تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 611384
المتواجدين حاليا : 15


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    لانكِ عذبة !! .
    لأنك ِ عذبة !
    لأنك ِ عذبة كالحلمْ
    كخدودِ الوردْ
    كالندى
    ينثر حباتِ الفضة
    فوقَ جبينِ الصبحْ
    أحببتك !
    صغت ُ عمرى
    قصيدةَ شعر
    غنيتها عينيك
    صغت ُ المُنى
    حباتِ عقدْ
    وقدمتها إليك ِ
    ولأنى احبُ الصمتْ
    أحببتك ِ فى صمتْ
    فهلْ تعلمينَ أنك ِ عذبة
    كالحلم !!
    --*--
    حسن حجازي....

    التفاصيل

    النزهة الثانية

    الزواج من دون خصام لا يمكن تصوره ، تماماً كالدولة من دون أزمات .
    أفضل شيء تقوم به هو التعلم و القراءة ، فالمال يقضى و الصحة تعتل و القوة توهن غير أن ما تخزنه في عقلك يبقى لك مدى الحياة .( لوي لامور- كاتب امريكي-).
    سحر الوجود يتلخص في أن يكون هنالك شخص يحتاج إليك
    (فريدريك نتشه - فيلسوف الماني-).
    كن جميلاً ترى الوجود جميلاً .
    أن تجلس تحت ضوء مصباح و ت....

    التفاصيل

    بعدكِ ها هو الحزن .
    ها هو الحزن بعدكِ ...
    يعود ...
    ليحتل أراضي نفسي ...
    من جديد ...
    بعد أن ظننت ...
    بأنني استطعت أن أحررها ...
    ها هو يعود ...
    يقتل أطفال الشوق ...
    و يغتصب عذارى الأمل بداخلي ...
    عاد ...
    لينشر القلق بفكري ...
    و يحيطني بسياجٍ من الهموم .
    بعدكِ يا غاليتي ...
    ليلٌ طويل …
    أفكار لست أدري ما هي ؟…
    أوراق امتلأت بحبر قلمٍ ...
    أرهقه طول السفر بين السطور …
    ....

    التفاصيل

    مساحة للحديث .


    في يوم بعيد يسكن كتب التاريخ ، حين كانت روما عاصمة العالم
    وقف إمبراطور روماني على شرفة قصره ليقول للشعب من حوله :
    أننا أقوى أمة على الأرض .

    بعد قرون و بينما كان يقف ( موسوليني ) ليقول :
    أن العودة للإمبراطورية الرومانية تمر بالحبشة .
    كان هناك دكتاتور ألماني يقف في شرفة البرلمان الألماني ( الرايخ شتاج ) ببرلين ليقول :
    أننا أقوى أمة على الأرض .
    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    حِوار لا يمُت للواقع .

    مقدمة : حوار لا يمت للواقع بصلة كذب .

    الإهداء : لكل من يقرأ ما بين السطور .

    ------*-----

    • بـدايـــة :
      - مرحباً …
      - مرحباً …
      - ماذا تريد أن تصبح ؟ .
      - عسكرياً …
      - لماذا ؟ .
      - لأحارب اليهود …
      - و بعد ؟.
      - ساكون رجلاً تفخر بي أمي …
      - حظاً جميلاً …
      - شكرا …
      ( بصوتٍ لا يُسمع ) كم أنت حالمٌ أيها الصغير …
    • توسُط :
      - سلام …
      - و عليكم …
      - أراك مهموماً …
      - هذا صحيح …
      - و ما بك ؟.
      - كل الأحلام ذهبت مع الريح …
      - و من منا حقق أحلامه ؟.
       كل أحلامنا غدت أوهاماً …
      - لماذا ؟
      .
      - نحن جيل الأحلام …
      - بل جيل الأشباح في عصر الشبكة العنكبوتية …
      - صحيح فنحن نقذف بأفكارنا من خلالها و لا نعرف كيف سيتقبلها الآخرون …
      - ليس مهماً … أشباح تسكن قصور المنتديات الإلكترونية .
      - لم تقل لي لماذا لا تعيش كغيرك ؟ لماذا لا تتقبل الواقع كما هو ؟ .
      - تقصد زوجة و أولاد ؟.
      - شيء من هذا القبيل …
      - من ترضي بمجنون ؟ ، سوى مجنونة ليخلفوا العديد من المجانين .
      - ( ابتسامة ) و هل هذا ينقصنا ؟.
      - ( بسخرية ) أعرف جيداً ذلك .
      - يقال أن سليمان عليه السلام تزوج ألف امرأة و لم يجد مُبتغاه …
      - يقال …
      - و لكن حاول قد تستفيق من جنونك .
      - كيف و كل فتاة بأبيها مغرمة ؟ .
      - لأنها لا تشاهد إلا الجانب المضيء من شخصيته …
      - أتدري ؟ ، تذكرني بسقراط عندما سأله طالب عن الزواج قال سقراط : طبعاً تزوج لأنك لو رزقت بامرأة طيبة أصبحت سعيداً و لو رزقت بامرأة شقية ستصبح فيلسوفاً .
      - ألم تكن زوجة سقراط طيبة ؟.
      - لو كانت كذلك ، لما أصبح فيلسوفاً …
      - إذا كانت نصيحته من واقع تجربة ؟.
      - نعم … لقد أخذت زوجته بالصراخ عليه يوماً و عندما لم يعرها انتباه قذفته بالماء فقال لها ببرود : ما زلت ترعدين و تبرقين حتى أمطرتِ .
      ( ضحكات مجلجلة و … وداع كئيب )
    • تأرجح :
      - ماذا بك اليوم ؟.
      - كالعادة  أفكر .
      - و ماذا وصلت إليه ؟ …
      - كالعادة … لاشيء …
      - جميل ، لأنك لو وصلت إلى شيء فلن تفعل شيئاً …
      - لماذا ؟.
      - لأننا نعيش في زمن النهايات .
      - أحاول أن أفهمك …
      - حسناً ، دعني أسألك … أين سيوف أجدادك ؟ و صهيل خيولهم ؟ …
      - السيوف ‍‍‍ أصبحت حجارة بيدي أطفال و الخيول هواية الأثرياء …
      - أتعرف لماذا ؟.
      - نعم … رصاصة جبان تقتل شجاع و ثمن حصان يعادل ثمن دبابة …
      - أصبحت تعرف كثيراً …
      - ألست صديقك ؟ .
      - حسناً ، و أبطالنا ؟ .
      - في كتب التاريخ ينامون …
      - و نحن ؟ …
      - في أحلامنا غارقون …
      - بماذا ؟ .
      - بصرخة امرأة تفتح عمورية ، و باعتداءٍ على قافلة تحرر القدس …
      - جميل … و أشعارنا ؟…
      - لتدليل الحبيبة ، أو لإرضاء الخليفة …
      - و ليالينا ؟…
      - لمشاهدة المسلسلات الفانتازية .
      - و أحاديثنا ؟.
      - لجلد الذات …
      - هل تُعطيني إيماءة ؟ …
      - قمة المأساة أن تكون أقوى من أن ترضي بمأساتك و أضعف من أن تغيرها .!!..
      - و الحلم العربي ؟ .
      - يبقى حلماً …
      - أتذكر كلماته ؟ …
      - دا حلمنا … طول عمرنا … حضن يضمنا …
      كان الأجدر بهم أن يقولوا : قبر يضمنا …
      - أحسنت لنغير الموضوع ، أعطني كأساً و خذ كأساً إليك …
      - و غداً ؟؟ …
      - غداً … سيلهيك الصداع عن التفكير .
    • نهاية :
      - ماذا يفعل هذا العامل لديك ؟.
      - كما ترى لاشيء …
      - و لكنك تدفع له راتباً كل شهر !.
      - نعم ، هذا صحيح …
      - كيف تدفع بلا مقابل ؟.
      - من قال لك هذا ؟.
      - هذا ما أراه …
      - حسناً ، تعرف إني أعيش و حيداً …
      - و ماذا في ذلك ؟ .
      - و أنك لا تزورني إلا نادراً …
      - صحيح فمشاغلي كثيرة و لكن ماذا تعني ؟.
      - هذا العامل سيعمل عندما أموت …
      - كيف ذلك ؟ .
      - سيتصل بك لتأخذني للمقبرة ، لا أريد أن تتعفن جثتي …
       قبل أن أدفن .

     

                                                                                   الفيصل ،


    عدد القرائات:31851


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : . . . الاسم :يومٌ جديد 2012-03-10

    لا تغيرو منهم حولكم . . .
    بل غيرو أنفسكم !
    حتىَ تلأمو منهم حولكم

    و شكراً

    العنوان : ... الاسم :ليلى في زمن بلا مجنون 2008-03-13

    ما أصدق جلد الذات ... ((( الحلم العربي يبقى حلما ))) نحن شعب النوم .. شعب الأحلام ... ولاشي غير الأحلام


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    الهجرة إلى المدينة .
    ازداد تعرض المشركين للنبي (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه، وهاجر كثير من
     المسلمين إلى الحبشة، ولكن أبا بكر بقي مع النبي (صلى الله عليه وسلم)،
     وعندما هاجر المسلمون إلى المدينة ظل أبو بكر إلى جوار النبي (صلى الله
    عليه وسلم) ينصره ويسانده في دعوته.
    و ظل أبو بكر في مكة ينتظر اليوم الذي يهاجر فيه مع النبي (صلى الله عليه
     وسلم) إلى المدينة، بعد أن سبقهما المسلمون إليها، حت....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل العاشر -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفي السباعي
    الفصل العاشر
     


    الانصراف إلى الفن شغل الذين تمَّ لهم البناء ، أما الذين لم يبدأوا بالبناء بعد ، أو بدأوا متأخرين ، فمن أكبر الجرائم صرفهم عن الاهتمام في تقوية البناء ، إلى الاهتمام بالرسم و الغناء، و عن الاختراع إلى رقص الإيقاع ، و عن صنع الحياة إلى رسم الحياة .

    لم تهزم أمة أخرى بالفن ، و لكنما هزمتها بال....

    التفاصيل

    18

    مشاركات الزوار
    دارٌ تئن
    خريفا قتل أوراق الربيع .
    اختنقت بين أيديه نسمات العليل .
    تاهت بأرجائه الخطوات دون الدليل.
    بين بقايا الأشجار يقف منزلا يئن على الفراق
    ولفحات الأنين صداها يضرب الأبواب
    وصرير النوافذ يعلن عن قسوة الهجران .
    ذكريات نقشت على الجدران .
    ورائحة الأحبة يغص بها المكان .
    وتكسرها أشعة الشمس دون استئذان .
    شال وردي وعقدا من اللؤلؤ وفنجان شاي .
    مقعدان خشبيان وسريرا تغطيه ألحفه....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018