تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 775606
المتواجدين حاليا : 14


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    متى يأتي بريد القمر ؟ .
    متى يأتي بريد القمر ؟ !!
    يا حلم .. يا ضوء ... يا نجوم
    متى يأتي ذاك المعبأ برسائل الأحباب
    فيها نتساءل ..ننظم .. ننسج .. نتحدث .. نحكي ..
    ونرسم .... ونبدع . ...ونتأوه.... ن
    لنبكي .. لنصمت .. لنقرأ .. وكلنا عيون ..وكلنا قلب .. وكلنا نبض ..

    متى يحمل لي ساعي القمر ..
    قطاف المدينة .. .. وتوت الحب .. وليمون الحياة ..

    طال الانتظار في زمن يضج برائحة الاغتراب والتعب ، ....

    التفاصيل

    لعبة السياسة .
    ·       لكل لعبة أسرارها ...
    و من يتمكن من معرفة تلك الأسرار ...
    و من ثم يجيد الابتكار لخطة جديدة ...
    يذهل بها من يتلاعب معه سينتصر لا محالة .
    ·       و السياسة لعبة كغيرها من الألعاب ...
    التي تستهوى الكثير من اللاعبين و الجماهير .
    ·       ( المصالح تغير الأيدلوجيات ) ...
    بهذا الق....

    التفاصيل

    وطنٌ يقتل مواطنيه .
    ·       شكى الليل للنهار ظلامه ...
    فرق له و أمر شمسه بان تنير القمر و تلألأ النجوم …
    و عاود الليل يشكي وحدته …
    فرفض النهار أن يُرسل له ولو بعضاً من مرتاديه ليؤنسوا الليل وحشته …
    ·       تمردت قلة على النهار … و هاجرت إلى الليل …
    و كنت أنا من أوائل المهاجرين …
    أصبحت أحمل جنسية ساهر في وطنك يا ليل …
    ·  ....

    التفاصيل

    امرأة في حياتي .
    امرأةٌ !...
    هي ...
    أمي و أبي و فتاتي ...
    هي حقاً كل حياتي .
    *
    قارورة عطرٍ فواحة ...
    باسمة الثغرِ مزاحة ...
    فاكهة الصيفِ تفاحة .
    *
    امرأة في حياتي ...
    تهوى ظل العرجونِ ...
    تجمع ورق الليمونِ ...
    عليها تكتبُ بجنونِ ...
    (ينام فيصل بجفوني ) .
    <-- J


    الفيصل....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    حديث لا ينقصه الألم .
    • صباح الخير ...
      - أم مساء الخير ؟ .
    • ماذا تعني ؟ .
      - لم تعد تهمني الأوقات …
    • ؟؟؟ …
      - صباح … أم مساء ، لم يعد ذلك مهماً …
    • و لكن !!…
      - و لكن ماذا ؟ ، و قد تساوت بداخلي كل الأزمنة …
    • ؟؟ …
      - صبحٌ يرحل ، ليلٌ يأتي ، و الظروف لا تتبدل …
    • و أنا !! ؟ …
      - و أنتِ تبقين المستحيل …
    • و أنت !! ؟ …
      - و أنا أبقى ذلك الحزين ، الذي يقتل اليأس أمله …
    • و الحل ؟ …
      - ليس هناك حلول في زمن الزيف و السراب الذي يحجب الحقيقة …
    • و لكن نور النهار سيمسح سواد الليل …
      - نعم ، و لكن إذا كانت لدينا عيونٌ تُبصر !! …
    • حسناً … هل يريحك أن أرحل؟ .
      و هل أنتِ هنا حتى ترحلين هناك ؟ .
    • ؟؟ …
      - ألم أقل أنكِ المستحيل ؟ .
    • ماذا تعني ؟ .
      - المستحيل يبقى مستحيلاً …
    • لا يعجبني غموضك !..
      أما أنا فيعجبني وضوحك …
    • و ماذا بعد ؟ …
      - حتى رحيلكِ لم يعد يهمني .

     

                                                               الفيصل ،


    عدد القرائات:41028


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : الللللللللللله الاسم :خالد 2008-12-21

    صراااحه يعجز لساني عن وصفك يا ((الفيصل)) وتعجز جميع التعابير عن وصفك قمة الرووعه .....

    العنوان : للألم صدى الاسم :من هنا يوماً مررت 2004-01-29


    - حتى رحيلكِ لم يعد يهمني
    - أنا لم أكن حاضرة كي أرحل فمنذ الأزل لم أغادر جزيرة الجليد
    - كاذبة
    - ففتش خوفي ... وأسأل موج البحر وكل الزوارق
    - ما عاد يهمني
    - لم أطلب يوماً منك اهتمام
    - ..... فارحلي
    - ليكن .....


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    صلاة جماعة عند أم سبعة

    مشاركات الزوار
    رساله إلي الجيل السابق من الجيل الحالي
    يقول البعض من الجيل السابق أننا جيل مستهتر وغير قادر علي رفع راية العطاء ويظنون أننا بلا هدف ونتعجل الأمور بل ونريد الحياه بحلوها فقط وما شابة ذلك من الكلمات والعبارات .ولانعرف لماذا يطلقون علينا هذه العبارات اليائسه ولا لماذا يقولون كان زمان ولا يوقولون غدا ؟هل نحن جيل غير صالح ؟وهل هذه نهاية الحياة الجميله التي عاشوها وبداية حياه عابسه نعيشها نحن؟ إننا في حيرة وقلق من تلك الكلمات المليئه بالسلبي....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018