تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1295742
المتواجدين حاليا : 27


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    لك الاختيار ان أردتي ...!! .
    كوني حيث ما كنتِ
    وكما أردتي ...
    وكما كنت سابقا
    كوني ... وعودي
    ودعيني لصمتي
    ولأعايش ذلي وفقري
    كوني كما كنتِ
    وأطلبي ما شئتي
    وأذهبي حيث
    تحبين ..
    ودعي الموت يعانق
    صوتي
    لم أعد أبالي حقا
    حتى لو رأيت الدمع من عينيك
    يجري
    وبكائك المر ... يقطر
    ندما ..
    سأكون فقط عند فكري وشأني
    **
    كوني كما كنتِ
    أفعلي ما شئتي
    وأمرحي اين أردتي
    وزعي الأدو....

    التفاصيل

    حديث لا ينقصه الألم .


    صباح الخير ...
    - أم مساء الخير ؟ .

    ماذا تعني ؟ .
    - لم تعد تهمني الأوقات …

    ؟؟؟ …
    - صباح … أم مساء ، لم يعد ذلك مهماً …

    و لكن !!…
    - و لكن ماذا ؟ ، و قد تساوت بداخلي كل الأزمنة …

    ؟؟ …
    - صبحٌ يرحل ، ليلٌ يأتي ، و الظروف لا تتبدل …

    و أنا !! ؟ …
    - و أنتِ تبقين المستحيل …

    و أنت !! ؟....

    التفاصيل

    صك غفران .

    الرحيل ...
    نهاية لشيء ...
    و بداية لأشياء ...
    هناك ...
    في ( دكانة ) الغيب ...
    من يبيع الأحلام ...
    لكني لا أملك أملاً أدفعه ...
    لأشتري بعضاً ...
    من سراب ...
    هذا ...
    الشيء من قلب ...
    و الذي كان قابعاً بداخلي ...
    أعلن هزيمته ...
    و غادرني ...
    هل لأني غير جدير بحمله ؟ ...
    أم أن نبال الخوف أدمت ضميره ؟ ...
    ( كن لي أو لا تكن شيئاً ) ...
    حتى الحب ...التفاصيل

    زمن المهرجين .

    المقدمة :
    عندما تكون الصريح الوحيد بين آلاف المنافقين !!
    فأنت صاحب النغمة النشاز بوسط الفرقة الماسية .
    الإهداء :
    إلى اكثر الأصدقاء شرفاً الذي قال لي يوماً :
    (يا أخي ما اعرف أنافق) .
    ---*---
    ( 1 )
    يا صديقي
    ليس هذا زمن الشرفاءْ
    فالسركُ مفتوحٌ
    والجماهير بلهاء
    و المهرجون الطامعون
    يرقصون للأولياء
    بالأصباغ على و وجوههم يرسمون
    ضحكة صفراءْ .
    ( 2 ) ....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    حِوار لا يمُت للواقع .

    مقدمة : حوار لا يمت للواقع بصلة كذب .

    الإهداء : لكل من يقرأ ما بين السطور .

    ------*-----

    • بـدايـــة :
      - مرحباً …
      - مرحباً …
      - ماذا تريد أن تصبح ؟ .
      - عسكرياً …
      - لماذا ؟ .
      - لأحارب اليهود …
      - و بعد ؟.
      - ساكون رجلاً تفخر بي أمي …
      - حظاً جميلاً …
      - شكرا …
      ( بصوتٍ لا يُسمع ) كم أنت حالمٌ أيها الصغير …
    • توسُط :
      - سلام …
      - و عليكم …
      - أراك مهموماً …
      - هذا صحيح …
      - و ما بك ؟.
      - كل الأحلام ذهبت مع الريح …
      - و من منا حقق أحلامه ؟.
       كل أحلامنا غدت أوهاماً …
      - لماذا ؟
      .
      - نحن جيل الأحلام …
      - بل جيل الأشباح في عصر الشبكة العنكبوتية …
      - صحيح فنحن نقذف بأفكارنا من خلالها و لا نعرف كيف سيتقبلها الآخرون …
      - ليس مهماً … أشباح تسكن قصور المنتديات الإلكترونية .
      - لم تقل لي لماذا لا تعيش كغيرك ؟ لماذا لا تتقبل الواقع كما هو ؟ .
      - تقصد زوجة و أولاد ؟.
      - شيء من هذا القبيل …
      - من ترضي بمجنون ؟ ، سوى مجنونة ليخلفوا العديد من المجانين .
      - ( ابتسامة ) و هل هذا ينقصنا ؟.
      - ( بسخرية ) أعرف جيداً ذلك .
      - يقال أن سليمان عليه السلام تزوج ألف امرأة و لم يجد مُبتغاه …
      - يقال …
      - و لكن حاول قد تستفيق من جنونك .
      - كيف و كل فتاة بأبيها مغرمة ؟ .
      - لأنها لا تشاهد إلا الجانب المضيء من شخصيته …
      - أتدري ؟ ، تذكرني بسقراط عندما سأله طالب عن الزواج قال سقراط : طبعاً تزوج لأنك لو رزقت بامرأة طيبة أصبحت سعيداً و لو رزقت بامرأة شقية ستصبح فيلسوفاً .
      - ألم تكن زوجة سقراط طيبة ؟.
      - لو كانت كذلك ، لما أصبح فيلسوفاً …
      - إذا كانت نصيحته من واقع تجربة ؟.
      - نعم … لقد أخذت زوجته بالصراخ عليه يوماً و عندما لم يعرها انتباه قذفته بالماء فقال لها ببرود : ما زلت ترعدين و تبرقين حتى أمطرتِ .
      ( ضحكات مجلجلة و … وداع كئيب )
    • تأرجح :
      - ماذا بك اليوم ؟.
      - كالعادة  أفكر .
      - و ماذا وصلت إليه ؟ …
      - كالعادة … لاشيء …
      - جميل ، لأنك لو وصلت إلى شيء فلن تفعل شيئاً …
      - لماذا ؟.
      - لأننا نعيش في زمن النهايات .
      - أحاول أن أفهمك …
      - حسناً ، دعني أسألك … أين سيوف أجدادك ؟ و صهيل خيولهم ؟ …
      - السيوف ‍‍‍ أصبحت حجارة بيدي أطفال و الخيول هواية الأثرياء …
      - أتعرف لماذا ؟.
      - نعم … رصاصة جبان تقتل شجاع و ثمن حصان يعادل ثمن دبابة …
      - أصبحت تعرف كثيراً …
      - ألست صديقك ؟ .
      - حسناً ، و أبطالنا ؟ .
      - في كتب التاريخ ينامون …
      - و نحن ؟ …
      - في أحلامنا غارقون …
      - بماذا ؟ .
      - بصرخة امرأة تفتح عمورية ، و باعتداءٍ على قافلة تحرر القدس …
      - جميل … و أشعارنا ؟…
      - لتدليل الحبيبة ، أو لإرضاء الخليفة …
      - و ليالينا ؟…
      - لمشاهدة المسلسلات الفانتازية .
      - و أحاديثنا ؟.
      - لجلد الذات …
      - هل تُعطيني إيماءة ؟ …
      - قمة المأساة أن تكون أقوى من أن ترضي بمأساتك و أضعف من أن تغيرها .!!..
      - و الحلم العربي ؟ .
      - يبقى حلماً …
      - أتذكر كلماته ؟ …
      - دا حلمنا … طول عمرنا … حضن يضمنا …
      كان الأجدر بهم أن يقولوا : قبر يضمنا …
      - أحسنت لنغير الموضوع ، أعطني كأساً و خذ كأساً إليك …
      - و غداً ؟؟ …
      - غداً … سيلهيك الصداع عن التفكير .
    • نهاية :
      - ماذا يفعل هذا العامل لديك ؟.
      - كما ترى لاشيء …
      - و لكنك تدفع له راتباً كل شهر !.
      - نعم ، هذا صحيح …
      - كيف تدفع بلا مقابل ؟.
      - من قال لك هذا ؟.
      - هذا ما أراه …
      - حسناً ، تعرف إني أعيش و حيداً …
      - و ماذا في ذلك ؟ .
      - و أنك لا تزورني إلا نادراً …
      - صحيح فمشاغلي كثيرة و لكن ماذا تعني ؟.
      - هذا العامل سيعمل عندما أموت …
      - كيف ذلك ؟ .
      - سيتصل بك لتأخذني للمقبرة ، لا أريد أن تتعفن جثتي …
       قبل أن أدفن .

     

                                                                                   الفيصل ،


    عدد القرائات:42081


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : . . . الاسم :يومٌ جديد 2012-03-10

    لا تغيرو منهم حولكم . . .
    بل غيرو أنفسكم !
    حتىَ تلأمو منهم حولكم

    و شكراً

    العنوان : ... الاسم :ليلى في زمن بلا مجنون 2008-03-13

    ما أصدق جلد الذات ... ((( الحلم العربي يبقى حلما ))) نحن شعب النوم .. شعب الأحلام ... ولاشي غير الأحلام


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    حياته في مكة .
    عاش أبو بكر في حي التجار والأثرياء في مكة، وهو الحي الذي كانت تعيش فيه
     خديجة بنت خويلد، ومن هنا نشأت الصداقة بينه وبين النبي (صلى الله عليه
     وسلم)، وكان لتقاربهما في السن وفي كثير من الصفات والطباع أكبر الأثر في
     زيادة الألفة بينهما، فقد كان أبو بكر يصغر النبي (صلى الله عليه وسلم) بنحو
    عامين .
    وحينما بُعث النبي (صلى الله عليه وسلم) كان أبو بكر أول من آمن به، ما إن ....

    التفاصيل

    عمال رش للمبيدات

    مشاركات الزوار
    نلاوات في محراب الجراح
    تـلاواتٌ في محراب الجراح

    قـُمْ لـلـصَّـلاةِ و حيِّ الواحدَ الأحـدا

    واغزلْ ليـومِكَ مِنْ شمس ِ الصَّلاةِ غـدا

    و اغسِلْ ضميرَكَ بالأنوارِ مُصطحِباً

    إلى المعاني الحِسَان ِ الطيِّبينَ هُـدَى

    واعـرجْ بروحِكَ لـلـعـليـاءِ مُشـتــعـلاً

    و كُـنْ لـمسعـاكَ في بحرِ الجَمَال ِ نـدى....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019