تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1075812
المتواجدين حاليا : 33


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    لا تسافر .
    أثواب حدادي دمعٌ
    وعاطفة،
    وزعتر..
    أثواب حدادي معطرة
    بأريج
    ومسكٍ
    وعنبر..
    والقلب ملقى في سجون الفكر
    مطعونا
    ومُجبر
    ريشة الأقلام سالت بالدماء
    وبالافندر..
    قوموا إلى تلك الحُفر
    فالعمر مدفون بروضٍ
    بالشوك أزهر
    *
    قوموا فقد آن الحداد
    اكتبوا الوصية بالدماء
    وبالمداد
    سفر هو العمر
    والقلب المكبل في سهاد
    لا تكتبوا أبدا عن الأحزان
    ولا عن فتاة في حداد....

    التفاصيل

    بخلاء الجاحظ .


    مقدمة : هناك امرأة لا تُنسى و لو من نظرة .
    الإهداء :
    إلى من صادفتها ذات مساء بشارع جرير .
    ------------------
    يا ذات الشال الأسود ...
    لا تسرعي بالذهاب ...
    دعيني أستمتع قليلاً ...
    بفن الخالق الأوحد ...
    لا تحاولي أن تغطي بطرف عباءتك ...
    جزء من وجهك ...
    لا تجعلي ليل عباءتك ...
    يطغى على قمر وجهك ...
    فما كان ليلٌ إلا و به قمر يولد ...
    لا تفعلي هذا ...
    فه....

    التفاصيل

    من فل إلى فل .
    ينمو الفُل ...
    على ضفاف النهر ...
    ولا يشرب إلا رحيق شفتيك ...
    تقطفينه ...
    فيهرب من رائحته ...
    ليتعطر بدهن يديكِ .
    {
    ألا ترين يا غاليتي !! ...
    كيف يستيقظ  ...
    فرحاً بضوء الصبح  ...
    و يصطف خلف النوافذ ...
    ليتمتع بناظريك ؟ ...
    كيف يهرب من باعته ؟...
    عند كل إشارة مرور ...
    ملتجأً لهواء رئتيكِ ؟.
    {
    في حضورك ...
    ترتدي الأزهار ألوانها ...
    تجو....

    التفاصيل

    ميلاد عدم حضورك الثاني .
    في يوم ميلاد ...
    عدم حضورك ...
    الثاني ...
    كانت كل الأحزان تحتفل ...
    بميلاد الألم بداخلي ...
    حتى تلك الآلام ...
    التي كنت لا أهتم بها ...
    أشعلت شموعها ...
    و ...
    أصبحت ...
     تسخر مني بضوئها .
    *
    غيابك يا سيدة الألم ...
    كان بداية ...
     لكرنفالات الشوق ...
    الذي مارس بصالة صدري ...
    كل فوضوية .
    *
    ( كل عام وميلاد الغياب موشى بالدموع )
    أصبح ال....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

  • أفكار على الورق . (4 تعليق)
  • أمطار الحنان . (4 تعليق)
  •  
  • لمن كان يُسمى قمر . (5 تعليق)
  • .... نقاط للتأمل . (1 تعليق)
  •  
  • إليها في يوم تخرجها . (6 تعليق)
  • إليها في كل يوم عيد . (1 تعليق)
  •  
  • .I have a dream
  • أنا وفقد أمي. (10 تعليق)
  •  
  • أسرة كتابة.
  • الأزرق الغامض.
  •  
  • بطاقة محبة . (7 تعليق)
  • بين الغفوة و الصحوة . (1 تعليق)
  •  
  • التسامح . (1 تعليق)
  • الحضارة .
  •  
  • حروفٌ تقاوم لتعيش . (2 تعليق)
  • حديث مع فيروز . (1 تعليق)
  •  
  • الحقيقة . (1 تعليق)
  • حديث لا ينقصه الألم . (2 تعليق)
  •  
  • حفل التحرير .
  • حِوار لا يمُت للواقع . (2 تعليق)
  •  
  • الحياة و الإيمان . (3 تعليق)
  • خيانة و وفاء . (1 تعليق)
  •  
  • خريطة جديدة لحلم جديد .
  • خواطر متفرقة . (3 تعليق)
  •  
  • الديمُقراطية . (2 تعليق)
  • رجل الأقلام (فلوبير وأنا).
  •  
  • سطور للتأمل . (2 تعليق)
  • سطور ليست للقراءة فقط . (2 تعليق)
  •  
  • سؤال و جواب .
  • السفر بإتجاه واحد .
  •  
  • شيء من الخاطر . (1 تعليق)
  • العبقرية و الجنون . (4 تعليق)
  •  
  • فكرٌ بلا فكرة. (10 تعليق)
  • قريتي الراحلة . (1 تعليق)
  •  
  • اللقاء الاول . (3 تعليق)
  • لعبة السياسة .
  •  
  • مساحة للحديث .
  • مساحة للحديث 2 .
  •  
  • المتنبي يعيش الآن.
  • همسة . (2 تعليق)
  •  
  • هجوم فضائي . (2 تعليق)
  • هولاكو و الحجاج . (1 تعليق)
  •  
  • وطنٌ يقتل مواطنيه . (1 تعليق)
  • ورد الأحلام . (1 تعليق)
  •  
  • الولادة و الوفاة .
  • يوم لا حرب فيه .
  •  

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثالث -
    الفصل الثالث
     


    من أحسن إليك ثم أساء فقد أنساك إحسانه.

    لو كنت متوكلاً عليه حق التوكل لما قلقت للمستقبل ، و لو كنت واثقاً من رحمته تمام الثقة لما يئست من الفرج ، و لو كنت موقناً بحكمته كل اليقين لما عتبت عليه في قضائه و قدره ، و لو كنت مطمئناً إلى عدالته بالغ الاطمئنان لما شككت في نهاية الظالمين .

    في درب الحياة ضيَّعت نفسي ثم وجدتها في....

    التفاصيل

    وفاته .
    ·       عاش ستين سنة .
    ·       توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة .
    ·       لما حضرته الوفاة قال :
    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها , و ما في بدني موضع شبر إلا فيه ضربة أو طعنة أو رمية , و ها أنا أموت كما يموت البعير , فلا نامت أعين الجبناء , و ما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) و أنا أتترس ب....

    التفاصيل

    سحب الشباك

    مشاركات الزوار
    العاشقان

    الليلة لملمت أشعاري المتناثرة وأحرقتها
    قررت ان تدفع بدورها فاتورة الأحزان
    ان تجرب مقدار ما أثقلت صدري
    وساجلت فكري ...
    تساءلت وقد تملكني جنون الانتقام
    والافتتان ...
    ما الدي يمنع ان يتحول السجين الى سجان؟
    جلست اتابع جريمتي المفبركة بإتقان
    ما بين محض الحقيقة والاوهام
    الليلة تنصلت من جلد الشاعر ولبست بدلة السفاح
    احرقتها .......

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019