تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 687029
المتواجدين حاليا : 11


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    احتضار .
    كأني لم أعد ذاك
    الذي بالأمس تهوينا

    كأن الصد قد
    أنساك ما خطته أيدينا

    لقد كان الهوى يوما
    يقربنا ويدنينا

    أحاديث الهوى ذبلت
    جراح القلب تدمينا

    تجرعنا الأسى زمنا
    ضننا الحب يروينا

    فما هنأت له روح
    ولا جـــفت مآقينا

    شكوك في جوانحنا
    وشـوك في تلاقينا

    جحودً بت أعهده
    وصـفوا لا يوافينا

    فما كان الهوى يوما
    رســولا بين قلبينا
    ....

    التفاصيل

    بعدكِ ها هو الحزن .
    ها هو الحزن بعدكِ ...
    يعود ...
    ليحتل أراضي نفسي ...
    من جديد ...
    بعد أن ظننت ...
    بأنني استطعت أن أحررها ...
    ها هو يعود ...
    يقتل أطفال الشوق ...
    و يغتصب عذارى الأمل بداخلي ...
    عاد ...
    لينشر القلق بفكري ...
    و يحيطني بسياجٍ من الهموم .
    بعدكِ يا غاليتي ...
    ليلٌ طويل …
    أفكار لست أدري ما هي ؟…
    أوراق امتلأت بحبر قلمٍ ...
    أرهقه طول السفر بين السطور …
    ....

    التفاصيل

    رحلت يا صالح .
    إلى من فقد الأم التي كانت بالنسبة له الأب والأخ والأخت ...
    إلى من فقد رحيق زهرة الحياة ...
    إلى رفيق العمر ...
    هذه الكلمات مشاركة مني في أحزانه ...
     التي أتمنى من الله أن تكون سحابة صيف ....
    ما تلبث أن تختفي ليعقبها سحابة شتاء تمطر بداخل قلبه ...
     أمطار الفرح و الحب و التفاؤل ...
    إلى العزيز صالح المدلج .

    (1)
    رحلت ... يا صالح ...
    من كانت تملأ حياتك حباً و....

    التفاصيل

    .I have a dream
    ·       في يوم 28 اغسطس ، 1963 وقف رجل أسود وسط ثلاثمائة الف من أنصاره ليقول :
          (I have a dream) إنا لدي حلم ! ،
          قالها ومن أجلها اغتيل (مارتن لوثر كينغ) Martin Luther King في 4 أبريل 1968 ،
          في مدينة ممفيس بولاية تينيسي، على يد رجل أبيض أراد لهذا الحلم أن يبقى ....

    التفاصيل

    أوراق شعبية

    تذكرين ؟؟.

    (1)
    ليتك …
    يا الغالية … تشوفين …
    بعد ما رحتي … وتركتيني حزين …
    ضحكت عليَّ دفاتري و أقلامي …
    حتى اسمك اللي كتبته في قصيدة …
    و نشرتها بالجريدة …من سنين …
    (2)
    شفتي … وشلون …
    حتى أصحابي على حبي لك يضحكون …
    و صاروا إذا شافوني عليَّ يعلقون …
    وعلى همي ينكتون …
    و أنتي … ولا على بالك تفكرين …
    (3)
    ليش يا حلوتي تركتيني …
    وحدي بينهم وبين ذكرياتي حزين …
    ليش يا حبيبتي …
    ما عندك قلب …و ترحمين …
    (4)
    ليتك … تعرفين …
    يوم تركتيني …
    وش … صار في الرياض …
    صار الرياض ما هوب رياض …
    و انتحر لأجلك ورد الفياض …
    (5)
    تذكرين …
    يا الحبيبة …
    ذيك الأيام … الهنيه …
    الله … كم هوجست … و ترددت …
    يوم احترت ..!! …أقدم لك الوردة …
    و إلا … أقدمك …للوردة … هديه …
    وأنتي … تتجاهلين …
    و من حيرتي تستغربين …
    (6)
    تذكرين …
    يوم عقدك الماسي الجميل …
    بنحرك تعلقين …
    كنت أقول : العقد زانك …
    وإلا بك … العقد … يزين !!…
    (7)
    تذكرين …
    قدام المراية و أنتي تتزينين …
    كنت أسأل نفسي …
    مين … فيكن …يناظر … مين …؟؟
    المرايه … تناظرك …
    و إلا … أنتي فيها تناظرين ..؟؟…
    (8)
    تذكرين …
    يوم عطيتك … غرشة العطر …
    كنت أفكر ..!!؟ …بك العطر يتعطر !! …
    و إلا … أنتي به تتعطرين !! …
    (9)
    تذكرين …
    يوم شفتك … تذوقين العسل …
    كنت أقول … العسل يذوقك !!…
    وإلا … أنتي له تذوقين !!…
    (10)
    تذكرين …
    يوم كنا بالظلمة سوى …
    العب أنا … وأنتي معي تلعبين …
    كيف كان بياض الخد …
    في الظلام يبين …
    و أعرف مكانك … و (أكفشك) …
    و أفوز … أنا … و تخسرين …
    (11)
    تذكرين …
    ليالي على الهاتف … أهمس لك قصيد …
    و أنتي ساكتة … تسمعين …
    و بكل بيت شعر … تستمتعين …
    و أعرف إنك من الشعر ما تشبعين …
    تذكرين مرة … قلت : قولي … مرحبا …
    (ألو) … لا لا تقولين …
    و صرتي يا (البايخة) … تعاندين …
    و ترفعين السماعة … وتسكتين …
    و أنا من خوفي عليك أسكت …
    و أنتي بسرك عليَّ … تضحكين …
    (12)
    تذكرين …
    ( ...................... )
    و بيدك … و أنتي ودك بأكثر تدفين …
    و تقولين : مو وقته … هالحين …
    (13)
    تذكرين …
    ( ................
    ..........................
    .........
    .................. )
    (14)
    تذكرين …
    ( ................. )
    كيف تولعين … وبسرعة تبعدين …
    و تقولين : بطل شقاوة … يالعين …
    (15)
    تذكرين …
    كيف كنتي قدامي ساعة تقعدين …
    و أنا ارسمك و ما تتحركين …
    و إذا خلصت اللوحة تاخذين …
    ومن الفرحة … تطيرين …
    و تقولين : أرسم صورتك جنبي …
    و بالطلب تلحين …
    (16)
    تذكرين …
    بالـ( تشات رووم) …
    كنا … أثنين …
    أنا و أنتي …
    و الليل … و جهازين …
    تذكرين …
    كيف …كنت أتأكد إنك حبيبتي …
    وكيف … كنتي مني تتأكدين …
    كنت أكتب لك شطر بيت …
    و أنتي تكملين …
    تذكرين …إذا غلطت بالـ(وسبير) …أنا …
    كيف كنتي تزعلين … و تعصبين …
    و لبنات الـ(تشات) …تكرهين … و تلعنين …
    تذكرين …
    يوم قلتي لي :
    يالفيصل … يا كثر الموسبرين …
    و قلت لك :
    غيري اسمك باسم …ثاني …
    و تستريحين …
    و اخترت لك أنا اسم …
    (………) …
    و غيرتي اسمك …
    وصرتي على اسمك تضحكين …
    و قلتي : يقطع ابليسك … ذا اسم …
    ذا … اسم بالمررررررة … شين …
    (17)
    تذكرين…
    إذا لقيتي خطي مشغول …
    وش تسويين …
    على جوالي تكلمين …
    و بيجري ما ينقطع له رنين …
    و تبدين تستجوبين …
    ومعي ساعة تحققين …
    و لأعذاري تكذبين …
    و تقاطعين … كم يوم … و ترجعين …
    (18)
    تذكرين …
    يومك بغرفتي … تحربثين …
    و تقلبين أوراقي و لأدراجي تفتحين …
    و لصورة (بروك شيلدز) …
    وعليها إهداء لي … تحصلين …
    تذكرين …
    كيف انفعلتي …
    وللصورة بسرعة …تقطعين …
    و من البيت زعلانة تطلعين …
    (19)
    تذكرين …
    كانت أيامنا … حلوه …
    وحياتنا … غنوه …
    و كنا … أحلى حبيبين …
    كنا روحٍ واحدة … وبالجسد أثنين …
    (20)
    تذكرين …
    يوم أنك … تقولين …
    صورتي …
    آخر شي قبل النوم تشوفين …
    و أول شي في الصباح …
    عليها عيونك تفتحين …
    و إنك … كل ليله …
    بتفاصيل حبنا … تحلمين …
    (21)
    تذكرين …
    كيف كنتي تشبعيني غرور …
    و كيف كان رأسي …
    بخمر حبك يدور …
    (22)
    آه … كم كنت أحبك …
    و كم كنتي لي تحبين …
    و شلون كنتي … بصحرى حياتي …
    ترعدين … و تبرقين … و تمطرين …
    و شلون كنتي للأزهار شوقي …
    تزرعين … و تكبرين … و تقطـفـين …
    (23)
    تذكرين …
    كم كنت أحبك …و اقدم… لك اللي تبين …
    و يا ما زرعت بدروبك ورود …وياسمين …
    و يا ما سقيتك …
    حب … أماني … و حنين …
    و كيف كنتي بخيالي …
    على طول المدى … تعيشين …
    و في نهار عمري شمسٍ تشرقين …
    و يا ما …
    كتبت لك من أشعاري … دواوين …
    أهديت لك … ليالي السهر …
    و قلبي اللي امتلى هم وقهر …
    بعد كل هذا …
    عني بلا كلمة وداع … تبعدين …
    و لعش حبي تهجرين …
    قلبي …بالخيانة تطعنين …
    و أنا من خلاكِ أميره …
    في قصر حبي … تحكمين …
    (24)
    و هالحين …
    بعد كل ها الألم جيتي تتأسفين …
    و السماح من قلبي المجروح تطلبين …
    غريبة …!!!
    كيف يكون لك وجه و ترجعين …؟
    تظنين برجع لك !!؟ …
    لا والله حشا … أنتي تحلمين …
    ها المرة أنا برحل …
    و يا ليتك … أنتي بعد ترحلين …
    وداع يا حبٍ عشته سنين …
    وداع يا واحدٍ عشقته سنين …
    وداع …يا ليالي القهر والحزن والأنين …
    وداع … يا بيوت القصايد و أغاني الحنين …
    وداع …
    يا الورود الحمر …
    و يا الزهور الصفر …
    الوداع … الوداع يا بنت …
    و الله على الفرقا يعين .
    --------
    الخميس 25/11/1999


    عدد القرائات:60186


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل العاشر -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفي السباعي
    الفصل العاشر
     


    الانصراف إلى الفن شغل الذين تمَّ لهم البناء ، أما الذين لم يبدأوا بالبناء بعد ، أو بدأوا متأخرين ، فمن أكبر الجرائم صرفهم عن الاهتمام في تقوية البناء ، إلى الاهتمام بالرسم و الغناء، و عن الاختراع إلى رقص الإيقاع ، و عن صنع الحياة إلى رسم الحياة .

    لم تهزم أمة أخرى بالفن ، و لكنما هزمتها بال....

    التفاصيل

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    كشمير 1998

    مشاركات الزوار
    قبليني من شفاتك دهراً


    اسقينـيَ من غرامككّ كأساً

    و قبلينـيَ من شفاتككَ دهراً

    يَا من وجدتَ بحناياككَ موطنيَ

    و هل رأيتـيَ كيفَ جندياً يخونٌ وطنههَ

    و خالقَ كل شيء لا و لنّ تسري الخيانة بيَ

    سّأكونّ لكيَ شيئاً لم يسبّق لههَ مثيل

    سَأجعل حياتككَ جمالاً و دنيتككَ جنهه

    سَأعيشككَ ف....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018