تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 798227
المتواجدين حاليا : 12


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    من أعماق قلبي المنكسر .
    الوحدة معي هنا
    الفراغ من خلفي
    إلى أين بإمكاني الذهاب
    و أنت لم تسمع
    فرحي من خلال دموعي
    آمالي من خلال خوفي
    و لكن هل تعرف
     أني ما زلت أفتقدك ؟؟
    من أعماق قلبي المنكسر
    أريدك أن تعرف شئ أو شيئين
    لقد كنت حبي الأول
    كنت حبي الحقيقي
    من أعماق قلبي المنكسر
    حتى لو لم يكن هناك وقت
    ربما ستجدني شخصاً جديداً
    لقد كنت حبي الحقيقي
    لم أكن أعرف معنىً للحب
     إل....

    التفاصيل

    أحببت السنابل .

    أحببت السنابل ...
    لأنك الأرض ...
    التي تسكنها الحقول .
    أحببت الماء ...
    لأنك المطر و الجداول ...
     و ساقية الزرع في كل الفصول .
    *
    أحببت الحرف ...
    لأنك الأبجدية ...
     و تاء التأنيث
    و الحب المؤنث السالم .
    أحببت القلم ...
    لأنك العقل
    و اليد و الفكر الحالم .
    *
    إليك يسير القلب ...
    على قدمين من نبض ...
    و يقدم لكِ ...
    على طبق من صدق ...
    ....

    التفاصيل

    النزهة السادسة .
     


    الأكثرية الصامتة لا تصنع ضجيجاً ، لكنها تصنع التاريخ . ( بيير ترودو رئيس وزراء كندي )

    لم ينطق أحد بكلمة وطنية أروع من تلك الكلمة التي كان يقولها بطل إنجلترا الخالد ( نيلسون ) كلما أقدم على معركة حربية: لست آسفاً إلا على أني لا أملك سوي حياة واحدة أضحى بها في سبيل وطني .

    تستطيع القوة أن تنتصر ، و لكن انتصارها لا يدوم . ( لنكولن )
    <....

    التفاصيل

    من يد ليد .
    الإشارة المرورية
    تمد يدها الحمراء
    لتسد طريقي
    و من يدها
    تأتي يد المذياع لتشد أذني
    ( يا غلاهم وش كثر و الله غلاهم )
    بكلتا يديه يمسك قلبي
    بتلابيب خيالي
    و يجرني بقسوة صوب عينيك
    ولا هناك من هو أغلى منك
    أو أجمل من عينيك
    ما تزال يد المذياع تشد أذني
    ( يا رضاهم بس وين القى رضاهم )
    فاتذكر
    يا ( كثيرة الزعل )
    كيف كنت في كل مرة ؟
    أحاول ان ارضيك
    بشك....

    التفاصيل

    شيء من كتاب

  • السجينة :
    مليكة أوفقير
  • التائه :
    جبران خليل جبران .
  •  
  • الفساد والحكم :
    سوزان روز
  • حياة في الإدارة :
    غازي القصيبي .
  •  
  • رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
  • حتى لا تكون كّلاً :
    عوض بن محمد القرني
  •  
  • القدس و التاريخ :
    ملخص لمحاضرة .
  • أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .
  •  
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • هل هو عصر الجنون :
    مصطفى محمود .
  •  
  • رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .
  • هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الأول -
  •  
  • هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثاني -
  • هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثالث -
  •  
  • هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الرابع -
  • هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الخامس -
  •  
  • هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل السادس -
  • هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل السابع -
  •  
  • هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثامن -
  • هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل التاسع -
  •  
  • هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل العاشر -
  • هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
  •  
  • هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
  • خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    خلافته .
    ·       عندما مرض الخليفة سليمان بن عبدالملك بدابق قال لرجاء بن حيوه :" يا رجاء أستخلف ابني؟!!" قال:" ابنك غائب" قال:"فالآخر؟" قال:"هو صغير"، قال:"فمن ترى؟" قال:" عمر بن عبد العزيز "، قال:"أتخوف بني عبد الملك أن لا يرضوا" قال:"فوله، و من بعده يزيد بن عبد الملك، و تكتب كتاباً و تختمه، و تدعوهم إلى بيعةٍ مختوم عليها" .
    ·       فكتب ا....

    التفاصيل

    لوحة 7

    مشاركات الزوار
    هذه الدنيا .
    هذه الدنيا كتابا أنت فيه .. الفكر
    هذه الدنيا ليالا أنـت فيه .. العمر
    هذه الدنيا عيوناأنـت فيه .. البصر
    هذه الدنيا سمـاء أنـت فيه .. القمر

    شعر : الهادي آدم
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018