تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1244749
المتواجدين حاليا : 22


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    بعثرة ... بعثرة.!!
    اسكبي ....على ارضـــي ...
    أشلاء ....عاطفتي ...
    بعثريها بارجائي ..
    واوردتي .....
    *
    لن الملم ...اليوم
    ماادلقت وانسكبا ...
    ولن احيي الشوق في نفسي ...
    ولن اموت ....بدونك ...
    ولن ارفع قضية جرم
    بحقي قد أًرتكبا !!!
    *
    لم اعتد على صوتي ...
    مبحوحا ...ومرتبكا ....
    لم اعتد على ان يرتعش قلمي ...
    ولم اعتد ...ان اشكي ....
    سوى ...شكواي للملكا ...
    *
    لملم ........

    التفاصيل

    امرأة حلم و قلم .
    بين مرحلتين ...
    كانت هناك روحٌ تتجدد ....
    و بين نصين ...
    ما زال هُناك كاتبٌ يحاول التشبْثَ بِقشة فكرة ...
    تحميه من الغرق حائراً ليصل إلى يابسة نصٍ ...
    يجد فيه القلمُ موطئ حرف .
    إنها نرجسية كاتب يريد أن يُثبت ...
    أنه ما زال يُحسن مراقصة الحروف بمصاحبةِ موسيقى الأفكار على ساحة ورق .
    كمتصابٍ ...
    يحاول إرضاء غروره ...
    بأنه ما زال ذلك الكاتب الذي تُعجب به جميلات الحروف .......

    التفاصيل

    بعدكِ ها هو الحزن .
    ها هو الحزن بعدكِ ...
    يعود ...
    ليحتل أراضي نفسي ...
    من جديد ...
    بعد أن ظننت ...
    بأنني استطعت أن أحررها ...
    ها هو يعود ...
    يقتل أطفال الشوق ...
    و يغتصب عذارى الأمل بداخلي ...
    عاد ...
    لينشر القلق بفكري ...
    و يحيطني بسياجٍ من الهموم .
    بعدكِ يا غاليتي ...
    ليلٌ طويل …
    أفكار لست أدري ما هي ؟…
    أوراق امتلأت بحبر قلمٍ ...
    أرهقه طول السفر بين السطور …
    ....

    التفاصيل

    كوني و رقة أكون قلماً .
     ورقة ...
     قلم ...
    حبنا حرف ...
    و المشاعر
    علبة ألوان لمحبرة .
    *
    كوني ورقة ... أحبك أكثر ...
    كوني ورقة ... أكتبك أكثر .
    *
    أكتبكِ ...
    في زمنٍ ...
    كاد الخيال فيه...
     أن يكون عقيماً .
    فلا العقل يحبل بفكرة .
    و ليس ...
     هناك مواليدُ حروف .
    عندها ...
     يموت قلم فتبكيه ورقة .
    *
    أكتبكِ ...
     خارج محيط اللغة ...التفاصيل

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    وفاته .
    ·       كان عمر رضي الله عنه يتمنى الشهادة في سبيل الله .
    ·       يدعو ربه لينال شرفها :
    ( اللهم أرزقني شهادة في سبيلك و اجعل موتي في بلد رسولك).
    ·       ذات يوم و بينما كان يؤدي صلاة الفجر بالمسجد طعنه أبو لؤلؤة المجوسي ( غلام للمغيرة بن شعبة) عدة طعنات في ظهره  أدت الى مماته .
    ·....

    التفاصيل

    درس كيمياء

    مشاركات الزوار
    إبحـــــــار
    إبحـــــــــار

    في الصباح أراكِ في كل الوجوه الطيبة
    يا نجمة الصباح
    تلوحين مع الصغار للراحلين فوق سفين من ورق
    تلاعبينهم : فيرقصون ويضحكون
    فتضحكين ويضحك الكون معك !
    وأنتظر :
    حتى توافيني منك ابتسامة
    وتاذني ...
    أن أشاركهم في رحلة الإبحار تلك
    فلكم رجوت أن يضمني ذاك الحنان مع الصغار
    ولكن تبخلين !
    لماذا تبخلي....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019