تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 758859
المتواجدين حاليا : 12


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    شيء تكسَّر بيننا
    جرحي المسكين يتألم يئن ..
    صارخاً .. شئ يا سيدي تكسَّر بيننا !!
    *
    يا سيدي شئ تكسَّر بينا ..
    فما عدتَ أنتَ .. أنتَ
    وما عدتُ يا سيدي أنـــا . . هي أنـــــا!!!
    *
    يا سيدي شئ تكسَّر بيننا ..
    هدرُ أمواج حبك
    ورمل شطآن وجدك
    وبحارُ نبضِ قلوبنا !!!
    *
    يا سيدي شئ تكسَّر بيننا..
    ثورة غيرتك
    وبراكين حماستك
    و زلازل أُلفة أرواحنا !!!
    *
    يا سيدي شئ تكسَّر بيننا ..التفاصيل

    ورد الأحلام .
    ·       عندما تتنكر الآمال بثوب بائعة ورود ...
    لتبيعنا ورد الأحلام البلاستيكي ...
    فأننا لن نشم راحة لأمل حقيقي .
    ·       إنه قدر جيل بأكمله ...
    و لكنني غير بائس ...
    ففي أجيال سابقة كانت الأمة تشكو أكثر مما عليه الآن ...
    بدء من معركة الجمل صلب الزبير ...
    قتل الحسين ... غزو المغول مناحرات الدويلات الصغيرة ...
    فتن....

    التفاصيل

    ورقة بيضاء .
    تتمرد الحروف ...
    تتهرب المعاني ...
    عندما فقط احاول ان اكتب لكِ ...
    رسالة عشق ...
    لا أدري كيف ؟ ...
    تعلن المفردات هزيمتها ...
    احتراماً لكِ ...
    هل لأن الكتابة ...
    في عصر حبكِ أصبحت قديمة ؟ ...
    أم أن حبك حضارة ...
    ترقي فوق قواميس العشاق ... ؟
    هنا يا غالية ...
    أقف أنا و قلمي ...
    كمتشردين على قارعة الورق ...
    نشحذ الحروف ... و الأفكار ...
    بأن تتكرم علي....

    التفاصيل

    الأميرة النائمة .
    أميرتي الصغيرة ...
    سرير الدلال …
    الذي تنامين عليه ....
    و تنعمين به ...
    ستقذفك رياح الأيام عنه ...
    يوماً إلى أراضى الندم ...
    تقتاتين الألم ....
    و تشربين كأس الهزيمة ...
    عندها قسراً تنامين ...
    بمن ينتزع ألمك تحلمين ...
    و عن من يجعل من قلبه …
    لك منزلاً و سرير ...
    و يحول صدره إلى قصر كبير ...
    تكونين فيه أميرةً وهو الأمير ...
    تظلين هكذا تحلمين ...
    أميرة....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    لا أنتِ أنتِ .
    أنفاسنا
    في الأفق حائرة تفتش عن مكان
    جثث السنين تنام بين ضلوعنا
    فأشم رائحة
    لشيء مات في قلبي و تسقط دمعتان
    فالعطر عطرك و المكان هو المكان
    لكن شيئا قد تكسر بيننا
    لا أنت أنت و لا الزمان هو الزمان
    ***
    عيناك هاربتان
    من ثأر قديم
    في الوجه سرداب عميق
    وتلال أحزان وحلم زائف
    ودموع قنديل يفتش عن بريق
    عيناك كالتمثال
    يروى قصة عبرت
    ولايدرى الكلام
    وعلى شواطئها بقايا من حطام
    فالحلم سافر من سنين
    والشاطىء المسكين
    ينتظر المسافر أن يعود
    وشواطىء الأحلام قد سئمت
    كهوف الانتظار
    الشاطىء المسكين
    يشعر بالدوار
    ***
    لا تسأليني
    كيف ضاع الحب منا
    في الطريق
    يأتي إلينا الحب
    لاندرى لماذا جاء
    قد يمضى
    ويتركنا رمادا من حريق
    فالحب أمواج و شطآن
    وأعشاب و رائحة تفوح من الغريق
    ***
    العطر عطرك و المكان هو المكان
    واللحن نفس اللحن
    أسكرنا وعربد في جوانحنا
    فذابت مهجتان
    لكن شيئا من رحيق الأمس ضاع
    حلم تراجع ... توبة فسدت
    ضمير مات
    ليل في دروب اليأس
    يلتهم الشعاع
    الحب في أعماقنا طفل تشرد كالضياع
    نحيا الوداع ولم نكن يوما نفكر في الوداع
    ماذا يفيد
    إذا قضينا العمر أصناما ؟
    يحاصرنا مكان
    لم لا نقول أمام كل الناس
    ضل الراهبان
    لم لا نقول حبيبتي
    قد مات فينا العاشقان
    فالعطر عطرك و المكان هو المكان
    لكنني
    ماعدت أشعر في ربوعك بالأمان
    شيء تكسر بيننا
    لا أنت أنت و لا الزمان هو الزمان .
    ----
    فاروق جويدة


    عدد القرائات:31554


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : .... الاسم :نشــــوى 2006-04-14

    كم أحب هذا الرجل !


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الرابع -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الرابع
     


    بين الشقاء و السعادة ، تذكر عواقب الأمور.

    بين الجنة و النار ، تذكر الحياة  والموت.

    بين السبق و التأخر ، تذكر الهدف و الغاية.

    بين الصلاح و الفساد ، يقظة الضمير .

    بين الخطأ و الصواب ، يقظة العقل .

    إذا صحَّت منك العزيمة للوصول إلي....

    التفاصيل

    القدس و التاريخ :
    ملخص لمحاضرة .
    ·       عندما أنزل نبي الله آدم ، بنى المسجد الحرام في مكة ثم المسجد الاقصى في فلسطين و عندما قل عدد المؤمنين سيطر عليها القوم الجبارين .
    ·       بعث الله نبيه نوح (عليه الصلاة و السلام) و لبث فيهم حتى انجاه الله ومن معه بالسفينة ، و اغرق من في الارض جميعاً .
    ·       و عندما شاع الكفر و الفساد س....

    التفاصيل

    11

    مشاركات الزوار
    هي رحلت ....
    هي رحلت
    ..
    .

    لم تُبقي لي سوا ذكريات
    ذكريات من وراءها جروح
    رحلت مسرعة .. تسابق دمعاتها
    تستنجد بالغروب
    أرى في مشيها عجلة الشفق
    استترت بوشاح الألم
    تضمه وهي تتمتم بحروف الوداع
    لم تلتفت لي .. لم لا ؟؟؟
    لا أدري !!
    ولن أفعل المستحيل كي أفهم
    لن أناديها ... سأدعها للواقع
    واقعها المر
    لأني أرى الانهزام في نظراتها !!
    سأدعها تتخطى محنة الحقيقة بنفسها
    ..التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018