تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 641314
المتواجدين حاليا : 21


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    إلى أين ؟ .
    إلى أين؟
    قل لي : هل من سبيل للفرار
    هل من دواعٍ للهروب من القرار
    قل لي : هل ذُقتَ يوما
    حُلوَ التَّلذُّذِ بالمرار!!
    *
    إلى أين؟
    هل لي أن أبوح ببعض شِعري
    هل لي أن أُقَبِّلَ كل الحروف
    التي مرَّت بِثَغرِي!
    دعني أعانِقُ أحزانا
    جَثَت
    فوق صدري
    **
    إلى أين يأخذني
    درب الهدى؟
    إلى أين ترحل كل جلجلة الصدى؟
    لست أسأل
    لا تجبني
    أيها الكون المُوشَّح بالدماءالتفاصيل

    امرأة من حلم .
    هيَّ ...
    امرأة تُعلمك كيف تكون بحضرتها ليس رجلاً فقط ...
    بل و شاعراً يتعلم كيف يَعّثُر على لؤلؤة الكلمة المناسبة ؟...
    ليعلقها أقراطاً بأذنيها في الوقت المناسب .
    و بين الرجل فقط و الشاعر فرقْ .
    فرقٌ لا يعرفه ...
    إلا امرأة يعود أجدادها لقبائل تصنع السيف ...
    لترسم البرق على جباه الأعداء .
    تنتسب لقبائل تشرب رحيق المجد ...
    و تُسقي حقول القمح كؤوس المطر .
    امرأة و أنت تحادثه....

    التفاصيل

    أمامكِ .
    أمامكِ
     لا شيء يقف حائراً بداخلي
    كل اهتماماتي و عواطفي
    تتجه مباشرة لعينيكِ
    و صدري يكون متشحاً بوشاح حبكِ
    أمام  ( هيئة محلفين )  الصدق
    *
    حاولت
    أن أجد خندقَ كَذِبٍ 
    أستطيع به
    أن أخفي مدى حبي لكِ
    و  لكنني كنت دائماً
    أحصُل على نياشين الفشل
    *
    بحثتُ عن وصفةٍ ما
    لكي أخرجك
     من دائرة اهتمامي
    كنت أريد أن أُحسسكِ  التفاصيل

    كنا علق .
    كان ...
    الحب ...
    مِذ كنا علق ...
    ثم في المهد ...
    تربى و نطق .
    صبوة العمر حياة و فتن ...
    و شقاوات فكر ...
    و الوان غسق .
    إستحالت ...
    في الشباب أغنيات ...
    و هيام بالقصيد ...
    و لعنٌ للأرق .
    إضحى ...
    لنا اليأس رفيقاً ...
    و أبحر الأمل بعيداً ...
    و غرق .
    هي الدنيا ...
    لا زلت أجهل ما هي ...
    ترى !!...
    كيف الحياة ...
    بلا حبٍ و لا قلق ؟ .

    الف....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    مرثية بطل .
    قتلناك يا جبل الكبرياء …
    وأخر قنديل زيتٍ …
    يضيء لنا في ليالي الشتاء …
    و أخر سيف من القادسية …
    قتلناك نحن بكلتا يدينا …
    وقلنا : المنية …
    لماذا قبلت المجيء إلينا ؟
    فمثلك كان كثيراً علينا …
    قتلناك …
    يا حبنا وهوانا …
    و كنت الصديق و كنت الصدوق …
    وكنت أبانا …
    و حين غسلنا يدينا …
    اكتشفنا بأنا قتلنا مُنانا …
    و أن دمائك فوق الوسادة كانت دمانا …
    نفضت غبار الدراويش عنا …
    أعدت إلينا صبانا …
    و سافرت فينا إلى المستحيل …
    وعلمتنا الزهو و العنفوانا …
    أبا خالدٍ … يا قصيدة شعرٍ تقال …
    فيخضر منها المداد …
    إلى أين ؟
    يا فارس الحُلم تمضي …
    و ما الشوط حين يموت الجواد … ؟
    إلى أين ؟
    كل الأساطير ماتت بموتك …
    و انتحرت شهرزاد …
    وراء الجنازة سارت قريش …
    فهذا هشام و هذا زياد …
    و هذا يريق الدموع عليك …
    و خنجره تحت ثوب الحداد …
    و هذا يحاول بعدك ملكاً و بعدك …
    كل الملوك رماد …
    وفود الخوارج … جاءت جميعاً …
    لتنظم فيك ملاحم عشق …
    فمن كفروك ومن خانوك …
    ومن صلبوك بباب دمشق …
    أنادي عليك أبا خالدٍ …
    وأعرف أني أنادي بواد …
    و أعرف أنك لن تستجيب …
    وأن الخوارق ليست تعاد …
    -------------
    نزار قباني


    عدد القرائات:26610


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : مرثية رائعة..... الاسم :محمد 2010-06-12

    هذهالقصيدة قيلت في رثاء جمال عبدالناصر


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    التائه :
    جبران خليل جبران .

    ·       اللؤلؤة :
    قالت محارة لمحارة تجاورها : إن بي ألماً جد عظيم في داخلي . إنه ثقيل
    ومستدير . و أنا معه في بلاء و عناء .
    وردت المحارة الأخرى بانشراح فيه استعلاء : الحمد للسماوات و البحار . لا أشعر
    في سري بأي ألم . أنا بخير وعافية داخلا و خارجا .
    ومر في تلك اللحظة سرطان مائي , سمع المحارتين وهما تساقطان الحديث .
    و قال للتي هي بخير و عافية د....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل التاسع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    الفصل التاسع
     


    ليس في قلب المؤمن مكان لغير حبِّ الله و رسوله صلى الله عليه و سلم ، و ليس له أمل أغلى من لقائهما ، و لا عمل ألذ من مرضاتهما ، و لا وصل أحلى من وصالهما .

    إذا ادَّعت نفسك حب الله فاعتبر بموقفها من أوامره و نواهيه ، و برغبتها و رهبتها من جنته و ناره ، و إذا ادَّعت حب رسوله فاعتبر بموقفها من سن....

    التفاصيل

    مسجد القبة

    مشاركات الزوار
    قلب صادق و مدن كاذبة.
    عطرك ... اتعبني
    فقد أصبحت أشمه في كل مكان !
    أشعر برائحته تبلل تجسدي..
    تحاكي روحي...
    تناجي قلبي،،،
    آآه كم كنت أهواك!
    والآن..........؟
    أين أنت؟
    أين وعودك لي؟
    أين أحلامك معي؟
    احترقت انت.. واحرقت قلبي
    احرقت آمالنا..
    اشعلت آلامنا....
    وتركتني في منتصف الطريق أعاني وحدي..
    وحدي .. ولكن .. عطرك لازلت اشمه!
    طيفك لازلت اضمه!
    بل حتى نبضك...
    لازلت أحسه!
    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018