تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 687709
المتواجدين حاليا : 9


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    الحقران .
    آه من الحقران يا سالم 
    والزعل والصد والشوح 
    و آه من محبوبي الظالم 
    اللي زعل ومعذب الروح 
    مالكني والله العالم 
    من عناياالقلب مجروح 
    ليتني من حبها سالم 
    كان ما عـددت وأنوح 
    حالتي تصعب ع الظالم 
    من عـذاباتك يامملوح 
    أسمك اللي بشفتي عايم 
    وبدلالك سـاكن الروح 
    سدك بصدري أنادايم 
    وأكتمه ل....

    التفاصيل

    النزهة الخامسة

    الأمر الوحيد الذي يكبح ولع الشباب بزي أو تصرف ما ، هو تبني الكبار لهذا الزي أو ذك التصرف .
    اللذة في العمل تولد كمالاً في الإنجاز .
    قد يجلب الذكاء لصاحبه الكثير من العنا و الذي يصبح عندها الغباء نعمة .
    إذا عاملت شخصاً كما هو،فهو يغدو أسوء حالاً،ولكن إذا عاملته كما يجب أن يكون،فهو يصبح ما يجب أن يكون
    لا شيء أقوى من اللين .(هان سوين – مفكرة صينية)
    الأسف....

    التفاصيل

    فراشة في عش الدبابير .



    إبحار بلا مركب



    فراشة

    روحها جياشة
    تبحث عن نور

    دفء و سرور
    بلوحٍ بلّور
    ترسم بغرور
    أغنية
    قصيدة
    و
    ردٍ منثور
    يأتي ألف دبور
    بشبكٍ و زهور

    فراشة
    خلف شاشة
    بقلب مكسور
    تبحث عن نور

    تظل تدور
    تدور
    تبحث عن نور
    تظل تدور
    تدور
    تدور
    تدور
    تسقط
    .
    .
    .
    .

    .
    .التفاصيل

    من لحن للحن .
    (1)
    الليلة يستكين الألم
    لتحلق طيور الشجن بكل مكان
    مرددة لأغنية
    ( إحنا و القمر جيران )
    (2)
    حبك يا غالية
    يستقطب وتر العود
    جمال النغم
    و عزف الكمان
    (3)
    في بسمتك ترحل
    أوجاع العمر
    يا عمري
    و يعود الأمل الضائع للأشجان
    (4)
    أنت
    اللحن للشوق المتراكم
    في سمفونية
    لا يسمعها غيري إنسان
    (5)أنت
    يا واثقة النبض
    التي ( تمشي ملكاً )
    فينوح ناي
    و....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    حِوار لا يمُت للواقع .

    مقدمة : حوار لا يمت للواقع بصلة كذب .

    الإهداء : لكل من يقرأ ما بين السطور .

    ------*-----

    • بـدايـــة :
      - مرحباً …
      - مرحباً …
      - ماذا تريد أن تصبح ؟ .
      - عسكرياً …
      - لماذا ؟ .
      - لأحارب اليهود …
      - و بعد ؟.
      - ساكون رجلاً تفخر بي أمي …
      - حظاً جميلاً …
      - شكرا …
      ( بصوتٍ لا يُسمع ) كم أنت حالمٌ أيها الصغير …
    • توسُط :
      - سلام …
      - و عليكم …
      - أراك مهموماً …
      - هذا صحيح …
      - و ما بك ؟.
      - كل الأحلام ذهبت مع الريح …
      - و من منا حقق أحلامه ؟.
       كل أحلامنا غدت أوهاماً …
      - لماذا ؟
      .
      - نحن جيل الأحلام …
      - بل جيل الأشباح في عصر الشبكة العنكبوتية …
      - صحيح فنحن نقذف بأفكارنا من خلالها و لا نعرف كيف سيتقبلها الآخرون …
      - ليس مهماً … أشباح تسكن قصور المنتديات الإلكترونية .
      - لم تقل لي لماذا لا تعيش كغيرك ؟ لماذا لا تتقبل الواقع كما هو ؟ .
      - تقصد زوجة و أولاد ؟.
      - شيء من هذا القبيل …
      - من ترضي بمجنون ؟ ، سوى مجنونة ليخلفوا العديد من المجانين .
      - ( ابتسامة ) و هل هذا ينقصنا ؟.
      - ( بسخرية ) أعرف جيداً ذلك .
      - يقال أن سليمان عليه السلام تزوج ألف امرأة و لم يجد مُبتغاه …
      - يقال …
      - و لكن حاول قد تستفيق من جنونك .
      - كيف و كل فتاة بأبيها مغرمة ؟ .
      - لأنها لا تشاهد إلا الجانب المضيء من شخصيته …
      - أتدري ؟ ، تذكرني بسقراط عندما سأله طالب عن الزواج قال سقراط : طبعاً تزوج لأنك لو رزقت بامرأة طيبة أصبحت سعيداً و لو رزقت بامرأة شقية ستصبح فيلسوفاً .
      - ألم تكن زوجة سقراط طيبة ؟.
      - لو كانت كذلك ، لما أصبح فيلسوفاً …
      - إذا كانت نصيحته من واقع تجربة ؟.
      - نعم … لقد أخذت زوجته بالصراخ عليه يوماً و عندما لم يعرها انتباه قذفته بالماء فقال لها ببرود : ما زلت ترعدين و تبرقين حتى أمطرتِ .
      ( ضحكات مجلجلة و … وداع كئيب )
    • تأرجح :
      - ماذا بك اليوم ؟.
      - كالعادة  أفكر .
      - و ماذا وصلت إليه ؟ …
      - كالعادة … لاشيء …
      - جميل ، لأنك لو وصلت إلى شيء فلن تفعل شيئاً …
      - لماذا ؟.
      - لأننا نعيش في زمن النهايات .
      - أحاول أن أفهمك …
      - حسناً ، دعني أسألك … أين سيوف أجدادك ؟ و صهيل خيولهم ؟ …
      - السيوف ‍‍‍ أصبحت حجارة بيدي أطفال و الخيول هواية الأثرياء …
      - أتعرف لماذا ؟.
      - نعم … رصاصة جبان تقتل شجاع و ثمن حصان يعادل ثمن دبابة …
      - أصبحت تعرف كثيراً …
      - ألست صديقك ؟ .
      - حسناً ، و أبطالنا ؟ .
      - في كتب التاريخ ينامون …
      - و نحن ؟ …
      - في أحلامنا غارقون …
      - بماذا ؟ .
      - بصرخة امرأة تفتح عمورية ، و باعتداءٍ على قافلة تحرر القدس …
      - جميل … و أشعارنا ؟…
      - لتدليل الحبيبة ، أو لإرضاء الخليفة …
      - و ليالينا ؟…
      - لمشاهدة المسلسلات الفانتازية .
      - و أحاديثنا ؟.
      - لجلد الذات …
      - هل تُعطيني إيماءة ؟ …
      - قمة المأساة أن تكون أقوى من أن ترضي بمأساتك و أضعف من أن تغيرها .!!..
      - و الحلم العربي ؟ .
      - يبقى حلماً …
      - أتذكر كلماته ؟ …
      - دا حلمنا … طول عمرنا … حضن يضمنا …
      كان الأجدر بهم أن يقولوا : قبر يضمنا …
      - أحسنت لنغير الموضوع ، أعطني كأساً و خذ كأساً إليك …
      - و غداً ؟؟ …
      - غداً … سيلهيك الصداع عن التفكير .
    • نهاية :
      - ماذا يفعل هذا العامل لديك ؟.
      - كما ترى لاشيء …
      - و لكنك تدفع له راتباً كل شهر !.
      - نعم ، هذا صحيح …
      - كيف تدفع بلا مقابل ؟.
      - من قال لك هذا ؟.
      - هذا ما أراه …
      - حسناً ، تعرف إني أعيش و حيداً …
      - و ماذا في ذلك ؟ .
      - و أنك لا تزورني إلا نادراً …
      - صحيح فمشاغلي كثيرة و لكن ماذا تعني ؟.
      - هذا العامل سيعمل عندما أموت …
      - كيف ذلك ؟ .
      - سيتصل بك لتأخذني للمقبرة ، لا أريد أن تتعفن جثتي …
       قبل أن أدفن .

     

                                                                                   الفيصل ،


    عدد القرائات:33721


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : . . . الاسم :يومٌ جديد 2012-03-10

    لا تغيرو منهم حولكم . . .
    بل غيرو أنفسكم !
    حتىَ تلأمو منهم حولكم

    و شكراً

    العنوان : ... الاسم :ليلى في زمن بلا مجنون 2008-03-13

    ما أصدق جلد الذات ... ((( الحلم العربي يبقى حلما ))) نحن شعب النوم .. شعب الأحلام ... ولاشي غير الأحلام


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    وفاته .
    ·       عاش ستين سنة .
    ·       توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة .
    ·       لما حضرته الوفاة قال :
    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها , و ما في بدني موضع شبر إلا فيه ضربة أو طعنة أو رمية , و ها أنا أموت كما يموت البعير , فلا نامت أعين الجبناء , و ما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) و أنا أتترس ب....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الخامس -
    الفصل الخامس
     

    احمل أخطاء الناس معك دائماً محمل الظن إلا أن تتأكد من صدق الإساءة .
    لو أنك لا تصادق إلا إنساناً لا عيب فيه لما صادقت نفسك أبداً .
    إذا لم يكن في إخوانك أخ كامل فإنهم في مجموعهم أخ كامل يتمم بعضهم بعضاً.
    لا تعامل الناس على أنهم ملائكة فتعيش مغفلاً , و لا تعاملهم على أنهم شياطين فتعيش شيطاناً ، و لكن عاملهم على أن فيهم بعض أخلاق الملائكة ....

    التفاصيل

    9

    مشاركات الزوار
    أنا عاشقك
    بغيـب عنـك .. وصورتـك جــوا فـى عروقــى تونسنــى
    يا نبض القلب فـى الغربــة بشــوف ضـلـك
    شبـــة ضــلــى
    طــريــق العشــق مفــروش بأحلــى كـــلام
    بموت فيـــكى .. يا سحرانى .. يا مالكة القلب أنا عاشقك
    سنيــن قــــدام
    ومــش فاكـــر أنــا المــاضـــى...
    ولكن فاكــــرك المـــاضــى يا أحـــلى غــــرام
    خدينى لحضنك الدافى ..على ايدك ينام شعرى
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018