تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 908730
المتواجدين حاليا : 18


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    شيء تكسَّر بيننا
    جرحي المسكين يتألم يئن ..
    صارخاً .. شئ يا سيدي تكسَّر بيننا !!
    *
    يا سيدي شئ تكسَّر بينا ..
    فما عدتَ أنتَ .. أنتَ
    وما عدتُ يا سيدي أنـــا . . هي أنـــــا!!!
    *
    يا سيدي شئ تكسَّر بيننا ..
    هدرُ أمواج حبك
    ورمل شطآن وجدك
    وبحارُ نبضِ قلوبنا !!!
    *
    يا سيدي شئ تكسَّر بيننا..
    ثورة غيرتك
    وبراكين حماستك
    و زلازل أُلفة أرواحنا !!!
    *
    يا سيدي شئ تكسَّر بيننا ..التفاصيل

    قارئة الفنجان .
    ( من وحي قصيدة قارئة الفنجان )
    أشرب قهوتك
    يا ولدي
    و اعطني الفنجان
    قلبت فنجان قهوتي
    حملته بعد فترة
    خلتها أزمان
    نظرت بداخله
    هناك خطوط سوداء
    تلتف بدهاء
    *
    يا ولدي
    عمرك زروق
    تاه في بحر الهذيان
    و حوريتك مسجونة
    في كهف من مرجان
    *
    يا ولدي
    لا شمس تُشرق
    في عمرك
    إلا وقد كساها
    الليل من الأحزان
    *
    يا ولدي
    مغضوب عليك <....

    التفاصيل

    لا تسأليني .
    تسأليني ...
    من أنا ؟.
    أنا دمعة حيرى ...
    في صحراء العيون .
    أنا قصيدة شاعر ...
    أنسته إياها السنون .
    أنا نطفة خالق ماتت ...
    قبل أن تكون .
    *
    تسأليني عن وطني ؟.
    وطني عالم الأحزان ...
    عدو النسيان .
    *
    تسأليني عن جنسيتي ؟ .
    جنسيتي عاشق ضائع ...
    في كل الدروب .
    يومي لا يعرف شروقاً ...
    من غروب .
    *
    حياتي
    كتاب سطوره من ألم ...
    و أنا فارس عشق ...التفاصيل

    .I have a dream
    ·       في يوم 28 اغسطس ، 1963 وقف رجل أسود وسط ثلاثمائة الف من أنصاره ليقول :
          (I have a dream) إنا لدي حلم ! ،
          قالها ومن أجلها اغتيل (مارتن لوثر كينغ) Martin Luther King في 4 أبريل 1968 ،
          في مدينة ممفيس بولاية تينيسي، على يد رجل أبيض أراد لهذا الحلم أن يبقى ....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    اعتراف مُعْدَمْ .


    مقدمة :
    الرجل بلا مال رجل فقير … و الأفقر رجل ليس له إلا مال .
    إهداء :
    إلى كل الفقراء في زمن الأغنياء .
    --*--
    (1)
    حلوتي ...
    أعترف أن رأس مالي …
    ما أكتبه بيراعتي …
    ما أرسمه بريشتي …
    أعترف أن رأس مالي …
    صفحات عشقٍ أحتفظ بها ...
    و هامة عزٍ أعيش بها …
    و أعترف ...
    أنك ... أنتِ فرحة عمري ...
    وأنكِ ... أحلى ما بقدري .
    (2)
    أعترف ....
    أني ابن فلاح ....
    لا يعرف عن المدينة سوى اسمها ....
    و لا من الأبجدية حتى حروفها .
    يداه ...
    مزقتهما جفاف الأرض …
    ... و صلابة المسحات .
    قدماه …
    تشكوان طول الوقوف …
    و قطع المسافات .
    (3)
    أنا أبن من …
    يقوم الفجر...
    ليصلي ركعتين للرحمان ...
    ليسقي الورد و يقطف الريحان ...
    ليشرب القهوة معطرة بالزعفران ...
    ليوقد ناره و يستقبل الجيران .
    (4)
    أنا … أبن رجل …
    لا يصدق أن الأرض تدور ...
    و أبن فلاحةٍ …
    تزرع القمح … و تربي الزهور …
    نعم … أبن فلاحةٍ …
    لا تعرف تلك الأصباغ …
    التي كثيراً ما تستخدمينها …
    ولا تعرف دور الأزياء …
    التي كثيراً ما تزورينها .
    (5)
    أعترف …
    أنك تختلفين عني …
    اختلاف الليل عن ظهر النهار …
    اختلاف الورد عن شجر الصبار …
    أعترف أيضاً … و أيضاً …
    أن حبك مغامرةٌ … كالقمار …
    وأن الإقتراب منك أشبه بالانتحار .
    (6)
    أعترف …
    أن بيننا فرق كبير …
    أن بيننا اختلاف كثير …
    أنت تنامين على حرير …
    بينما أضجع .. أنا على حصير …
    فقيرٌ أنا … و أنتِ إبنة الأمير .
    (7)
    أعلم عِلم اليقين ...
    بأني أعيش بغرفةٍ …
    وأنت بقصرٍ تسكنين …
    بعربة فارهة … تتنقلين …
    أغلي الثياب … ترتدين …
    ولكني أحبك …
    فهل تمانعين ؟ …
    يا ذات الأوصاف …
    و يا أجمل من النقوش …
    على الأصداف .
    (8)
    أنا … فقيرٌ …
    غنيٌ بلوحاتي …
    غنيٌ بأشعاري …
    نقودي …
    ما أرسمه بالواني …
    ما أكتبه على أوراقي …
    فهل تؤمنين ؟ …
    يا ذات الفساتين الوردية …
    بأن الحب ليس به طبقية …
    إذا كنتِ فعلاً تؤمنين …
    فاقبلي بي فقيراً يطمح في غنية …
    اقبلي بي اشتراكياً …
    يتزوج من رأسمالية .

    الفيصل


    عدد القرائات:51409


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : داية الاسم :مومو 2007-03-22

    بداية القصيدة لم يعجبني وكأنك تمدح بنفسك ولاكان عندم قراتها للخير اعجبني فيك الرمانسية الذي داخلك والله يوفقك في الشعر والرسم


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    وفاته .
    ·       كان عمر رضي الله عنه يتمنى الشهادة في سبيل الله .
    ·       يدعو ربه لينال شرفها :
    ( اللهم أرزقني شهادة في سبيلك و اجعل موتي في بلد رسولك).
    ·       ذات يوم و بينما كان يؤدي صلاة الفجر بالمسجد طعنه أبو لؤلؤة المجوسي ( غلام للمغيرة بن شعبة) عدة طعنات في ظهره  أدت الى مماته .
    ·....

    التفاصيل

    24

    مشاركات الزوار
    جــنون الـــحــب
    جنون الحب

    إذا قالوا
    إني مجنون بحبكِ
    فقد صـدقوا
    وإذا قـالوا
    بأني وليد الحب منذ عرفتك
    فـقـد صـدقـوا
    فـبـكِ تـهـيـجـت أشـجاني
    وبـنـيـت قـصـر أحلامـي
    عـلـى سـحـابـةٍ
    تـجـعـلـنـي أُحـلـق في سـمـاء وجـدانـي
    فلـولا عـيـنـاكِ
    مـا كـتـبـتُ أشـعـاري
    فـبـكِ تـجـمـعـت مـشـاعـري
    وحـسـيـتُ بـوجـدانـي
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019