تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 842630
المتواجدين حاليا : 20


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    وقل كلمة معارض... أنسحب .
    وقل كلمة معارض... أنسحب من هذي المجالس
    على شفتي ابتسامه ....
    وبين أضلعي قلبي يتراقص و يعزف موسيقى حزينة آه آه آه..على شجاعة مجنونة
    ثم آه آه آه..
    على رضاء الساذجين في الجلوس في مجالس ملغومة ...
    ألا يعلم أنها في أي لحضه تنسف صاحبها
    آه آه آه على هذي المجالس كم هي مجالس ملغمة موقوتة ....
    لا ندري متى تنفجر لكي نغادرها ونغدرها
    لا تكن شجاع في تلك المواقف .....
    لا تقل ل....

    التفاصيل

    يوم ميلاد عدم حضورك .
    (1)
    في يوم ميلاد عدم حضورك
    احتفلت الخيبة بأجمل ذكرى
    شموع الحزن
    يعانق دمعُها خد طاولتي
    و المزهرية تخنق ورودها
    و تلعَنُ الألوان يأساً
    (2)
    بلا أسم ... بلا تاريخ
    كان يوم عدم ميلاد حضورك
    في نهاره
    حزنت شمسه
    احتضنت ستائر ضباب
    ليله التحف ظلامه
    و ترك قمره ينتحب
    و نجومه تتوه
    (3)
    حولي يا غالية
    نهرٌ يشربه ضمأ
    واحةٌ يغتصبها تَصَحُر
    و بركانٌ يقذف....

    التفاصيل

    قبطان حُلم .
    مُنذ هدأ الطوفان
    و سمح لليابسة بأن تُطل برأسها
    لتعانق أشعة الشمس وجنتيها
    و المحيطات تحيط بكتفيها
    لتغسِل جسد الأرض من الخطيئة
    و تحمل مراكب البحارة
    عبر الزمن العابق
    برائحة البحر
    و لون الطيف الحالم بجناح البجع الأبيض
    كان هناك طفل يجلس
    بيده قلم يكتب على صخور المرفأ
    قصة السندباد
    الذي رحل ذات وجع
    مُلبياً نداء السفر
    كانا اثنان هو و حزنه
    و البحر ثالثه....

    التفاصيل

    على إحدى الغيمات .

    باردٌ هو الجو ...
    و بداخلي ...
    لهيب الشوق يحرقني ...
    هادئة هي الريح ...
    و بفكري ...
    عواصف الحيرة تأرجحني .
    *
    يا أنتِ ...
    سيدة الفصول ...
    و الطبيعة ...
    ملجأ الروح و الطمأنينة ...
    على إحدى الغيمات ...
    كان لقائي بكِ حالماً ...
    عيناك كانا البرق ...
    شفتاك كانا الرعد ...
    و حديثك المطر ...
    يصبغ الأرض بلون الزهر .
    *
    مطرٌ ...
    تحتضنه غيمة ...
    ت....

    التفاصيل

    شيء من كتاب

  • السجينة :
    مليكة أوفقير
  • التائه :
    جبران خليل جبران .
  •  
  • الفساد والحكم :
    سوزان روز
  • حياة في الإدارة :
    غازي القصيبي .
  •  
  • رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
  • حتى لا تكون كّلاً :
    عوض بن محمد القرني
  •  
  • القدس و التاريخ :
    ملخص لمحاضرة .
  • أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .
  •  
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • هل هو عصر الجنون :
    مصطفى محمود .
  •  
  • رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .
  • هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الأول -
  •  
  • هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثاني -
  • هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثالث -
  •  
  • هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الرابع -
  • هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الخامس -
  •  
  • هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل السادس -
  • هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل السابع -
  •  
  • هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثامن -
  • هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل التاسع -
  •  
  • هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل العاشر -
  • هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
  •  
  • هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
  • خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    حياة في الإدارة :
    غازي القصيبي .

    ·    إن عجبي لا ينتهي من أولئك الموظفين الذين يقيمون الدنيا ولا يقعدونها إذا رأوا أن المكتب لا يتناسب و ما يتصورونه لأنفسهم من مكانة .
    ·    إنني أفخر بالفترة الطويلة التي قضيتها بدون طاولة ، و أفخر أكثر بأنني لم أضيع دقيقة واحدة من الدوام ، كنت في المكتبة من الثامنة صباحاً إلى الثانية بعد الظهر من كل يوم .
    ·    المدرس الذي يتمتع ....

    التفاصيل

    14

    مشاركات الزوار
    حبنا
    قالت حبيبي حبنا لابد
    يوم وينتهي قلت اشهدي
    اني حبيبك للأبد
    بس اسمعي ارجوك
    لايدري احد
    اخاف من اهل الحسد
    حبيبتي
    كلمه تفرحني سنين
    كلمه تخليني حزين
    كلمه احبك تخليني سعيد
    مع انها في وقت تتركني وحيد
    اجلس اراقب من بعيد
    حبيبتي
    حبنا تو بيبتدي
    وانتي تقولي ينتهي ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018