تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1913831
المتواجدين حاليا : 15


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    سطور من ألم .
    ربما الآن
     و الأن فقط
     أحس لأول مرة..
    أنك لا تمتلك
    مكانة عظيمة
    في قلبي وحسب..
    بل تمتلك القلب بأكمله
     وتتربع على عرش روحي المتعبة
    الظمأى
     لحب لطالما انتظرته منذ سنين
    *
    أه يا هذا,,
    لو تدري كيف تمر
     هذه الأيام البائسة في حياتي
    من دون طيفك
    الذي يملأني سعادة
     ولكنها مؤقتة
    سرعان ما تتلاشى
    مع تلاشي ذلك الطيف من أمامي<....

    التفاصيل

    إبحار بلا مركب .

    مقدمة :
    هي أمامي ، قلبي يرسمها بريشة قلم ،
    على لوحة ورق ، بألوان الكلمات .
    الإهداء :
    إلى أحلى محاره على شاطئ الخليج .
    ----*----
    (1)
    إبحار بلا مركب
    ذلك الذي يكون في عينيك
    بين أمواج الشوق يكون غرقي لا محالة قادم
    ترمشين بعينيك فأنجوا إلى بر الأمان
    ثم أعود لأغرق من جديد مرات .. و مرات .
    (2)
    أهرب إلى شفتيك
    سحر لا فكاك منه
    ذلك الذي على شفتيك يتجلى <....

    التفاصيل

    الحياة و الإيمان .
    ·       الحياة بلا إيمان ...
    بلا قيم ... بلا مبادئ ...
    وهم نحسبه حقيقة ... خيال نحسبه واقع ...
    و مأساة لا نحس بها إلا عندما نفيق على وقع صدمة نحتاج عندها لملجأ …
    فنتذكر عندها الله سبحانه وتعالى .
    ·       عندما نبيع الحب من حياتنا لا نشتري بدلاً منه إلا الألم .
    ·       عندما ننتزع....

    التفاصيل

    أبي .

    أبي ...
    تمتد ذكراك بيني و بين رحيلك عني …
    أبحث عن رائحة البخور ...
    التي تسكن غترتك البيضاء …
    عن سجادتك ، بشتك ...
    مسبحتك ، عصاك ...
    و مشط لحيتك ...
    و دهن العود الذي تنثره …
    و أنت في طريقك إلى المسجد كل يوم …
    أبحث …
    عن عينيك تحتويني بكل دفء و حب …
    أبحث ...
    عن طفلٍ يشتاق للإرتماء في حضنك ...
    تعباً … شوقاً … و حباً …
    أبحث عن كفيك لأقبلهما …
    فتمر....

    التفاصيل

    مكتبة الصور

    مدينة جدة عام 1383هـ 1963 ميلادية

    اضغط على الصورة لمشاهدتها بحجمها العادي

    مدرسة دار الحنان

    (4 تعليق)

    شارع قابل

    (3 تعليق)

    مطار جدة

    (2 تعليق)

    جامع الموفق ( بن محفوظ )2


    جامع الموفق ( بن محفوظ )


    جانب من جدة القديمة


    فندق جدة بالاس


    وزارة الإعلام


    طراز المباني 2


    طراز المباني 1


    شارع الملك عبدالعزيز نهاراً

    (1 تعليق)

    شارع الملك عبدالعزيز ليلاً


    ميناء جدة


    دكانة صرافة


    محل أقمشة


    محل أثاث منزلي


    مدرسة الثغر النموذجية

    (1 تعليق)

    مدرسة الثغر النموذجية 2


    جلسة خاصة


    الحجر الصحي


    أبْحُر


    استعلامات الهاتف


    الشيخ محمد نصيف


    بوابة قبر حواء


    مدينة حجاج البحر


    بوابة قصر خزام

    (2 تعليق)

    مكتبة


    جانب من جدة

    (1 تعليق)

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    حال عهده .
    ·       شبع في عهده الجياع .
    ·       كسى الفقراء .
    ·       واستجاب للمستضعفين .
    ·       كان أباً لليتامى و كافلاً لهم .
    ·       عائلاً للأيامى .
    ·       ملاذاً للضائعين .
    · ....

    التفاصيل

    منتصف الليل

    مشاركات الزوار
    يالعنة الأرض تمهلي.

    حين انثنت الآهات
    حسيرة أمام انكسار الأنيـن
    المبثوث فوق الثرى .
    صدحت لواعجي
    بما تبقّى من جلـد ..
    لتمحـو قتامـة
    المحيّـى الممسوخ
    كما انعكاس صورتي
    على مـرآة طواها الشرخ ..
    وتنادت طواحيـن
    الذكريات تنفث
    النقع عن تاريخ الأمـل ..
    يالعنـة الأرض لسـت أبالــي! !
    فقد علّمني التاريخ
    كيف تسّجـر الحماسة
    بالبارود و المهند و القبـل.
    وكيف ترسـى ال....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2021