تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 723549
المتواجدين حاليا : 22


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    لماذا أنت ؟.
    دون سواك في هجعة النوم
    تتشربك أوردتي و تتغلغل مساماتي
    لماذا أنت دون سواك ؟
    يتزلزل لك قلبي ويهتز عرش وجداني
    لماذا أنت دون سواك ؟
    تخترق أنسجتي
    وتغزل بيوتك فيها
    تعشش في مسارات دمي
    وتستقر هناك في أعماقي
    لماذا أنت دون سواك ؟
    ترتعش لك أناملي
    عندما تلامسها
    وترتجف كفوفي حين تداعبها
    لماذا أنت دون سواك؟
    تفضحني عيوني عند مرآك
    وتبدو ملامح الأشواق
    في وجن....

    التفاصيل

    بين الغفوة و الصحوة .


    ذات ليلة
    و قراصنة النوم
    يهاجمون سفن العيون
    كان هناك
    شخص

    يحلم 


    و بحلمه 


    يصارع الواقع و الخيال

    عندما أفاق !!

    أَمام خيمته 

    تواجه 

    حلمٌ و صحو 

    شرب قهوته

    أمسك وتر قلمه 
    ....

    التفاصيل

    صديق الليل .

    المقدمة :
    يُقال النوم سلطان و لكنه …
    بالنسبة لي شيء لا أحبه و لا يحبني .
    الإهداء :
    إلى من قالت ذات ليلة : يا ليتك تنام .
    ---*---
    حبيبتي ....
    تطلبين مني أن أنام ....أنام ؟!!
    …ماذا سأقول للأحلام ؟…
    عندما تسألني …عنك …
    ماذا سأقول لطيفك ؟…
    إذا مر بي …وأنا نائم …
    أ أقول لهم غفت عيناي …
    دون أن أدري…
    سيسألني قلبي …
    لم أنت نائم ؟…
    ألا يهمك …ما يحدث ؟…التفاصيل

    حديث مع فيروز .

    ·       و يبقى صوتكِ ...
    شجياً ثابتاً ما بين النبض و الأشجان ...
    يأخذنا إلى قلب الذكرى ...
    و تفاصيل الماضي و الحب الذي كان .
    ·       صوتكِ الفيروزي ...
    يسرقُنا ( من عز النوم )  ...
    فلا نملك إلا أن نسافر معه إلى كوكب الأحلام  ...
    ·       صوتكِ المفرط بالشجن ...التفاصيل

    أوراق شعبية

    ليل و بنات و سهر .

    فـي ظــلام الـلـيـل ...
    مـن يـا مـن الـطـيـحـات ...
    والـكـون ساكـن …
    و الـمخالـيق أشـباه ... أمـــوات ...
    بـالـبيـت … أنـا وحـدي ...
    والـليـالـي ... مـظـلـمات ...
    وحــــــــــيـــدٍ ... أنا ...
    إلا مــــن أوراق ... و دواة ...
    بـنـات شـعـري … علـى ...
    باب فـكـري واقـفـات ...
    لأنـتـصف لـيلـي … عـلـى ...
    المـوعــد حــاضـرات ...
    أفـتح لـهن باب فـكـري …
    والـنوافـذ ... مشـرعات ...
    في مـرقص الليل …
    نـرقص والقوافـي … جـاريـات ...
    ســـهـرة حـمـراء ... لـيـلٍ …
    و تـســــعـة بــنـات ...
    ليلةٍ مات الـحكي …فيها …
    و حرف الشعر … ما مات …
    فـي عـروض الشـعـر …
    أمشي وهـن مـرشــدات ...
    فـي بـحور الشعر …
    أغـرق وهـن ... ســـابـحــات ...
    فـي صحـرى الأفكـار …
    أعطـش وهـن ... راويـات …
    نـحب … نـعـشــق ...
    و الـحروف ... مـعـنا ... راقـصـات …
    نــوزع عـلـى …
    فـقـارا الــحـب ... شـــــــرهـات ...
    و نـــون … مــع ضــــحـايــا ...
    الـحـب ... ونـــات …
    نـنـزل لأقـصـى …
    الأرض و نـطـلـع ... ســـمـاوات ...
    نـلـف الـفـضـاء ...
    و نـخـطـف ... تـسـع نـجمات ...
    حــسـب الـمـزاج ...
    أتـعـبهـن ... وهـن ... راضــيات ...
    هـــارون أنــا ... وهـــن ...
    لـــي غـــانـيـــــــات ...
    نـســـرق …
    مـــن ســــــواد الـليـل ... ســـاعـات ...
    على سرير الورق … نطارح الليل …
    والمواليد … أبيات …
    مع شـروق الشـمس … ولـون اللـيل …
    قـد ... مــــات ...
    ودعــن فـكـري …
    و لـبـسـن ... بِـيـضَاً عــــبايـات ...
    علـى مـوعــد ...
    بـنـص الـلـيـالـي ...
    مــقــبـلات ...
    بـعــدهــن ...
    سـجـون النــوم ...
    لـي فـــاتـحـات ...
    أحـبـس بـهـا عيـونٍ ...
    من السهر متعبــــــات .


    عدد القرائات:33105


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    السجينة :
    مليكة أوفقير

    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …
    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …
    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …
    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …
     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …
    لم تصدر عني في البداية أيّة ردة فعل …
    فإذا اختارت الموت فهذا حقها المطلق …
    لكن القلق ....

    التفاصيل

    جندي مرور

    مشاركات الزوار
    ضفاف فضاء .
    ضفاف فضاء
    (1)
    المطر ينهمر في الخارج
     والزخات تضرب النافذة بعنف
    وقتها كان قلب يدق
    كان قلبي يدق .
    (2)
    يمشيان ذات صباح قرويّ سويا
    هو: دسّ وجهه في كتاب
    وهي: تنظر لشيء ما من تحت خمارها الرِّيفيِّ العتيق
    لقد مضت السنون
    وتفرقا لكنهما لم يصلا بعد
    فهل يصلا ؟
    (3)
    كلما أراه أتذكرُ الموت
    رغم وجهه الدافق بالحياة
    (4)
    نجمتان
    نجمة في السماء
    و نج....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018