي تسكن غترتك البيضاء …
    عن سجادتك ، بشتك ...
    مسبحتك ، عصاك ...
    و مشط لحيتك ...
    و دهن العود الذي تنثره …
    و أنت في طريقك إلى المسجد كل يوم …
    أبحث …
    عن عينيك تحتويني بكل دفء و حب …
    أبحث ...
    عن طفلٍ يشتاق للإرتماء في حضنك ...
    تعباً … شوقاً … و حباً …
    أبحث عن كفيك لأقبلهما …
    فتمر....

    التفاصيل

    أُمــــــــاه .

    المقدمة :
    الأم …
    نبع الحب و الحنان الذي لا يجف مهما طال غياب السحب .
    الإهداء :
    إلي أمي … و إلى كل الأمهات الرائعات .
    ---*---
    أمــــاه ...
    سرت في شوارع الحياة …
    طرقت أبواب الأمل …
    كانت شمس الألم محرقة …
    كان العرق ينتشر على تقاطيع وجهي …
    و لم يكن لي ظل أستظل به …
    سوى ما اذكره من حنانك لي .
    *
    أُمــــاه …
    يا كفاح الأمل …
    عند ولادة اليأس …
    و يا ....

    التفاصيل

    مساحة للحديث 2 .
    على خشبة المسرح الهلامي ... الحالم
    الجهل يجسد دور البطولة المطلقة
    في زمن كواليس الإعلام الممتلىء بعرائس الدمى
    و التي انتهت صلاحيتها لممارسة أي دور مهما كان هامشياً
    كان المشاهدون يقفون ببلاهة و هم يصفقون
    لتعاقب فصول مسرحية الخوف من الوهم
    كانوا يقفون ... يصفقون
    و من خلفهم كان الواقع يسحب الكراسي
    ليسقطوا على الأرض
    من أمامهم ...
    يطل المستقبل برأسه بين الستارة
    و على ....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    اعتراف مُعْدَمْ .


    مقدمة :
    الرجل بلا مال رجل فقير … و الأفقر رجل ليس له إلا مال .
    إهداء :
    إلى كل الفقراء في زمن الأغنياء .
    --*--
    (1)
    حلوتي ...
    أعترف أن رأس مالي …
    ما أكتبه بيراعتي …
    ما أرسمه بريشتي …
    أعترف أن رأس مالي …
    صفحات عشقٍ أحتفظ بها ...
    و هامة عزٍ أعيش بها …
    و أعترف ...
    أنك ... أنتِ فرحة عمري ...
    وأنكِ ... أحلى ما بقدري .
    (2)
    أعترف ....
    أني ابن فلاح ....
    لا يعرف عن المدينة سوى اسمها ....
    و لا من الأبجدية حتى حروفها .
    يداه ...
    مزقتهما جفاف الأرض …
    ... و صلابة المسحات .
    قدماه …
    تشكوان طول الوقوف …
    و قطع المسافات .
    (3)
    أنا أبن من …
    يقوم الفجر...
    ليصلي ركعتين للرحمان ...
    ليسقي الورد و يقطف الريحان ...
    ليشرب القهوة معطرة بالزعفران ...
    ليوقد ناره و يستقبل الجيران .
    (4)
    أنا … أبن رجل …
    لا يصدق أن الأرض تدور ...
    و أبن فلاحةٍ …
    تزرع القمح … و تربي الزهور …
    نعم … أبن فلاحةٍ …
    لا تعرف تلك الأصباغ …
    التي كثيراً ما تستخدمينها …
    ولا تعرف دور الأزياء …
    التي كثيراً ما تزورينها .
    (5)
    أعترف …
    أنك تختلفين عني …
    اختلاف الليل عن ظهر النهار …
    اختلاف الورد عن شجر الصبار …
    أعترف أيضاً … و أيضاً …
    أن حبك مغامرةٌ … كالقمار …
    وأن الإقتراب منك أشبه بالانتحار .
    (6)
    أعترف …
    أن بيننا فرق كبير …
    أن بيننا اختلاف كثير …
    أنت تنامين على حرير …
    بينما أضجع .. أنا على حصير …
    فقيرٌ أنا … و أنتِ إبنة الأمير .
    (7)
    أعلم عِلم اليقين ...
    بأني أعيش بغرفةٍ …
    وأنت بقصرٍ تسكنين …
    بعربة فارهة … تتنقلين …
    أغلي الثياب … ترتدين …
    ولكني أحبك …
    فهل تمانعين ؟ …
    يا ذات الأوصاف …
    و يا أجمل من النقوش …
    على الأصداف .
    (8)
    أنا … فقيرٌ …
    غنيٌ بلوحاتي …
    غنيٌ بأشعاري …
    نقودي …
    ما أرسمه بالواني …
    ما أكتبه على أوراقي …
    فهل تؤمنين ؟ …
    يا ذات الفساتين الوردية …
    بأن الحب ليس به طبقية …
    إذا كنتِ فعلاً تؤمنين …
    فاقبلي بي فقيراً يطمح في غنية …
    اقبلي بي اشتراكياً …
    يتزوج من رأسمالية .

    الفيصل


    عدد القرائات:48978


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : داية الاسم :مومو 2007-03-22

    بداية القصيدة لم يعجبني وكأنك تمدح بنفسك ولاكان عندم قراتها للخير اعجبني فيك الرمانسية الذي داخلك والله يوفقك في الشعر والرسم


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل التاسع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    الفصل التاسع
     


    ليس في قلب المؤمن مكان لغير حبِّ الله و رسوله صلى الله عليه و سلم ، و ليس له أمل أغلى من لقائهما ، و لا عمل ألذ من مرضاتهما ، و لا وصل أحلى من وصالهما .

    إذا ادَّعت نفسك حب الله فاعتبر بموقفها من أوامره و نواهيه ، و برغبتها و رهبتها من جنته و ناره ، و إذا ادَّعت حب رسوله فاعتبر بموقفها من سن....

    التفاصيل

    ميدان التحرير 2

    مشاركات الزوار
    القلب المجروح

    القلب الجروح

    أيكم يصغي لآلامي
    ومن يدري بما في داخلي
    وأنا أمشي حزينة
    أيكم يعرف جروحي
    ما ظل في قلبي سوى المآسي
    ما ظل في خاطري سوى آهاتي
    أيكم يعرف ..أيكم يدري
    أن قلبي منزوع من صدري
    ضاع مني في الأدغال
    فبحثت عنه فوجدته
    بين أسنان الوحوش المرعبة
    فهربت بعييييييدا
    وبقيت وحيدة ..متسائلة؟؟
    لا أدري ماذا أفعل؟
    لا أدري..! أصرخ!!؟
    لا أحد يسمعني سوى الوحوش <....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018