تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 719107
المتواجدين حاليا : 13


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    فانزعه من قلبي .
    حين تضيق بنا الدنيا
    فلا ملجأ إلا إليه
    !!!
    يارب
    إلى متى سأظل
    أبكي فقده بانكسار
    وأظل أعاني مرار الانتظار
    إلى متى
    ؟
    يارب
    إلى متى سأهجر مرآتي ،
    وعطري ،
    وثوبي ،
    وكحل عيني
    وأعطي للعالم ظهري
    إلى متى
    ؟
    يارب
    إلى متى سأظل
    أعيش تفاصيل اللقاء الأول
    واللقاء الأخير
    وكل ذكرى معه
    كبيرُها .. والصغير
    إلى متى
    ؟
    يارب
    إلى متى سيظل دعائي....

    التفاصيل

    الأزرق الغامض.
    سؤال:

    أشعر بأنك ذلك الأزرق الغامض .. 

    لماذا ؟؟
    جواب :

    ذلك الأزرق ...

    الذي ألهم الخيال منذ قرون

    فنسج الحكايات الأسطورية ...

    التي تغنت بظلمة الأعماق

    و جمال الحوريات

    و موت القراصنة بحثاً عن كنوز أسراره

    ليصنع ثوباً من غموض يرتديه البحر

    ليفتن زواره من البحارة....

    التفاصيل

    النزهة الثانية

    الزواج من دون خصام لا يمكن تصوره ، تماماً كالدولة من دون أزمات .
    أفضل شيء تقوم به هو التعلم و القراءة ، فالمال يقضى و الصحة تعتل و القوة توهن غير أن ما تخزنه في عقلك يبقى لك مدى الحياة .( لوي لامور- كاتب امريكي-).
    سحر الوجود يتلخص في أن يكون هنالك شخص يحتاج إليك
    (فريدريك نتشه - فيلسوف الماني-).
    كن جميلاً ترى الوجود جميلاً .
    أن تجلس تحت ضوء مصباح و ت....

    التفاصيل

    منذ التقيتك .
    (1)
    منذ التقيتكِ ...
    أزهرت الحقول بساحات نفسي …
    رحلت الغيوم عن سماء فكري …
    و أعلنت للجميع ...
    بأني عاشق حتى الثمالة .
    (2)
    منذ التقيتك …
    تحولت الأشجان بقلبي ...
     لراقصات باليه …
    يتمايلن على سمفونية
    يعزفها غرام .
    (3)
    منذ التقيتك …
    عرفت …
    كيف تكون المرأة ...
    بعضاً من ملاك ؟ …
    كيف لا تسقط أوراق الشجر …
    من يد الخريف ؟ …
    كيف يتمرد الحزن....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    الحقيقة .

    في زمان ما …
    مدينة كانت بلا اسم …
    يقطنها بشر يختلفون شكلاً و يتفقون جوهراً …
    كانت مدينة هادئة …
    لا نزاع … لا حرس نظام … و لا محاكم …
    كانوا يعيشون حياة رتيبة …
    فالأمس مثل اليوم و سيكون الغد مثلهما …
    و ذات يومٍ …
    تفاجئوا بفتاة تسير بطرقات مدينتهم كما خلقها الله …
    سرعان ما ذاع الخبر بكل أرجاء المدينة …
    في لحظات كان سكان المدينة يحاصرون الفتاة …
    و بدئوا بطرح الأسئلة عليها …
    من أنتِ ؟… من أين ؟… كيف أتيتِ ؟…
    و كانت الفتاة تبتسم … و تواصل بهدوء سيرها بينهم …
    ماذا تريدين ؟ … لم تلتفت إليهم …
    بل واصلت سيرها متجهة إلى أعلى مبنىً بالمدينة و دخلته …
    و من سطحه أطلت عليهم …
    كانت أصوات المجتمعين بالأسفل تهز أركان مدينتهم الصغيرة …
    و ما أن فتحت فمها بالحديث … إلا و أنصت الجميع فضولاً …
    بصوتٍ يكاد لا يُسمع قالت :
    (أنا الحقيقة … أنا الحقيقة …
    أنا الحقيقة و والدي هو الحق …
    أتيت إليكم لأكشف بعضكم للآخر …
    ليتبين … من منكم …الكاذب و الصادق …
    السارق و الأمين … الخائن و الوفي …
    الكريم و اللئيم … الـ … و …………
    أنا … مرآتكم لبعضكم ) .
    ازداد استغراب الناس من الفتاة …
    تبادلوا النظرات … و تهامسوا …
    بعضهم أعجب بجسمها المصقول اللامع …
    بعضهم اشمأز من جسمها المشوه الخالع …
    فجأة صرخ أحدهم :
    لا يجب أن تبقى هذه الفتاة بيننا هكذا …
    فإما أن ترتدي شيئاً أو لترحل عنا ؟ …
    ساد صمت لم يدم طويلا …
    صرخ آخر : لا … نريد أن نراها كما هي …
    تعالت أصوات الجموع بين مؤيد و معارض …
    و انقسمت المدينة إلى قسمين …
    قسم يريدها أن ترتدي شيئاً … و قسم يريدها كما هي …
    أما الحقيقة فقد نزلت من مكانها مخترقةً الجموع مرددةً :
    ( اتركوني عارية ، فأنا لا أخجل ) …
    و أخذت تسير بشوارع المدينة و أزقتها و تدخل بيوتها بيتاً بيتاً …
    مخلفةً وراءها سكان المدينة في ما بينهم يتعاركون …
    و منذ ذلك اليوم …
    أصبح في المدينة حزبين …
    حزبٌ للخير و حزبٌ للشر …
    و أصبحت المدينة تُسمى … مدينة الحياة .

                                                                           الفيصل ،


    عدد القرائات:39787


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : رائعة الاسم :أحزان الحجاز 2007-02-06

    جداً رائعة كلماتك اخي
    خيال واسع وحقيقة مرة


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    السجينة :
    مليكة أوفقير

    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …
    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …
    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …
    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …
     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …
    لم تصدر عني في البداية أيّة ردة فعل …
    فإذا اختارت الموت فهذا حقها المطلق …
    لكن القلق ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الرابع -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الرابع
     


    بين الشقاء و السعادة ، تذكر عواقب الأمور.

    بين الجنة و النار ، تذكر الحياة  والموت.

    بين السبق و التأخر ، تذكر الهدف و الغاية.

    بين الصلاح و الفساد ، يقظة الضمير .

    بين الخطأ و الصواب ، يقظة العقل .

    إذا صحَّت منك العزيمة للوصول إلي....

    التفاصيل

    5

    مشاركات الزوار
    يا من
    يامن لاتحويها الاساطير
    يامن صوتها كالمزامير
    يامن تزرع الازاهير
    يامن جنتها من قطير
    يامن هجرهاحد السعير
    يامن لها عشاق كثير
    يامن تعذب قلبي الكسير
    يامن لاترعوي تشهير
    يامن اقرأها بتكبير
    يامن اكتبها بتنوير
    =========
    يامن جبينها كبرياء
    يامن خدها حناء
    يامن شفتها حمراء
    يامن ريقها دواء
    يامن خصرها بلاء
    يامن نهدها رواء
    يامن نحرها بيداء
    يامن بهمسها ن....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018