تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 721543
المتواجدين حاليا : 14


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    يعربيه

    نسيتي يوم جيتي تحضينه .. كيف شالك
    والهوى لفه معاك
    نسيتي يوم كنتي تسمعيه .. وكانت ابياته
    تفول شعره فداك
    نسيتي يوم تعمدتي تجرحيه .. ويغفر الزله
    ويسمح لك خطاك
    نسيتي يوم تعمدتي تجرحيه .. ما قدر إلا
    يتلحف من غطاك
    نسيتي يوم فكرتي تسأليه .. قبل لاتنطق
    شفاتك عطاك
    نسيتي يوم قلتي ما أبيه .. قالت عروقه
    والله أنه يباك ((أماراتي ))
    نسيتي يوم عيتي تذرفيه .. جلس طولالتفاصيل

    قبل عامين .
    مقدمة :
    كل شيء يولد صغيراً ثم يكبر ، إلا الألم يولد كبيراً و يصغُر مع الأيام .
    الإهداء :
    لصديقي الذي قلت له يوماً ستنساها لأنها غير جديرة بقلبك
    ---***---
    ( 1 )
    قبل عامين
    كنت وحيداً أقلب أوراقي
    وحيداً واضعاً ساقاً على ساقِ
    كانت العاصفة تعبثُ بأعماقي
    و ليس هناك رفيق .
    ( 2 )
    قبل عامين
    مزقتُ قلبي وكل أشيائي
    تبعثرت بعيني ّ صور أشلائي
    أنتحر قمر
    و أنتحب ....

    التفاصيل

    هجوم فضائي .
    ·       ذات مساء حالم ...
    تفاجأ المجتمع الهادئ القانع بهجوم فضائي من كل مكان ...
    مزوداً بصواريخ حديثة للكلمة السياسية و بقنابل مسيلة للغرائز .
    ·       و لأن هذا المجتمع لم يُجبر على الخدمة التنشيئية الفكرية ...
    و لم يزود بالسلاح الثقافي لتحديد هويته ...
     تفرقت الجموع و بدأ كل من أفراد هذا المجتمع في اتباع ما يراه م....

    التفاصيل

    تجار الألم .
    بحَّارة ...
    يتسكعون ...
    على جال مرفأ أمل ...
    ينتظرون سفينة أحلام ...
    تقلهم لمدينة ...
    لا يحكمها تجار الألم...
    ولا يمطر في مواسمها ...
    دموع الندم .
    *
    منذ قرون ...
    و البحّار يرفض يد اليابسة ...
    و يصافح البحر بلهفة ...
    يصلي ...
    صلاة الاستخارة ...
    يبيع كل ما يملك من محارة
    و يسرج سفينته ...
    عكس اتجاه البوصلة .
    *
    الريح ...
    تعتلي صهوة الموج ...&nbs....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    أمل يتصابى .

    مقدمة :
    لا سحابة حقٍ …
    تظلَّلُ أرض الواقع …
    لا وجوهٌ تظهرُ …
    على مرايا الجدران الحزينة …
    هناك في الزحام …
    لا أحد …
    يعرف جيداً ماذا يجري ؟.
    (1)
    صقر صغير …
    ملَّ و هو يبحثُ عن وكر جديد …
    كل الأوكار مسكونة … خاوية …
    هل يسكنُ عشاً على شجرةٍ ؟ …
    أم يظلُ تائهاً يبحث عن وكر الأحلام ؟.
    (2)
    قلم حزين …
    أضناه التسكع في شوارع الورق …
    مخلفاً حبراً يحتضر …
    و سطور تُقاوم لتعيش .
    (3)
    شمعة يحرقها اليأس …
    شمعها يذوب بلا نهاية …
    يلفها ظلامٌ سرمدي الملامح …
    تظل تحترق … تذوب …
    و يظل النور يصارع العتمة .
    (4)
    أمل يتصابى …
    في زمن شيخوخة العواطف …
    السنين تزُف تجاعيد التشاؤم …
    لتُعانق وجهاً صقل تقاسيمهُ الجمال .
    (5)
    غيمة جميلة …
    تتهادى في سماء صيف …
    تُهدي لأرض الوجدان …
    مطراً من شوق …
    لتعيد الحياةَ لجسدٍ يموت .
    (6)
    قلبٌ مجهد …
    يفتح بابه المهتريء …
    لآخر مرة …
    لحب أخير .
    ·
    خاتمة :
    في الزحام … و بين الجموع …
    هناك من يعتقد أنه عرف ما يجري .


    الفيصل


    عدد القرائات:51331


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : جميل الاسم :ود 2005-01-27

    (لا وجوهٌ تظهرُ …
    على مرايا الجدران الحزينة … )
    - وكيف تظهر الوجوه
    وقد رحل آخر شعاع للشمس ؟؟ -
    ::::::::::
    (هناك في الزحام …
    لا أحد … يعرف جيداً ماذا يجري ؟ … )
    - مع اختفاء الضوء
    وازدحام الطرقات
    قد .. تصعب الرؤية احيانا -
    ==============
    (( 1 ))
    (هل يسكنُ عشاً على شجرةٍ ؟ …
    أم يظلُ تائهاً يبحث عن وكر الأحلام ؟)
    - وهل يقوى على الاختيار
    هل كان القدر يوما دربا نسلكه باختيارنا
    الامران كلاهما مر .. كلاهما .. مستحيل
    اظن الضياع هو الحل الامثل له
    خله يهيم على وجهه .. علّه يلاقي مصيره المحتوم .. -
    ==============
    (( 2 ))
    (قلم حزين …
    أضناه التسكع في شوارع الورق …
    مخلفاً حبراً يحتضر …
    و سطور تُقاوم لتعيش … )
    - بدءً .. هذا المقطع .. روعة
    كلماتي تخجل من تفلسفها العابث عنه -
    ==============
    (( 3 ))
    (شمعة يحرقها اليأس …
    شمعها يذوب بلا نهاية …
    يلفها ظلامٌ سرمدي الملامح …
    تظل تحترق … تذوب …
    و يظل النور يصارع العتمة …)
    - مشكلة الشموع
    انها تظن نفسها قادرة على مصارعة جيوش الظلال
    لذا تنجرف بكل - غباء - الى هاوية الانتحار
    وهي ترى انها تدفع حياتها .. في سبيل طرد اشباح الظلام
    كأنها غافلة على ان هذه الاشباح توسدتها منذ بدأت بالإحتراق -
    ==============
    (( 4 ))
    ( أمل يتصابى …
    في زمن شيخوخة العواطف …
    السنين تزُف تجاعيد التشاؤم …
    لتُعانق وجهاً صقل تقاسيمهُ الجمال … )
    اشك في تفسيري لها -
    ==============
    (( 5 ))
    ( لتعيد الحياةَ لجسدٍ يموت … )
    - هل يمكن لسحابة ..
    ان تعيد الحياة لارض .. ماتت .. من جدب اليأس فعلا ..؟!!
    ربما .. لم لا .. -
    ==============
    (( 6 ))
    ( قلبٌ مجهد …
    يفتح بابه المهتريء …
    لآخر مرة … لحب أخير …)
    - ليس المهم ان يفتح القلب ابوابه
    المهم ان يوصد الحب الباب خلفه
    كي لا تذروه الرياح .. !! -
    ==============
    خاتمة
    ( في الزحام … و بين الجموع …
    هناك من يعتقد أنه يعرف ما يجري . )
    - لا احد يعرف جيدا ماذا يجري
    غير .. من استوطن مدن الاحزان
    فالحزن يعلمك حقا ..
    كيف تكون واحدا .. ويعتمل بك الف الف شخص
    فكيف لا تتقن فن الزحام
    وانت تزدحم بهم ؟؟ -
    ============
    الفيصل
    عذرا لعبثي بين كلماتك
    لكن مفرداتها اثارت حروف تأملي
    استر ما واجهت
    وتقبل خالص الاعجاب

    العنوان : A_M الاسم :AMAL 2004-05-01

    M_AAAAAA


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    السجينة :
    مليكة أوفقير

    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …
    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …
    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …
    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …
     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …
    لم تصدر عني في البداية أيّة ردة فعل …
    فإذا اختارت الموت فهذا حقها المطلق …
    لكن القلق ....

    التفاصيل

    أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .

    ·       الدعارة بالكلمات :
    - أخطر أسلحة القرن العشرين و الاختراع رقم واحد الذي غيّر مسار التاريخ هو جهاز الإعلام …
    الكلمة : الأزميل الذي يشكل العقول …
    أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء …
    اللافتات و ( اليفط ) و الشعارات التي تقود المظاهرات …
    التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف و تافه .
    ·&....

    التفاصيل

    11

    مشاركات الزوار
    الشيء .
    شيء يتعقبتي ...
     شيء يلاحقني ...
    شيء يرصدني ...
    شيء لا أعرف ما هو ? ...
    هذا الشيء ...
    إنه الشيء الذي لطالما خفت منه !...
    أنظر لكي أتبين كنهه ...
    لكنه بلا وجه ...
    ياإلهي ماهذا ؟ ...
    إنه يخنقني يريد سلب روحي مني ...
    أقاوم و إقاوم لكن بلا فائدة تذكر ...
    و ضعت يدي بيني و بينه لكي أبعده عني ...
    لكن يا إلهي أنا أعرفه إنه هو ...
    إنه هو ... لقد عرفته ...
    إنه ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018