تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 757779
المتواجدين حاليا : 18


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أقنعني اني لن أفتقدك.
    مساؤكم سكر
    اعذروني
    فما زلت بحاجة
    إلى الوصول إلى قناعة أني افتقدته
    !!
    سيدي أقنعني
    أني
    !!!
    ستشرق علي شمس
    دون أن أستيقظ على صوتك
    وسيحلُّ عليَّ ليلٌ
    دون أن أسمع همسك
    وسيزورنيَ العيدُ
    دون أن أشعر بحرماني منك
    وسأمشي مع العَالَم
    دونَ أن أفتقدك
    أقنعني
    !!!
    أني سأغمض عينايَّ
    ولن تحتضنك أجفاني
    ولن تحميك من رماحهم أهدابي
    وأني سأنام
    ولن تح....

    التفاصيل

    يارا .

    صغيرٌ كنت ...
    أرسم لوحة ...
    لطفلة بدوحة ...
    بجبينها لمعة ...
    و بيمينها شمعة ...
     اسمها يارا .
    *
    صغيرٌ كنت ...
    أكتب بدفتري قصة ...
    لطفلة بحلقها غصة ...
    تُحب لعبة المستحيل ...
    تسبح في ...
     ( دجلة ) و ( النيل ) ...
    اسمها يارا .
    *
    كَبُرت يا وافي ...
     بحثت عن يارا ...
    من الشرق إلى ( تطوان ) ...
    فلم أجد إنسان ...
    يعرف لها عنوان&....

    التفاصيل

    مجتمع التناقضات .
    مقدمة :
    للحب شعاع لا يمنعه زجاج التقاليد .
    الإهداء :
    لمن يفرقهما الجهل و تجمعهما العاطفة .
    ----*----
    ( 1 )
    منعوكما عن بعضكما ...
    مزقوا قلبيكما ...
    بلا رحمةْ ..
    هل علموا بأنهم ...
    لن يستطيعوا ...
    أن يُسكتوا لحبكما نبضهْ ؟ ..
    لن يجففوا ...
    من عينيكما دمعةْ ؟ ..
    لن يطفئوا ...
    لوهج عشقكما شمعةْ .
    ( 2 )
    في مجتمع التناقضاتْ ...
    تُقتل كل يومٍ فتاةْ ......

    التفاصيل

    مساحة للركض .
    مقدمة : منكِ إلى أين المفر؟ .
    إهداء : إلى من ملَّ الركض في كل الدروب .
    ---*---
    اركض ...
    أمــامك مســاحة للركض ...
    لا ... تنظر خلفك ...
    فربما وأنت تركـض … تتعـثر ...
    اركض ...
    بقـدر ما تسـتطيع ...
    اركض ... اركض ... اركض ...
    أيها القـلب …
    فالذكـريات ... تركض خلفك ...
    تريد أن تعيدك ...
    إلى سجن الماضي من جديد ...
    اركض ...
    ( فالمسـتقبل أمامك …
    والماضي …....

    التفاصيل


    أنعي لكم قلمي .

     
    توقف حرفٌ ...
    بحلق قلم ...
    فمات من قلة الأفكار .
    بكت عليه ورقة و محبرة .
    سطور لم يكتبها ...
    أتت تُعزي سطوراً ...
    قد كتبها مُعبرة .
    ***
    في يوم وفاةِ قلمي ...
    يدي الثكلى تنوح ...
    تواسيها يدي الأخرى ...
    و على صدري تبوح .
    ***
    في جنازته مشت ...
    نجوم طالما رافقها ...
    دفاتر طالما أتعبها ...
    و يديّ اليمنى ...
    تتقدم الجموع .
    ***
    دمعةٌ ... من عيني ...
     تكفلت بغسيله ...
    آهٌ ... من صدري ...
    قامت بتكفينه ...
    كان مشهداً مُهيباً ...
    و هو يُدفن بِدُرجٍ مظلم .
    ***
    على قبره نبتت فكرة ...
    ها أنتمُ تقرأونها ثمرة .
    --*--

    الفيصل ،

    لكتابة تعليق

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    و فاته و مدة خلافته .
    ·       كانت و فاته سببها السّل .
    ·       و قيل سببها أن مولى له سمَّه في طعام أو شراب و أعطي على ذلك ألف دينار ، فحصل له بسبب ذلك مرض ، فأُخبر أنه مسموم ، فقال : لقد علمت يوم سُقيت السُّم ، ثم استُدعي مولاه الذي سقاه ، فقال له : ويحك ما حملك على ما صنعت ، فقال : ألف دينار أُعطيتها ، فقال : هاتها ، فأحضرها فوضعها في بيت المال ، ثم ....

    التفاصيل

    نصرته للإسلام .
    كان إيمان أبي بكر قوياً عظيماً ، يتعدى كل الحدود ، و تسليمه بصدق النبي
    (صلى الله عليه و سلم) يفوق كل وصف ، و لعل أصدق ما يوصف به قول النبي
     (صلى الله عليه و سلم): "ما دعوت أحداً إلى الإسلام إلا كانت عنده فيه كبوة
     و نظر و تردد ، إلا ما كان من أبي بكر بن أبي قحافة ، ما عكم حين ذكرت له ، و ما
     تردد".
    و لعل مرد العجب هنا يكمن في شخصية أبي كبر ذاتها ، فهو مع حكمته ....

    التفاصيل

    ورد و زهر

    مشاركات الزوار
    (( أبجدية الفرح ))
    هذه أبجدية الفرح التي كتبها

    الشاعر والروائي/ أحمد أبو دهمان

    لمتذوق الشعر

    أهدي له هذه الرائعة ،،
    .
    .

    أباه علمتني أن لا أبيع دمي
    أن انحني كي تراني قمة القمم

    مازلت منتصباً والماء يشهد لي
    أن الصخور نَمت يوماً على قدمي

    لا ماء في الماء استقي يدي بيدي
    أهيم في عطش أسقي فمي بفمي

    سافرت في حُلُم غادرته حُلُماً
    أقمت في يقظتي فاغتالني ح....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018