تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 799928
المتواجدين حاليا : 12


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    حبيبي وضلعه .
    لما تسلل حبك
     إلى قلبي
    مثل شعاع الشمس
    أحسست بالدفء
    أصبحت أرى بوضوح
    وأصبحت أوراق الأشجار
     أشد خضرة
    *
    أنا من تسللت إلى قلبك
    فهناك تبدأ الجنة..
    حيث تُشرقُ ابتسامتُك
    وحيثُ ترتدي النجوم من ألقِك ثوبا
    فدعني أتدثَّرُ الجنان بين يديك
    *
    عندما تسللت إلى قلبي
    خُلِقت الجنة
    بجمال عينيك
    في كل ركن منك..
    هناك أطراف جنة
    شكرا لك ..
    فقد مللت م....

    التفاصيل

    سيدة الأشجان .
    كنت و مازلت
    يا سيدة الأشجان
    أقلب معاجم عشقك
    و منذ النظرة الأولى للصفحة الأولى
    أقف أمام مفرداتك كمسافر ظل طريقه
    فأجلس على رصيف الدهشة
    و أستند على جدار الحيرة
    مردداً بداخي أين الطريق إلى مجاهل عينيك ؟
    أظل قابعاً في مكاني
    محاولا استرجاع كل الخرائط من ذهني
    لأصل إلى حل طلاسم ملامحك
    الغارقة ( بسرياليتك ) الطاغية
    و دائماً تفشل محاولاتي
    فبدون بوصلةٍ للخيا....

    التفاصيل

    الديمُقراطية .


    (  وَكُلُّ يَدَّعِيِ وَصْلاً بِلَيْلَى *** وَ لَيْلَى لاَ تُقِرُّ لَهُمْ بِذَاكَا ) .
    يتغنى الجميع بالديمُقراطية ...
    من شيوعية الروس قبل سنوات  إلى رأسمالية الغرب .
    و بريطانيا الملكية تفخر بأنها موطن الديمقراطية الأول ...
    و أن الديمقراطية بها ولدت و فيها ترعرعت ..
    و فرنسا الجمهورية و الجمهور و الشعب شيء واحد إذاً فهي
    ديمقراطية و هي تزهو بأنها البلد الأ....

    التفاصيل

    يمامة مهاجرة .

    قد تهاجر الطيور ...
    في غير مواسمها ...
    متمردةً ...
    على قانون الطبيعةِ ...
    لكنها !..
    تعود لأوطانها ...
    و إن طال السفر ...
    فـ فردي جناحيك ...
    يا يمامة ...
    حلقي بعيداً ...
    عن حدائق الأشجان ...
    قريباً ...
    من شواطيء النسيان ...
    و في أي وقت تريدين ...
    عودي ...
    ستجدين ...
    عُش قلب هنا ...
    على شجرة جسد ...
    يستقبلك بلهفة وطن .


    الفيصل ....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    فرسان الظلام .

    مقدمة : في النهار فقط تكون الدماء حمراء اللون .
    الإهداء : لكل الخفافيش التي تقاتل في الظلام .
     ---*---
    (1)
    عندما قلت لك إني أحبك
    كنت أعرف أن فرسان قبيلتك
    لن يتركوا ببساطة
    غريباً
    يستحوذ على قلبك
    بل سيقفون ضده
    و يرشقونه بالسهام .
    (2)
    كان حبك مغامرة
    و رغم هذا
    لم أمنع نفسي عن ممارسة حبك
    لم أفكر كثيراً و لم أتردد
    فجميلة القبيلة
    مهرها دائماً
    الكثير من الآلام .
    (3)
    عندما أتيت لأرض قبيلتك
    في وضح النهار
    اختفى الفرسان من الساحة
    لا أحد
    فلا فارس على فرسه
    و لا يدٌ تحمل عريضة اتهام .
    (4)
    و عندما أعلن شيخ القبيلة
    موعد لقائنا
    سارت قافلتي محملة بمهر حبك
    باتجاه خيمتك
    كانت كل الرمال التي تحيط بها
    تهنئني بمسك الختام .
    (5)
    و في تلك الليلة
    كان فرسان قبيلتك
    يخططون لاغتيالي
    هناك فرسان ليسوا بفرسان
    لأنهم لا يجيدون القتال
    إلا في الظلام .
    ( 6)
    كنت أعرف
    أنني خلال غزواتي الليلية لقلبك
    سأتعرض للكثير من الحراس
    الذين تسلحوا بالمكر و عدم الاحترام .
    (7)
    كنت أعرف
    أن من يقاتل شريفاً
    يطمئن أنه لن يُطعن في الظهر
    و أن من يقاتل وضيعاً
    عليه أن يتوقع الطعن
    من الخلف لا الأمام .
    (8)
    لم يكونوا يريدونك لهم
    لم يكن أحد منهم يحبك
    كانت جريمتي فقط أنني
    قادم من قبيلتي لقبيلتك
    لأنصب بداخل قلبك
    للحب آلاف الخيام .
    (9)
    عذراً جميلة القبيلة
    فلم يعلمني والدي
    مقاتلة الجبناء
    عذراً ...
    هذه ليست معركتي
    فالفتنة
    لعن الله من أيقظها
    وهي مستمتعةٌ بالمنام .
    (10)
    غداً
    تستيقظ القبيلة
    لتشاهد دمائي
    تلون وجوههم
    تعانق سيوف كذبهم
    و سيعرف شيخ القبيلة
    قاتلي
    و لأنه يخشى الحقيقة
    سيسكت عن الكلام .
    --***--
    صباح الجمعة
    الساعة السابعة و نصف
    10/4/1423هـ
    21/6/2002م

    الفيصل ،

     


    عدد القرائات:40771


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : اهلا بك الاسم :صهيل الجهات 2005-08-01

    رائعه تضاف الى روائعك وأعتقد ان التاريخ في اخر القصيده يحكي الكثير مع القصيده
    عزائي الشديد لك واهلاً بك معنا في قافله الموت الشريف

    العنوان : الله يوفقك الاسم :ناصر 2005-01-18

    الفيصل
    ابدعت صديقي
    لك العشاق ماتوا فداء للحب

    انت تورث للحب قبر
    شكرا لك

    العنوان : جميل الاسم :سامي 2005-01-18

    جمييييل ذلك الحزن الذي يقول للكلمات
    انا و حبيبتي سنعيش
    الفيصل
    شكرا لك


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    وفاته .
    ·       عاش ستين سنة .
    ·       توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة .
    ·       لما حضرته الوفاة قال :
    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها , و ما في بدني موضع شبر إلا فيه ضربة أو طعنة أو رمية , و ها أنا أموت كما يموت البعير , فلا نامت أعين الجبناء , و ما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) و أنا أتترس ب....

    التفاصيل

    حرب المرتدين .
    انتهزت بعض القبائل التي لم يتأصل الإسلام في نفوسها انشغال المسلمين
     بوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) واختيار خليفة له، فارتدت عن الإسلام
    وحاولت الرجوع إلى ما كانت عليه في الجاهلية، وسعت إلى الانشقاق عن
    دولة الإسلام والمسلمين سياسيا ودينيا، واتخذ هؤلاء من الزكاة ذريعة
     للاستقلال عن سلطة المدينة، فامتنعوا عن إرسال الزكاة وأخذتهم العصبية
     القبلية، وسيطرت عليهم النعرة ال....

    التفاصيل

    شارع بور سعيد

    مشاركات الزوار
    عسل الخيانة
    أنوار السماء هللت لمأساتنا...
    أضواء النجوم بكت لحالنا ...
    أنوار الأقمار طفت لقهرنا...
    قهرني العمر وأما أنت
    فقد قهرك الجاه ...
    ياحسرة على الورود النازفة...
    عبير الندى ذرفت
    عسل الخيانة بكت...
    غرام الاشتياق اشتهت ...
    ولكن شهوتي انتهت ...
    فأمواج البحر رصعت
    بخمرة الحب ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018