تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 721552
المتواجدين حاليا : 16


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    اليك يا سعد اليتيم .
    سعد
    في ذاكرتي ضجيج كلماتك
    فلا الارض تحتمل هذا الصمت المخيف
    ولا الحزن يغادرني في هذا الغياب
    سعد
    اتنفس ذاكرتي صورة وجهك
    وحين تصل رئتي
    اتنفس عابر
    عابر
     يتسلق في شرايين الذاكرة دم التراب
    سعد
    متى تعود نوارسك لدفء دمنا
    لطاولة الموج المتراكم
    على عشاء سواحلنا؟
    متى يعود اليتيم ؟
    فقد مللنا رائحة اليتم بعدك
    عابر
    متى يأتي في هذا المساء عابر؟
    سعد
    ....

    التفاصيل

    كنا صغاراً .
    مُذ كنا صغاراً
    قيل لنا أنتم عرب
    أرضعونا كره اليهود
    منذ كنا صغاراً
     !! في المدرسة
    أخذوا ( قيمة فطورنا )
    ( إدفع ريالاً تنقذ عربياً )
     ... أدفع
    و أعود لأبي
    مزهواً بـ ( ورقة وصل دفع )
    أقف منتصباً أمام أبي
    و أنشد
    ( بلاد العُرب أوطاني )
    فيبتسم أبي و يحضنني
    و بعينه تلمع دمعة
    كنت أتسائل
    و كان يجيبني أبي بحسرة
    و ... الآن
    في عصر السل....

    التفاصيل

    وطني أنتِ .
    أتهجى ...
    في صفحات كتاب العشق  ...
    حروف الحلم الأحمر ...
    يحمل فارسه المتوهج بالنجمات ...
    المتقد سيفاً من لَهَبِ النظرات ...
    اقرأ معكِ عن ( ليلى ) ...
    المسجونة في زنزانة تاريخ ...
    من تلقى عشاقها ...
    في محرقة الأشواق ...
    و تصليهم بـ ( حطب ) الهجر .
    *
    بعد الآن ...
    لن أسمح بدخولك من أجلي ...
    منطقة الأحزان ...
    لا أسمح أن يُدفن صوتك ...
    في مقبرة الكتمان ....

    التفاصيل

    صك غفران .

    الرحيل ...
    نهاية لشيء ...
    و بداية لأشياء ...
    هناك ...
    في ( دكانة ) الغيب ...
    من يبيع الأحلام ...
    لكني لا أملك أملاً أدفعه ...
    لأشتري بعضاً ...
    من سراب ...
    هذا ...
    الشيء من قلب ...
    و الذي كان قابعاً بداخلي ...
    أعلن هزيمته ...
    و غادرني ...
    هل لأني غير جدير بحمله ؟ ...
    أم أن نبال الخوف أدمت ضميره ؟ ...
    ( كن لي أو لا تكن شيئاً ) ...
    حتى الحب ...التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    حِوار لا يمُت للواقع .

    مقدمة : حوار لا يمت للواقع بصلة كذب .

    الإهداء : لكل من يقرأ ما بين السطور .

    ------*-----

    • بـدايـــة :
      - مرحباً …
      - مرحباً …
      - ماذا تريد أن تصبح ؟ .
      - عسكرياً …
      - لماذا ؟ .
      - لأحارب اليهود …
      - و بعد ؟.
      - ساكون رجلاً تفخر بي أمي …
      - حظاً جميلاً …
      - شكرا …
      ( بصوتٍ لا يُسمع ) كم أنت حالمٌ أيها الصغير …
    • توسُط :
      - سلام …
      - و عليكم …
      - أراك مهموماً …
      - هذا صحيح …
      - و ما بك ؟.
      - كل الأحلام ذهبت مع الريح …
      - و من منا حقق أحلامه ؟.
       كل أحلامنا غدت أوهاماً …
      - لماذا ؟
      .
      - نحن جيل الأحلام …
      - بل جيل الأشباح في عصر الشبكة العنكبوتية …
      - صحيح فنحن نقذف بأفكارنا من خلالها و لا نعرف كيف سيتقبلها الآخرون …
      - ليس مهماً … أشباح تسكن قصور المنتديات الإلكترونية .
      - لم تقل لي لماذا لا تعيش كغيرك ؟ لماذا لا تتقبل الواقع كما هو ؟ .
      - تقصد زوجة و أولاد ؟.
      - شيء من هذا القبيل …
      - من ترضي بمجنون ؟ ، سوى مجنونة ليخلفوا العديد من المجانين .
      - ( ابتسامة ) و هل هذا ينقصنا ؟.
      - ( بسخرية ) أعرف جيداً ذلك .
      - يقال أن سليمان عليه السلام تزوج ألف امرأة و لم يجد مُبتغاه …
      - يقال …
      - و لكن حاول قد تستفيق من جنونك .
      - كيف و كل فتاة بأبيها مغرمة ؟ .
      - لأنها لا تشاهد إلا الجانب المضيء من شخصيته …
      - أتدري ؟ ، تذكرني بسقراط عندما سأله طالب عن الزواج قال سقراط : طبعاً تزوج لأنك لو رزقت بامرأة طيبة أصبحت سعيداً و لو رزقت بامرأة شقية ستصبح فيلسوفاً .
      - ألم تكن زوجة سقراط طيبة ؟.
      - لو كانت كذلك ، لما أصبح فيلسوفاً …
      - إذا كانت نصيحته من واقع تجربة ؟.
      - نعم … لقد أخذت زوجته بالصراخ عليه يوماً و عندما لم يعرها انتباه قذفته بالماء فقال لها ببرود : ما زلت ترعدين و تبرقين حتى أمطرتِ .
      ( ضحكات مجلجلة و … وداع كئيب )
    • تأرجح :
      - ماذا بك اليوم ؟.
      - كالعادة  أفكر .
      - و ماذا وصلت إليه ؟ …
      - كالعادة … لاشيء …
      - جميل ، لأنك لو وصلت إلى شيء فلن تفعل شيئاً …
      - لماذا ؟.
      - لأننا نعيش في زمن النهايات .
      - أحاول أن أفهمك …
      - حسناً ، دعني أسألك … أين سيوف أجدادك ؟ و صهيل خيولهم ؟ …
      - السيوف ‍‍‍ أصبحت حجارة بيدي أطفال و الخيول هواية الأثرياء …
      - أتعرف لماذا ؟.
      - نعم … رصاصة جبان تقتل شجاع و ثمن حصان يعادل ثمن دبابة …
      - أصبحت تعرف كثيراً …
      - ألست صديقك ؟ .
      - حسناً ، و أبطالنا ؟ .
      - في كتب التاريخ ينامون …
      - و نحن ؟ …
      - في أحلامنا غارقون …
      - بماذا ؟ .
      - بصرخة امرأة تفتح عمورية ، و باعتداءٍ على قافلة تحرر القدس …
      - جميل … و أشعارنا ؟…
      - لتدليل الحبيبة ، أو لإرضاء الخليفة …
      - و ليالينا ؟…
      - لمشاهدة المسلسلات الفانتازية .
      - و أحاديثنا ؟.
      - لجلد الذات …
      - هل تُعطيني إيماءة ؟ …
      - قمة المأساة أن تكون أقوى من أن ترضي بمأساتك و أضعف من أن تغيرها .!!..
      - و الحلم العربي ؟ .
      - يبقى حلماً …
      - أتذكر كلماته ؟ …
      - دا حلمنا … طول عمرنا … حضن يضمنا …
      كان الأجدر بهم أن يقولوا : قبر يضمنا …
      - أحسنت لنغير الموضوع ، أعطني كأساً و خذ كأساً إليك …
      - و غداً ؟؟ …
      - غداً … سيلهيك الصداع عن التفكير .
    • نهاية :
      - ماذا يفعل هذا العامل لديك ؟.
      - كما ترى لاشيء …
      - و لكنك تدفع له راتباً كل شهر !.
      - نعم ، هذا صحيح …
      - كيف تدفع بلا مقابل ؟.
      - من قال لك هذا ؟.
      - هذا ما أراه …
      - حسناً ، تعرف إني أعيش و حيداً …
      - و ماذا في ذلك ؟ .
      - و أنك لا تزورني إلا نادراً …
      - صحيح فمشاغلي كثيرة و لكن ماذا تعني ؟.
      - هذا العامل سيعمل عندما أموت …
      - كيف ذلك ؟ .
      - سيتصل بك لتأخذني للمقبرة ، لا أريد أن تتعفن جثتي …
       قبل أن أدفن .

     

                                                                                   الفيصل ،


    عدد القرائات:34425


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : . . . الاسم :يومٌ جديد 2012-03-10

    لا تغيرو منهم حولكم . . .
    بل غيرو أنفسكم !
    حتىَ تلأمو منهم حولكم

    و شكراً

    العنوان : ... الاسم :ليلى في زمن بلا مجنون 2008-03-13

    ما أصدق جلد الذات ... ((( الحلم العربي يبقى حلما ))) نحن شعب النوم .. شعب الأحلام ... ولاشي غير الأحلام


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    قالوا في خالد .
    ·       عن أبي العالية : أن خالداً قال :
    يا رسول الله ، إن كائداً من الجن يكيدني .
    قال :
     ( قل : أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر و لا فاجر من شر ، ماذرأ في الأرض وما يخرج منها ، و من شر ما يعرج في السماء و ما ينزل منها ، و من شر كل طارق إلا طارقاً يطرق بخير يا رحمن ).
    ففعلت فأذهبه الله عني .
    ·       ع....

    التفاصيل

    حرب المرتدين .
    انتهزت بعض القبائل التي لم يتأصل الإسلام في نفوسها انشغال المسلمين
     بوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) واختيار خليفة له، فارتدت عن الإسلام
    وحاولت الرجوع إلى ما كانت عليه في الجاهلية، وسعت إلى الانشقاق عن
    دولة الإسلام والمسلمين سياسيا ودينيا، واتخذ هؤلاء من الزكاة ذريعة
     للاستقلال عن سلطة المدينة، فامتنعوا عن إرسال الزكاة وأخذتهم العصبية
     القبلية، وسيطرت عليهم النعرة ال....

    التفاصيل

    الحلاقة

    مشاركات الزوار
    فقه الذل والهوان.
    عمر بن عبد المجيد البيانوني


    1ـ صبر الكثير على الذل والهوان لأنهم كانوا في حالة ضعف يصعب عليهم الانعتاق والتحرر مما أصابهم، ولكن المصيبة أن هناك عدداً ممن يدَّعي العلم أصبح يُشَرعِن لهذا الضعف والتخاذل، فأصبح فقهه هو (فقه الذل والهوان).



    2ـ ولأن المفترض في مثله أن يتكلم بلغة علمية، فإنك تجد ظاهر كلامه أنه مبني على علم وفهم، ولكن حقيقته أنه مملوءٌ ب....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018