تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 640917
المتواجدين حاليا : 25


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    الأولى لـدواةٍ ومبضع .
    على دكـّان سوقِ الشـِّـعرِ قد وقـَـفـَتْ...
    قصيدة ُ شاعرٍ ميـّـتْ..
    رآها ترتوي دمعا..
    ولا يـُـجدي لها نفعا.. فذاك الشاعرُ الميت ْ..
    هنا قد ماتَ مطعونا..
    بسكينٍ يسمى العشق.. في دكان سوقِ الشعرِ... سيدتي..
    هنا احترقـَـتْ..
    قصائدهُ التي غنـّى ..
    وخنتِ الحب َ سيدتي..
    فما قد كان ليس الحب.. وما كنـّـا..
    ولا سـَـطـّـرْتِ غيرَ الآهِ.. ما أقسى كلام الناسِ .. يفري العمر..
    ....

    التفاصيل

    فكرٌ بلا فكرة.

       قلمٌ صغير ...
    بيد فكرٍ حائر ...
    يستمد منه الحياة ...
     ليتحرك متأرجحاً ...
    صعوداً بالمد ونزولاً بالألف.
    ....

    التفاصيل

    لا تسأليني .
    تسأليني ...
    من أنا ؟.
    أنا دمعة حيرى ...
    في صحراء العيون .
    أنا قصيدة شاعر ...
    أنسته إياها السنون .
    أنا نطفة خالق ماتت ...
    قبل أن تكون .
    *
    تسأليني عن وطني ؟.
    وطني عالم الأحزان ...
    عدو النسيان .
    *
    تسأليني عن جنسيتي ؟ .
    جنسيتي عاشق ضائع ...
    في كل الدروب .
    يومي لا يعرف شروقاً ...
    من غروب .
    *
    حياتي
    كتاب سطوره من ألم ...
    و أنا فارس عشق ...التفاصيل

    رسالة أخيرة.
    هذه هي الرسالة الأخيرة

    مغلفة بورق الشجر

    و مبللة بدموع المطر

    بداخلها سطور ...

    حروفها لن تستطيعي أن تقرأيها

    سوى بقلبكْ

    بها حنين فقد الأمل برجوعكِ سالمةً

    إلى أرض الوفاء

    بها معزوفة نايٍ حزين لأغنية وداع

    و بها قلب أحبك ...

    فوهبتك إياه فلم يعد لي به حاجة.

    *....

    التفاصيل

    أوراق شعبية

    ساعات السفر .

    أنا و أنتي ..
    و ساعات الحذر ...
    نغمةٍ شاردة ...
    على جال الوتر ...
    أنا و أنتي ...
    و ساعات السهر ...
    ورق يابس ...
    على غصون الشجر ...
    في قطار العمر ...
    تعب السفر ...
    الطريق عتمة ...
    أشواك و صخر ...
    و أنا و أنتي ...
    و ساعات الصبر ...
    حلم على صدر الحقيقة عثر ...
    و ساعات السفر ...
    سنين من عمري ...
    عيت تمر ...


    عدد القرائات:28687


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    وفاته .
    تُوفي أبو بكر الصديق يوم الجمعة (21 من جمادى الآخرة 13 هـ 22 من
     أغسطس 634م)، ودفن مع النبي (صلى الله عليه وسلم) في بيت عائشة
     (رضي الله عنها)، وقد اختُلف في سبب وفاته، فذكروا أنه اغتسل في يوم حار
     فحمّ ومرض خمسة عشر يومًا حتى مات، وقيل بأنه أصيب بالسل، وقيل أنه
     سُمّ، وقد رثاه عمر بن الخطاب فقال: "رحم الله أبا بكر فقد كلف من بعده تعبا". ....

    التفاصيل

    إلى الصيد

    مشاركات الزوار
    جرح الزمن

    خلاص يا عيني
    كل شي من عمري انتهى
    غير الأحزان تبقى طول المدى
    معلش يا عيني انكتب عليك كل دا
    ولسّة يا ما حتشوفي الظلم في المشوار دا
    وانت يا قلبي مكتوب عليك الشقى
    الهم يكبر والجرح ماله دوا
    متى يازمن حتداوي جراحنا
    وكل ما فيك بتزيد علينا
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018