تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 687031
المتواجدين حاليا : 13


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    عنف و جنون .
    (سوف اذبحك حباً
     وأحرقك عشقاً
     وأخنقك غراماً
     ثم احيل اوراقك الى الحياة
    في سجن جنوني )

    عبر أثير الهوى المحمل بصوتك الحنون
    عبرت الى قلبي رصاصة عشقك المجنون
    فأستقبلتها حواسي ...
    في غفله من عقلي
    وفي لحظه مسقطه خارج حدود الزمن
    عانقت حواسي مشاعرك في حيره
    تستجمع جميع المتناقضات المتاحه
    فأغوص في مشاعر متفرده
    مأخوذه بوميض شفره سريه لعشقك <....

    التفاصيل

    قوافل الاشياء .
    ليلٌ ...
    يرحل بخداعه …
    و ظلمة أكاذيبه …
    و فجرٌ ...
    يأتي بشمس الحقيقة …
    لتشرق ...
    على سهول الواقع …
    فتموت زهور العشق …
    و هي تحتضن بلهفةٍ ...
    صدر الحزن .
    *
    و تبقى ...
    بعض قوافل الذكريات …
    التي تحمل خزائن الشجن …
    ترفض الرحيل ...
    عن ضفاف القلب …
    قد تمكث طويلاً ...
     و لكن …
    لا بد للقوافل يوماً ...
    من المسير …
    إلى أرض النسيان .
    *
    و ....

    التفاصيل

    قوافل الاشياء .
    ليلٌ ...
    يرحل بخداعه …
    و ظلمة أكاذيبه …
    و فجرٌ ...
    يأتي بشمس الحقيقة …
    لتشرق ...
    على سهول الواقع …
    فتموت زهور العشق …
    و هي تحتضن بلهفةٍ ...
    صدر الحزن .
    *
    و تبقى ...
    بعض قوافل الذكريات …
    التي تحمل خزائن الشجن …
    ترفض الرحيل ...
    عن ضفاف القلب …
    قد تمكث طويلاً ...
     و لكن …
    لا بد للقوافل يوماً ...
    من المسير …
    إلى أرض النسيان .
    *
    و ....

    التفاصيل

    مساحة للحديث 2 .
    على خشبة المسرح الهلامي ... الحالم
    الجهل يجسد دور البطولة المطلقة
    في زمن كواليس الإعلام الممتلىء بعرائس الدمى
    و التي انتهت صلاحيتها لممارسة أي دور مهما كان هامشياً
    كان المشاهدون يقفون ببلاهة و هم يصفقون
    لتعاقب فصول مسرحية الخوف من الوهم
    كانوا يقفون ... يصفقون
    و من خلفهم كان الواقع يسحب الكراسي
    ليسقطوا على الأرض
    من أمامهم ...
    يطل المستقبل برأسه بين الستارة
    و على ....

    التفاصيل

    مواضيع خفيفة

    صورتك و عيوني .

    مقدمة : محاولة لرسم ابتسامة على شفاهكم …
    دعابة اقبلوها من أخ و ابتسموا إن كانت تستحق .
    الإهداء : … و إلى كل من يكره المواضيع الجادة .
    ---*---
    البارحة نمت …
    و صورتك بعيوني ما نامت …
    صحيت من نومي …
    و صورتك في عيوني ما زالت …
    توضيت … صليت …
    و قلت :
    يا لله … الأمور هانت …
    أفطرت … لبست … كشخت … تعطرت …
    هـــاه … صورتك راحت …
    لا … لا …
    لا تصدقين … والله ما راحت …
    من البيت طلعت …
    شغلت موتري … مشيت دربي …
    و أشوف الدروب طالت …
    و صورتك معي ما زالت …
    وبكل اشارات المرور كانت …
    وبكل لوحات الأعلانات
    صدقيني عيني لها شافت …
    و صلت …
    دخلت مكتبي …
    شربت كاس شاي …
    دخنت سيجارة …
    حبيت أدخن الثانية …
    اوووه … المحاضرة حانت …
    جمعت أوراقي …
    شلت شنطتي …
    دورت القاعة …
    عاد هالقاعه ما اواطنها أنا …
    ياما لقيت من اللي فيها هم وعنا …
    يا ما شفتهم بالشوارع يفحطون …
    طول الليل على LBC يسهرون …
    وبالقاعة عندي على الطاوله ينامون …
    وبالاختبار والله ما يحلون …
    و مهما شرحت لهم ما يفهمون …
    (المهم … نرجع لموضوعنا)
    بعد دوران فترة …
    القاعة … بالأخير بانت …
    دخلت … سلمت … حضّرت …
    هــــاه … اشوى …
    صورتك من عيني غابت …
    وش موضوع الدرس ؟؟ ……
    إيه … إيه تذكرت …
    بديت أشرح …
    فيه طالب مزعج …
    يا أستاذ ماني فاهم …
    و الله النشبه …
    بصراحة نفسي عليه شانت …
    طنشته … ولكن …
    بوسط المحاضرة …
    و على السبورة …
    فجأة … صورتك طافت …
    ارتجفت … و انعفست …
    حتى غترتي طاحت …
    ضحك … همس …
    حتى النايم منهم ضحكته …
    مثل صوت البعير كانت …
    و من آخر القاعة واحد ملقوف يقول :
    معليش يا أستاذ … يا ما … صارت …
    ملقوف ثاني شال غترتي …
    يا أستاذ تفضل …
    خطفت غترتي … لملمت أوراقي …
    وبنفسي قلت لنفسي : …
    والله و ما قالت …
    خرجت من القاعة … وحالتي حاله …
    والمشكلة حبك بقلبي … يربط حباله …
    رجعت البيت …
    غيرت ملابسي …
    الوالدة تصوت … تعال …
    السفرة زانت …
    أووووووه ذكرتني … عصافير بطني جاعت …
    غسلت يدي … وجيت …
    يا سلام … كبسه …
    عاد كبسة أمي …
    مثلها نفسي ما ذاقت …
    المهم صورتك …
    صدقيني بالصحن …
    بدل راس الدجاجة كانت …
    سميت … حبيت آكل …
    فجأة الوالدة قالت : …
    يا ( الفيصل ) دريت ؟؟؟
    قلت : لا والله …
    عيوني للأخبار ما شافت …
    قالت : يا الخبل …
    ( هيا ) عروسٍ صارت …
    مين ( هيا ) ؟ …
    لا يكون أسمٍ على أسمٍ تشابه …
    قالت : لا …
    ( هيا ) بنت آل ( ……. ) منك طارت …
    بغيت ابطل غداء …
    بس خفافيش بطني ما طاعت …
    تصدقين …
    كملت أكلي …
    و قلت : طارت … طارت …
    وش يعني ؟؟؟ … و الله لو هي حمامه …
    (ضحكت بنفسي على نفسي)
    هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهااه …
    عقب ما شبعت …
    بالصالة تمددت …
    و لبراد الشاهي قربت …
    بيالة شاي … وسيجارة …
    فكرت … وش يعني طارت ؟؟؟
    عقب هالحب …
    و القصايد اللي شابت …
    عقب هالصور …
    اللي دوختني و داخت …
    عقب ها لفضايح …
    و الغترة اللي عند الطلاب طاحت …
    البنت راحت ؟؟؟!!! …
    راحت … طارت … عروسٍ صارت …
    يا كثر الكلام والمعنى واحد …
    و جلست أفكر ؟؟؟؟
    و الافكار واجد …
    و الذكريات بخاطري جاشت …
    و الدموع لعيوني زارت …
    آآآآآآ ه ه ه ه
    والله الشغلة أشوفها زادت …
    وادري أن صورتك …
    من خيالي ما ماتت ...
    و ادري إني بنام كل ليلة …
    وصورتي بعيوني ما نامت …
    و اعرف أكيد ...
    إني بأصحى كل صبح …
    و صورتك بعيوني ما زالت …
    --*--
    واحد من الناس
     


    عدد القرائات:34197


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : حلوه الاسم :ابورغد 2010-11-06

    مسكين حالك

    العنوان : نصيحه الاسم :سوطاا 2010-06-30

    آلطآلب الي يزعجكًـ أحشره بقوطي :(

    العنوان : رووووووووووعه الاسم :خالد 2008-12-21

    اهنييييك والله كلااام جدآآ حلو و في اشيااء حلوه ومضحكه في نفس الوقت الله يديم السعاده لك يارب .

    العنوان : هاي حال كل محب عاشق الاسم :سلام 2007-12-06

    تهانيّ لكم لقدرتكم على تصورير مشاعر كل محب عاشق بقدرة فائقة مما يواسي النفس على ان جميع العشاق يتيهون في نفس الدروب ويبقى ان اقول ان احر حب له ابرد نهاية مع تحياتي سلام


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حال عهده .
    ·       شبع في عهده الجياع .
    ·       كسى الفقراء .
    ·       واستجاب للمستضعفين .
    ·       كان أباً لليتامى و كافلاً لهم .
    ·       عائلاً للأيامى .
    ·       ملاذاً للضائعين .
    · ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثاني -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الثاني :
     


    إن للشيطان دواب يمتطيها ليصل بها إلى ما يريد من فتنة الناس و إغوائهم ، منها : علماء السوء ، ومنها : جهَلَة المتصوفة و زنادقتهم ، و منها : المرتزقون بالفكر و الجمال، و منها : الآكلون باللحى و لعمائم ( أي : يخدعون بها الناس و ليس لهم صلة بالعلم والدين )، و أضعف هذه الدواب و أقصرها مدى مجرمو الفقر  وال....

    التفاصيل

    جبل الرماة

    مشاركات الزوار
    أجمل رسالة اعتذار.

    رسالة اعتذار إلى الشاعرة  فيفيان صليوا

    (من يوميات الحرب)

    للشاعر علي أبو مريحيل
    --*--
    أعتذر .. لا لأني تحرّشتُ ذات حلم بضفائر شَعركِ الذهبية
    ولا لأني تساءلت بيني وبين عيني : كيف للربيع
    أن يخلع ثوبه الفصلي ويُبعث بشراً سوياً !
    أعتذر .. لا لأني أطفأتُ ضوء القمر حين نثرتُ
    ما قطفتُ من نجوم عينيك على جسد المساء !
    ولا لأني رقصتُ عارياً حين علمتُ أنَّ اسمينا
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018