تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1125143
المتواجدين حاليا : 28


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    صوت الصمت .
    زحفت لمخيلتي ذكرى رؤيه قد رأيتها منذ وقت طويل
    نذكرت صوت الصمت
    في ذلك الحلم المضجر
    كنت أمشي بطريق صخري ضيق
    كان الطريق مضاء بآلاف الانوار
    وقد طعنت عيناي بتلك الانوار الساطعه
    هنا لمست صوت الصمت المخيف
    في تلك الليله رأيت آلاف من الناس
    يتكلمون من غير أن يتحدثوا
    يسمعون من غير أن ينصتوا
    ناس يكتبون كلمات وهم يعلمون أن أصواتهم لن تقولها أبدا
    فلا أحد يتجرأ أن ....

    التفاصيل

    ليلة وداع .

    مقدمة : الوداع هو نهاية حياة … و بداية موتٍ بطيء .
    الإهداء : إلى من رحلت … و تركت الألم يمزق صفحات الذكرى .
    ---*---
    (1)
    ليلةً ....
    قُلتِ وداعاً .....
    ليلةً ... ودعتكِ بها ....
    ليلةً ...
    مات كل شيء رائع ...
    حتى الزمن أعلن توقفه...
    و (......) قدم احتجاجه ....
    ليلةً مات فيها حتى الظلام ...
    بكي عليه القمر ...
    و عزته النجوم .
    (2)
    ليلةً قلتِ لي ...
    ف....

    التفاصيل

    أبحث عن وطن .

    المقدمة : تعددت الأوطان ، و الوطن واحد .
    الإهداء : إلى من تغرب كثيراً و لم يجد الوطن .
    ---*---
    حاولت أن اكتب منذ زمنْ …
    أفكاري مبعثرة …
    و عواطفي تشكو الوهنْ ...
    ماذا يمكنني أن أكتب ؟…
    و ليس حولي صوت و لا لحنْ …
    منذ أيام و ليس هناك …
    ما يدعوا لأن أكتب حرفاً …
    فلا ماءٌ ، لا خضرةٌ …
    و لا وجهٌ حسنْ …
    قلمي لا يطاوعني …
    عجزت أن أروضه …
    كفرس بلا رسنْ …
    د....

    التفاصيل

    الحقيقة .
    في زمان ما …
    مدينة كانت بلا اسم …
    يقطنها بشر يختلفون شكلاً و يتفقون جوهراً …
    كانت مدينة هادئة …
    لا نزاع … لا حرس نظام … و لا محاكم …
    كانوا يعيشون حياة رتيبة …
    فالأمس مثل اليوم و سيكون الغد مثلهما …
    و ذات يومٍ …
    تفاجئوا بفتاة تسير بطرقات مدينتهم كما خلقها الله …
    سرعان ما ذاع الخبر بكل أرجاء المدينة …
    في لحظات كان سكان المدينة يحاصرون الفتاة …
    و بدئوا بطرح الأسئ....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    وطنٌ يقتل مواطنيه .

    ·       شكى الليل للنهار ظلامه ...
    فرق له و أمر شمسه بان تنير القمر و تلألأ النجوم …
    و عاود الليل يشكي وحدته …
    فرفض النهار أن يُرسل له ولو بعضاً من مرتاديه ليؤنسوا الليل وحشته …

    ·       تمردت قلة على النهار … و هاجرت إلى الليل …
    و كنت أنا من أوائل المهاجرين …
    أصبحت أحمل جنسية ساهر في وطنك يا ليل …

    ·       عشقتك … كرهت بياض النهار … همت بسوادك …
    حاربت من أجلك فيالق النوم كل ليلة …
    و التي كانت تُريد أن تُعيدني إلى أرض النهار …
    و … طاب لي سُكناك يا ليل …
    فماذا فعلت بي ؟ …

    ·       لم أنت ناقم عليَّ لهذه الدرجة ؟

    ·       لماذا يمنحني سكونك ضجيج الأفكار ؟
    و قد كان ضجيج النهار يقتل سكون الأفكار …

    ·       لماذا يمنحني سوادك الإحساس بالآخرين ؟
    و قد كان بياض النهار ينسيني الآخرين …

    ·       لماذا أكون بوطنك حزيناً ؟
    و كنت بالنهار لا أعرفه …

    ·       لماذا ………………………..… ؟

    ·       لماذا ……………………….….. ؟

    ·       الف لماذا تُحاصرني ...
    و الف تساؤل يُخيفني منك …

    ·       هل أخطأت معك يوماً فتنتقم مني ؟ …
    أم انك أحسست بقلب مواطن حائر …
    لا يستطيع الهروب من مُدن دياجيك المظلمة …
    و أحببت أن تمارس عليه التسلط ؟ …

    ·       أيها الليل …
    ما أغربك … من وطنٍ يقتل مواطنيه …
    و ما أشبهك بمعشوق يُعذب عاشقيه …

    ·       ليل …
    كم أحبك ؟ … و كم أخافك ؟ .

     

     

                                                                      الفيصل ،


    عدد القرائات:44381


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : وردة على درب الهجرة الاسم :ليس مهماً 2004-01-29

    أيها الليل الذي أقام على أطلال النهار دولته.............
    كم تشبه وطني ... كم يشبه حكمك الديقراطية التي نعيشها .............

    لكنك تعطينا شيئا من حرية ..... وتأخذ دمع عيوننا ثمناً ...... ونبض قلوبنا ......

    فأي وطن أنت
    وأي دولة يا ليل أنت


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    خلافته .
    ·       عندما مرض الخليفة سليمان بن عبدالملك بدابق قال لرجاء بن حيوه :" يا رجاء أستخلف ابني؟!!" قال:" ابنك غائب" قال:"فالآخر؟" قال:"هو صغير"، قال:"فمن ترى؟" قال:" عمر بن عبد العزيز "، قال:"أتخوف بني عبد الملك أن لا يرضوا" قال:"فوله، و من بعده يزيد بن عبد الملك، و تكتب كتاباً و تختمه، و تدعوهم إلى بيعةٍ مختوم عليها" .
    ·       فكتب ا....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثالث -
    الفصل الثالث
     


    من أحسن إليك ثم أساء فقد أنساك إحسانه.

    لو كنت متوكلاً عليه حق التوكل لما قلقت للمستقبل ، و لو كنت واثقاً من رحمته تمام الثقة لما يئست من الفرج ، و لو كنت موقناً بحكمته كل اليقين لما عتبت عليه في قضائه و قدره ، و لو كنت مطمئناً إلى عدالته بالغ الاطمئنان لما شككت في نهاية الظالمين .

    في درب الحياة ضيَّعت نفسي ثم وجدتها في....

    التفاصيل

    أحد قصور الريان

    مشاركات الزوار
    تركته
    تركته..
    ثم أني عدت أطلبه
    ثم تركته..
    كنا كطفلين صغيرين
    ومازلت أذكره
    وكيف أنه كان لي وحدي
    وكيف أنه لم يرى غيري
    وكيف أن كلامه كان يعني لي الكثير
    إذ صدقته
    كان الكاذب
    وكان الصاحب
    وكان لي رجلي الوحيد
    وآخر الولدان .. ذاك الوليد
    أحببته صدفة
    فقد عرفته صدفة
    وكانت أجمل صدفة في هذه الحياة
    أن....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019