تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 719111
المتواجدين حاليا : 13


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    تنتهي أحداث القصة .
    حين تنتهي أحداث القصة
    وتوضع اللمسات النهائية على فصلها الأخير
    وينتهي دور البطولة
    وتسدل الستائر معلنة الختام
    ما علينا سوى لملمة المشاعر المبعثرة
    وإعادة ترتيب الأوراق
    وصياغتها من جديد .. بعنوان للقصة جديد ..
    يا سيدي …… ما عُدَتً .. لي !!!

    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن أضيف ياء النسب
    إلى اسمك حين أناديك ( حبيب ي) . . .
    فما عدت لي !!!
    ولا أستطيع الآنالتفاصيل

    بـحـــر الأنــا
    هـــا نحن نـمــضـي.............
    .............و الأيــــام تـطــويـنـا
    ســـــاعــات أفـــراحٍ.............
    .............و سـاعات تـبـكـيـنـا
    نـحــــمـلـهــا وزرنـــا.............
    .............و ننسى مـعاصـيـنـا
    تـركـــــنــا الــمــرؤاة.............
    .............إســتـعبدتنا أمــانينا
    ركـــــضـنــا خـــلــف.............
    .............زُخـــرفــهـا و جـيـنـا
    نـمـضــــغ ا....

    التفاصيل

    من حرف لحرف .
    تأتين كالدهشة ...
    تتجاوزين الواقع نحو حلم ...
    يعانق ورقة و يراقص قلم .
    *
    في زمنٍ ...
    جف فيه نهر العذوبة ...
    يبقى الحرف ...
    رفيق حبي لك ...
    عندها تصبح الأبجدية ...
    وطناً لعاشق ...
    تمارس فيه قوافل الإنشاء ...
    رحلاتها ...
    صيفاً ...
    نحو رمش عينيك ...
    باحثةً عن ظلال الوسن ...
    و شتاءً ...
    نحو راحة يديك ...
    لتنعم بدفء الوطن .
    *
    فيغدو وطن أبجدية .......

    التفاصيل

    على إحدى الغيمات .

    باردٌ هو الجو ...
    و بداخلي ...
    لهيب الشوق يحرقني ...
    هادئة هي الريح ...
    و بفكري ...
    عواصف الحيرة تأرجحني .
    *
    يا أنتِ ...
    سيدة الفصول ...
    و الطبيعة ...
    ملجأ الروح و الطمأنينة ...
    على إحدى الغيمات ...
    كان لقائي بكِ حالماً ...
    عيناك كانا البرق ...
    شفتاك كانا الرعد ...
    و حديثك المطر ...
    يصبغ الأرض بلون الزهر .
    *
    مطرٌ ...
    تحتضنه غيمة ...
    ت....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    حفل التحرير .

    ·       مراسم حفل التحرير :
    ---------------------

    ·       الوقت : في مثل هذا اليوم من كل عام بعد التاسعة مساءً .

    ·       المناسبة : ذكرى التحرير الرابعة من احتلالٍ غاشم .

    ·       مكان الحفل : صالة منزل .

    ·       الحضور : الكثير من شيوخ الذكريات …
    القليل من صغار الأماني و النادر من فتيات الأحلام .

    ·       قبل الحفل بلحظات :
    1- إشعال الشموع … ترتيب الزهور على الطاولة … ( تجهيز ما يلزم ) .
    2- إطفاء الإضاءة .
    3- تدق التاسعة .
    4- بدأ الاحتفال .

    ·       برنامج الحفل :
    1- عزف لأغنية ( يا قلبي لا تتعب قلبك ) إعلاناً ببدء الاحتفال .

    ·       كلمة مقدم الحفل :
    كان يوماً مشهوداً ذلك اليوم الذي قذفتُ فيه …
    بكل ما بيننا إلى مزبلة الذكريات …
    ذلك اليوم استعدت حريتي من جديد …
    و كسرت قيد حبك الذي اهترىء بفعل جهلك …
    كم كان يوماً رائعاً …
    لم تتعلمي … الدرس الأول و لا الدرس الثاني …
    عندما نفترق … ثم تعودين صاغرة تطلبين العودة …
    و ترفعين راية الاعتذار …
    و ها أنتِ الآن تقفين على رصيف الألم ...
    تنتظرين شخصاً آخر ينقلك إلى عالم آخر …
    و أجزم بأنك يوماً ما ستعودين إلى رصيف الألم الذي أدمنت الوقوف عليه …
    لتمارسي إشارات البغايا للفتِ نظر أحد العابرين …
    لم تتعلمي أني رجل يرفض امرأه …
    تتزين بأجمل الفساتين و تتعطر بأروع العطور …
    و عقلها عبارة عن قمامة فكر …
    رجل يرفض دمية حمقاء … مهما كانت جميلة …
    تفضل مجلات الأزياء على اقتناء كتب الأدب …
    تستمتع بأخبار فضائح الفنانين ولا تهتم بعناوين أخبار العالم من حولها …
    تكره البرامج الثقافية و تتابع بشغف أغنية راقصة على الشاشة .

    ·   - عرض وثائقي لسنوات الاحتلال (flash back):
    كان يوما غريبا ذلك اليوم الذي أحببتكِ فيه …
    و من الوهلة الأولى أدركت حجم الفارق بيننا …
    و مع هذا قبلت التحدي …
    حاولت أن أجعل منك امرأه خرافية …
    امرأهً تمتلك الجمال من قطبيه … قلباً و قالباً …
    لم أدرك حينها أن قالبكِ غير آيلٍ للتشكيل …
    حتى في أحاديثنا …
    أحادثك عن ( كثير عزه ) و ( جميل بثينة ) …
    فتحدثيني عن ( الخاندرو ) و ( الكسندرا ) …
    أدير دفة الحديث باتجاه ما يحدث في ( غزة و كشمير ) …
    فتديرين الحديث إلى ( كرنفالات جنيف ) و ( مارك سفن ) …
    يكون حديثي عن معاهدة ( سايكس - بيكو ) …
    فتخرجي مرآتك الصغيرة لتهندسي ديكور ملامحك …
    و عندما حدثتك مرة عن ( أطفال الحجارة ) …
    كان ذهنك ينبري للحديث عن ( الياقوت ) … و ( الزمرد ) …
    أعطيتك قصاصة شعرٍ لعنترة …
    هل غادر الشعراء من ( متردم ) -*- أم هل عرفت الدار بعد توهمِ .
    ويأتي السؤال : ماذا يعني بقوله متراً من الدم ؟ …
    و تموت الإجابة على شفتي …
    كم افترقنا عند التقائنا سريعاً …
    لأن لديك موعد مع مصففة شعرك أو مصممة أزيائك …
    أو تلبية لدعوةِ حضور حفلةٍ أتتك فجأة عبر هاتفك المتنقل …
    لم أفقد الأمل …
    لم أمنعك عن كل تفاهاتك … ولم أفرض عليك كل اهتماماتي …
    بل كنت بكل إشفاق محب …
    أطلب أن تمزجي بينهما ولو قليلاً …
    فشيء من هذا وشيء من ذاك يصنعان منطقة وسطية تجمعنا …
    كنت أريد أن يكبر عالمك الصغير …
    و لكنك بكل عناد طفلة رفضتِ كل هذا …
    أدركت متأخرا أن لا فائدة ...
    و حدث التحرير في مثل هذا اليوم .

    ·       3- كلمة راعي الحفل :
    ذلك اليوم أصبح كرنفالاً للتحرير …
    أحتفلُ به كل عام …
    أُحضر الورود … أُشعل الشموع …
    و أستمع لأغنية ( يا قلبي لا تتعب قلبك ) …
    و أمارس طقوس الوحدة .

    ·       4- ختام الحفل :
    كل سنة أُقيم هذا الاحتفال …
    لأتذكر أن المرأة الخرافية التي احلم بها لم تأتِ …
    و في نفس الموعد أكتب هذه السطور …
    ثم احرقها بوهج شمعة  .

    ·       عزف لأغنية ( يا قلبي لا تتعب قلبك )
    إعلاناً بإنهاء مراسم حفل التحرير .


                                                                      الفيصل ، 


    عدد القرائات:42482


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نسبه و مولده .
    ·       هو عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، الإمام الحافظ، العلامة المجتهد ، الزاهد العابد ، اأمير المؤمنين ، أبو حفص ، الخليفة الزاهد الراشد ، ( أشجُّ بني أمية) .
    ·       أمه هي : أم عاصم ليلى بنت عاصم بن عمر بن الخطاب .
    ·       ولادته :
    ولد سنة ثلاث وستين بمصر ....

    التفاصيل

    التائه :
    جبران خليل جبران .

    ·       اللؤلؤة :
    قالت محارة لمحارة تجاورها : إن بي ألماً جد عظيم في داخلي . إنه ثقيل
    ومستدير . و أنا معه في بلاء و عناء .
    وردت المحارة الأخرى بانشراح فيه استعلاء : الحمد للسماوات و البحار . لا أشعر
    في سري بأي ألم . أنا بخير وعافية داخلا و خارجا .
    ومر في تلك اللحظة سرطان مائي , سمع المحارتين وهما تساقطان الحديث .
    و قال للتي هي بخير و عافية د....

    التفاصيل

    واحة العاذرية

    مشاركات الزوار
    بلى معنى..
    حين يرحل اعز الناس اليك وتتخلى عن كل شي جميل يوحيط بك هنا فقط تعرف ب انك فقدت تلك الروح العزيزه تدرك بنك فقدت شي عزيز على قلبك احيانن اشعر با الوحده واحيانن اشعر بن من حولي كثيرون افتقده افتقد ذالك الصوت الرقيق ذالك الصوت الذي افتقدت من موده افتقدت ذالك الصوتالذي يوسيني وقت حزني ااااه لو تتعلمي ماذا بداخلي لوتعلمي ماذا بخاطري لوتعلمي ماذا حل بي لماكنتي رحلتي انا حياتي اصبحت فآآآآآآآرغه بدون معنى ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018