تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1479751
المتواجدين حاليا : 32


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    و لنا لقاء .
    لا تودعني فقلبي
    لا يطق حزن الوداع
    الآن قبلني ، ودعني
    سر في دروبك
    لا تبالي
    لا تلتفت نحوي فإني
    عانقت حزني وجمر الإشتياق
    لا تبالي
    فلي في الكون آلآف الرفاق
    هذي النجوم
    والقمر الوحيد
    ونوارسي البيضاء
    في الأفق البعيد
    وهذا الزهر الغافي
    ما بين شتاء وشتاء
    سر في دروبك
    وانسى
    كل حروف الأسماء
    لا تذكر أبدا كلماتي
    وخشوع دعائي وصلاتي
    حا....

    التفاصيل

    حفل التحرير .
    ·       مراسم حفل التحرير :
    ---------------------
    ·       الوقت : في مثل هذا اليوم من كل عام بعد التاسعة مساءً .
    ·       المناسبة : ذكرى التحرير الرابعة من احتلالٍ غاشم .
    ·       مكان الحفل : صالة منزل .
    ·       الحضور ....

    التفاصيل

    هذا المساء .
    هذا المساء ...
    طوفان الدموع ...
    يجتاح أراضي عينيَّ ...
    يغرق شواطيء رموشي ...
    و ينهب جفاف خديّ .
    *
    هذا المساء ...
    أرسل ملك الحزن ...
     جيوشه من الهموم ...
    لإحتلال عاصمة صدري .
    *
    هذا المساء ...
    بطرقات نفسي ...
    بقايا من صغار الأماني ...
     تحتضر على أرصفة الألم ...
     دكاكين الشجن منهوبة ...
    و قوى أملي منهارة .
    ،،،،
    هذا المساء ، هنا قلب....

    التفاصيل

    سطور ليست للقراءة فقط .

    ·       الإنسان إيمان بقلبه ، و مبادئ تتمثل أمامه و كرامة يعيش بها و بغير هذا لا يكون هنالك إنسان.
    ·       عندما تكون الصريح الوحيد بين آلاف المنافقين فأنت صاحب النغمة النشاز بوسط الفرقة الماسية .
    ·       الكاتب كاللاعب فعندما يبتعد الكاتب زمناً عن القلم يكون كاللاعب الذي لم يمارس اللعب ....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    شيء من الخاطر .

    ·       الوداع ذلك الشيء الذي يحرق العواطف ...
    ويهز المشاعر ويجعل التفكير في حال متأرجحة ...
    بين الحاضر و الماضي و صور الذكريات ...
    و يجعل التفكير في مرحل انعدام وجود …
    ما أقسى الوداع وداع الأحبة ... الأهل ... الأصدقاء ...
    الوداع لحظات تعتصر القلب تجعله ينزف ألما ...
    عند الوداع يقف اللسان عاجزاً عن التعبير ...
    وتتوقف معه ساعة الزمن ...
    و تبقى الدموع وحدها تعزف على قيثارة الوداع …
    بأنامل المشاعر لتتردد نغماتها الحزينة في سهول الذكريات .

    ·       أنا … لست ملاكاً … و لست أفضل البشر …
    قد أكون أنانياً … فضولياً … حسوداً … حقوداً …
    كل ما يميزني عن الآخرين (هذا إذا كان هناك من تميز ؟ )...
    أن لدي القدرة على الأحساس بذلك ...
    فأحاول دائما أن أقاوم تلك الصفات القبيحة بنفسي …
    إن لم يكن في جميع المواقف فليكن في أغلبها  .

    ·       عندما نفقد الإيمان من نفوسنا تتضاءل …
    كل الشرائع أمام رغباتنا و جشعنا …
    أمام شهواتنا التي لا تنتهي …
    عندما نفقد الشعور بالذنب أو تأنيب الضمير …
    نفقد معها كل المبادئ الجميلة التي تكون أساساً لحياة اجمل …
    عندما نفقد الإحساس بذلك …
    سنكون وحوشاً لا هم لها إلا إشباع غرائزها كما تريد .


                                                                                     الفيصل ،


    عدد القرائات:52649


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : الرحيل الاسم :7aZeNa 2004-03-07

    وداع .. ام الى اللقاء؟!
    كسرت قلبي و هو ملك يدك
    خنقت صوتي و هو صداك
    حطمت حلمي اللذي رسمته معك ..
    و بعد كل هذا لا تريدني ان ارحل؟
    يا من سكنت فى داخلي
    يا من كسرت خاطري
    يا من .. اه ه يا من جرحتني
    ارجوك ارحمني ..
    لا تبكي على رحيلي
    انت هي مصيرك
    و انا الوحده مصيري
    انساني يا حبيبي


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل السادس -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    القسم السادس 
     شيطان يتظلم :
     


    تعرض شيطان اسمه (أخصَرَ عَشء) يوماً لمتصوف جاهل يتعاطى الوعظ فقال له :
    لماذا لا تتعلم الدين ، فتنشر سيرة العلماء، و تنشر في الناس الحلال و الحرام ، و تفتيهم في شؤون دينهم عن هدى و بصيرة ؟.
     قال المتصوف : اغرب عليك لعنة الله أتظن أني أخدع بك لو كان من طبيعتك النصح لما كن....

    التفاصيل

    شراء الأضحية

    مشاركات الزوار
    بسملاتٌ على لسان ِ أسئلةٍ عاشقة
    بسملاتٌ على لسان أسئلةٍ عاشقة
    تشعشعَ المجدُ لمْ تـُقـرَأْ كواكـبـُهُ
    إلا على جوهر ٍ بالمكرُماتِ غني
    سما فأورقتِ الدنيا بمشرقِهِ
    و حرَّرَ الرُّوحَ مِنْ زنزانةِ البدن ِ
    و غسَّلَ الفكرَ لمْ يزرعْ روائعَهُ
    إلا ليهزمَ فكراً غيرَ مُتزن ِ
    ما جاورَ الكفرَ و الإلحادَ عالمُهُ
    و لمْ تشاركهُ يوماً راية ُ العفن ِ
    الزُّهدُ أوَّلُـهُ و الزُّهدُ آخرُهُ
    و كلُّ دنياهُ بين الماء ِ و الل....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019