تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 850796
المتواجدين حاليا : 23


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    الرقص على الجراح .
    في قاعة بيروت وهي واحده من 6 قاعات ( على ذمة صحيفة الرأي العزيزة )
    رقصت الآنسات والسيدات الإسرائيليات على أنغام الموسيقى العربية واللحن الشرقي الأصيل
    وتمايلن في نشوة ( لا يشبهها غير نشوة السكر العربي المزمن منذ مئات السنين )
    وهن يرددن كلمات الأغنية العربية ويحاكين حركات رائدات ( الفن ) من الراقصات المصريات ( الراحلات )،
    ثلاثة آلاف اسرائيلية يتعلمن الرقص الشرقي في مهرجان الرقص الشرق....

    التفاصيل

    يوم لا حرب فيه .

    ·       قديماً عندما كانت النصال تقابل النصال ...
    لم يكن للجبان مكان أو مجال ...
    و بلا شك أن من أخترع القوس و النشاب كان أجبن الرجال ...
    كما هو الحال مع من إخترع المسدس ...
    فأصبحت الحروب هواية الجبناء ...
    و قتل شجاع يتم بضغطة زر من أصبع جبان ...
    ·       يبقى الموت موتاً و الحرب يبقى حرباً ...
    و ما يزيد ال....

    التفاصيل

    كن أو لا تكون .
    مقدمة و إهداء : إلى وافي ذلك النبض الصديق
    ---*----
    يا صديقي ..
    كن أو لا تكون …
    فالأرض حبلى بالجنون …
    و التاريخ مات منذ قرون .
    *
    يا صديقي …
    تكسرت السيوف …
    مات الألوف …
    و نحن بين وترٍ و دفوف .
    *
    كن أو لا تكون …
    لا تُسيء يا صديقي الظنون …
    ما زال بالقلب شيء من ذبول …
    ما زال في الغيب ما قال الرسول …
    سيرجع العدل يوماً …
    و تخضر الحقول .
    *
    يا صديقي....

    التفاصيل

    النزهة العاشرة .
    ·       ما رأيت تبذيراً قط إلا و إلى جانبه حق ضائع .
    ·       الخوف هو أن تُعاقب الضعيف فقط .
    ·       التسلط على الضعفاء لؤم و سوء طبيعة .
    ·       أصعب شيء في كسب الرزق هو أنك مضطر لعمله كل يوم .
    ·       الإرادة التي لا تنث....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    الحقيقة .

    في زمان ما …
    مدينة كانت بلا اسم …
    يقطنها بشر يختلفون شكلاً و يتفقون جوهراً …
    كانت مدينة هادئة …
    لا نزاع … لا حرس نظام … و لا محاكم …
    كانوا يعيشون حياة رتيبة …
    فالأمس مثل اليوم و سيكون الغد مثلهما …
    و ذات يومٍ …
    تفاجئوا بفتاة تسير بطرقات مدينتهم كما خلقها الله …
    سرعان ما ذاع الخبر بكل أرجاء المدينة …
    في لحظات كان سكان المدينة يحاصرون الفتاة …
    و بدئوا بطرح الأسئلة عليها …
    من أنتِ ؟… من أين ؟… كيف أتيتِ ؟…
    و كانت الفتاة تبتسم … و تواصل بهدوء سيرها بينهم …
    ماذا تريدين ؟ … لم تلتفت إليهم …
    بل واصلت سيرها متجهة إلى أعلى مبنىً بالمدينة و دخلته …
    و من سطحه أطلت عليهم …
    كانت أصوات المجتمعين بالأسفل تهز أركان مدينتهم الصغيرة …
    و ما أن فتحت فمها بالحديث … إلا و أنصت الجميع فضولاً …
    بصوتٍ يكاد لا يُسمع قالت :
    (أنا الحقيقة … أنا الحقيقة …
    أنا الحقيقة و والدي هو الحق …
    أتيت إليكم لأكشف بعضكم للآخر …
    ليتبين … من منكم …الكاذب و الصادق …
    السارق و الأمين … الخائن و الوفي …
    الكريم و اللئيم … الـ … و …………
    أنا … مرآتكم لبعضكم ) .
    ازداد استغراب الناس من الفتاة …
    تبادلوا النظرات … و تهامسوا …
    بعضهم أعجب بجسمها المصقول اللامع …
    بعضهم اشمأز من جسمها المشوه الخالع …
    فجأة صرخ أحدهم :
    لا يجب أن تبقى هذه الفتاة بيننا هكذا …
    فإما أن ترتدي شيئاً أو لترحل عنا ؟ …
    ساد صمت لم يدم طويلا …
    صرخ آخر : لا … نريد أن نراها كما هي …
    تعالت أصوات الجموع بين مؤيد و معارض …
    و انقسمت المدينة إلى قسمين …
    قسم يريدها أن ترتدي شيئاً … و قسم يريدها كما هي …
    أما الحقيقة فقد نزلت من مكانها مخترقةً الجموع مرددةً :
    ( اتركوني عارية ، فأنا لا أخجل ) …
    و أخذت تسير بشوارع المدينة و أزقتها و تدخل بيوتها بيتاً بيتاً …
    مخلفةً وراءها سكان المدينة في ما بينهم يتعاركون …
    و منذ ذلك اليوم …
    أصبح في المدينة حزبين …
    حزبٌ للخير و حزبٌ للشر …
    و أصبحت المدينة تُسمى … مدينة الحياة .

                                                                           الفيصل ،


    عدد القرائات:41987


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : رائعة الاسم :أحزان الحجاز 2007-02-06

    جداً رائعة كلماتك اخي
    خيال واسع وحقيقة مرة


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حياة في الإدارة :
    غازي القصيبي .

    ·    إن عجبي لا ينتهي من أولئك الموظفين الذين يقيمون الدنيا ولا يقعدونها إذا رأوا أن المكتب لا يتناسب و ما يتصورونه لأنفسهم من مكانة .
    ·    إنني أفخر بالفترة الطويلة التي قضيتها بدون طاولة ، و أفخر أكثر بأنني لم أضيع دقيقة واحدة من الدوام ، كنت في المكتبة من الثامنة صباحاً إلى الثانية بعد الظهر من كل يوم .
    ·    المدرس الذي يتمتع ....

    التفاصيل

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    بيت الوليد - أسبانيا 1981

    مشاركات الزوار
    في معبد الأشـــواق
    كانــــنت الدنـيا خريـفا قبل عيـــنيك...شجــون
    كل حـــزن في حيــاتي هــاهو اليـــوم يهــــــون
    هـــاهي الاحلام تنمـــو في ثناياي وقـــــــــــلبي
    هـــاهيالاشواق تصـــحو ملء عينيـــك ونبضــــي
    انـــت لي اليوم ربـــــيع فيه يزهو الأقــــــحوان
    انــــت لي كل الأغانــي وابتســـمات الزمــــــــان
    وأنا نسمـــه حـــــــب دفئـــــــها هــــذا المكان
    وخيــــالي فيـــك يغفو واشتياقي فيـ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018