تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 908726
المتواجدين حاليا : 21


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    صوت من الأفغان .
    بالأمس كان السوفييت هنا
    جاءوا يغزون بلادي
    جند !!! نيران وحطام
    وبقايا أحقاد الأعداء
    جاءت كي تسرق بيتي
    كي تحرق أرضي
    وتلوث أمجاد الأباء
    جاءت كي تعلن للدنيا
    الجيش الأحمر لن يقهر
    الجيش الأحمر لن يهزم
    لكن حماتي أبنائي
    *
    أين المحتل ؟؟؟ تلاشى
    عادت كي تثمر ارضي
    من فوق جماجم أعدائي
    هل كان الجيش الغازي
    لا يعرف سر بلائي ؟؟
    وسيبقى المجد لآبائي
    في الجنة يحيا....

    التفاصيل

    أنعي لكم قلمي .


    توقف حرفٌ ...

    بحلق قلم ...

    فمات من قلة الأفكار ...

    بكت عليه ورقة و محبرة .

    سطور لم يكتبها ...

    أتت تُعزي سطوراً ...

    قد كتبها مُعبرة ...

    ***

    في يوم وفاةِ قلمي ...

    يدي الثكلى تنوح ...

    تواسيها يدي الأخرى ...

    و على صدري تبوح .

    ***
    التفاصيل

    أبي .

    أبي ...
    تمتد ذكراك بيني و بين رحيلك عني …
    أبحث عن رائحة البخور ...
    التي تسكن غترتك البيضاء …
    عن سجادتك ، بشتك ...
    مسبحتك ، عصاك ...
    و مشط لحيتك ...
    و دهن العود الذي تنثره …
    و أنت في طريقك إلى المسجد كل يوم …
    أبحث …
    عن عينيك تحتويني بكل دفء و حب …
    أبحث ...
    عن طفلٍ يشتاق للإرتماء في حضنك ...
    تعباً … شوقاً … و حباً …
    أبحث عن كفيك لأقبلهما …
    فتمر....

    التفاصيل

    .... نقاط للتأمل .


    نقطة أولى :
    عندما تغيب الحقيقة من واقعنا فأننا نتوه في طرقات الخيال ...
     نعيش على الأحلام نسرق أعمارنا بأنفسنا ...
    نضيع سنوات عمرنا هباء ...
    نظل نبحث عن ضوء شمعة الحقيقة ...
    بليل الخيال وسط رياح اليأس ...
    نتوه في دروب الضياع دون دليل ...
    نقف في محطة الأحلام ننتظر قطار الأمل ...
    لنذهب إلى مدن الحقيقة ...
    ندور في حلقة مفرغة لا أول لها و ليس ل....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    لا أنتِ أنتِ .
    أنفاسنا
    في الأفق حائرة تفتش عن مكان
    جثث السنين تنام بين ضلوعنا
    فأشم رائحة
    لشيء مات في قلبي و تسقط دمعتان
    فالعطر عطرك و المكان هو المكان
    لكن شيئا قد تكسر بيننا
    لا أنت أنت و لا الزمان هو الزمان
    ***
    عيناك هاربتان
    من ثأر قديم
    في الوجه سرداب عميق
    وتلال أحزان وحلم زائف
    ودموع قنديل يفتش عن بريق
    عيناك كالتمثال
    يروى قصة عبرت
    ولايدرى الكلام
    وعلى شواطئها بقايا من حطام
    فالحلم سافر من سنين
    والشاطىء المسكين
    ينتظر المسافر أن يعود
    وشواطىء الأحلام قد سئمت
    كهوف الانتظار
    الشاطىء المسكين
    يشعر بالدوار
    ***
    لا تسأليني
    كيف ضاع الحب منا
    في الطريق
    يأتي إلينا الحب
    لاندرى لماذا جاء
    قد يمضى
    ويتركنا رمادا من حريق
    فالحب أمواج و شطآن
    وأعشاب و رائحة تفوح من الغريق
    ***
    العطر عطرك و المكان هو المكان
    واللحن نفس اللحن
    أسكرنا وعربد في جوانحنا
    فذابت مهجتان
    لكن شيئا من رحيق الأمس ضاع
    حلم تراجع ... توبة فسدت
    ضمير مات
    ليل في دروب اليأس
    يلتهم الشعاع
    الحب في أعماقنا طفل تشرد كالضياع
    نحيا الوداع ولم نكن يوما نفكر في الوداع
    ماذا يفيد
    إذا قضينا العمر أصناما ؟
    يحاصرنا مكان
    لم لا نقول أمام كل الناس
    ضل الراهبان
    لم لا نقول حبيبتي
    قد مات فينا العاشقان
    فالعطر عطرك و المكان هو المكان
    لكنني
    ماعدت أشعر في ربوعك بالأمان
    شيء تكسر بيننا
    لا أنت أنت و لا الزمان هو الزمان .
    ----
    فاروق جويدة


    عدد القرائات:33281


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : .... الاسم :نشــــوى 2006-04-14

    كم أحب هذا الرجل !


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل العاشر -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفي السباعي
    الفصل العاشر
     


    الانصراف إلى الفن شغل الذين تمَّ لهم البناء ، أما الذين لم يبدأوا بالبناء بعد ، أو بدأوا متأخرين ، فمن أكبر الجرائم صرفهم عن الاهتمام في تقوية البناء ، إلى الاهتمام بالرسم و الغناء، و عن الاختراع إلى رقص الإيقاع ، و عن صنع الحياة إلى رسم الحياة .

    لم تهزم أمة أخرى بالفن ، و لكنما هزمتها بال....

    التفاصيل

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    سورة النحل 2003

    مشاركات الزوار
    مااقسى الحياة.
    مااقسا الحياه يحن تحب شخص ويصدمك حين تساله هل تحب يوجاوبك نعم حينها تفرح ولاكن حين يقول غير اسمك تنهار حينها تتمنا انتموت واانيكون حلم مريع وينتهي حين تستيقض وهناك ماوريد قوله ولاكن لعجزعن التعبير هاأناعاجز عن فعل اي شي حيال حبي هاناحائر بين مشاكلي وهمومي أنامازلت صغيره على الهموم هذا كل من حول يقولنه ولاكن علمتني الحياه انا لم يعد هناك صغار وانا فهمت الدرس جيدن وبذافيره هاانا اتالم وكل من حولي لا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019