تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 606906
المتواجدين حاليا : 22


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    احتضار .
    كأني لم أعد ذاك
    الذي بالأمس تهوينا

    كأن الصد قد
    أنساك ما خطته أيدينا

    لقد كان الهوى يوما
    يقربنا ويدنينا

    أحاديث الهوى ذبلت
    جراح القلب تدمينا

    تجرعنا الأسى زمنا
    ضننا الحب يروينا

    فما هنأت له روح
    ولا جـــفت مآقينا

    شكوك في جوانحنا
    وشـوك في تلاقينا

    جحودً بت أعهده
    وصـفوا لا يوافينا

    فما كان الهوى يوما
    رســولا بين قلبينا
    ....

    التفاصيل

    امرأة حلم و قلم .
    بين مرحلتين ...
    كانت هناك روحٌ تتجدد ....
    و بين نصين ...
    ما زال هُناك كاتبٌ يحاول التشبْثَ بِقشة فكرة ...
    تحميه من الغرق حائراً ليصل إلى يابسة نصٍ ...
    يجد فيه القلمُ موطئ حرف .
    إنها نرجسية كاتب يريد أن يُثبت ...
    أنه ما زال يُحسن مراقصة الحروف بمصاحبةِ موسيقى الأفكار على ساحة ورق .
    كمتصابٍ ...
    يحاول إرضاء غروره ...
    بأنه ما زال ذلك الكاتب الذي تُعجب به جميلات الحروف .......

    التفاصيل

    يوم لا حرب فيه .

    ·       قديماً عندما كانت النصال تقابل النصال ...
    لم يكن للجبان مكان أو مجال ...
    و بلا شك أن من أخترع القوس و النشاب كان أجبن الرجال ...
    كما هو الحال مع من إخترع المسدس ...
    فأصبحت الحروب هواية الجبناء ...
    و قتل شجاع يتم بضغطة زر من أصبع جبان ...
    ·       يبقى الموت موتاً و الحرب يبقى حرباً ...
    و ما يزيد ال....

    التفاصيل

    لا فارس يهزمه .
    مقدمة : فرح هذا الزمان عجوز تتصابى .
    إهداء : لكل القلوب الحزينة .
    ---*---
    (1)
    لا فارسٌ
    يهزمه ولا جيش قبيلة
    لا يُميته
    ضربة سيفٍ أو طلقة بندقية
    ها هو يأتي و يرحل متبختراً
    دون أن يجد من يقف أمامه
    ولو حتى دقيقة
    (2)
    ( سادِيٌ )
    يُمسك رقبة الليل الطويل
    يمزق جُبة النهار العليل
    لا يهتم بدموعٍِ تُذرف أو عويل
    وشاحه الأسود يلف المكان
    يسرق العمر منا ....

    التفاصيل

    أوراق شعبية

    لا تسألين .


    لا تسألين ...
    و ش صار فيني ؟ ...
    لا تسأليني ...
    في عتمة سنيني ...
    ما عاد به نورٍٍ ...
    و أختلط زيني بشيني ...
    يا حلوتي ...
    حزين هالليلة ، أنا حيل ...
    شمس و اغتصبها ليل ...
    عاصي و الألم كثرة ذنوبه ...
    ناسي و مضيع أكثر دروبه ...
    لا تسألين و ش فيني ؟ ...
    لا تسأليني ...
    مليت أفتح للأمل أبواب ...
    و يدخل الحزن مكشر أنياب ...
    يقتل فرح عمري بلا أسباب ...
    لا تسألين ؟
    يكفي منك ما جاني ...
    تعبت ألملم أحزاني ...
    لا تسأليني وش فيني ...
    بعد ما ضاعت بحبك سنيني ...
    و لا تسألين ...
    أنا الليلة و كل ليلة حزين ...
    لا فرح يقبل ...
    و لا دمعه تفارق عين .


    عدد القرائات:31203


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    قالوا في خالد .
    ·       عن أبي العالية : أن خالداً قال :
    يا رسول الله ، إن كائداً من الجن يكيدني .
    قال :
     ( قل : أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر و لا فاجر من شر ، ماذرأ في الأرض وما يخرج منها ، و من شر ما يعرج في السماء و ما ينزل منها ، و من شر كل طارق إلا طارقاً يطرق بخير يا رحمن ).
    ففعلت فأذهبه الله عني .
    ·       ع....

    التفاصيل

    سقيفة بني ساعدة .
     ما إن علم الأنصار بوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) حتى اجتمعوا في سقيفة
     بني ساعدة يتشاورون ولا يدرون ماذا يفعلون، وبلغ ذلك المهاجرين فقالوا :
    نرسل إليهم يأتوننا، فقال أبو بكر بل نمشي إليهم، فسار إليهم ومعه عمر بن
     الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح؛ فتراجع الفريقان الكلام وكثر الجدل واللغط بين
    الفريقين حتى كاد الشر يقع بينهما أكثر من مرة، فقال بعض الأنصار منا أمير
    ومنكم....

    التفاصيل

    شارع الملك عبدالعزيز نهاراً

    مشاركات الزوار
    قبل أن يحل الممات .
    أيا بسمة أرتسمت بعد أن سالت مدامع محاجري ..
    أيا دواءً أتى لمريضِ مكسح ..
    أيا سماء أمطرت بعد الجفاف والقحط المؤبدِ ..
    أيا نباتاً أنبت فوق أرضٍ قاحلة ..
    أيا حائط بيتٍ أنتصب بعد الهدم والفناء ..
    أيا كائناً أنقذت البحر الميت من الممات ..
    أيا نهر دجلة والفرات التي اخترقت أراضي العراق ..
    أيا قلباً استوطنه الحب والوفاء ..
    أيا ذاك الفتى الذي أنقذى حياة الفتاة ..
    أيا وصفاً عجزت ع....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2017