تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1175947
المتواجدين حاليا : 21


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    من وحي الأربعين .
    الى صديقي ذلك الذي رأى
    انه يودع الشباب
    وتضيق عليه الدنيا بتغير الصديق
    و خذلان الخليل
    كانت هذه القصيدة

    ( من وحي الأربعين )

    الأربعون وهل تدرين ما صـنعت
    في الليالي وما أهدت لي الخطب
    الاربعون وهذا الوشم في جسدي
    نقش تريه على العينين ينسـكب
    الأربعون نذير الشـيب يخبرني
    ان المنايا مـع الأيام تقـــترب
    الأربعون أراني ما وجـدت بها
    غير التجني وليل ال....

    التفاصيل

    لا تسأليني .
    تسأليني ...
    من أنا ؟.
    أنا دمعة حيرى ...
    في صحراء العيون .
    أنا قصيدة شاعر ...
    أنسته إياها السنون .
    أنا نطفة خالق ماتت ...
    قبل أن تكون .
    *
    تسأليني عن وطني ؟.
    وطني عالم الأحزان ...
    عدو النسيان .
    *
    تسأليني عن جنسيتي ؟ .
    جنسيتي عاشق ضائع ...
    في كل الدروب .
    يومي لا يعرف شروقاً ...
    من غروب .
    *
    حياتي
    كتاب سطوره من ألم ...
    و أنا فارس عشق ...التفاصيل

    سطور لم تبلغ نص .
    ·       الربيع … لأنه أحد مشتقاتك : أُحبه .
    ·       قهوة الصباح … شاي العصر و حديث السهرة : يجمعهم تفكيري بك .
    ·       قلمي و دفتري : لولاكِ ما عرفتهما .
    ·       بعينٍ تتحدثين و بالأخرى تضحكين : عندما أشاهد المرآة .
    ·      ....

    التفاصيل

    السفر بإتجاه واحد .

    أيها المسافر
    ما زالت بيدك تذكرة واحدة
    بإتجاه واحد لا عودة له
    أغلق نافذة الماضي
    أسدل الستار على شعاع الخيبة
    و أستسلم للنوم حالماً
    بغدٍ لا شخوص به و لا ألم
    و إنتبه من أن تفقد حقيبة أحلامك
    افتح ذلك الدفتر الذي تحتفظ به
    و اقرأ ما كتبت ذات ألم :
    ( بعض الأحلام خُلقت حتى لا تموت
    فالأحلام الرائعة تموت بمجرد تحقيقها )
    أحمل قلمك و أكتب سطراً :
    الإنسان بلا حلم … ....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    حفل التحرير .

    ·       مراسم حفل التحرير :
    ---------------------

    ·       الوقت : في مثل هذا اليوم من كل عام بعد التاسعة مساءً .

    ·       المناسبة : ذكرى التحرير الرابعة من احتلالٍ غاشم .

    ·       مكان الحفل : صالة منزل .

    ·       الحضور : الكثير من شيوخ الذكريات …
    القليل من صغار الأماني و النادر من فتيات الأحلام .

    ·       قبل الحفل بلحظات :
    1- إشعال الشموع … ترتيب الزهور على الطاولة … ( تجهيز ما يلزم ) .
    2- إطفاء الإضاءة .
    3- تدق التاسعة .
    4- بدأ الاحتفال .

    ·       برنامج الحفل :
    1- عزف لأغنية ( يا قلبي لا تتعب قلبك ) إعلاناً ببدء الاحتفال .

    ·       كلمة مقدم الحفل :
    كان يوماً مشهوداً ذلك اليوم الذي قذفتُ فيه …
    بكل ما بيننا إلى مزبلة الذكريات …
    ذلك اليوم استعدت حريتي من جديد …
    و كسرت قيد حبك الذي اهترىء بفعل جهلك …
    كم كان يوماً رائعاً …
    لم تتعلمي … الدرس الأول و لا الدرس الثاني …
    عندما نفترق … ثم تعودين صاغرة تطلبين العودة …
    و ترفعين راية الاعتذار …
    و ها أنتِ الآن تقفين على رصيف الألم ...
    تنتظرين شخصاً آخر ينقلك إلى عالم آخر …
    و أجزم بأنك يوماً ما ستعودين إلى رصيف الألم الذي أدمنت الوقوف عليه …
    لتمارسي إشارات البغايا للفتِ نظر أحد العابرين …
    لم تتعلمي أني رجل يرفض امرأه …
    تتزين بأجمل الفساتين و تتعطر بأروع العطور …
    و عقلها عبارة عن قمامة فكر …
    رجل يرفض دمية حمقاء … مهما كانت جميلة …
    تفضل مجلات الأزياء على اقتناء كتب الأدب …
    تستمتع بأخبار فضائح الفنانين ولا تهتم بعناوين أخبار العالم من حولها …
    تكره البرامج الثقافية و تتابع بشغف أغنية راقصة على الشاشة .

    ·   - عرض وثائقي لسنوات الاحتلال (flash back):
    كان يوما غريبا ذلك اليوم الذي أحببتكِ فيه …
    و من الوهلة الأولى أدركت حجم الفارق بيننا …
    و مع هذا قبلت التحدي …
    حاولت أن أجعل منك امرأه خرافية …
    امرأهً تمتلك الجمال من قطبيه … قلباً و قالباً …
    لم أدرك حينها أن قالبكِ غير آيلٍ للتشكيل …
    حتى في أحاديثنا …
    أحادثك عن ( كثير عزه ) و ( جميل بثينة ) …
    فتحدثيني عن ( الخاندرو ) و ( الكسندرا ) …
    أدير دفة الحديث باتجاه ما يحدث في ( غزة و كشمير ) …
    فتديرين الحديث إلى ( كرنفالات جنيف ) و ( مارك سفن ) …
    يكون حديثي عن معاهدة ( سايكس - بيكو ) …
    فتخرجي مرآتك الصغيرة لتهندسي ديكور ملامحك …
    و عندما حدثتك مرة عن ( أطفال الحجارة ) …
    كان ذهنك ينبري للحديث عن ( الياقوت ) … و ( الزمرد ) …
    أعطيتك قصاصة شعرٍ لعنترة …
    هل غادر الشعراء من ( متردم ) -*- أم هل عرفت الدار بعد توهمِ .
    ويأتي السؤال : ماذا يعني بقوله متراً من الدم ؟ …
    و تموت الإجابة على شفتي …
    كم افترقنا عند التقائنا سريعاً …
    لأن لديك موعد مع مصففة شعرك أو مصممة أزيائك …
    أو تلبية لدعوةِ حضور حفلةٍ أتتك فجأة عبر هاتفك المتنقل …
    لم أفقد الأمل …
    لم أمنعك عن كل تفاهاتك … ولم أفرض عليك كل اهتماماتي …
    بل كنت بكل إشفاق محب …
    أطلب أن تمزجي بينهما ولو قليلاً …
    فشيء من هذا وشيء من ذاك يصنعان منطقة وسطية تجمعنا …
    كنت أريد أن يكبر عالمك الصغير …
    و لكنك بكل عناد طفلة رفضتِ كل هذا …
    أدركت متأخرا أن لا فائدة ...
    و حدث التحرير في مثل هذا اليوم .

    ·       3- كلمة راعي الحفل :
    ذلك اليوم أصبح كرنفالاً للتحرير …
    أحتفلُ به كل عام …
    أُحضر الورود … أُشعل الشموع …
    و أستمع لأغنية ( يا قلبي لا تتعب قلبك ) …
    و أمارس طقوس الوحدة .

    ·       4- ختام الحفل :
    كل سنة أُقيم هذا الاحتفال …
    لأتذكر أن المرأة الخرافية التي احلم بها لم تأتِ …
    و في نفس الموعد أكتب هذه السطور …
    ثم احرقها بوهج شمعة  .

    ·       عزف لأغنية ( يا قلبي لا تتعب قلبك )
    إعلاناً بإنهاء مراسم حفل التحرير .


                                                                      الفيصل ، 


    عدد القرائات:48004


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    وفاته .
    ·       كان عمر رضي الله عنه يتمنى الشهادة في سبيل الله .
    ·       يدعو ربه لينال شرفها :
    ( اللهم أرزقني شهادة في سبيلك و اجعل موتي في بلد رسولك).
    ·       ذات يوم و بينما كان يؤدي صلاة الفجر بالمسجد طعنه أبو لؤلؤة المجوسي ( غلام للمغيرة بن شعبة) عدة طعنات في ظهره  أدت الى مماته .
    ·....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثاني -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الثاني :
     


    إن للشيطان دواب يمتطيها ليصل بها إلى ما يريد من فتنة الناس و إغوائهم ، منها : علماء السوء ، ومنها : جهَلَة المتصوفة و زنادقتهم ، و منها : المرتزقون بالفكر و الجمال، و منها : الآكلون باللحى و لعمائم ( أي : يخدعون بها الناس و ليس لهم صلة بالعلم والدين )، و أضعف هذه الدواب و أقصرها مدى مجرمو الفقر  وال....

    التفاصيل

    15

    مشاركات الزوار
    ايها البحر الجارف
    ايها البحر الجارف
    اهواك رغم تلك القذائف
    فانا في بحر حبك اجازف
    دعني اغوص فيك حتى الاعماق وارجع على سطح بحرك باالمجادف
    دعني اغرق في بحر هواك اكثر وقلبي مع قلبك يتحالف
    احبك رغم كل مايقال عنا ويتناقلبين الناس ويتعارف
    مهما يقولون فانا احبك ولااستطيع ان احب غيرك او اخالف
    سابقى احبك مهما تتلاطمني الامواج وسابقى اردد كلمات حبي لك وسابقى للكمان عازف
    و....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019