تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1073184
المتواجدين حاليا : 21


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    نبض إحتياطي .
    في جو مسرحي متوجس
    ومترقب لمن هو قادم ...
    جلست في صمت
    يسكنها القلق ويعتريها الفضول ...
    عيناها معلقه على قارعه الطريق ...
    وجسدها الواهن الأجوف يغتاله يأس ...
     اخذت تسترق القلب
    عله ينبض دفئاً مبشراً بقدومه ...
    وتستنشق رغبه ملىء رئتيها
    علها تستشعر عطره المتطاير كما روحها ...
     ومع مرور الوقت المحدد وقرب لحظة اللقا ...
     أخذت تتشرنق حلماً ووهماً ... التفاصيل

    أحبكِ يا امرأة .

    أسـفار كثيرةٌ ....
    تجول بـفكري ...
    وأستقر أخيراً ...
    في عاصمةِ قلبكِ ...
    أتغرب عن وطني ...
    وأجد نفسي ...
    في واحةِ حُبكِ ...
    *
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    تبحثُ عنها الأشجانْ ...
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    أوجدت للزمانِ ...
    مكاناً ... و عـنوانْ ...
    *
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    يتنزه الحُب بين ضلوعها ...
    و يجد الأمانْ .


    الفيصل ،....

    التفاصيل

    المطر الأسود .
    و انا ...
     أبحر ...
     في متاهة حبك ...
    فاجأني ...
     مطرٌ أسود ...
    و رعد أحزانٍ ...
    سبقه برق ألم ...
    أحرق شراع صدقي ...
    حاولت ...
    أن أُحدد إتجاهي ...
    كانت بوصلة قلبي ...
     تتجه صوبك ...
    و كلما اقتربت منك ...
    تحملني ...
     موجة صمتك بعيداً ...
    *
    أيها المتحكم بأمري ...
    الحاكم ببحري ...
    ها أنا أغرق ...
    و وحدك الواقف ...
    عل....

    التفاصيل

    لعبة السياسة .
    ·       لكل لعبة أسرارها ...
    و من يتمكن من معرفة تلك الأسرار ...
    و من ثم يجيد الابتكار لخطة جديدة ...
    يذهل بها من يتلاعب معه سينتصر لا محالة .
    ·       و السياسة لعبة كغيرها من الألعاب ...
    التي تستهوى الكثير من اللاعبين و الجماهير .
    ·       ( المصالح تغير الأيدلوجيات ) ...
    بهذا الق....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    لا أنتِ أنتِ .
    أنفاسنا
    في الأفق حائرة تفتش عن مكان
    جثث السنين تنام بين ضلوعنا
    فأشم رائحة
    لشيء مات في قلبي و تسقط دمعتان
    فالعطر عطرك و المكان هو المكان
    لكن شيئا قد تكسر بيننا
    لا أنت أنت و لا الزمان هو الزمان
    ***
    عيناك هاربتان
    من ثأر قديم
    في الوجه سرداب عميق
    وتلال أحزان وحلم زائف
    ودموع قنديل يفتش عن بريق
    عيناك كالتمثال
    يروى قصة عبرت
    ولايدرى الكلام
    وعلى شواطئها بقايا من حطام
    فالحلم سافر من سنين
    والشاطىء المسكين
    ينتظر المسافر أن يعود
    وشواطىء الأحلام قد سئمت
    كهوف الانتظار
    الشاطىء المسكين
    يشعر بالدوار
    ***
    لا تسأليني
    كيف ضاع الحب منا
    في الطريق
    يأتي إلينا الحب
    لاندرى لماذا جاء
    قد يمضى
    ويتركنا رمادا من حريق
    فالحب أمواج و شطآن
    وأعشاب و رائحة تفوح من الغريق
    ***
    العطر عطرك و المكان هو المكان
    واللحن نفس اللحن
    أسكرنا وعربد في جوانحنا
    فذابت مهجتان
    لكن شيئا من رحيق الأمس ضاع
    حلم تراجع ... توبة فسدت
    ضمير مات
    ليل في دروب اليأس
    يلتهم الشعاع
    الحب في أعماقنا طفل تشرد كالضياع
    نحيا الوداع ولم نكن يوما نفكر في الوداع
    ماذا يفيد
    إذا قضينا العمر أصناما ؟
    يحاصرنا مكان
    لم لا نقول أمام كل الناس
    ضل الراهبان
    لم لا نقول حبيبتي
    قد مات فينا العاشقان
    فالعطر عطرك و المكان هو المكان
    لكنني
    ماعدت أشعر في ربوعك بالأمان
    شيء تكسر بيننا
    لا أنت أنت و لا الزمان هو الزمان .
    ----
    فاروق جويدة


    عدد القرائات:34678


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : .... الاسم :نشــــوى 2006-04-14

    كم أحب هذا الرجل !


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    إسلامه و سيرته .
    ·       هاجر مسلماً في صفر سنة ثمان للهجرة .
    ·       ثم سار غازياً ، فشهد غزوة مؤتة  و استشهد أمراء رسول الله صلى الله عليه و سلم
    الثلاثة : مولاه زيد ، و ابن عمه جعفر بن أبي طالب ، و ابن رواحة 
    و بقي الجيش بلا أمير ، فتأمر عليهم في الحال خالد ، و أخذ الراية 
    و حمل على العدو ، فكان النصر .
    · ....

    التفاصيل

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    19

    مشاركات الزوار
    العاشقان
    الليلة لملمت أشعاري المتناثرة وأحرقتها
    قررت ان تدفع بدورها فاتورة الأحزان
    ان تجرب مقدار مااثقلت صدري
    وساجلت فكري ...
    تساءلت وقد تملكني جنون الانتقام
    والافتتان ...
    ماالدي يمنع ان يتحول السجين الى سجان؟
    جلست اتابع جريمتي المفبركة باتقان
    مابين محض الحقيقة والاوهام
    الليلة تنصلت من جلد الشاعر
    ولبست بدلة السفاح
    احرقتها ...التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019