تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1034854
المتواجدين حاليا : 20


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    في صوتها ينبت الدفء والخيال .
    حين تتحدث
    ينبت في صوتها الدفء والخيال
    وحين تكتب الشعر يغار المتنبي
    امرأة العصور القادمة الى قلبي
    تختزن حضارات الزمن القادم
    وتحرث في صحراء قلبي بساتين
    امرأة هي من نوع آخر
    جدائلها عقود ياسمين
    تغسل ضفائرها على شطآن هجسي
    تغازلني بطهر مريم
    واركض لها بطهر المواسم
    اغازلها بنسمات الربيع الاخضر
    واكبر
    واكبر
    وكأنني ساق نخلة تسمو وتكبر
    لصوتها فعل السحر حين يسحر
    ....

    التفاصيل

    ورقة بيضاء .
    تتمرد الحروف ...
    تتهرب المعاني ...
    عندما فقط احاول ان اكتب لكِ ...
    رسالة عشق ...
    لا أدري كيف ؟ ...
    تعلن المفردات هزيمتها ...
    احتراماً لكِ ...
    هل لأن الكتابة ...
    في عصر حبكِ أصبحت قديمة ؟ ...
    أم أن حبك حضارة ...
    ترقي فوق قواميس العشاق ... ؟
    هنا يا غالية ...
    أقف أنا و قلمي ...
    كمتشردين على قارعة الورق ...
    نشحذ الحروف ... و الأفكار ...
    بأن تتكرم علي....

    التفاصيل

    سطور للتأمل .

    لكل سنة من سنوات عمرنا أحلام و أماني و أفكار ...
    تتغير و تتطور بتعاقب السنوات و زيادة خبرتنا في الحياة ...
    كم من أحلام و أماني كانت تحتل في سنة من السنوات كل شيء ...
    كنا نفكر بها صباح مساء ...
    حتى ظننا أنها كل شيء في حياتنا
    و لكن بعد فترة سواء تحققت هذه الأحلام أم لم تتحقق ...
    فأنها تلاشت بفعل مرور الزمن أو تغيير أفكارنا و إحساسنا أنها لن تتحقق ...
     و أصبحت مجرد ذكر....

    التفاصيل

    أعرف و لا أعرف .
    المقدمة : ما أجمل الأمل … إنه يُعطينا الفرصة تلو الأخرى لتكرار المحاولة .
    الإهداء : إلى تلك الرائعة التي كانت تتأخر في الرد عبر ICQ ذات ليلة .
    ---*---
    أحبك جداً …
    و أعرف أني أزاحم الكثيرين …
    على باب قلبك …
    أعرف أن نوافذ قلبك مقفلة …
    بوجه نسيم كلماتي المعطرةِ بحبك …
    و أعرف جداً …
    أن قنوات الاتصال مع قلبك …
    متعطلة لأجلٍ غير مسمى …
    أعرف كل هذا …
    و لكن الذي لا أعرفه....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    الحقيقة .

    في زمان ما …
    مدينة كانت بلا اسم …
    يقطنها بشر يختلفون شكلاً و يتفقون جوهراً …
    كانت مدينة هادئة …
    لا نزاع … لا حرس نظام … و لا محاكم …
    كانوا يعيشون حياة رتيبة …
    فالأمس مثل اليوم و سيكون الغد مثلهما …
    و ذات يومٍ …
    تفاجئوا بفتاة تسير بطرقات مدينتهم كما خلقها الله …
    سرعان ما ذاع الخبر بكل أرجاء المدينة …
    في لحظات كان سكان المدينة يحاصرون الفتاة …
    و بدئوا بطرح الأسئلة عليها …
    من أنتِ ؟… من أين ؟… كيف أتيتِ ؟…
    و كانت الفتاة تبتسم … و تواصل بهدوء سيرها بينهم …
    ماذا تريدين ؟ … لم تلتفت إليهم …
    بل واصلت سيرها متجهة إلى أعلى مبنىً بالمدينة و دخلته …
    و من سطحه أطلت عليهم …
    كانت أصوات المجتمعين بالأسفل تهز أركان مدينتهم الصغيرة …
    و ما أن فتحت فمها بالحديث … إلا و أنصت الجميع فضولاً …
    بصوتٍ يكاد لا يُسمع قالت :
    (أنا الحقيقة … أنا الحقيقة …
    أنا الحقيقة و والدي هو الحق …
    أتيت إليكم لأكشف بعضكم للآخر …
    ليتبين … من منكم …الكاذب و الصادق …
    السارق و الأمين … الخائن و الوفي …
    الكريم و اللئيم … الـ … و …………
    أنا … مرآتكم لبعضكم ) .
    ازداد استغراب الناس من الفتاة …
    تبادلوا النظرات … و تهامسوا …
    بعضهم أعجب بجسمها المصقول اللامع …
    بعضهم اشمأز من جسمها المشوه الخالع …
    فجأة صرخ أحدهم :
    لا يجب أن تبقى هذه الفتاة بيننا هكذا …
    فإما أن ترتدي شيئاً أو لترحل عنا ؟ …
    ساد صمت لم يدم طويلا …
    صرخ آخر : لا … نريد أن نراها كما هي …
    تعالت أصوات الجموع بين مؤيد و معارض …
    و انقسمت المدينة إلى قسمين …
    قسم يريدها أن ترتدي شيئاً … و قسم يريدها كما هي …
    أما الحقيقة فقد نزلت من مكانها مخترقةً الجموع مرددةً :
    ( اتركوني عارية ، فأنا لا أخجل ) …
    و أخذت تسير بشوارع المدينة و أزقتها و تدخل بيوتها بيتاً بيتاً …
    مخلفةً وراءها سكان المدينة في ما بينهم يتعاركون …
    و منذ ذلك اليوم …
    أصبح في المدينة حزبين …
    حزبٌ للخير و حزبٌ للشر …
    و أصبحت المدينة تُسمى … مدينة الحياة .

                                                                           الفيصل ،


    عدد القرائات:44440


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : رائعة الاسم :أحزان الحجاز 2007-02-06

    جداً رائعة كلماتك اخي
    خيال واسع وحقيقة مرة


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    وفاته .
    تُوفي أبو بكر الصديق يوم الجمعة (21 من جمادى الآخرة 13 هـ 22 من
     أغسطس 634م)، ودفن مع النبي (صلى الله عليه وسلم) في بيت عائشة
     (رضي الله عنها)، وقد اختُلف في سبب وفاته، فذكروا أنه اغتسل في يوم حار
     فحمّ ومرض خمسة عشر يومًا حتى مات، وقيل بأنه أصيب بالسل، وقيل أنه
     سُمّ، وقد رثاه عمر بن الخطاب فقال: "رحم الله أبا بكر فقد كلف من بعده تعبا". ....

    التفاصيل

    وفاته .
    ·       كان عمر رضي الله عنه يتمنى الشهادة في سبيل الله .
    ·       يدعو ربه لينال شرفها :
    ( اللهم أرزقني شهادة في سبيلك و اجعل موتي في بلد رسولك).
    ·       ذات يوم و بينما كان يؤدي صلاة الفجر بالمسجد طعنه أبو لؤلؤة المجوسي ( غلام للمغيرة بن شعبة) عدة طعنات في ظهره  أدت الى مماته .
    ·....

    التفاصيل

    ميدان العتبة الخضراء

    مشاركات الزوار
    الدموع البريئة

    الدموع البريئة

    انظر إلى دموعي .. فاراها تنساب على خدي بغزارة
    فأسطر بها دفاتري
    وأكتب بها أشعاري
    وأروي بها أحلامي
    وأزرع بها رياحين قلبي
    وأفك بها قيد أحزاني
    ويا ليتني أعرف كيف أمسحها وهي تسير على خدي
    لكي أرسم على شفتي بسمة حقيقية من جديد
    لتقتلع جذور الأحزان والآلام
    من قلبي الذي ينبض أحزانا
    ينزف آهاتا
    يدمع دما أصله الأوجاع والآلام
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019