تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 611383
المتواجدين حاليا : 14


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    علمني حبك .
    علمني حبك
    أن أسهر ان أضحك
    أن أبكي أن أحزن
    و أداري الوجه العاصف في قلبي
    و أحب الضحكة صافية
    تخرج من شفتي طفل
    علمني حبك أن أعشق لون الفجر
    و دفء الشمس
    أن أحفر اسمك في قلبي
     و أصونك يا قمراً اهواه
    من نسمة ليل باردة أو شمس نهار
    علمني حبك أن أصحو في كل صباح
    و نسيم الفجر يداعب زهر الليمون
    فأردد اسمك في قلبي
     و أسافر في بحر الأحلام
    علمني حبك
    أن أ....

    التفاصيل

    قرناً للوراء .
    مقدمة : تكون أو لا تكون ... هذا هو السؤال ( شكسبير )
    الإهداء : إلى اكثر الناس غناً … و أكثرهم غباء …
    ---*---
    نحن أمة رومانسية …
    لا نعشق … إلا الشعر … و النساء …
    أحلامنا قصيدة عشق …
    و واقعنا … رقصٌ … و غناء …
    نملك الحلال نكدسه …
    و نبحث عن البغاء …
    نلبس الإسلام صبحا …
    و نخلعه إذا حل المساء …
    نصنع الخمر نعتقه …
    نشربه كل مساء …
    أشد حالةٍ تعترينا …
    لحظة ميلاد ق....

    التفاصيل

    قبطان حُلم .
    مُنذ هدأ الطوفان
    و سمح لليابسة بأن تُطل برأسها
    لتعانق أشعة الشمس وجنتيها
    و المحيطات تحيط بكتفيها
    لتغسِل جسد الأرض من الخطيئة
    و تحمل مراكب البحارة
    عبر الزمن العابق
    برائحة البحر
    و لون الطيف الحالم بجناح البجع الأبيض
    كان هناك طفل يجلس
    بيده قلم يكتب على صخور المرفأ
    قصة السندباد
    الذي رحل ذات وجع
    مُلبياً نداء السفر
    كانا اثنان هو و حزنه
    و البحر ثالثه....

    التفاصيل

    يارا .

    صغيرٌ كنت ...
    أرسم لوحة ...
    لطفلة بدوحة ...
    بجبينها لمعة ...
    و بيمينها شمعة ...
     اسمها يارا .
    *
    صغيرٌ كنت ...
    أكتب بدفتري قصة ...
    لطفلة بحلقها غصة ...
    تُحب لعبة المستحيل ...
    تسبح في ...
     ( دجلة ) و ( النيل ) ...
    اسمها يارا .
    *
    كَبُرت يا وافي ...
     بحثت عن يارا ...
    من الشرق إلى ( تطوان ) ...
    فلم أجد إنسان ...
    يعرف لها عنوان&....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    حفل التحرير .

    ·       مراسم حفل التحرير :
    ---------------------

    ·       الوقت : في مثل هذا اليوم من كل عام بعد التاسعة مساءً .

    ·       المناسبة : ذكرى التحرير الرابعة من احتلالٍ غاشم .

    ·       مكان الحفل : صالة منزل .

    ·       الحضور : الكثير من شيوخ الذكريات …
    القليل من صغار الأماني و النادر من فتيات الأحلام .

    ·       قبل الحفل بلحظات :
    1- إشعال الشموع … ترتيب الزهور على الطاولة … ( تجهيز ما يلزم ) .
    2- إطفاء الإضاءة .
    3- تدق التاسعة .
    4- بدأ الاحتفال .

    ·       برنامج الحفل :
    1- عزف لأغنية ( يا قلبي لا تتعب قلبك ) إعلاناً ببدء الاحتفال .

    ·       كلمة مقدم الحفل :
    كان يوماً مشهوداً ذلك اليوم الذي قذفتُ فيه …
    بكل ما بيننا إلى مزبلة الذكريات …
    ذلك اليوم استعدت حريتي من جديد …
    و كسرت قيد حبك الذي اهترىء بفعل جهلك …
    كم كان يوماً رائعاً …
    لم تتعلمي … الدرس الأول و لا الدرس الثاني …
    عندما نفترق … ثم تعودين صاغرة تطلبين العودة …
    و ترفعين راية الاعتذار …
    و ها أنتِ الآن تقفين على رصيف الألم ...
    تنتظرين شخصاً آخر ينقلك إلى عالم آخر …
    و أجزم بأنك يوماً ما ستعودين إلى رصيف الألم الذي أدمنت الوقوف عليه …
    لتمارسي إشارات البغايا للفتِ نظر أحد العابرين …
    لم تتعلمي أني رجل يرفض امرأه …
    تتزين بأجمل الفساتين و تتعطر بأروع العطور …
    و عقلها عبارة عن قمامة فكر …
    رجل يرفض دمية حمقاء … مهما كانت جميلة …
    تفضل مجلات الأزياء على اقتناء كتب الأدب …
    تستمتع بأخبار فضائح الفنانين ولا تهتم بعناوين أخبار العالم من حولها …
    تكره البرامج الثقافية و تتابع بشغف أغنية راقصة على الشاشة .

    ·   - عرض وثائقي لسنوات الاحتلال (flash back):
    كان يوما غريبا ذلك اليوم الذي أحببتكِ فيه …
    و من الوهلة الأولى أدركت حجم الفارق بيننا …
    و مع هذا قبلت التحدي …
    حاولت أن أجعل منك امرأه خرافية …
    امرأهً تمتلك الجمال من قطبيه … قلباً و قالباً …
    لم أدرك حينها أن قالبكِ غير آيلٍ للتشكيل …
    حتى في أحاديثنا …
    أحادثك عن ( كثير عزه ) و ( جميل بثينة ) …
    فتحدثيني عن ( الخاندرو ) و ( الكسندرا ) …
    أدير دفة الحديث باتجاه ما يحدث في ( غزة و كشمير ) …
    فتديرين الحديث إلى ( كرنفالات جنيف ) و ( مارك سفن ) …
    يكون حديثي عن معاهدة ( سايكس - بيكو ) …
    فتخرجي مرآتك الصغيرة لتهندسي ديكور ملامحك …
    و عندما حدثتك مرة عن ( أطفال الحجارة ) …
    كان ذهنك ينبري للحديث عن ( الياقوت ) … و ( الزمرد ) …
    أعطيتك قصاصة شعرٍ لعنترة …
    هل غادر الشعراء من ( متردم ) -*- أم هل عرفت الدار بعد توهمِ .
    ويأتي السؤال : ماذا يعني بقوله متراً من الدم ؟ …
    و تموت الإجابة على شفتي …
    كم افترقنا عند التقائنا سريعاً …
    لأن لديك موعد مع مصففة شعرك أو مصممة أزيائك …
    أو تلبية لدعوةِ حضور حفلةٍ أتتك فجأة عبر هاتفك المتنقل …
    لم أفقد الأمل …
    لم أمنعك عن كل تفاهاتك … ولم أفرض عليك كل اهتماماتي …
    بل كنت بكل إشفاق محب …
    أطلب أن تمزجي بينهما ولو قليلاً …
    فشيء من هذا وشيء من ذاك يصنعان منطقة وسطية تجمعنا …
    كنت أريد أن يكبر عالمك الصغير …
    و لكنك بكل عناد طفلة رفضتِ كل هذا …
    أدركت متأخرا أن لا فائدة ...
    و حدث التحرير في مثل هذا اليوم .

    ·       3- كلمة راعي الحفل :
    ذلك اليوم أصبح كرنفالاً للتحرير …
    أحتفلُ به كل عام …
    أُحضر الورود … أُشعل الشموع …
    و أستمع لأغنية ( يا قلبي لا تتعب قلبك ) …
    و أمارس طقوس الوحدة .

    ·       4- ختام الحفل :
    كل سنة أُقيم هذا الاحتفال …
    لأتذكر أن المرأة الخرافية التي احلم بها لم تأتِ …
    و في نفس الموعد أكتب هذه السطور …
    ثم احرقها بوهج شمعة  .

    ·       عزف لأغنية ( يا قلبي لا تتعب قلبك )
    إعلاناً بإنهاء مراسم حفل التحرير .


                                                                      الفيصل ، 


    عدد القرائات:40216


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    خلافته .
    ·       عندما مرض الخليفة سليمان بن عبدالملك بدابق قال لرجاء بن حيوه :" يا رجاء أستخلف ابني؟!!" قال:" ابنك غائب" قال:"فالآخر؟" قال:"هو صغير"، قال:"فمن ترى؟" قال:" عمر بن عبد العزيز "، قال:"أتخوف بني عبد الملك أن لا يرضوا" قال:"فوله، و من بعده يزيد بن عبد الملك، و تكتب كتاباً و تختمه، و تدعوهم إلى بيعةٍ مختوم عليها" .
    ·       فكتب ا....

    التفاصيل

    أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .

    ·       الدعارة بالكلمات :
    - أخطر أسلحة القرن العشرين و الاختراع رقم واحد الذي غيّر مسار التاريخ هو جهاز الإعلام …
    الكلمة : الأزميل الذي يشكل العقول …
    أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء …
    اللافتات و ( اليفط ) و الشعارات التي تقود المظاهرات …
    التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف و تافه .
    ·&....

    التفاصيل

    آبار أرتوازية

    مشاركات الزوار
    قصيدة بعنوا أقول لها
    أقول لها





    أقول لها وقد ضحكت بثغر

    يضيء بنوره البدر الطلوعا

    إذا مالت رأيت لها اهتزازا

    كغصن البان راقصها ربيعا

    وأنوار ملألأة بليل

    زمان الوصل أشعلت الشموعا

    وقدكشفت عن ساقيها انبهارا

    قوارير ممردة بديعا

    وأحلام معطلاة بشوق

    يشعلها البعاد لنا نزوعا

    يشيب ذوو العمائم من كروب

    وهمي يشيب الولد الرضيعا

    منكسة....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018