تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 687703
المتواجدين حاليا : 12


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    يعربيه

    نسيتي يوم جيتي تحضينه .. كيف شالك
    والهوى لفه معاك
    نسيتي يوم كنتي تسمعيه .. وكانت ابياته
    تفول شعره فداك
    نسيتي يوم تعمدتي تجرحيه .. ويغفر الزله
    ويسمح لك خطاك
    نسيتي يوم تعمدتي تجرحيه .. ما قدر إلا
    يتلحف من غطاك
    نسيتي يوم فكرتي تسأليه .. قبل لاتنطق
    شفاتك عطاك
    نسيتي يوم قلتي ما أبيه .. قالت عروقه
    والله أنه يباك ((أماراتي ))
    نسيتي يوم عيتي تذرفيه .. جلس طولالتفاصيل

    يارا .

    صغيرٌ كنت ...
    أرسم لوحة ...
    لطفلة بدوحة ...
    بجبينها لمعة ...
    و بيمينها شمعة ...
     اسمها يارا .
    *
    صغيرٌ كنت ...
    أكتب بدفتري قصة ...
    لطفلة بحلقها غصة ...
    تُحب لعبة المستحيل ...
    تسبح في ...
     ( دجلة ) و ( النيل ) ...
    اسمها يارا .
    *
    كَبُرت يا وافي ...
     بحثت عن يارا ...
    من الشرق إلى ( تطوان ) ...
    فلم أجد إنسان ...
    يعرف لها عنوان&....

    التفاصيل

    وحدي في خندق الأعداء .

    مقدمة : بين الصراعات الفكرية و الحقائق الوجودية ...
     لا وجود لما يسمى باستراحة محارب .
    الإهداء : إليه ذلك الذي بيني يعيش .
    ---*---
    (1)
    سماء …
    عيونٌ تحرقُ و أنيابْ …
    غيمةٌ بلا مطر …
    حديقةٌ بلا زهر …
    و بشرٌ ليسوا ببشرْ …
    و في الأفقِ …
    يتداعى سرابْ .
    (2)
    ظلام …
    نجومٌ تلمعُ و ضبابْ …
    أحلامٌ …
    تداعب و جه القمر …
    ليلٌ …
    يرفض لون الفجر …
    ي....

    التفاصيل

    هذا المساء .
    هذا المساء ...
    طوفان الدموع ...
    يجتاح أراضي عينيَّ ...
    يغرق شواطيء رموشي ...
    و ينهب جفاف خديّ .
    *
    هذا المساء ...
    أرسل ملك الحزن ...
     جيوشه من الهموم ...
    لإحتلال عاصمة صدري .
    *
    هذا المساء ...
    بطرقات نفسي ...
    بقايا من صغار الأماني ...
     تحتضر على أرصفة الألم ...
     دكاكين الشجن منهوبة ...
    و قوى أملي منهارة .
    ،،،،
    هذا المساء ، هنا قلب....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    وطنٌ يقتل مواطنيه .

    ·       شكى الليل للنهار ظلامه ...
    فرق له و أمر شمسه بان تنير القمر و تلألأ النجوم …
    و عاود الليل يشكي وحدته …
    فرفض النهار أن يُرسل له ولو بعضاً من مرتاديه ليؤنسوا الليل وحشته …

    ·       تمردت قلة على النهار … و هاجرت إلى الليل …
    و كنت أنا من أوائل المهاجرين …
    أصبحت أحمل جنسية ساهر في وطنك يا ليل …

    ·       عشقتك … كرهت بياض النهار … همت بسوادك …
    حاربت من أجلك فيالق النوم كل ليلة …
    و التي كانت تُريد أن تُعيدني إلى أرض النهار …
    و … طاب لي سُكناك يا ليل …
    فماذا فعلت بي ؟ …

    ·       لم أنت ناقم عليَّ لهذه الدرجة ؟

    ·       لماذا يمنحني سكونك ضجيج الأفكار ؟
    و قد كان ضجيج النهار يقتل سكون الأفكار …

    ·       لماذا يمنحني سوادك الإحساس بالآخرين ؟
    و قد كان بياض النهار ينسيني الآخرين …

    ·       لماذا أكون بوطنك حزيناً ؟
    و كنت بالنهار لا أعرفه …

    ·       لماذا ………………………..… ؟

    ·       لماذا ……………………….….. ؟

    ·       الف لماذا تُحاصرني ...
    و الف تساؤل يُخيفني منك …

    ·       هل أخطأت معك يوماً فتنتقم مني ؟ …
    أم انك أحسست بقلب مواطن حائر …
    لا يستطيع الهروب من مُدن دياجيك المظلمة …
    و أحببت أن تمارس عليه التسلط ؟ …

    ·       أيها الليل …
    ما أغربك … من وطنٍ يقتل مواطنيه …
    و ما أشبهك بمعشوق يُعذب عاشقيه …

    ·       ليل …
    كم أحبك ؟ … و كم أخافك ؟ .

     

     

                                                                      الفيصل ،


    عدد القرائات:38023


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : وردة على درب الهجرة الاسم :ليس مهماً 2004-01-29

    أيها الليل الذي أقام على أطلال النهار دولته.............
    كم تشبه وطني ... كم يشبه حكمك الديقراطية التي نعيشها .............

    لكنك تعطينا شيئا من حرية ..... وتأخذ دمع عيوننا ثمناً ...... ونبض قلوبنا ......

    فأي وطن أنت
    وأي دولة يا ليل أنت


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل التاسع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    الفصل التاسع
     


    ليس في قلب المؤمن مكان لغير حبِّ الله و رسوله صلى الله عليه و سلم ، و ليس له أمل أغلى من لقائهما ، و لا عمل ألذ من مرضاتهما ، و لا وصل أحلى من وصالهما .

    إذا ادَّعت نفسك حب الله فاعتبر بموقفها من أوامره و نواهيه ، و برغبتها و رهبتها من جنته و ناره ، و إذا ادَّعت حب رسوله فاعتبر بموقفها من سن....

    التفاصيل

    إسلامه و سيرته .
    ·       هاجر مسلماً في صفر سنة ثمان للهجرة .
    ·       ثم سار غازياً ، فشهد غزوة مؤتة  و استشهد أمراء رسول الله صلى الله عليه و سلم
    الثلاثة : مولاه زيد ، و ابن عمه جعفر بن أبي طالب ، و ابن رواحة 
    و بقي الجيش بلا أمير ، فتأمر عليهم في الحال خالد ، و أخذ الراية 
    و حمل على العدو ، فكان النصر .
    · ....

    التفاصيل

    30

    مشاركات الزوار
    عود على بدء.
    على بدئي اعود
    كنخلة تحن لساقيه
    وترسل رؤاها
    قناديل همس.. وقافية
    على بدئي
    اعود..
    واحرث مسافات خطوي
    تهاليل شوق
    لغافيه.
    يضيء على البعد المديد
    بعيض قمر
    ويفرش حرقته لجاثيه
    ..وانا..
    على بدئي اعود
    افتش حرقته
    عن ال..
    مضى من سنيني
    كما نخلة
    يشدها الحنين
    لساقيه
    وانثر
    ذكريات صبوي
    وما خلف الفتى الشقي
    من الخطى الماضيه.....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018