تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 641315
المتواجدين حاليا : 22


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أبجديات .
    ويقلم الحب أظافره من بين
    أورقة الزمان
    وينتهي ... إنبلاج القمر على ضفاف
    ينابيع الأشجان
    *
    ويغوص الشوق إلى قاع المحيط
    معلنا حدوث
    فوهة بركان !!
    *
    ياااااه ما أقسى الألم في
    معالم الذكرى في قمة النسيان
    *
    وأفكار توئد .. تموت .. تصهر ..
    وتقتل فيها بسمة أنسان !!
    *
    كم للحزن أوجة ... وكم للحب ...
    ياه يا قلبي ألوان !!
    *
    وصحاري الأحلام ... لا تبثق
    ....

    التفاصيل

    ورقة بيضاء .
    تتمرد الحروف ...
    تتهرب المعاني ...
    عندما فقط احاول ان اكتب لكِ ...
    رسالة عشق ...
    لا أدري كيف ؟ ...
    تعلن المفردات هزيمتها ...
    احتراماً لكِ ...
    هل لأن الكتابة ...
    في عصر حبكِ أصبحت قديمة ؟ ...
    أم أن حبك حضارة ...
    ترقي فوق قواميس العشاق ... ؟
    هنا يا غالية ...
    أقف أنا و قلمي ...
    كمتشردين على قارعة الورق ...
    نشحذ الحروف ... و الأفكار ...
    بأن تتكرم علي....

    التفاصيل

    بـحـــر الأنــا
    هـــا نحن نـمــضـي.............
    .............و الأيــــام تـطــويـنـا
    ســـــاعــات أفـــراحٍ.............
    .............و سـاعات تـبـكـيـنـا
    نـحــــمـلـهــا وزرنـــا.............
    .............و ننسى مـعاصـيـنـا
    تـركـــــنــا الــمــرؤاة.............
    .............إســتـعبدتنا أمــانينا
    ركـــــضـنــا خـــلــف.............
    .............زُخـــرفــهـا و جـيـنـا
    نـمـضــــغ ا....

    التفاصيل

    وحدي في خندق الأعداء .

    مقدمة : بين الصراعات الفكرية و الحقائق الوجودية ...
     لا وجود لما يسمى باستراحة محارب .
    الإهداء : إليه ذلك الذي بيني يعيش .
    ---*---
    (1)
    سماء …
    عيونٌ تحرقُ و أنيابْ …
    غيمةٌ بلا مطر …
    حديقةٌ بلا زهر …
    و بشرٌ ليسوا ببشرْ …
    و في الأفقِ …
    يتداعى سرابْ .
    (2)
    ظلام …
    نجومٌ تلمعُ و ضبابْ …
    أحلامٌ …
    تداعب و جه القمر …
    ليلٌ …
    يرفض لون الفجر …
    ي....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    أمل يتصابى .

    مقدمة :
    لا سحابة حقٍ …
    تظلَّلُ أرض الواقع …
    لا وجوهٌ تظهرُ …
    على مرايا الجدران الحزينة …
    هناك في الزحام …
    لا أحد …
    يعرف جيداً ماذا يجري ؟.
    (1)
    صقر صغير …
    ملَّ و هو يبحثُ عن وكر جديد …
    كل الأوكار مسكونة … خاوية …
    هل يسكنُ عشاً على شجرةٍ ؟ …
    أم يظلُ تائهاً يبحث عن وكر الأحلام ؟.
    (2)
    قلم حزين …
    أضناه التسكع في شوارع الورق …
    مخلفاً حبراً يحتضر …
    و سطور تُقاوم لتعيش .
    (3)
    شمعة يحرقها اليأس …
    شمعها يذوب بلا نهاية …
    يلفها ظلامٌ سرمدي الملامح …
    تظل تحترق … تذوب …
    و يظل النور يصارع العتمة .
    (4)
    أمل يتصابى …
    في زمن شيخوخة العواطف …
    السنين تزُف تجاعيد التشاؤم …
    لتُعانق وجهاً صقل تقاسيمهُ الجمال .
    (5)
    غيمة جميلة …
    تتهادى في سماء صيف …
    تُهدي لأرض الوجدان …
    مطراً من شوق …
    لتعيد الحياةَ لجسدٍ يموت .
    (6)
    قلبٌ مجهد …
    يفتح بابه المهتريء …
    لآخر مرة …
    لحب أخير .
    ·
    خاتمة :
    في الزحام … و بين الجموع …
    هناك من يعتقد أنه عرف ما يجري .


    الفيصل


    عدد القرائات:48097


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : جميل الاسم :ود 2005-01-27

    (لا وجوهٌ تظهرُ …
    على مرايا الجدران الحزينة … )
    - وكيف تظهر الوجوه
    وقد رحل آخر شعاع للشمس ؟؟ -
    ::::::::::
    (هناك في الزحام …
    لا أحد … يعرف جيداً ماذا يجري ؟ … )
    - مع اختفاء الضوء
    وازدحام الطرقات
    قد .. تصعب الرؤية احيانا -
    ==============
    (( 1 ))
    (هل يسكنُ عشاً على شجرةٍ ؟ …
    أم يظلُ تائهاً يبحث عن وكر الأحلام ؟)
    - وهل يقوى على الاختيار
    هل كان القدر يوما دربا نسلكه باختيارنا
    الامران كلاهما مر .. كلاهما .. مستحيل
    اظن الضياع هو الحل الامثل له
    خله يهيم على وجهه .. علّه يلاقي مصيره المحتوم .. -
    ==============
    (( 2 ))
    (قلم حزين …
    أضناه التسكع في شوارع الورق …
    مخلفاً حبراً يحتضر …
    و سطور تُقاوم لتعيش … )
    - بدءً .. هذا المقطع .. روعة
    كلماتي تخجل من تفلسفها العابث عنه -
    ==============
    (( 3 ))
    (شمعة يحرقها اليأس …
    شمعها يذوب بلا نهاية …
    يلفها ظلامٌ سرمدي الملامح …
    تظل تحترق … تذوب …
    و يظل النور يصارع العتمة …)
    - مشكلة الشموع
    انها تظن نفسها قادرة على مصارعة جيوش الظلال
    لذا تنجرف بكل - غباء - الى هاوية الانتحار
    وهي ترى انها تدفع حياتها .. في سبيل طرد اشباح الظلام
    كأنها غافلة على ان هذه الاشباح توسدتها منذ بدأت بالإحتراق -
    ==============
    (( 4 ))
    ( أمل يتصابى …
    في زمن شيخوخة العواطف …
    السنين تزُف تجاعيد التشاؤم …
    لتُعانق وجهاً صقل تقاسيمهُ الجمال … )
    اشك في تفسيري لها -
    ==============
    (( 5 ))
    ( لتعيد الحياةَ لجسدٍ يموت … )
    - هل يمكن لسحابة ..
    ان تعيد الحياة لارض .. ماتت .. من جدب اليأس فعلا ..؟!!
    ربما .. لم لا .. -
    ==============
    (( 6 ))
    ( قلبٌ مجهد …
    يفتح بابه المهتريء …
    لآخر مرة … لحب أخير …)
    - ليس المهم ان يفتح القلب ابوابه
    المهم ان يوصد الحب الباب خلفه
    كي لا تذروه الرياح .. !! -
    ==============
    خاتمة
    ( في الزحام … و بين الجموع …
    هناك من يعتقد أنه يعرف ما يجري . )
    - لا احد يعرف جيدا ماذا يجري
    غير .. من استوطن مدن الاحزان
    فالحزن يعلمك حقا ..
    كيف تكون واحدا .. ويعتمل بك الف الف شخص
    فكيف لا تتقن فن الزحام
    وانت تزدحم بهم ؟؟ -
    ============
    الفيصل
    عذرا لعبثي بين كلماتك
    لكن مفرداتها اثارت حروف تأملي
    استر ما واجهت
    وتقبل خالص الاعجاب

    العنوان : A_M الاسم :AMAL 2004-05-01

    M_AAAAAA


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل التاسع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    الفصل التاسع
     


    ليس في قلب المؤمن مكان لغير حبِّ الله و رسوله صلى الله عليه و سلم ، و ليس له أمل أغلى من لقائهما ، و لا عمل ألذ من مرضاتهما ، و لا وصل أحلى من وصالهما .

    إذا ادَّعت نفسك حب الله فاعتبر بموقفها من أوامره و نواهيه ، و برغبتها و رهبتها من جنته و ناره ، و إذا ادَّعت حب رسوله فاعتبر بموقفها من سن....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الرابع -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الرابع
     


    بين الشقاء و السعادة ، تذكر عواقب الأمور.

    بين الجنة و النار ، تذكر الحياة  والموت.

    بين السبق و التأخر ، تذكر الهدف و الغاية.

    بين الصلاح و الفساد ، يقظة الضمير .

    بين الخطأ و الصواب ، يقظة العقل .

    إذا صحَّت منك العزيمة للوصول إلي....

    التفاصيل

    أمومة :)

    مشاركات الزوار
    ومضات
    ومضـــات

    ببــّغاء*
    قالوا لها : غني
    قالت : و مالي بالغناء ؟
    فالكل أصبح مطرباً ،
    و القصيدة أمست " ماااااااء" !!

    طبـاق*
    ساد السواد
    و انحنى الشبل ،
    و تمرد الخنفس / الجلاد !

    زياد محمود العزيب -غزة....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018