تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1169429
المتواجدين حاليا : 27


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    دعوة للحياة !!.
    سارفع ُ من قاموسى كلماتِ الحزنْ
    وأفرشُ على دربك ِ زهرَ الأملْ
    واطوى الماضى والحاضر
    ويأسَ العمرْ
    فاغدو برعماً يرنو الى سحرك ِ الآسر
    فينمو زهرةً نضرة
    أُقَبلها أُلثمها وأُهديها اليكِ لعينيكِ
    اُحَملها كلمة ً حائرة ً على الشفاه
    أوشوشها بانى أُحبك
    بأنكِ ِأنتِ لى كلُ الحياة
    هيا ابتسمى هيا أضحكى
    واهدنى ذاك َ الحزن
    لأودعهُ فى وادى الصبر
    قبلَ أن تجلو عنهُ ري....

    التفاصيل

    آنا ماريا ماركس .
    هذا الصباح ...
    فتحت الجريدة ...
    الأخبار هي الأخبار ...
    و الصور هي الصور ...
     هناك خبر !! ...
    ( وفاة سائحة ألمانية غرقاً في كرواتيا )
    تذكُر الجريدة ...
    أن عجوزاً ...
    بلغت التاسعة و السبعين عاماً من العمر ...
    غرقت في البحر ( الأدرياكيتي ) ...
    بالقرب من مدينة ( روفيني ) ...
    تُدعى ( آنا ماريا ماركس ) كانت تمر ...
    قادمة من مدينة ( أمبيرج ) الألمانية ...
    ....

    التفاصيل

    ليلة عيد مع قلم رصاص.


    مقدمة : هناك بالأحلام ما زال أمل .

    الإهداء : لواقعٍ لا يقبل الأحلام .

    (1)

    قلمُ حبرٍ، أمْ قلمُ رصاصْ ؟!...

    لا فرق !...

    تكتبُ ...

    بحثاً عن خلاصْ ...

    و ليس هناك في الأفقِ مناصْ .

    (2)

    تكتبُ حرفْ ...

    قد يكون به حتفْ ...

    سطرٌ مكتملٌ و سطرٌ إلى النصف....

    التفاصيل

    هزيمة على أراضي العشق .
    مقدمة : قد يُغلبُ المقدام ساعة يَغلـبُ ( غازي القصيبي ).
    الإهداء : إلى صاحبة العينين … السوداوين … الرائعتين. .
    ---*---
    خسرت معركتي معكِ ...
    بعد أن ظـننت بأني سـأحكم كل ...
    أراضي العشـق التي تطأها قدميكِ …
    هُزمت في وقتٍ كنت فيه …
    أشـرب مقدماً …. نخـب الانتصار …
    ظننت كما ظن هتلر ...
    بأنه سيحكم العالم ...
    وهزم في ... الجولة الأخيرة ....
    لا فرق هنا بيننا فكلانا ... خا....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    الحقيقة .

    في زمان ما …
    مدينة كانت بلا اسم …
    يقطنها بشر يختلفون شكلاً و يتفقون جوهراً …
    كانت مدينة هادئة …
    لا نزاع … لا حرس نظام … و لا محاكم …
    كانوا يعيشون حياة رتيبة …
    فالأمس مثل اليوم و سيكون الغد مثلهما …
    و ذات يومٍ …
    تفاجئوا بفتاة تسير بطرقات مدينتهم كما خلقها الله …
    سرعان ما ذاع الخبر بكل أرجاء المدينة …
    في لحظات كان سكان المدينة يحاصرون الفتاة …
    و بدئوا بطرح الأسئلة عليها …
    من أنتِ ؟… من أين ؟… كيف أتيتِ ؟…
    و كانت الفتاة تبتسم … و تواصل بهدوء سيرها بينهم …
    ماذا تريدين ؟ … لم تلتفت إليهم …
    بل واصلت سيرها متجهة إلى أعلى مبنىً بالمدينة و دخلته …
    و من سطحه أطلت عليهم …
    كانت أصوات المجتمعين بالأسفل تهز أركان مدينتهم الصغيرة …
    و ما أن فتحت فمها بالحديث … إلا و أنصت الجميع فضولاً …
    بصوتٍ يكاد لا يُسمع قالت :
    (أنا الحقيقة … أنا الحقيقة …
    أنا الحقيقة و والدي هو الحق …
    أتيت إليكم لأكشف بعضكم للآخر …
    ليتبين … من منكم …الكاذب و الصادق …
    السارق و الأمين … الخائن و الوفي …
    الكريم و اللئيم … الـ … و …………
    أنا … مرآتكم لبعضكم ) .
    ازداد استغراب الناس من الفتاة …
    تبادلوا النظرات … و تهامسوا …
    بعضهم أعجب بجسمها المصقول اللامع …
    بعضهم اشمأز من جسمها المشوه الخالع …
    فجأة صرخ أحدهم :
    لا يجب أن تبقى هذه الفتاة بيننا هكذا …
    فإما أن ترتدي شيئاً أو لترحل عنا ؟ …
    ساد صمت لم يدم طويلا …
    صرخ آخر : لا … نريد أن نراها كما هي …
    تعالت أصوات الجموع بين مؤيد و معارض …
    و انقسمت المدينة إلى قسمين …
    قسم يريدها أن ترتدي شيئاً … و قسم يريدها كما هي …
    أما الحقيقة فقد نزلت من مكانها مخترقةً الجموع مرددةً :
    ( اتركوني عارية ، فأنا لا أخجل ) …
    و أخذت تسير بشوارع المدينة و أزقتها و تدخل بيوتها بيتاً بيتاً …
    مخلفةً وراءها سكان المدينة في ما بينهم يتعاركون …
    و منذ ذلك اليوم …
    أصبح في المدينة حزبين …
    حزبٌ للخير و حزبٌ للشر …
    و أصبحت المدينة تُسمى … مدينة الحياة .

                                                                           الفيصل ،


    عدد القرائات:46233


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : رائعة الاسم :أحزان الحجاز 2007-02-06

    جداً رائعة كلماتك اخي
    خيال واسع وحقيقة مرة


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    الفتوحات الإسلامية .
    ·       فُتحت في عهده :
    ·       بلاد الشام .
    ·       العراق .
    ·       فارس .
    ·       مصر .
    ·       برقة .
    ·       طرابلس الغرب .
    · &nbs....

    التفاصيل

    الفتوحات الإسلامية .
    ·       فُتحت في عهده :
    ·       بلاد الشام .
    ·       العراق .
    ·       فارس .
    ·       مصر .
    ·       برقة .
    ·       طرابلس الغرب .
    · &nbs....

    التفاصيل

    محطة تلفزيون القصيم

    مشاركات الزوار
    لا تقولي مرَّة أخرى أحبُّك.
    لا تقولي مرَّةً أخرى أحـبـُّك

    ذهبَ الحبُّ يميناً و شمالاً

    و انتهتْ رحلة ُ حبِّي

    ضمنَ أوراق ِ الخريفْ

    أأضيفُ

    الـعـَالَـمَ الكاذبَ نحوي

    كيفَ للمقـتـول ِ في عـيـنـيـكِ

    مرَّاتٍ

    يُضيفْ

    لم أعدْ إلا حـطـاماً يـتـمـشَّى

    في مرايـا ألفِ جرح ٍ

    عربيٍّ أمميٍّ عالميٍّ

    و أنا العبدُ الضعيفْ

    صورُ الحبِّ بصدري

    الهوى ا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019