تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 640916
المتواجدين حاليا : 27


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أسرار عتيقة.
    أسرار عتيقة

    --*--

    1

    أنت يا ذاتي تخترق بدأب مٌثقل نبض قلبي

    بالرغم من عدم اعترافي بذلك 

    ولو في أعمق اسرار روحي

    طبعت إيقاع مشاعر المحبة لدي 

    واقتدتني بيد ثابتة الى الفضاء الرومانسي

    حيث هناك فائض من الأركان المثالية للعشق

    حيث الاماكن الظليلة المثقلة بالأسرار العتيقة 
    التفاصيل

    ذهب مع الريح .
    مقدمة :
    ( تنحنى السنابل ولا تكسرها الريح )
    الإهداء : لتلك التي ساومتني لكي أبقى .
    ---*---
    مع الريح يأتي
    مع الريح يذهب
    كسفينة بلا مرسى
    تلعب بأشرعتها الرياح كما تشاء
    تنقله للبعيد
    هناك
    حيث لا قوانين لقبيلة
    لا طعمٌ لقهوة عربية
    و لا عطر لنباتات بريه
    هنا
    بين هدير ذاته
    يكون سكونه أشبه بالأموات
    و بين زئير ذكرياته
    يسكن الخوف القادم من المجهول
    مع ال....

    التفاصيل

    هجوم فضائي .
    ·       ذات مساء حالم ...
    تفاجأ المجتمع الهادئ القانع بهجوم فضائي من كل مكان ...
    مزوداً بصواريخ حديثة للكلمة السياسية و بقنابل مسيلة للغرائز .
    ·       و لأن هذا المجتمع لم يُجبر على الخدمة التنشيئية الفكرية ...
    و لم يزود بالسلاح الثقافي لتحديد هويته ...
     تفرقت الجموع و بدأ كل من أفراد هذا المجتمع في اتباع ما يراه م....

    التفاصيل

    وطني أنتِ .
    أتهجى ...
    في صفحات كتاب العشق  ...
    حروف الحلم الأحمر ...
    يحمل فارسه المتوهج بالنجمات ...
    المتقد سيفاً من لَهَبِ النظرات ...
    اقرأ معكِ عن ( ليلى ) ...
    المسجونة في زنزانة تاريخ ...
    من تلقى عشاقها ...
    في محرقة الأشواق ...
    و تصليهم بـ ( حطب ) الهجر .
    *
    بعد الآن ...
    لن أسمح بدخولك من أجلي ...
    منطقة الأحزان ...
    لا أسمح أن يُدفن صوتك ...
    في مقبرة الكتمان ....

    التفاصيل

    أوراق شعبية

    اشتقت لك .

    أشتقت لك ...
    و صوت لك ...
    أبيك تقصر مداى ...
    أبيك تسمع نداى ...
    أشتقت لك ...
    وأحتجت لك ...
    ترفع من همومي جبال ...
    تزرع في عيوني هلال ...
    أشتقت لك ...
    و أشتقت لك ...
    شوق المسافر للوطن ...
    شوق المهاجر للسكن ...
    حنيت لك ...
    و أشتقت لك ...
    لعيونك الحلوة الوساع ...
    اللي فيها عمري ضاع ...
    أشتقت لك ...
    أشتقت لك ...
    متي تصير لي ... و أصير لك ...


    عدد القرائات:46674


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حياة في الإدارة :
    غازي القصيبي .

    ·    إن عجبي لا ينتهي من أولئك الموظفين الذين يقيمون الدنيا ولا يقعدونها إذا رأوا أن المكتب لا يتناسب و ما يتصورونه لأنفسهم من مكانة .
    ·    إنني أفخر بالفترة الطويلة التي قضيتها بدون طاولة ، و أفخر أكثر بأنني لم أضيع دقيقة واحدة من الدوام ، كنت في المكتبة من الثامنة صباحاً إلى الثانية بعد الظهر من كل يوم .
    ·    المدرس الذي يتمتع ....

    التفاصيل

    التائه :
    جبران خليل جبران .

    ·       اللؤلؤة :
    قالت محارة لمحارة تجاورها : إن بي ألماً جد عظيم في داخلي . إنه ثقيل
    ومستدير . و أنا معه في بلاء و عناء .
    وردت المحارة الأخرى بانشراح فيه استعلاء : الحمد للسماوات و البحار . لا أشعر
    في سري بأي ألم . أنا بخير وعافية داخلا و خارجا .
    ومر في تلك اللحظة سرطان مائي , سمع المحارتين وهما تساقطان الحديث .
    و قال للتي هي بخير و عافية د....

    التفاصيل

    حلقة ذكر بالحرم النبوي

    مشاركات الزوار
    مازلت أهواك
    مازلت أهواك وأهوى لقائك
    مازلت أشتاق إليك وإلى همساتك
    مازلت أحن إلى دفء أشواقك
    فأين أنت وكيف أعود إلى زمانك؟
    يامن وجدت الحب في إخلاصك ووفاءك
    ويامن أعطيتني الأمان في لمساتك
    تلك اللمسات الرقيقة التي تجعلني
    أحتاج إليك
    فأنا دائمة البحث عنك وعن زمانك
    ذلك الزمان الذي فقدته وفقدت به
    حنانك
    لماذا لا تعود وتزيل دموعي التي تذرف مني....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018