تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 723502
المتواجدين حاليا : 35


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أمام الرحيل .
    عند الرحيل
    حين تمتلك في داخلي نجوم السماء
    والشفق المستحيل
    في مهب الحياة
    أمام الرحيل
    عند ساعات السفر
    وعلى أوراق الزمن
    أسأله أن لا يضيع السبيل
    أن لا ينساب من بين أصابعي كالماء
    ويضيع مع أفق الشمس
    ليضفي على حياتي حزن طويل
    ويبدو طريقي
    بلا صديق
    بلا رفيق
    بلا وجه جميل
    لست أقرأك السلام
    أو قصة عن الغرام
    فأنا لا أجيد الكلام
    لكني أبحث وقت الرحيل
    ....

    التفاصيل

    منذ التقيتك .
    (1)
    منذ التقيتكِ ...
    أزهرت الحقول بساحات نفسي …
    رحلت الغيوم عن سماء فكري …
    و أعلنت للجميع ...
    بأني عاشق حتى الثمالة .
    (2)
    منذ التقيتك …
    تحولت الأشجان بقلبي ...
     لراقصات باليه …
    يتمايلن على سمفونية
    يعزفها غرام .
    (3)
    منذ التقيتك …
    عرفت …
    كيف تكون المرأة ...
    بعضاً من ملاك ؟ …
    كيف لا تسقط أوراق الشجر …
    من يد الخريف ؟ …
    كيف يتمرد الحزن....

    التفاصيل

    بـحـــر الأنــا
    هـــا نحن نـمــضـي.............
    .............و الأيــــام تـطــويـنـا
    ســـــاعــات أفـــراحٍ.............
    .............و سـاعات تـبـكـيـنـا
    نـحــــمـلـهــا وزرنـــا.............
    .............و ننسى مـعاصـيـنـا
    تـركـــــنــا الــمــرؤاة.............
    .............إســتـعبدتنا أمــانينا
    ركـــــضـنــا خـــلــف.............
    .............زُخـــرفــهـا و جـيـنـا
    نـمـضــــغ ا....

    التفاصيل

    خيانة و وفاء .
    ·       ذات سهرة قلب ...
    تقابلَ الوفاء و الخيانة ...
    لم يعرفا بعضهما !..
    أشاح كل منهما بوجهه عن الآخر .
    ·       كان الوفاء يستعرض أمام الضيوف ...
    مبتسماً مشرقاً ...
    يصافحهم و يقبلهم .
    ·       بينما كانت الخيانة ...
    تجلس بعيداً بركن مظلم ...
    تراقب الجميع بخوف .
    · ....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    لا عيد هنا أو هناك .
    مقدمة : العيد هو ان تُعيد ما كان جميلاً بنفسك .
    الإهداء : كل عام و الأمل بخير .
    (1)
    أي عيدٍ هذا الذي يكونْ ؟
    و الموت يستوطن القلب و الجفونْ
    قتل على الشاشة
    و بطولاتٌ لشارونْ
    ألم أقل
    أن فقأ العينِ
    أسهل من بقْر البطونْ ؟ ..
    (2)
    لا مكان للمزيفين في عصر البارودْ
    فلا يغطي الجُرم إكليل الورودْ
    أتخمنا الحلم تُرهاتٍ و و عودْ
    و غدونا مترهلين
    متوهمين
    بأملٍ ليس يجودْ
    (3)
    أيا أبن الوليد الا ترى ؟
    حلمٌ كان فما لبث سرى
    يا أبن الوليد ما جرى ؟
    هل لي بسيفك يا ترى
    لا ..لأقتل
    بل لأطعن قلبى
    مما طراء
    (4)
    أي عيد !!!
    و أي فرحة هنا
    و أنا أمضغ الحزن
    و الألم لي دنا
    (5)
    يا عيد
    لو كنتَ مخلوقْ
    لأصبحتَ على المشنقة مشنوقْ
    و لضاعت حريتك
    و غدوت من الأمل مسروقْ
    (6)
    لا عيدُنا عيدٌ
    و لا فرحنا أكيد
    ضائعين نحن
    بين حقٍ مبهمٍ
    و أمل و ليدْ
    (7)
    يا صُحبتي
    القهر أدمى قلبي
    و يوغل في المجون
    لا شيء يحيني
    سوى أملٌ
    طاوعته و هو يخون
    (8)
    كل عامٍ
    و نحن بلا قلوبْ
    مبروك علينا
    فلا أحبة ولا محبوبْ

    ----
    أول أيام عيد الفطر 1423هـ

    الفيصل ،


    عدد القرائات:37738


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    و فاته و مدة خلافته .
    ·       كانت و فاته سببها السّل .
    ·       و قيل سببها أن مولى له سمَّه في طعام أو شراب و أعطي على ذلك ألف دينار ، فحصل له بسبب ذلك مرض ، فأُخبر أنه مسموم ، فقال : لقد علمت يوم سُقيت السُّم ، ثم استُدعي مولاه الذي سقاه ، فقال له : ويحك ما حملك على ما صنعت ، فقال : ألف دينار أُعطيتها ، فقال : هاتها ، فأحضرها فوضعها في بيت المال ، ثم ....

    التفاصيل

    25

    مشاركات الزوار
    انبعاث
    وكأني ما أبصرت قبل أن أرى بعينيك هذا الوجود
    وأتلمس في عطر أنفاسك آثار فردوسي المفقود
    دررا تدب على الارض أرى
    أم عرائس تسبح في نغم الخلود
    وكأن نبض القلب كان سدى
    ضربات أجراس في فراغ مفقود
    والورود الورود
    أينعت في صحاري المقفرة جنان خير
    جدائل تتعالى في شرود السحر و سحر الشرود
    يا فرحة بك يا أملا عائدا من أقصى المدى
    يعبق بأنغام الندىالتفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018