تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 799976
المتواجدين حاليا : 14


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    شريطُ ذكرياااتي !!!
    حين نكون قاب قوسين
    أو أدنى من النهاية
    يمر أمام أعيننا شريط
    من صرخة الميلاد
    وحتى ذلك الحين
    ***
    الصورة الأولى
    ( طفولة )
    *
    براءة الأطفال فيَّ
    وحلم الغد يختبئ في مقلتيَّ
    ودمية أمومتي تلاعبها يديَّ
    حنان
    أسميتها . .لعبتي . .دميتي
    وقتها . .كانت أغلى ما لديَّ
    ***
    الصورة الثانية
    ( المدرسة )
    *
    مديرة المدرسة فخورة بي
    وهاهو " ميكروفون " الإذاعة ي....

    التفاصيل

    قارورة عطر .
    لا حــبُّ الـنِســـاء  هـوايـتـي................
    ................و لا أســـمُ جـَــدي شــهريـارُ
    لا دون جـــــــوانٍ أمــثـــــــلـهُ................
    ................و لا فـي الـحــبِّ سـمـســـارُ
    أنـا صـــنــفٍ مــن الرجـــــــالِ................
    ................أخافُ في الـعـيـونِ  الأسـفـارُ
    قلبي شـبيهٌ بـقـــارورةِ عـطـرٍ................
    ................تـشــــرب....

    التفاصيل

    من يد ليد .
    الإشارة المرورية
    تمد يدها الحمراء
    لتسد طريقي
    و من يدها
    تأتي يد المذياع لتشد أذني
    ( يا غلاهم وش كثر و الله غلاهم )
    بكلتا يديه يمسك قلبي
    بتلابيب خيالي
    و يجرني بقسوة صوب عينيك
    ولا هناك من هو أغلى منك
    أو أجمل من عينيك
    ما تزال يد المذياع تشد أذني
    ( يا رضاهم بس وين القى رضاهم )
    فاتذكر
    يا ( كثيرة الزعل )
    كيف كنت في كل مرة ؟
    أحاول ان ارضيك
    بشك....

    التفاصيل

    التسامح .

    ·       هذا لا يُجيد التصرف و ذاك لا يُجيد التسامح …
    و بينهما لا يسكن حمام السلام  .
    ·       لكن …
    عندما نعيش التسامح في نفوسنا نظرية و تطبيقاً …
    نكون أكثر راحة و اهدأ بالاً …
    التسامح مزهرية عبقة …
    تزدحم بورود الحب و الاحترام و الود …
    نستنشق عبيرها فتغسل أدران نفوسنا …
    مما يعلق بها من شوائب الكراه....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    وطنٌ يقتل مواطنيه .

    ·       شكى الليل للنهار ظلامه ...
    فرق له و أمر شمسه بان تنير القمر و تلألأ النجوم …
    و عاود الليل يشكي وحدته …
    فرفض النهار أن يُرسل له ولو بعضاً من مرتاديه ليؤنسوا الليل وحشته …

    ·       تمردت قلة على النهار … و هاجرت إلى الليل …
    و كنت أنا من أوائل المهاجرين …
    أصبحت أحمل جنسية ساهر في وطنك يا ليل …

    ·       عشقتك … كرهت بياض النهار … همت بسوادك …
    حاربت من أجلك فيالق النوم كل ليلة …
    و التي كانت تُريد أن تُعيدني إلى أرض النهار …
    و … طاب لي سُكناك يا ليل …
    فماذا فعلت بي ؟ …

    ·       لم أنت ناقم عليَّ لهذه الدرجة ؟

    ·       لماذا يمنحني سكونك ضجيج الأفكار ؟
    و قد كان ضجيج النهار يقتل سكون الأفكار …

    ·       لماذا يمنحني سوادك الإحساس بالآخرين ؟
    و قد كان بياض النهار ينسيني الآخرين …

    ·       لماذا أكون بوطنك حزيناً ؟
    و كنت بالنهار لا أعرفه …

    ·       لماذا ………………………..… ؟

    ·       لماذا ……………………….….. ؟

    ·       الف لماذا تُحاصرني ...
    و الف تساؤل يُخيفني منك …

    ·       هل أخطأت معك يوماً فتنتقم مني ؟ …
    أم انك أحسست بقلب مواطن حائر …
    لا يستطيع الهروب من مُدن دياجيك المظلمة …
    و أحببت أن تمارس عليه التسلط ؟ …

    ·       أيها الليل …
    ما أغربك … من وطنٍ يقتل مواطنيه …
    و ما أشبهك بمعشوق يُعذب عاشقيه …

    ·       ليل …
    كم أحبك ؟ … و كم أخافك ؟ .

     

     

                                                                      الفيصل ،


    عدد القرائات:40047


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : وردة على درب الهجرة الاسم :ليس مهماً 2004-01-29

    أيها الليل الذي أقام على أطلال النهار دولته.............
    كم تشبه وطني ... كم يشبه حكمك الديقراطية التي نعيشها .............

    لكنك تعطينا شيئا من حرية ..... وتأخذ دمع عيوننا ثمناً ...... ونبض قلوبنا ......

    فأي وطن أنت
    وأي دولة يا ليل أنت


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    في المدينة .
    عاش أبو بكر في المدينة حياة هادئة وادعة، وتزوج من حبيبة بنت زيد بن خارجة
     فولدت له أم كلثوم، ثم تزوج من أسماء بنت عميس فولدت له محمدًا.
    ظل أبو بكر إلى جوار النبي (صلى الله عليه وسلم) في المدينة، بل كان أقرب
     الناس إليه حتى تُوفي (صلى الله عليه وسلم)  في (12 من ربيع الأول 11هـ
     3 من يونيو 632م).
    كان لوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) وقع شديد القسوة على المسلمين<....

    التفاصيل

    وقفات مع سيرة عمر .
    ·       قدم الجيش ظافراً منصوراً من إحدى المعارك فسأل عمر رضى الله عنه :
    من قتل من المسلمين ؟
    فقيل له : فلان وفلان ، قال : ثم من ؟
    قيل : فلان وفلان ، فقال : ثم من ؟
    فقيل له : و قتل جمع من عوام المسلمين لايعرفهم أمير المؤمنين .
    فبكى حتى جثى على ركبتيه و قال :
    و ماضرهم أن لايعرفهم عمر إن كان يعرفهم رب عمر .
    ·     &nb....

    التفاصيل

    استانبول 1986

    مشاركات الزوار
    من اجلك
    من لظى الاشواق في قلبي غرست سكين هجرك في صدري
    وانكفات على جرحي
    وتقوقعت في محراب حبك اتلو الصلوات
    من حرقة النوى ولوعة الجوى ركبت خيالي
    و امتطيت جواد اشعاري
    وناديت وناديت لكن هيهات
    من طبع الوفا وقفت على اطلال هدا الهوى
    ابكي مع امرئ القيس حالي
    واندب صبرا قد طال سنوات سنوات
    حبك شرد افكاري اتلف اشعاري
    جردني من كل انتماءاتي
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018