تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1742222
المتواجدين حاليا : 17


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    لم أعد أبكي .
    لم أعد أبكي....
    ولا أشتاق للدموع
    التي تأتي في خريف الذكريات
    لم أعد أبكي....
    لأن دموعي جفت على بقايا الذكريات
    ولأن كل ما في نفسي قد مات
    *
    لم أعد أبكي
    فقلبي خرّ صريعاً
    آلمته الحياة... وتآكلت جدرانه حزناً
    وبابه الموصود...يلومني
    ...لا...لا يا قلبي لست أنا..
    لست أنا من آلمك....
    بل أنا من تألم معك
    أنا من أبكت الحياة عيونها
    و من ثم جفت الدموع بين الثنايا.......

    التفاصيل

    غطائي قلم .
    غـطـائـي قـلـمٌ ، سـريـري ورقْ................
    ................زادي كــــــتـابٌ ، رفـيــقـي أرقْ
    خـروجي عذابي ، سَكني كفنْ................
    ................ضـاعت حـياتي و عُـمري سُرقْ
    أعــــانـدُ فـــكـريَّ  مُــنْـــذ الازلْ................
    ................أجوب الـسماءَ ، أُحبُ الشـفـقْ
    فَـقـدتُ الأمَــاني و حُـبـي رَحـلْ................
    ................وحدي بـقـيتُ ....

    التفاصيل

    الهزيمة نصرٌ من ورق .

    يقف بك قطار عمرك ... في محطة إنتظار ...
    تنزل مدفوعاً برغبة متسكعٍ محترف ...
    تتجول بالمحطة التي تقع بشارع ...
    تساقطت أوراق خريف أشجاره ، به قصر ...
    تحول بفعل ثورة خيانة لمتحف تاريخ ...
    يعرض لزواره صوراً حزينة لعاشق ...
    و نغم يطوف الأجواء بلحن رثاء لحب قد مات ...
    جثته محنطة يراها الخجل ويكفكف دموعه بالتعاسة ...
    متعب بالوهم ... تجلس على الرصيف ...
    يمر بك شخوص هلامية .......

    التفاصيل

    خواطر متفرقة .
    ·     الحياة في واقعها شيء و في واقعنا أشياء و أشياء ...
    هي ليست نقمة و ليست نعمة على أحد ما ...
    هي كلوحة كل منا يرسمها بريشته و بأسلوبه الذي يراه ...
    إن رسمناها بريشة أمل و لون تفاؤل كانت نعيماً ...
    و إن رسمناها بريشة يأس و لون تشاؤم كانت لوحةً لجحيمٍ لا يطاق .
    ·     الجسد من السهل سجنه ...
    فهو عندما يُحرق يصبح رماداً من السه....

    التفاصيل

    أوراق شعبية

  • اسمك .
  • انتِ و ليل الرياض .
  •  
  • اشتقت لك .
  • أم العز .
  •  
  • فيصل العشاق
  • تذكرين ؟؟.
  •  
  • تاهت دروبي .
  • ثلاثين عام .
  •  
  • خليني أتمنى .
  • رضى و خصام .
  •  
  • سهرة ... قهوة و خمرة .
  • ساعات السفر .
  •  
  • شهقة الفرحة .
  • ضاع العمر .
  •  
  • كنا صغار .
  • لا تسألين .
  •  
  • لا تسامح
  • ليل و بنات و سهر .
  •  
  • لو !! .
  • الله لأجتمع كل الزين بإنسان .
  •  
  • لملمت حزني .
  • نجلاء .
  •  
  • ورد .
  • وش فيك يا دنيا ؟
  •  
  • يا صاحبي .
  • خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    13

    مشاركات الزوار
    دموعك كوثر آلهة.
    دموعك كوثر آلهة
    تنادم وجع الشمس الباهتة
    تقبل ثغور النجم الساجدة
    تداعب كرى الفجر السابحة
    في مساحات الفرح دهرا
    يحيي ويميت
    يميت ويحيي
    عطشا أشربه كالكوثر
    لهو في الشفة يرقص
    كالبحر يمد ويجزر
    شهوة الاكتمال تثمر
    برتقالا بطعم الخيال والعنبر
    و زيتونا بلون الخجل ميال
    و المطر حرير
    والندى خمرة كأسي
    مزاجها
    تأكلها الأيام
    و الحب كالماء
    كالشهد مشهد
    يشرق زبد....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2020