تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 607068
المتواجدين حاليا : 24


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    عودة للوجع المنسي .
     


    الزيتون يتساقط
    و تنبت من الأرض
    روح الشهيدة
    *
    عائشة تغسل شعرها
    على ضفاف فلسطين
    و التنين يغسل
    تاريخ امة
    *
    تستفيق
     في هذا المساء عشتار
    و بغداد فقدت
     من حزنها أمل الخصوبة
    *
    عائشة
    أيها الجمال البابلي العتيق
    القدس
    تتوشح فرحها سواد
    و التنين
    في هذا الرماد
    يحرق بغداد
    و أسطورة السندباد
    و أرم ذات العماد
    ....

    التفاصيل

    يوم ميلاد عدم حضورك .
    (1)
    في يوم ميلاد عدم حضورك
    احتفلت الخيبة بأجمل ذكرى
    شموع الحزن
    يعانق دمعُها خد طاولتي
    و المزهرية تخنق ورودها
    و تلعَنُ الألوان يأساً
    (2)
    بلا أسم ... بلا تاريخ
    كان يوم عدم ميلاد حضورك
    في نهاره
    حزنت شمسه
    احتضنت ستائر ضباب
    ليله التحف ظلامه
    و ترك قمره ينتحب
    و نجومه تتوه
    (3)
    حولي يا غالية
    نهرٌ يشربه ضمأ
    واحةٌ يغتصبها تَصَحُر
    و بركانٌ يقذف....

    التفاصيل

    لا فارس يهزمه .
    مقدمة : فرح هذا الزمان عجوز تتصابى .
    إهداء : لكل القلوب الحزينة .
    ---*---
    (1)
    لا فارسٌ
    يهزمه ولا جيش قبيلة
    لا يُميته
    ضربة سيفٍ أو طلقة بندقية
    ها هو يأتي و يرحل متبختراً
    دون أن يجد من يقف أمامه
    ولو حتى دقيقة
    (2)
    ( سادِيٌ )
    يُمسك رقبة الليل الطويل
    يمزق جُبة النهار العليل
    لا يهتم بدموعٍِ تُذرف أو عويل
    وشاحه الأسود يلف المكان
    يسرق العمر منا ....

    التفاصيل

    حبك القُرصان .

    منذ دقائق
    غادرني حبك
    كما يغادر قرصان
    سفينة منهوبة
    حبك ( القرصان )
    أخذ كل شيء بداخلي
    و رحل
    و ترك لي بقايا
    لأغاني فيروز
    و قصاصات لأشعار نزار
    ***
    آآآآه ه ه ه
    البحر
    أصبح دموعي
    المركب جرحي
    و المرافئ كومة أحلام



    الفيصل ،....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

  • أفكار على الورق . (4 تعليق)
  • أمطار الحنان . (4 تعليق)
  •  
  • لمن كان يُسمى قمر . (5 تعليق)
  • .... نقاط للتأمل . (1 تعليق)
  •  
  • إليها في يوم تخرجها . (6 تعليق)
  • إليها في كل يوم عيد . (1 تعليق)
  •  
  • .I have a dream
  • أنا وفقد أمي. (10 تعليق)
  •  
  • أسرة كتابة.
  • الأزرق الغامض.
  •  
  • بطاقة محبة . (7 تعليق)
  • بين الغفوة و الصحوة . (1 تعليق)
  •  
  • التسامح . (1 تعليق)
  • الحضارة .
  •  
  • حروفٌ تقاوم لتعيش . (2 تعليق)
  • حديث مع فيروز . (1 تعليق)
  •  
  • الحقيقة . (1 تعليق)
  • حديث لا ينقصه الألم . (2 تعليق)
  •  
  • حفل التحرير .
  • حِوار لا يمُت للواقع . (2 تعليق)
  •  
  • الحياة و الإيمان . (3 تعليق)
  • خيانة و وفاء . (1 تعليق)
  •  
  • خريطة جديدة لحلم جديد .
  • خواطر متفرقة . (3 تعليق)
  •  
  • الديمُقراطية . (2 تعليق)
  • رجل الأقلام (فلوبير وأنا).
  •  
  • سطور للتأمل . (2 تعليق)
  • سطور ليست للقراءة فقط . (2 تعليق)
  •  
  • سؤال و جواب .
  • السفر بإتجاه واحد .
  •  
  • شيء من الخاطر . (1 تعليق)
  • العبقرية و الجنون . (4 تعليق)
  •  
  • فكرٌ بلا فكرة. (10 تعليق)
  • قريتي الراحلة . (1 تعليق)
  •  
  • اللقاء الاول . (3 تعليق)
  • لعبة السياسة .
  •  
  • مساحة للحديث .
  • مساحة للحديث 2 .
  •  
  • المتنبي يعيش الآن.
  • همسة . (2 تعليق)
  •  
  • هجوم فضائي . (2 تعليق)
  • هولاكو و الحجاج . (1 تعليق)
  •  
  • وطنٌ يقتل مواطنيه . (1 تعليق)
  • ورد الأحلام . (1 تعليق)
  •  
  • الولادة و الوفاة .
  • يوم لا حرب فيه .
  •  

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    وقفات مع سيرة عمر .
    ·       قدم الجيش ظافراً منصوراً من إحدى المعارك فسأل عمر رضى الله عنه :
    من قتل من المسلمين ؟
    فقيل له : فلان وفلان ، قال : ثم من ؟
    قيل : فلان وفلان ، فقال : ثم من ؟
    فقيل له : و قتل جمع من عوام المسلمين لايعرفهم أمير المؤمنين .
    فبكى حتى جثى على ركبتيه و قال :
    و ماضرهم أن لايعرفهم عمر إن كان يعرفهم رب عمر .
    ·     &nb....

    التفاصيل

    9

    مشاركات الزوار
    صديقي الذي ساحبه.
    رغم رفضي لكثير من الاشياء بداخلك وبك ولكني واثقه من انه
    سيمتلكني حبك في يوم قريب ام بعيد لا ادري سوي اني ساقع في
    تلك الواقعه ولكن شعوري ياخذني كموج البحر يرميني بين زراعيك
    وياخذني منك مره اخري حينا اتمني لو نفسي تتغير لاجلك انت وحينا اخر
    اتمني ان لا اتغير حتي استطيع ان ابقي عليك امدا بعيدا.
    وحين نقول وداعا وداعا يثور شعوري ويجن حنيني ويرفض وجودي هذا
    الوداع ولكن سريعا اعود لنفسي ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2017