تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1641039
المتواجدين حاليا : 25


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    فاكسات مستعجلة !!!
    لا أدري ما الذي دفعني
    إلى اللجوء هذه الخاصية البريدية
    عبر الأدبي
    ربما ليقيني أن مجلسنا الحبيب
    أسرعهم في إيصال
    الرسالة
    !!
    فاكس (1) :
    إلى أبي
    علمتني الحب العظيم
    فكنت أول الرجال
    وآخر الرجال
    ولا زالت والدي
    كل الرجال أنت
    فهل عرفت الخبر
    !!
    *
    فاكس (2) :
    إلى أمي
    أرضعتني الحنان
    وعلمتني الوفاء
    وفطمت قلبي عن
    الحقد والكذب والخداع
    ثم خذلتك أم....

    التفاصيل

    إليها في يوم تخرجها .
    ·       الأربعاء : 6 / 6 / 2001 حفل تخريج الدفعة الأولى من جامعة الشارقة .
    ·       الإهداء : إليها … و إلى كل من تخرجت ذلك العام وكل عام .
    ------
    ·       للحروف الأبجدية …
    و الأرقام الحسابية …
    في مرحلتك الابتدائية …
    لساعات تمشيط شعرك الجميل ...
    و تصفيفه لجديلتين … كل صباح …....

    التفاصيل

    ذهب مع الريح .
    مقدمة :
    ( تنحنى السنابل ولا تكسرها الريح )
    الإهداء : لتلك التي ساومتني لكي أبقى .
    ---*---
    مع الريح يأتي
    مع الريح يذهب
    كسفينة بلا مرسى
    تلعب بأشرعتها الرياح كما تشاء
    تنقله للبعيد
    هناك
    حيث لا قوانين لقبيلة
    لا طعمٌ لقهوة عربية
    و لا عطر لنباتات بريه
    هنا
    بين هدير ذاته
    يكون سكونه أشبه بالأموات
    و بين زئير ذكرياته
    يسكن الخوف القادم من المجهول
    مع ال....

    التفاصيل

    دربكة عند مرمى الحب :) .
    مقدمة : يُسعدنا أن ننتقل بكم إلى ملعب الحب .
    الإهداء : للجماهير الغفيرة التي تحمل رايات العشق .
    --*--
    حَكَم الظروف
    يعلن بدأ مباراة عشقٍ بيننا
    كرة العواطف معي أتقدم بها
    أقذف بها باتجاه مرمى قلبك
    ترتد من دفاع اشواقك
    و تصبح دفاعاتي تحت ضغط هجوم عينيك
    و الهدف الأول يعانق شِباك قلبي
    بكل سهولة
    أعاود الهجوم على مرمى قلبك
    لكن العرق الأجنبي
    يحسن استخلاص ك....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    حِوار لا يمُت للواقع .

    مقدمة : حوار لا يمت للواقع بصلة كذب .

    الإهداء : لكل من يقرأ ما بين السطور .

    ------*-----

    • بـدايـــة :
      - مرحباً …
      - مرحباً …
      - ماذا تريد أن تصبح ؟ .
      - عسكرياً …
      - لماذا ؟ .
      - لأحارب اليهود …
      - و بعد ؟.
      - ساكون رجلاً تفخر بي أمي …
      - حظاً جميلاً …
      - شكرا …
      ( بصوتٍ لا يُسمع ) كم أنت حالمٌ أيها الصغير …
    • توسُط :
      - سلام …
      - و عليكم …
      - أراك مهموماً …
      - هذا صحيح …
      - و ما بك ؟.
      - كل الأحلام ذهبت مع الريح …
      - و من منا حقق أحلامه ؟.
       كل أحلامنا غدت أوهاماً …
      - لماذا ؟
      .
      - نحن جيل الأحلام …
      - بل جيل الأشباح في عصر الشبكة العنكبوتية …
      - صحيح فنحن نقذف بأفكارنا من خلالها و لا نعرف كيف سيتقبلها الآخرون …
      - ليس مهماً … أشباح تسكن قصور المنتديات الإلكترونية .
      - لم تقل لي لماذا لا تعيش كغيرك ؟ لماذا لا تتقبل الواقع كما هو ؟ .
      - تقصد زوجة و أولاد ؟.
      - شيء من هذا القبيل …
      - من ترضي بمجنون ؟ ، سوى مجنونة ليخلفوا العديد من المجانين .
      - ( ابتسامة ) و هل هذا ينقصنا ؟.
      - ( بسخرية ) أعرف جيداً ذلك .
      - يقال أن سليمان عليه السلام تزوج ألف امرأة و لم يجد مُبتغاه …
      - يقال …
      - و لكن حاول قد تستفيق من جنونك .
      - كيف و كل فتاة بأبيها مغرمة ؟ .
      - لأنها لا تشاهد إلا الجانب المضيء من شخصيته …
      - أتدري ؟ ، تذكرني بسقراط عندما سأله طالب عن الزواج قال سقراط : طبعاً تزوج لأنك لو رزقت بامرأة طيبة أصبحت سعيداً و لو رزقت بامرأة شقية ستصبح فيلسوفاً .
      - ألم تكن زوجة سقراط طيبة ؟.
      - لو كانت كذلك ، لما أصبح فيلسوفاً …
      - إذا كانت نصيحته من واقع تجربة ؟.
      - نعم … لقد أخذت زوجته بالصراخ عليه يوماً و عندما لم يعرها انتباه قذفته بالماء فقال لها ببرود : ما زلت ترعدين و تبرقين حتى أمطرتِ .
      ( ضحكات مجلجلة و … وداع كئيب )
    • تأرجح :
      - ماذا بك اليوم ؟.
      - كالعادة  أفكر .
      - و ماذا وصلت إليه ؟ …
      - كالعادة … لاشيء …
      - جميل ، لأنك لو وصلت إلى شيء فلن تفعل شيئاً …
      - لماذا ؟.
      - لأننا نعيش في زمن النهايات .
      - أحاول أن أفهمك …
      - حسناً ، دعني أسألك … أين سيوف أجدادك ؟ و صهيل خيولهم ؟ …
      - السيوف ‍‍‍ أصبحت حجارة بيدي أطفال و الخيول هواية الأثرياء …
      - أتعرف لماذا ؟.
      - نعم … رصاصة جبان تقتل شجاع و ثمن حصان يعادل ثمن دبابة …
      - أصبحت تعرف كثيراً …
      - ألست صديقك ؟ .
      - حسناً ، و أبطالنا ؟ .
      - في كتب التاريخ ينامون …
      - و نحن ؟ …
      - في أحلامنا غارقون …
      - بماذا ؟ .
      - بصرخة امرأة تفتح عمورية ، و باعتداءٍ على قافلة تحرر القدس …
      - جميل … و أشعارنا ؟…
      - لتدليل الحبيبة ، أو لإرضاء الخليفة …
      - و ليالينا ؟…
      - لمشاهدة المسلسلات الفانتازية .
      - و أحاديثنا ؟.
      - لجلد الذات …
      - هل تُعطيني إيماءة ؟ …
      - قمة المأساة أن تكون أقوى من أن ترضي بمأساتك و أضعف من أن تغيرها .!!..
      - و الحلم العربي ؟ .
      - يبقى حلماً …
      - أتذكر كلماته ؟ …
      - دا حلمنا … طول عمرنا … حضن يضمنا …
      كان الأجدر بهم أن يقولوا : قبر يضمنا …
      - أحسنت لنغير الموضوع ، أعطني كأساً و خذ كأساً إليك …
      - و غداً ؟؟ …
      - غداً … سيلهيك الصداع عن التفكير .
    • نهاية :
      - ماذا يفعل هذا العامل لديك ؟.
      - كما ترى لاشيء …
      - و لكنك تدفع له راتباً كل شهر !.
      - نعم ، هذا صحيح …
      - كيف تدفع بلا مقابل ؟.
      - من قال لك هذا ؟.
      - هذا ما أراه …
      - حسناً ، تعرف إني أعيش و حيداً …
      - و ماذا في ذلك ؟ .
      - و أنك لا تزورني إلا نادراً …
      - صحيح فمشاغلي كثيرة و لكن ماذا تعني ؟.
      - هذا العامل سيعمل عندما أموت …
      - كيف ذلك ؟ .
      - سيتصل بك لتأخذني للمقبرة ، لا أريد أن تتعفن جثتي …
       قبل أن أدفن .

     

                                                                                   الفيصل ،


    عدد القرائات:45535


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : . . . الاسم :يومٌ جديد 2012-03-10

    لا تغيرو منهم حولكم . . .
    بل غيرو أنفسكم !
    حتىَ تلأمو منهم حولكم

    و شكراً

    العنوان : ... الاسم :ليلى في زمن بلا مجنون 2008-03-13

    ما أصدق جلد الذات ... ((( الحلم العربي يبقى حلما ))) نحن شعب النوم .. شعب الأحلام ... ولاشي غير الأحلام


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .

    ·       الدعارة بالكلمات :
    - أخطر أسلحة القرن العشرين و الاختراع رقم واحد الذي غيّر مسار التاريخ هو جهاز الإعلام …
    الكلمة : الأزميل الذي يشكل العقول …
    أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء …
    اللافتات و ( اليفط ) و الشعارات التي تقود المظاهرات …
    التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف و تافه .
    ·&....

    التفاصيل

    و فاته و مدة خلافته .
    ·       كانت و فاته سببها السّل .
    ·       و قيل سببها أن مولى له سمَّه في طعام أو شراب و أعطي على ذلك ألف دينار ، فحصل له بسبب ذلك مرض ، فأُخبر أنه مسموم ، فقال : لقد علمت يوم سُقيت السُّم ، ثم استُدعي مولاه الذي سقاه ، فقال له : ويحك ما حملك على ما صنعت ، فقال : ألف دينار أُعطيتها ، فقال : هاتها ، فأحضرها فوضعها في بيت المال ، ثم ....

    التفاصيل

    26

    مشاركات الزوار
    على عتبات الحب
    على عتبات الحب جلسنا...
    وفي أحضان الغرام ضعنا...
    فكيف لنظرتك أن تفارق نظرتنا؟
    أصحيح كما قالوا أننا تهنا ؟؟
    أصحيح أن حبنا كان من نظرتنا؟
    مالي لهذا القلب الدافئ يهجر مرفأنا؟
    مالي لهذا الصوت الساحر يغرق كهفنا؟
    أصحيح كما قالوا أن الحب مالنا؟
    أصحيح أن المال والجاه والسيادة
    تطغى على مشاعرنا
    أين أنت أيها....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2020