تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 908103
المتواجدين حاليا : 18


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    قلب للإيجار .
     تحذير :_
    الى كل من يفكر ان يبيع قلبه (حبه) فى مزاد علنى ..... احذر !! ؟؟
    *
    واقفة انا
    فى أعتق متجر
    لبيع بقايا القلوب المحطمه
    ووسط صياح الباعه و المتجولين
    بين حنايا قلوب
    تدفع حتى يمتلىء قلبها
    بشظايا حائره تاه منها اشلائها ....
    سمعت صرخه قلبك تهتف
    هنا يرقد قلب ما عاد له حبيب
     هنا قلب فارغ للإيجار!!!
    فاخترت الصمت رفيقى
    فلم يبقى من الكلام التفاصيل

    أرصفة الأشجان .

    على أرصفة الأشجان
    لا زال قلبك
    يستقبل القادمين
    مني إليكِ
    و يعلن أن المسافات تقترب الآن
    و أن الضياع الذي كان جبلاً من ألم
    لا يستطيع
    مواجهة اللحظة الصفر
    عند بدء اللقاء
    ***
    كم عنكِ يسألني الواقع ؟
    يا وطن المستحيل
    فأزداد في الإندفاع إليك ؟
    اخترق الزجاج مثل الشعاع
    لتعانق عينيّ عينيك
    و مثل ( رنين أجراس الكنائس )
    يكون صوت الأقراط بأذنيك
    في سهرة شجنالتفاصيل

    بعدكِ ها هو الحزن .
    ها هو الحزن بعدكِ ...
    يعود ...
    ليحتل أراضي نفسي ...
    من جديد ...
    بعد أن ظننت ...
    بأنني استطعت أن أحررها ...
    ها هو يعود ...
    يقتل أطفال الشوق ...
    و يغتصب عذارى الأمل بداخلي ...
    عاد ...
    لينشر القلق بفكري ...
    و يحيطني بسياجٍ من الهموم .
    بعدكِ يا غاليتي ...
    ليلٌ طويل …
    أفكار لست أدري ما هي ؟…
    أوراق امتلأت بحبر قلمٍ ...
    أرهقه طول السفر بين السطور …
    ....

    التفاصيل

    النزهة السادسة .
     


    الأكثرية الصامتة لا تصنع ضجيجاً ، لكنها تصنع التاريخ . ( بيير ترودو رئيس وزراء كندي )

    لم ينطق أحد بكلمة وطنية أروع من تلك الكلمة التي كان يقولها بطل إنجلترا الخالد ( نيلسون ) كلما أقدم على معركة حربية: لست آسفاً إلا على أني لا أملك سوي حياة واحدة أضحى بها في سبيل وطني .

    تستطيع القوة أن تنتصر ، و لكن انتصارها لا يدوم . ( لنكولن )
    <....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    وطنٌ يقتل مواطنيه .

    ·       شكى الليل للنهار ظلامه ...
    فرق له و أمر شمسه بان تنير القمر و تلألأ النجوم …
    و عاود الليل يشكي وحدته …
    فرفض النهار أن يُرسل له ولو بعضاً من مرتاديه ليؤنسوا الليل وحشته …

    ·       تمردت قلة على النهار … و هاجرت إلى الليل …
    و كنت أنا من أوائل المهاجرين …
    أصبحت أحمل جنسية ساهر في وطنك يا ليل …

    ·       عشقتك … كرهت بياض النهار … همت بسوادك …
    حاربت من أجلك فيالق النوم كل ليلة …
    و التي كانت تُريد أن تُعيدني إلى أرض النهار …
    و … طاب لي سُكناك يا ليل …
    فماذا فعلت بي ؟ …

    ·       لم أنت ناقم عليَّ لهذه الدرجة ؟

    ·       لماذا يمنحني سكونك ضجيج الأفكار ؟
    و قد كان ضجيج النهار يقتل سكون الأفكار …

    ·       لماذا يمنحني سوادك الإحساس بالآخرين ؟
    و قد كان بياض النهار ينسيني الآخرين …

    ·       لماذا أكون بوطنك حزيناً ؟
    و كنت بالنهار لا أعرفه …

    ·       لماذا ………………………..… ؟

    ·       لماذا ……………………….….. ؟

    ·       الف لماذا تُحاصرني ...
    و الف تساؤل يُخيفني منك …

    ·       هل أخطأت معك يوماً فتنتقم مني ؟ …
    أم انك أحسست بقلب مواطن حائر …
    لا يستطيع الهروب من مُدن دياجيك المظلمة …
    و أحببت أن تمارس عليه التسلط ؟ …

    ·       أيها الليل …
    ما أغربك … من وطنٍ يقتل مواطنيه …
    و ما أشبهك بمعشوق يُعذب عاشقيه …

    ·       ليل …
    كم أحبك ؟ … و كم أخافك ؟ .

     

     

                                                                      الفيصل ،


    عدد القرائات:41807


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : وردة على درب الهجرة الاسم :ليس مهماً 2004-01-29

    أيها الليل الذي أقام على أطلال النهار دولته.............
    كم تشبه وطني ... كم يشبه حكمك الديقراطية التي نعيشها .............

    لكنك تعطينا شيئا من حرية ..... وتأخذ دمع عيوننا ثمناً ...... ونبض قلوبنا ......

    فأي وطن أنت
    وأي دولة يا ليل أنت


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    الفساد والحكم :
    سوزان روز















    الفساد والحكم

     

     



     







    عرض/ إبراهيم غرايبة
    يناقش هذا الكتاب التأثير السياسي والحضاري والاقتصادي للفساد على المجتمعات والأمم والدول، ويقترح وس....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الأول -

    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
     
    الفصل الأول :
     


    من مفاسد هذه الحضارة أنها تسمّي الاحتيال ذكاءً , و الإنحلال حرية ، و الرذيلة فنّاً ، و الاستغلال معونة .

    حين يرحم الإنسان الحيوان و هو يقسو على الإنسان يكون منافقاً في إدعاء الرحمة ، و هو في الواقع شر من الحيوان .

    الحد الفاصل بين سعادة الزوج و ....

    التفاصيل

    جمع الجمرات

    مشاركات الزوار
    الاحتباسُ الحراري حينما يتحدَّثُ
    عـيـدٌ يـجيءُ مـنَ الـجراح ِ

    زوابـعـاً مـتـتـالـيـة ْ

    و رواية ً بيدِ القراءةِ عارية ْ

    و حرارةً عربـيـَّة ً

    نـحـوَ الـزِّيـادةِ آتـيـة ْ

    عيدٌ يُحمحمُ في الوغى

    و طـريـقـُـهُ تـلـكَ الـسـيـوفُ الـداميـة

    فـي رأسـهِ فـاضـتْ فـلـسـطـيـنٌ دمـاً

    و على ذراعِهِ روحُ لبنان ٍ

    تـذوبُ تـألَّـمـاً

    حيثُ المبادئُ خـاويـة ْ

    عيدٌ تسلسلَ بال....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019