تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 759867
المتواجدين حاليا : 11


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    وأفتـش عـن أنثـى ... !!.
    وأفتش عن ماضٍ
    في دفتر أمسي
    وأبحث في نبضي
    عن أنثى !!
    عن حلماً وضعته
    في جيبي
    وكان في سراديب قلبي
    شيئا لا ينسى !!
    وأفتش عن أنثى
    تكون معي
    تضعني في عيناها
    وتدثرني بحيائها
    وتكتب على جدران قلبها
    تهواني ..
    وأن حبيبها أهداها ما تتمنى!!
    من رياحين عشق
    ونجوم تتلألأ في يديها !!
    ووضع لها أمواج مشاعره
    في كأس لتشربه
    وترتشف الشوق من ثنايا
    إخلاصه
    ....

    التفاصيل

    يوم ميلاد عدم حضورك .
    (1)
    في يوم ميلاد عدم حضورك
    احتفلت الخيبة بأجمل ذكرى
    شموع الحزن
    يعانق دمعُها خد طاولتي
    و المزهرية تخنق ورودها
    و تلعَنُ الألوان يأساً
    (2)
    بلا أسم ... بلا تاريخ
    كان يوم عدم ميلاد حضورك
    في نهاره
    حزنت شمسه
    احتضنت ستائر ضباب
    ليله التحف ظلامه
    و ترك قمره ينتحب
    و نجومه تتوه
    (3)
    حولي يا غالية
    نهرٌ يشربه ضمأ
    واحةٌ يغتصبها تَصَحُر
    و بركانٌ يقذف....

    التفاصيل

    ما زلت احتضر و أفكر .
    منذ سنين ...
    و أنا احتضر ...
    أقرأ كل صباح ...
    نعيي بصفحة جريدة ...
    أشاهد كل ليلة ...
    نقلاً مباشراً ...
    لجموع المعزين بوفاتي ...
    المدهش في الأمر ...
    أنني أسمع و أشاهد ...
    و لكني لا أستطيع إثبات ذلك ...
    ذلك المذيع البائس ...
    لا يكلُّ مردداً نعيي ...
    صباح  ،  مساء .
    **
    أقف أمام المرآة ...
    و لا أشاهد وجهي ...
    أرفع صوتي عالياً ...
    و لا ا....

    التفاصيل

    قوافل الاشياء .
    ليلٌ ...
    يرحل بخداعه …
    و ظلمة أكاذيبه …
    و فجرٌ ...
    يأتي بشمس الحقيقة …
    لتشرق ...
    على سهول الواقع …
    فتموت زهور العشق …
    و هي تحتضن بلهفةٍ ...
    صدر الحزن .
    *
    و تبقى ...
    بعض قوافل الذكريات …
    التي تحمل خزائن الشجن …
    ترفض الرحيل ...
    عن ضفاف القلب …
    قد تمكث طويلاً ...
     و لكن …
    لا بد للقوافل يوماً ...
    من المسير …
    إلى أرض النسيان .
    *
    و ....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    نزارية صغيرة .
    نـــــــدقُ  عـلـى أبـــوابــه و ننقر
    أكـوخك  هذا أم زبيب و iiســــكر
    نـجـيئك أطــــفالا فتمنحنا الدمى
    و تـحكي لنا ما كــان يفعل iiعنتر
    و  نـأتـيك أطـيـــارا تناثر iiريشــها
    فينمو  لنا ريش من الشعر أخضر
    و نـغـــشـاك أوطــــاناً تنوء iiبذُلها
    فـتـأخـذ  مـنها حــــزنها و تزمجر
    و نـلقاك عشاقاً فتطعمنا iiالرؤى
    لـكـل  حبيب في جـيـــوبك iiدفتر
    لك الله ، أتعبناك ، لا نحن نرعوي
    و  لا  أنـت من زوراتــنــــا iiتتضجر
    نـزاريـة  أيـامـنــــــــــا  فإذا iiبكى
    حـزين  فبالــدمـــع الذي أنت تنثر
    نـزاريـة أيـامـنـــــــــــــا فإذا شدا
    حبيب  فباللحن الذي مـنك iiيزهر
    نـزاريـة أيـامـنـــــــــا فإذا iiشكت
    شعوب فبالصـــوت الذي بك يهدرُ
    نـزاريـة ضـحـكـاتنا و iiدمــــــوعنا
    زمــــانك هذا ... نحن قوم iiتنزروا
    غازي القصيبي


    عدد القرائات:40379


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حياة في الإدارة :
    غازي القصيبي .

    ·    إن عجبي لا ينتهي من أولئك الموظفين الذين يقيمون الدنيا ولا يقعدونها إذا رأوا أن المكتب لا يتناسب و ما يتصورونه لأنفسهم من مكانة .
    ·    إنني أفخر بالفترة الطويلة التي قضيتها بدون طاولة ، و أفخر أكثر بأنني لم أضيع دقيقة واحدة من الدوام ، كنت في المكتبة من الثامنة صباحاً إلى الثانية بعد الظهر من كل يوم .
    ·    المدرس الذي يتمتع ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل العاشر -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفي السباعي
    الفصل العاشر
     


    الانصراف إلى الفن شغل الذين تمَّ لهم البناء ، أما الذين لم يبدأوا بالبناء بعد ، أو بدأوا متأخرين ، فمن أكبر الجرائم صرفهم عن الاهتمام في تقوية البناء ، إلى الاهتمام بالرسم و الغناء، و عن الاختراع إلى رقص الإيقاع ، و عن صنع الحياة إلى رسم الحياة .

    لم تهزم أمة أخرى بالفن ، و لكنما هزمتها بال....

    التفاصيل

    21

    مشاركات الزوار
    يا صاحبة الكف المنقوش
    الحزنُ سيغتالُ الحلما ..
    ويسيرُ بموكبِهِ الباكي
    بجنازتِهِ دمعٌ و أسى
    شــــيَّعَهُ الحزنُ ..
    فوا أسفا ..
    هذا الليلُ بليلي أقسى
    أتساءلُ .. مالي لا أبصر !؟
    يا صاحبةَ الكفِّ المنقوش
    النقشُ تبـــدد في عيني ..
    اقتربي ، مالي لا أبصر !؟
    لا أدرك آلافَ الخطرات
    لا أسمعُ غيرَ حروفِ الجر !
    النعشُ أراهُ يلاحقُني ...
    أتساءلُ .. مالي لا أبصر !؟
    هذا اللــيلُ بليــلي أقسى .....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018