تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 998799
المتواجدين حاليا : 26


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    خاطرة في خاطرة .
    اين انت ياملهمتي
    ما اشقاني
    دونك ابحث عنك
    حتى في نسيم الصبا
    عله يخبرني عنك بعد انقطاع
    اخبارك عني
    ايتها الغالية
    على قلبي
    اترى تتلهفين لسماع
    اخباري كما هو حالي
     اترى ترقبين عقارب الساعة
    كما افعل اترى
    تمر بك الأيام
    بطيئة قاتلة كما
    تفعل بي
    اترى انساك
    بعدك متعة الحياة كما
    انستني
    قلبت بين اوراقي
    فوجدت هذه الورقة
    اتذكرها جيدا التفاصيل

    إمتلاك قلب.
    (1)

    أنا لا محالة سأموت ...

    و لكني لن أجعل هذا القلب يموت معي …

    أحلام ليلية :

    تبرعت بقلبي ...

    ليعيش القلب الذي أحبك .

    (2)

    أنا لا أحبك …

    لكنني أحب ذلك القلب الذي يسكن صدرك …

    أنا لا أتبعك بل أتبع حبي .

    (3)

    نعم قلبه لازال يحبك …
    التفاصيل

    زمن النسيان .

    مقدمة : لا شيء .
    إهداء : لا أحد .
    ---*---
    (1)
    في زمن بلا ذاكرة …
    خيول متعبة …
    تسقط الواحدة بعد الأخرى …
    و الفرسان …
    الذين شهدوا مصرع نصرهم …
    يسقطون الواحد تلو الآخر …
    تتساقط الخيول … يتساقط الفرسان …
    و تتكسر السيوف …
    لم يبقى في ساحة المعركة …
    سوى دماء أسطورة …
    ثياب تاريخ ممزق …
    و لون هزيمة يصبغ وجوه الضحايا …
    هاهو النسيان …
    الناجي الوحيد …
    ....

    التفاصيل

    ورقة بيضاء .
    تتمرد الحروف ...
    تتهرب المعاني ...
    عندما فقط احاول ان اكتب لكِ ...
    رسالة عشق ...
    لا أدري كيف ؟ ...
    تعلن المفردات هزيمتها ...
    احتراماً لكِ ...
    هل لأن الكتابة ...
    في عصر حبكِ أصبحت قديمة ؟ ...
    أم أن حبك حضارة ...
    ترقي فوق قواميس العشاق ... ؟
    هنا يا غالية ...
    أقف أنا و قلمي ...
    كمتشردين على قارعة الورق ...
    نشحذ الحروف ... و الأفكار ...
    بأن تتكرم علي....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    حديث لا ينقصه الألم .
    • صباح الخير ...
      - أم مساء الخير ؟ .
    • ماذا تعني ؟ .
      - لم تعد تهمني الأوقات …
    • ؟؟؟ …
      - صباح … أم مساء ، لم يعد ذلك مهماً …
    • و لكن !!…
      - و لكن ماذا ؟ ، و قد تساوت بداخلي كل الأزمنة …
    • ؟؟ …
      - صبحٌ يرحل ، ليلٌ يأتي ، و الظروف لا تتبدل …
    • و أنا !! ؟ …
      - و أنتِ تبقين المستحيل …
    • و أنت !! ؟ …
      - و أنا أبقى ذلك الحزين ، الذي يقتل اليأس أمله …
    • و الحل ؟ …
      - ليس هناك حلول في زمن الزيف و السراب الذي يحجب الحقيقة …
    • و لكن نور النهار سيمسح سواد الليل …
      - نعم ، و لكن إذا كانت لدينا عيونٌ تُبصر !! …
    • حسناً … هل يريحك أن أرحل؟ .
      و هل أنتِ هنا حتى ترحلين هناك ؟ .
    • ؟؟ …
      - ألم أقل أنكِ المستحيل ؟ .
    • ماذا تعني ؟ .
      - المستحيل يبقى مستحيلاً …
    • لا يعجبني غموضك !..
      أما أنا فيعجبني وضوحك …
    • و ماذا بعد ؟ …
      - حتى رحيلكِ لم يعد يهمني .

     

                                                               الفيصل ،


    عدد القرائات:43712


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : الللللللللللله الاسم :خالد 2008-12-21

    صراااحه يعجز لساني عن وصفك يا ((الفيصل)) وتعجز جميع التعابير عن وصفك قمة الرووعه .....

    العنوان : للألم صدى الاسم :من هنا يوماً مررت 2004-01-29


    - حتى رحيلكِ لم يعد يهمني
    - أنا لم أكن حاضرة كي أرحل فمنذ الأزل لم أغادر جزيرة الجليد
    - كاذبة
    - ففتش خوفي ... وأسأل موج البحر وكل الزوارق
    - ما عاد يهمني
    - لم أطلب يوماً منك اهتمام
    - ..... فارحلي
    - ليكن .....


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثاني -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الثاني :
     


    إن للشيطان دواب يمتطيها ليصل بها إلى ما يريد من فتنة الناس و إغوائهم ، منها : علماء السوء ، ومنها : جهَلَة المتصوفة و زنادقتهم ، و منها : المرتزقون بالفكر و الجمال، و منها : الآكلون باللحى و لعمائم ( أي : يخدعون بها الناس و ليس لهم صلة بالعلم والدين )، و أضعف هذه الدواب و أقصرها مدى مجرمو الفقر  وال....

    التفاصيل

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    جمع الجمرات

    مشاركات الزوار
    قصة محيرة .
    كانت لي صديقة نحن متفاهمين جداً لدرجة أن جعلت كل من يرانا يعتقد بأنه بيننا علاقة حب كبيرة ولكن لم يكن يوجد شيء حتي أنه كان لي صديق معجب بها وطلب من المساعدة في موضوعه فوقفت بجوارة ولكنه في أول مواجه مع أهله تراجع وتخلي عنها وتركها وأخبرني عما قاله أهله من كلمات تجرح كرامة الإنسان
    وعندها أحسست بأحساس غريب بأني كنت أحبها في الله ولم أعرف ذلك إلا عندما أحسست أنها تضيع من بين يدي
    أنا في حيرة م....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019