تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 611609
المتواجدين حاليا : 12


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    شهيد اللغات .
    بعد أن كنت
    وكانت الكلمات
    تدخل بيتي يكسوها الكذب
    والغش والنفايات
    أجردها من زيفها
    أعريها من نفاقها
    وألبسها أبهى الزي والحلات
    وأطلقها للملئ
    تستبيح السياسه
    والقوانين والمحرمات
    تقتل التصنع
    وتغير التقاليد والعادات
    اليوم
    تثور علي لغتي
    ترفع بوجهي عبارات الشجب
    وكلمات الإنتقام
    وآلاف الرايات
    تحاصرني جيوش لغتي
    تصرخ حروفها
    تطالب بعزلي
    ونفيي خارج ح....

    التفاصيل

    عودة للمرافيء .
    بحار ...
    غادر مركبه مرغماً
    نحو اليابسة
    في ساعات الجفاف
    كان الحنين لموج البحر
    يقتل يومه .
    *
    بين وحشية الحديد
    و ضجيج العناق
    بين المعادن المصقولة
    كان تائهاً بلا هوية .
    *
    هناك ...
    بعيداً عن البحر
    معادلات حسابية
    نظريات علمية
    لا تمت للمرجان
    بصلة عشق .
    *
    في البعيد ...
    عيون صغيرة غريبة
    كانت تتابع خطواته الغريبة
    فمن تعود السباحة
    ف....

    التفاصيل

    وحدي في خندق الأعداء .

    مقدمة : بين الصراعات الفكرية و الحقائق الوجودية ...
     لا وجود لما يسمى باستراحة محارب .
    الإهداء : إليه ذلك الذي بيني يعيش .
    ---*---
    (1)
    سماء …
    عيونٌ تحرقُ و أنيابْ …
    غيمةٌ بلا مطر …
    حديقةٌ بلا زهر …
    و بشرٌ ليسوا ببشرْ …
    و في الأفقِ …
    يتداعى سرابْ .
    (2)
    ظلام …
    نجومٌ تلمعُ و ضبابْ …
    أحلامٌ …
    تداعب و جه القمر …
    ليلٌ …
    يرفض لون الفجر …
    ي....

    التفاصيل

    قريتي الراحلة .
    ·       قريتي …
    يا تلك البقعة الصغيرة المنتشرة في شرايين نفسي …
    كانت منازلك القديمة و طرقات الضيقة تحتل صفحات ٍ كثيرة من كتاب قلبي …
    كانت فوانيس السهرة التي تجمع شبابك ليلاً تعذبني في غربتي …
    تهز مشاعري و تشعل شمعة الذكرى في ليل و حدتي .
    ·       كنت أتذكر كثيراً طيبة اهلك و حسن نياتهم و نقاء نفوسهم ...
    و طهارة محب....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    وطنٌ يقتل مواطنيه .

    ·       شكى الليل للنهار ظلامه ...
    فرق له و أمر شمسه بان تنير القمر و تلألأ النجوم …
    و عاود الليل يشكي وحدته …
    فرفض النهار أن يُرسل له ولو بعضاً من مرتاديه ليؤنسوا الليل وحشته …

    ·       تمردت قلة على النهار … و هاجرت إلى الليل …
    و كنت أنا من أوائل المهاجرين …
    أصبحت أحمل جنسية ساهر في وطنك يا ليل …

    ·       عشقتك … كرهت بياض النهار … همت بسوادك …
    حاربت من أجلك فيالق النوم كل ليلة …
    و التي كانت تُريد أن تُعيدني إلى أرض النهار …
    و … طاب لي سُكناك يا ليل …
    فماذا فعلت بي ؟ …

    ·       لم أنت ناقم عليَّ لهذه الدرجة ؟

    ·       لماذا يمنحني سكونك ضجيج الأفكار ؟
    و قد كان ضجيج النهار يقتل سكون الأفكار …

    ·       لماذا يمنحني سوادك الإحساس بالآخرين ؟
    و قد كان بياض النهار ينسيني الآخرين …

    ·       لماذا أكون بوطنك حزيناً ؟
    و كنت بالنهار لا أعرفه …

    ·       لماذا ………………………..… ؟

    ·       لماذا ……………………….….. ؟

    ·       الف لماذا تُحاصرني ...
    و الف تساؤل يُخيفني منك …

    ·       هل أخطأت معك يوماً فتنتقم مني ؟ …
    أم انك أحسست بقلب مواطن حائر …
    لا يستطيع الهروب من مُدن دياجيك المظلمة …
    و أحببت أن تمارس عليه التسلط ؟ …

    ·       أيها الليل …
    ما أغربك … من وطنٍ يقتل مواطنيه …
    و ما أشبهك بمعشوق يُعذب عاشقيه …

    ·       ليل …
    كم أحبك ؟ … و كم أخافك ؟ .

     

     

                                                                      الفيصل ،


    عدد القرائات:36318


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : وردة على درب الهجرة الاسم :ليس مهماً 2004-01-29

    أيها الليل الذي أقام على أطلال النهار دولته.............
    كم تشبه وطني ... كم يشبه حكمك الديقراطية التي نعيشها .............

    لكنك تعطينا شيئا من حرية ..... وتأخذ دمع عيوننا ثمناً ...... ونبض قلوبنا ......

    فأي وطن أنت
    وأي دولة يا ليل أنت


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    و فاته و مدة خلافته .
    ·       كانت و فاته سببها السّل .
    ·       و قيل سببها أن مولى له سمَّه في طعام أو شراب و أعطي على ذلك ألف دينار ، فحصل له بسبب ذلك مرض ، فأُخبر أنه مسموم ، فقال : لقد علمت يوم سُقيت السُّم ، ثم استُدعي مولاه الذي سقاه ، فقال له : ويحك ما حملك على ما صنعت ، فقال : ألف دينار أُعطيتها ، فقال : هاتها ، فأحضرها فوضعها في بيت المال ، ثم ....

    التفاصيل

    حياة في الإدارة :
    غازي القصيبي .

    ·    إن عجبي لا ينتهي من أولئك الموظفين الذين يقيمون الدنيا ولا يقعدونها إذا رأوا أن المكتب لا يتناسب و ما يتصورونه لأنفسهم من مكانة .
    ·    إنني أفخر بالفترة الطويلة التي قضيتها بدون طاولة ، و أفخر أكثر بأنني لم أضيع دقيقة واحدة من الدوام ، كنت في المكتبة من الثامنة صباحاً إلى الثانية بعد الظهر من كل يوم .
    ·    المدرس الذي يتمتع ....

    التفاصيل

    سوق الأبل ببريدة

    مشاركات الزوار
    عندما تتساقط حبات المطر
    عندما تتساقط حبات المطر
    على أوراق الشجر
    وتنشر الرياح هذه القطرات
    على مدى البصر
    تتراقص هذه القطرات فرحة كمشتاق
     عاد لحبيبه بعد طول السفر
    عندها تكتب حباته
    صفحة جديدة
    تمحو حرارة أشواقها
    ما كان قد حصل
    تمحو أشهر وأيام
     عانت فيها الأوراق
    من حرارة لا تحتمل
    فيا ليت قلوبنا كأوراق الشجر
    و يا ليت أحبابنا كحبات المطر
    يا ليت من نحب يحرك الشوق التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018