تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 848924
المتواجدين حاليا : 17


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    خــــــــوف .
    البحر يمشي حافي
    القدمين
    و الشمس تنشر شالها على
    كتف الأمواج
    و المدينة صامته ...
    ألقت بأحزانها على
    صدري
    و في المساء ...
    القمر يجلس القرفصاء
    و يراقبني …
    و أنا مسترخية على
    سريري
    *
    مدينتي هادئة
    هدوئها يقتلني
    و كأني مذنبة،
    و صمت الليل يؤلمني
    و الوحدة ترافقني
    و في الصباح...
    الشمس تدير وجهها عني
    ليقرصني البرد
    و ترتجف أناملي التفاصيل

    مساحة للركض .
    مقدمة : منكِ إلى أين المفر؟ .
    إهداء : إلى من ملَّ الركض في كل الدروب .
    ---*---
    اركض ...
    أمــامك مســاحة للركض ...
    لا ... تنظر خلفك ...
    فربما وأنت تركـض … تتعـثر ...
    اركض ...
    بقـدر ما تسـتطيع ...
    اركض ... اركض ... اركض ...
    أيها القـلب …
    فالذكـريات ... تركض خلفك ...
    تريد أن تعيدك ...
    إلى سجن الماضي من جديد ...
    اركض ...
    ( فالمسـتقبل أمامك …
    والماضي …....

    التفاصيل

    يارا .

    صغيرٌ كنت ...
    أرسم لوحة ...
    لطفلة بدوحة ...
    بجبينها لمعة ...
    و بيمينها شمعة ...
     اسمها يارا .
    *
    صغيرٌ كنت ...
    أكتب بدفتري قصة ...
    لطفلة بحلقها غصة ...
    تُحب لعبة المستحيل ...
    تسبح في ...
     ( دجلة ) و ( النيل ) ...
    اسمها يارا .
    *
    كَبُرت يا وافي ...
     بحثت عن يارا ...
    من الشرق إلى ( تطوان ) ...
    فلم أجد إنسان ...
    يعرف لها عنوان&....

    التفاصيل

    أبحث عن وطن .

    المقدمة : تعددت الأوطان ، و الوطن واحد .
    الإهداء : إلى من تغرب كثيراً و لم يجد الوطن .
    ---*---
    حاولت أن اكتب منذ زمنْ …
    أفكاري مبعثرة …
    و عواطفي تشكو الوهنْ ...
    ماذا يمكنني أن أكتب ؟…
    و ليس حولي صوت و لا لحنْ …
    منذ أيام و ليس هناك …
    ما يدعوا لأن أكتب حرفاً …
    فلا ماءٌ ، لا خضرةٌ …
    و لا وجهٌ حسنْ …
    قلمي لا يطاوعني …
    عجزت أن أروضه …
    كفرس بلا رسنْ …
    د....

    التفاصيل

    أوراق شعبية

    اشتقت لك .

    أشتقت لك ...
    و صوت لك ...
    أبيك تقصر مداى ...
    أبيك تسمع نداى ...
    أشتقت لك ...
    وأحتجت لك ...
    ترفع من همومي جبال ...
    تزرع في عيوني هلال ...
    أشتقت لك ...
    و أشتقت لك ...
    شوق المسافر للوطن ...
    شوق المهاجر للسكن ...
    حنيت لك ...
    و أشتقت لك ...
    لعيونك الحلوة الوساع ...
    اللي فيها عمري ضاع ...
    أشتقت لك ...
    أشتقت لك ...
    متي تصير لي ... و أصير لك ...


    عدد القرائات:50799


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل التاسع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    الفصل التاسع
     


    ليس في قلب المؤمن مكان لغير حبِّ الله و رسوله صلى الله عليه و سلم ، و ليس له أمل أغلى من لقائهما ، و لا عمل ألذ من مرضاتهما ، و لا وصل أحلى من وصالهما .

    إذا ادَّعت نفسك حب الله فاعتبر بموقفها من أوامره و نواهيه ، و برغبتها و رهبتها من جنته و ناره ، و إذا ادَّعت حب رسوله فاعتبر بموقفها من سن....

    التفاصيل

    هل هو عصر الجنون :
    مصطفى محمود .







    قريبا


    ....

    التفاصيل

    نزهة بوادي فاطمة

    مشاركات الزوار
    بغداد نسيم الميعاد
    بغداد نسيم الميعاد
    بغداد نسيم الميعاد ياعشق الحاضر والبادي
    ياشعب النهرين توحّد ابدا ابدا تحيا بلادي
    كفحيح النيران تنزّت حمما تغلي في الاكباد
    ثوار الفدي قد استبقت للثأر لغضبة اصفادي
    للفدي هامات سقطت اهلا بالموت الوقّاد
    فوهات الشريان حمم سيل جراف الاوغاد
    رعّاف جرحك ياوطني من ظلم الفاتك والعادي
    جثث الفلوج قد اتّحدت توهن اكتاف اللحّاد
    حشد ثوار الانبار سدّوا اسماع الجلّاد
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018