تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1479855
المتواجدين حاليا : 28


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    صديقٌ ... قديم .
    من أنت ؟!
    أخشى بأنيَ أعلم
    وأخشى الحروف ونبض الحنين
    من أنت ؟!
    ذكرى ، وقلبٌ ملثم
    وشعرٌ وفيٌ ... كساه الأنين
    وبيدر حبٍ
    بالأمس فيه مررت
    ولكن.. لغيري جناهُ ،
    وطيب شذى الياسمين
    من أنت؟!
    يا لجمال السؤال!!
    من أنت ؟!
    يا للغموض المستبين..
    أخشى بأني أعلم
    وأخشى بأنك أنت !!
    *
    من أنت !!
    من أنت؟؟
    ويبقى الجواب دفين..
    وتبقى الدموع ..
    تعانق صمت الأن....

    التفاصيل

    التآمر .
    أحسنتِ التآمر منذ البداية …
    أنتِ و الطبيعة …
    عندما اتفقتما على الإيقاع بي …
    فأعطاك القمر جماله لوجهك …
    الليل لونه لشعرك …
    الفل عبيره لعطرك …
    النسمة صوتها …
    حين تمر بين الزهور … لصوتك …
    السكون هدوئه لطبعك …
    و كان قمة التآمر …
    عندما أشترك الليل و القلق و الشوق …
    للإيقاع بي بين متون السهر …
    و حسب الاتفاق معك …
    كانت و ما زالت تتأخر الشمس عن الشروق …
    كل شيء ت....

    التفاصيل

    مساحة للحديث 2 .
    على خشبة المسرح الهلامي ... الحالم
    الجهل يجسد دور البطولة المطلقة
    في زمن كواليس الإعلام الممتلىء بعرائس الدمى
    و التي انتهت صلاحيتها لممارسة أي دور مهما كان هامشياً
    كان المشاهدون يقفون ببلاهة و هم يصفقون
    لتعاقب فصول مسرحية الخوف من الوهم
    كانوا يقفون ... يصفقون
    و من خلفهم كان الواقع يسحب الكراسي
    ليسقطوا على الأرض
    من أمامهم ...
    يطل المستقبل برأسه بين الستارة
    و على ....

    التفاصيل

    إبحار و دوار .

    مقدمة : من يخشى البحر غرقاً أو دواراً فلا يغامر .
    إهداء : إلى ( النايفة ) التي أبحر إبنها يوماً و لم يُعد لليابسة حتى الآن .
    ---*---
    (1)
    حينما رأيتكِ
    كانت عينيكِ بحراً يناديني
    و انا لا أملك مركباً
    و لا أعرف سِر الإبحار .
    (2)
    منذ طفولتي
    و أمي تحذرني
    أن البحر لا يُكسبني سوى الدِّوار .
    (3)
    منذ طفولتي
    لا بحرٌ أهواه
    و لا أحب للبحر جِوار .
    (4)التفاصيل

    مكتبة الصور

    محليات

    اضغط على الصورة لمشاهدتها بحجمها العادي

    1

    (2 تعليق)

    2

    (2 تعليق)

    3

    (2 تعليق)

    4

    (2 تعليق)

    5


    6


    7


    8


    9


    10


    11


    12


    13


    14


    15


    16

    (3 تعليق)

    17


    18


    19


    20


    21


    22


    23

    (5 تعليق)

    24

    (3 تعليق)

    25

    (2 تعليق)

    26


    27

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    السجينة :
    مليكة أوفقير


    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …

    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …

    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …

    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …

     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …

    لم تصدر عني في ا....

    التفاصيل

    خلافته .
    ·       عندما مرض الخليفة سليمان بن عبدالملك بدابق قال لرجاء بن حيوه :" يا رجاء أستخلف ابني؟!!" قال:" ابنك غائب" قال:"فالآخر؟" قال:"هو صغير"، قال:"فمن ترى؟" قال:" عمر بن عبد العزيز "، قال:"أتخوف بني عبد الملك أن لا يرضوا" قال:"فوله، و من بعده يزيد بن عبد الملك، و تكتب كتاباً و تختمه، و تدعوهم إلى بيعةٍ مختوم عليها" .
    ·       فكتب ا....

    التفاصيل

    واحة العاذرية

    مشاركات الزوار
    و أنتِ على فمي أحلى
    تفتَّـح في يدي حبٌّ
    و ما أحلاهُ مِنْ عـسـل ٍ
    و أنتِ على فمي أحلى
    و أنتِ المنطقُ الـفـتـَّـانُ
    و العذبُ الذي يُحـيـي
    على طول ِ المدى
    حـقـلا
    و ما مِنْ نظرةٍ تـأتـي
    إلـى عـيـنـيـكِ في حبٍّ
    تـعودُ و لم تـكـنْ حُـبـلـى
    و صـدرُكِ في تـدلُّـلِـهِ
    يُجـيـدُ القطعَ و الوصَـلا
    و شَعرُك ِ في تـفـلـسـفِـهِ
    نشيدٌ يُـنـعِـشُ الأحضـانَ
    و الهمساتِ و الأجواء َ
    و الظلاالتفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019