تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1285389
المتواجدين حاليا : 28


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    اطهر حب .
    البداية :
    أمسكتُ بيدكِ
    أقرأ فيها البداية
    لا أريد أن اعرف النهاية
    ساعديني امسكي بيدي
    لأضع أول خطوة في افقكِ
    ساعديني
    أن اقرأ سعادتي في عيونكِ
    مهاجر أنا إليكِ
    تارك آثار دماري
    ناسيا جروح أيامي
    *
    خلف الأفق :
    تحبوا نظراتي إلي ذلك الأفق
    يحدوها أمل
    جردت عيوني من دموع الحزن
    وقصصت من أهدابي شوائب القدر
    أريد أن أركِ بطهر الطهر
    يا من تتوارى خلف الأ....

    التفاصيل

    شيء من الخاطر .
    ·       الوداع ذلك الشيء الذي يحرق العواطف ...
    ويهز المشاعر ويجعل التفكير في حال متأرجحة ...
    بين الحاضر و الماضي و صور الذكريات ...
    و يجعل التفكير في مرحل انعدام وجود …
    ما أقسى الوداع وداع الأحبة ... الأهل ... الأصدقاء ...
    الوداع لحظات تعتصر القلب تجعله ينزف ألما ...
    عند الوداع يقف اللسان عاجزاً عن التعبير ...
    وتتوقف معه ساعة الزمن ...
    و....

    التفاصيل

    توبة .
    بين قلب و قلب
    يتردد الحب
    و يغشانا سراب .
    *
    تهاجر الأحلام
    مثقلة بنا
    و يحتوينا عذاب .
    *
    تاه طيرٌ
    كان بصدري
    و سافرت الأسراب
    إلى أعلى سحاب .
    *
    يموت الوقت
    في يومي
    كما مات السؤال
    إنتظاراً للجواب .
    *
    يا مهاجراً
    نحو الأماني
    جفت الأقلام ... جفت ! ..
    و القلب من الأشواق تاب .

    الفيصل ،....

    التفاصيل

    منذ التقيتك .
    (1)
    منذ التقيتكِ ...
    أزهرت الحقول بساحات نفسي …
    رحلت الغيوم عن سماء فكري …
    و أعلنت للجميع ...
    بأني عاشق حتى الثمالة .
    (2)
    منذ التقيتك …
    تحولت الأشجان بقلبي ...
     لراقصات باليه …
    يتمايلن على سمفونية
    يعزفها غرام .
    (3)
    منذ التقيتك …
    عرفت …
    كيف تكون المرأة ...
    بعضاً من ملاك ؟ …
    كيف لا تسقط أوراق الشجر …
    من يد الخريف ؟ …
    كيف يتمرد الحزن....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    حفل التحرير .

    ·       مراسم حفل التحرير :
    ---------------------

    ·       الوقت : في مثل هذا اليوم من كل عام بعد التاسعة مساءً .

    ·       المناسبة : ذكرى التحرير الرابعة من احتلالٍ غاشم .

    ·       مكان الحفل : صالة منزل .

    ·       الحضور : الكثير من شيوخ الذكريات …
    القليل من صغار الأماني و النادر من فتيات الأحلام .

    ·       قبل الحفل بلحظات :
    1- إشعال الشموع … ترتيب الزهور على الطاولة … ( تجهيز ما يلزم ) .
    2- إطفاء الإضاءة .
    3- تدق التاسعة .
    4- بدأ الاحتفال .

    ·       برنامج الحفل :
    1- عزف لأغنية ( يا قلبي لا تتعب قلبك ) إعلاناً ببدء الاحتفال .

    ·       كلمة مقدم الحفل :
    كان يوماً مشهوداً ذلك اليوم الذي قذفتُ فيه …
    بكل ما بيننا إلى مزبلة الذكريات …
    ذلك اليوم استعدت حريتي من جديد …
    و كسرت قيد حبك الذي اهترىء بفعل جهلك …
    كم كان يوماً رائعاً …
    لم تتعلمي … الدرس الأول و لا الدرس الثاني …
    عندما نفترق … ثم تعودين صاغرة تطلبين العودة …
    و ترفعين راية الاعتذار …
    و ها أنتِ الآن تقفين على رصيف الألم ...
    تنتظرين شخصاً آخر ينقلك إلى عالم آخر …
    و أجزم بأنك يوماً ما ستعودين إلى رصيف الألم الذي أدمنت الوقوف عليه …
    لتمارسي إشارات البغايا للفتِ نظر أحد العابرين …
    لم تتعلمي أني رجل يرفض امرأه …
    تتزين بأجمل الفساتين و تتعطر بأروع العطور …
    و عقلها عبارة عن قمامة فكر …
    رجل يرفض دمية حمقاء … مهما كانت جميلة …
    تفضل مجلات الأزياء على اقتناء كتب الأدب …
    تستمتع بأخبار فضائح الفنانين ولا تهتم بعناوين أخبار العالم من حولها …
    تكره البرامج الثقافية و تتابع بشغف أغنية راقصة على الشاشة .

    ·   - عرض وثائقي لسنوات الاحتلال (flash back):
    كان يوما غريبا ذلك اليوم الذي أحببتكِ فيه …
    و من الوهلة الأولى أدركت حجم الفارق بيننا …
    و مع هذا قبلت التحدي …
    حاولت أن أجعل منك امرأه خرافية …
    امرأهً تمتلك الجمال من قطبيه … قلباً و قالباً …
    لم أدرك حينها أن قالبكِ غير آيلٍ للتشكيل …
    حتى في أحاديثنا …
    أحادثك عن ( كثير عزه ) و ( جميل بثينة ) …
    فتحدثيني عن ( الخاندرو ) و ( الكسندرا ) …
    أدير دفة الحديث باتجاه ما يحدث في ( غزة و كشمير ) …
    فتديرين الحديث إلى ( كرنفالات جنيف ) و ( مارك سفن ) …
    يكون حديثي عن معاهدة ( سايكس - بيكو ) …
    فتخرجي مرآتك الصغيرة لتهندسي ديكور ملامحك …
    و عندما حدثتك مرة عن ( أطفال الحجارة ) …
    كان ذهنك ينبري للحديث عن ( الياقوت ) … و ( الزمرد ) …
    أعطيتك قصاصة شعرٍ لعنترة …
    هل غادر الشعراء من ( متردم ) -*- أم هل عرفت الدار بعد توهمِ .
    ويأتي السؤال : ماذا يعني بقوله متراً من الدم ؟ …
    و تموت الإجابة على شفتي …
    كم افترقنا عند التقائنا سريعاً …
    لأن لديك موعد مع مصففة شعرك أو مصممة أزيائك …
    أو تلبية لدعوةِ حضور حفلةٍ أتتك فجأة عبر هاتفك المتنقل …
    لم أفقد الأمل …
    لم أمنعك عن كل تفاهاتك … ولم أفرض عليك كل اهتماماتي …
    بل كنت بكل إشفاق محب …
    أطلب أن تمزجي بينهما ولو قليلاً …
    فشيء من هذا وشيء من ذاك يصنعان منطقة وسطية تجمعنا …
    كنت أريد أن يكبر عالمك الصغير …
    و لكنك بكل عناد طفلة رفضتِ كل هذا …
    أدركت متأخرا أن لا فائدة ...
    و حدث التحرير في مثل هذا اليوم .

    ·       3- كلمة راعي الحفل :
    ذلك اليوم أصبح كرنفالاً للتحرير …
    أحتفلُ به كل عام …
    أُحضر الورود … أُشعل الشموع …
    و أستمع لأغنية ( يا قلبي لا تتعب قلبك ) …
    و أمارس طقوس الوحدة .

    ·       4- ختام الحفل :
    كل سنة أُقيم هذا الاحتفال …
    لأتذكر أن المرأة الخرافية التي احلم بها لم تأتِ …
    و في نفس الموعد أكتب هذه السطور …
    ثم احرقها بوهج شمعة  .

    ·       عزف لأغنية ( يا قلبي لا تتعب قلبك )
    إعلاناً بإنهاء مراسم حفل التحرير .


                                                                      الفيصل ، 


    عدد القرائات:49115


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل السادس -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    القسم السادس 
     شيطان يتظلم :
     


    تعرض شيطان اسمه (أخصَرَ عَشء) يوماً لمتصوف جاهل يتعاطى الوعظ فقال له :
    لماذا لا تتعلم الدين ، فتنشر سيرة العلماء، و تنشر في الناس الحلال و الحرام ، و تفتيهم في شؤون دينهم عن هدى و بصيرة ؟.
     قال المتصوف : اغرب عليك لعنة الله أتظن أني أخدع بك لو كان من طبيعتك النصح لما كن....

    التفاصيل

    4

    مشاركات الزوار
    من بيوت الأحزان
    رحـلـتْ عـنَّـا رقـيـَّة ْ

    خـلَّـفـتْ فـي الـحـاسـب ِ الآلـي

    و فـي غـرفـتِـهـا الـخـضـراءِ و الـوردِ

    وجـوهَ الـغـاضـريَّـة ْ

    عـكـسـتْ رحـلـتـُهـا فـيـنـا

    هـمـومـاً عـلـويـَّـة ْ

    ألـبـسـتْ فـاطـمـة َ الـثـكـلـى زلازلْ

    لـم تـعُـدْ تـنـهـضُ فـي الـبـيـتِ سـنـابـلْ

    و أبـونـا الـسـنـد....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019