تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 719107
المتواجدين حاليا : 13


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    وتسألني لماذا الرحيل ..؟.
    ألا تذكر؟؟

    ألا تذكر...
    يوم ضبطوني متلبسة
    أمام أسوار محرابك
    بتقديم قرابين العشق الأزلية؟؟
    ضبطوني وأنا التهب
    بنار جنوني إليك....
    المنتظر أبداً
    وهم حضورك.....
    صلبوني وأحرقوني
    على أعمدة النار
    متهمة باختلاس
    لحظات سرية الوجع الأخرس
    لأصداء أجراس معبدك

    وأنا أحترق راقبتك
    تنزف الحنان قطرات
    دم عشق لم يكن لأطاله أبداً.....
    ناديتك بشفاه شققه....

    التفاصيل

    رسالة أخيرة.
    هذه هي الرسالة الأخيرة

    مغلفة بورق الشجر

    و مبللة بدموع المطر

    بداخلها سطور ...

    حروفها لن تستطيعي أن تقرأيها

    سوى بقلبكْ

    بها حنين فقد الأمل برجوعكِ سالمةً

    إلى أرض الوفاء

    بها معزوفة نايٍ حزين لأغنية وداع

    و بها قلب أحبك ...

    فوهبتك إياه فلم يعد لي به حاجة.

    *....

    التفاصيل

    المطر الأسود .
    و انا ...
     أبحر ...
     في متاهة حبك ...
    فاجأني ...
     مطرٌ أسود ...
    و رعد أحزانٍ ...
    سبقه برق ألم ...
    أحرق شراع صدقي ...
    حاولت ...
    أن أُحدد إتجاهي ...
    كانت بوصلة قلبي ...
     تتجه صوبك ...
    و كلما اقتربت منك ...
    تحملني ...
     موجة صمتك بعيداً ...
    *
    أيها المتحكم بأمري ...
    الحاكم ببحري ...
    ها أنا أغرق ...
    و وحدك الواقف ...
    عل....

    التفاصيل

    أعرف و لا أعرف .
    المقدمة : ما أجمل الأمل … إنه يُعطينا الفرصة تلو الأخرى لتكرار المحاولة .
    الإهداء : إلى تلك الرائعة التي كانت تتأخر في الرد عبر ICQ ذات ليلة .
    ---*---
    أحبك جداً …
    و أعرف أني أزاحم الكثيرين …
    على باب قلبك …
    أعرف أن نوافذ قلبك مقفلة …
    بوجه نسيم كلماتي المعطرةِ بحبك …
    و أعرف جداً …
    أن قنوات الاتصال مع قلبك …
    متعطلة لأجلٍ غير مسمى …
    أعرف كل هذا …
    و لكن الذي لا أعرفه....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    شيء من الخاطر .

    ·       الوداع ذلك الشيء الذي يحرق العواطف ...
    ويهز المشاعر ويجعل التفكير في حال متأرجحة ...
    بين الحاضر و الماضي و صور الذكريات ...
    و يجعل التفكير في مرحل انعدام وجود …
    ما أقسى الوداع وداع الأحبة ... الأهل ... الأصدقاء ...
    الوداع لحظات تعتصر القلب تجعله ينزف ألما ...
    عند الوداع يقف اللسان عاجزاً عن التعبير ...
    وتتوقف معه ساعة الزمن ...
    و تبقى الدموع وحدها تعزف على قيثارة الوداع …
    بأنامل المشاعر لتتردد نغماتها الحزينة في سهول الذكريات .

    ·       أنا … لست ملاكاً … و لست أفضل البشر …
    قد أكون أنانياً … فضولياً … حسوداً … حقوداً …
    كل ما يميزني عن الآخرين (هذا إذا كان هناك من تميز ؟ )...
    أن لدي القدرة على الأحساس بذلك ...
    فأحاول دائما أن أقاوم تلك الصفات القبيحة بنفسي …
    إن لم يكن في جميع المواقف فليكن في أغلبها  .

    ·       عندما نفقد الإيمان من نفوسنا تتضاءل …
    كل الشرائع أمام رغباتنا و جشعنا …
    أمام شهواتنا التي لا تنتهي …
    عندما نفقد الشعور بالذنب أو تأنيب الضمير …
    نفقد معها كل المبادئ الجميلة التي تكون أساساً لحياة اجمل …
    عندما نفقد الإحساس بذلك …
    سنكون وحوشاً لا هم لها إلا إشباع غرائزها كما تريد .


                                                                                     الفيصل ،


    عدد القرائات:41594


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : الرحيل الاسم :7aZeNa 2004-03-07

    وداع .. ام الى اللقاء؟!
    كسرت قلبي و هو ملك يدك
    خنقت صوتي و هو صداك
    حطمت حلمي اللذي رسمته معك ..
    و بعد كل هذا لا تريدني ان ارحل؟
    يا من سكنت فى داخلي
    يا من كسرت خاطري
    يا من .. اه ه يا من جرحتني
    ارجوك ارحمني ..
    لا تبكي على رحيلي
    انت هي مصيرك
    و انا الوحده مصيري
    انساني يا حبيبي


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثاني -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الثاني :
     


    إن للشيطان دواب يمتطيها ليصل بها إلى ما يريد من فتنة الناس و إغوائهم ، منها : علماء السوء ، ومنها : جهَلَة المتصوفة و زنادقتهم ، و منها : المرتزقون بالفكر و الجمال، و منها : الآكلون باللحى و لعمائم ( أي : يخدعون بها الناس و ليس لهم صلة بالعلم والدين )، و أضعف هذه الدواب و أقصرها مدى مجرمو الفقر  وال....

    التفاصيل

    مقاومة نظرة

    مشاركات الزوار
    فضفضه
    حبيبي
    اخشى ان لن نهيم في دروب الحب بعد اليوم.. ونُوغِلَ في الليل حتى السَّحر
    برغم الحنين في فؤادي.. ورغم البريق في ذاك القمر
    اتعلم اي قمر اعني؟؟ اعني البدر.. هو البدر بعينه الذي شهد على حبنا
    هو البدر الذي طالما ناجيته بحبك.. هو البدر الذي شهد زفافك... ليته زفافنا
    فقد هاجمني كابوس نسيانك لي من جديد.. وأتعب روحي في صدري الجريح
    اخشى ان اصبح مجرد ذكريات قديمه.....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018