تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 820211
المتواجدين حاليا : 13


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    زي النهارده من سنين .
    زي النهارده من سنين
    كنتي معايا في دنيتي
    زي النهارده من سنين
    كان جوه قلبي فرحتي
    وجيتلك بسرعه من بعيد
     خافيه ورايا هديتي
    بصتلي عنيكي بالحنين
     ونطقلي قلبك دقلي
    قالي ياحلوه خافيه أيه
    سيبك ده انتي ضحكتي
    قلت قولي عاوزه أيه
     شاوري ياستي أأمري
    *
    قالت لي نفسي أشوفك يوم كبيره
    والترحه أعلى جبهتك
    وبقيت أحلم من يوميها
    امتى احقق رغبتك التفاصيل

    هزيمة على أراضي العشق .
    مقدمة : قد يُغلبُ المقدام ساعة يَغلـبُ ( غازي القصيبي ).
    الإهداء : إلى صاحبة العينين … السوداوين … الرائعتين. .
    ---*---
    خسرت معركتي معكِ ...
    بعد أن ظـننت بأني سـأحكم كل ...
    أراضي العشـق التي تطأها قدميكِ …
    هُزمت في وقتٍ كنت فيه …
    أشـرب مقدماً …. نخـب الانتصار …
    ظننت كما ظن هتلر ...
    بأنه سيحكم العالم ...
    وهزم في ... الجولة الأخيرة ....
    لا فرق هنا بيننا فكلانا ... خا....

    التفاصيل

    مساحة للركض .
    مقدمة : منكِ إلى أين المفر؟ .
    إهداء : إلى من ملَّ الركض في كل الدروب .
    ---*---
    اركض ...
    أمــامك مســاحة للركض ...
    لا ... تنظر خلفك ...
    فربما وأنت تركـض … تتعـثر ...
    اركض ...
    بقـدر ما تسـتطيع ...
    اركض ... اركض ... اركض ...
    أيها القـلب …
    فالذكـريات ... تركض خلفك ...
    تريد أن تعيدك ...
    إلى سجن الماضي من جديد ...
    اركض ...
    ( فالمسـتقبل أمامك …
    والماضي …....

    التفاصيل

    على إحدى الغيمات .

    باردٌ هو الجو ...
    و بداخلي ...
    لهيب الشوق يحرقني ...
    هادئة هي الريح ...
    و بفكري ...
    عواصف الحيرة تأرجحني .
    *
    يا أنتِ ...
    سيدة الفصول ...
    و الطبيعة ...
    ملجأ الروح و الطمأنينة ...
    على إحدى الغيمات ...
    كان لقائي بكِ حالماً ...
    عيناك كانا البرق ...
    شفتاك كانا الرعد ...
    و حديثك المطر ...
    يصبغ الأرض بلون الزهر .
    *
    مطرٌ ...
    تحتضنه غيمة ...
    ت....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    أنــا و المدينة .

    مقدمة : الأماكن قد تعزينا عندما نفقد من كان يعيش معنا بها .
    الإهداء : إلى من كانت تُحب الرياض و تُحبني .
    ----*----
    بعد رحيلكِ …
    أصبحت هذه المدينةْ …
    تلملم أحزانها …
    و تنام حزينةْ …
    أسواقها مقفلة …
    و شوارعها مقفرة كئيبةْ …
    ليس بها بشر …
    ليس بها شجر …
    وليس بها …
    إلا صريرٌ رياح الخديعةْ …
    حين رحلتي …
    بقيتُ وحدي ، أنا و المدينةْ …
    نحدث بعضنا …
    نعزي بعضنا …
    نجتر الحكايات …
    و الذكريات الجميلةْ …
    نحكي لبعضنا قصصاً قديمةْ …
    حين كنتِ أنت البطلة و الضحيةْ …
    حين كنتِ أنتِ الذكية و الغبيةْ …
    حينَ كنتُ أنا …
    الحبيبُ …
    و أنتِ الحبيبةْ …
    و هكذا سنبقى أنا و المدينةْ …
    حتى تعودين لنا …
    يا روعة الخليقةْ .


    الفيصل


    عدد القرائات:48170


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : حوار الوجوه والأمكنه الاسم :كنزي 2007-06-04

    ذكرتني سطورك وصدق قولها بمدينة الإسكندريه وحبيبتي التي سألني عنها
    صاحب المقهي
    وشاطيء الشاطبي
    والبائع المتجول والبنايات
    حين أرسلت إليها ... بريد من الإسكندريه

    شكرا لك ياالفيصل علي أني تذكرت أوقات أحبها رغم فراقي لها ولمن عاشت معي فيها ..

    من عميق القلب .. شكرا لك ..
    شكرا والله

    العنوان : القصيدة الاسم :مومو 2007-03-22

    القصيدة جميلة وتدل على فقدان حبيب ماهو اسمك الحقيقي او الكامل وشكلك في الرياض

    العنوان : واحبها وتحبني ويحب ناقتها بعيري الاسم :مجاهد 2004-09-21

    العنوان يكفي


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    حياة في الإدارة :
    غازي القصيبي .

    ·    إن عجبي لا ينتهي من أولئك الموظفين الذين يقيمون الدنيا ولا يقعدونها إذا رأوا أن المكتب لا يتناسب و ما يتصورونه لأنفسهم من مكانة .
    ·    إنني أفخر بالفترة الطويلة التي قضيتها بدون طاولة ، و أفخر أكثر بأنني لم أضيع دقيقة واحدة من الدوام ، كنت في المكتبة من الثامنة صباحاً إلى الثانية بعد الظهر من كل يوم .
    ·    المدرس الذي يتمتع ....

    التفاصيل

    7

    مشاركات الزوار
    اعذريني ع الغياب
    الورود وما أدراك ماهي الورود..؟؟ وكيف نفرق بين انواعها أنواعها؟؟؟
    أحبابي
    هنااااك وردود تجبرنا أن نشم رائحتها عن بعد


    وهناك ورود تجبرنا أن نتمعن في النظر اليها طويلا

    و
    هناك ورود (ساااامة )يجب أن نبتعد عنها

    و
    هناك ورود شوكية يجب أن لانقترب منها.
    و
    هناك ورود نهديها مع أجمل مشاعرنا
    لمن يستحقها
    <....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018