تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1742139
المتواجدين حاليا : 21


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    قناديل لا تضيء .
    ( 1 )
    أغفوا ساعتين
    كي أراقب المساء
    أعشق القمر
    لأنني بشر
    أجمع الأزهار
    والنجوم .. والحطب ..!
    ( 2 )
    أعزف ألحان السهر
    وأشعل قناديل السحر
    أتوه في ذكرى المشاعر
    ويذوب القلم من لهيب الخواطر
    وتنبت الأزهار في صحراء الهواجر
    ( 3 )
    في عيني ممكله الضمائر
    وهمسي للحروف أوامر
    وقلمي يبحر في صفحات الدفاتر
    الأحساس به حاسر
    وروحه للموت تنازع وتكابر
    ( 4 )
    كيف ....

    التفاصيل

    امرأة من حلم .
    هيَّ ...
    امرأة تُعلمك كيف تكون بحضرتها ليس رجلاً فقط ...
    بل و شاعراً يتعلم كيف يَعّثُر على لؤلؤة الكلمة المناسبة ؟...
    ليعلقها أقراطاً بأذنيها في الوقت المناسب .
    و بين الرجل فقط و الشاعر فرقْ .
    فرقٌ لا يعرفه ...
    إلا امرأة يعود أجدادها لقبائل تصنع السيف ...
    لترسم البرق على جباه الأعداء .
    تنتسب لقبائل تشرب رحيق المجد ...
    و تُسقي حقول القمح كؤوس المطر .
    امرأة و أنت تحادثه....

    التفاصيل

    أنــا و المدينة .
    مقدمة : الأماكن قد تعزينا عندما نفقد من كان يعيش معنا بها .
    الإهداء : إلى من كانت تُحب الرياض و تُحبني .
    ----*----
    بعد رحيلكِ …
    أصبحت هذه المدينةْ …
    تلملم أحزانها …
    و تنام حزينةْ …
    أسواقها مقفلة …
    و شوارعها مقفرة كئيبةْ …
    ليس بها بشر …
    ليس بها شجر …
    وليس بها …
    إلا صريرٌ رياح الخديعةْ …
    حين رحلتي …
    بقيتُ وحدي ، أنا و المدينةْ …
    نحدث بعضن....

    التفاصيل

    الولادة و الوفاة .

    ·       كل يوم جديد هو ميلاد جديد ...
    ميلاد لشمس ...
    ميلاد لرقم تاريخ جديد ...
    ميلاد لفرح قادم ( رغم إني أشك بذلك ) !...
    ميلاد لحزن قادم ( وهذا الاحتمال الارجح  ) .
    الأمس موت لأشياء قديمة ...
    اليوم يوم جديد لولادة أشياء جديدة ...
    و الغد هو كذلك ولادة لأشياء قادمة ...
    و الأيام حبلى ... بالحب و الكرة ... الوفاء و الخيانة ...
    و بال....

    التفاصيل

    مكتبة الصور

    مناظر طبيعية

    اضغط على الصورة لمشاهدتها بحجمها العادي

    1

    (2 تعليق)

    2


    3

    (1 تعليق)

    4


    5

    (1 تعليق)

    6


    7


    8

    (2 تعليق)

    9


    10


    11


    12


    13

    (1 تعليق)

    14


    15


    16

    (2 تعليق)

    17


    18


    19


    20


    21


    22


    23


    24


    25


    26


    27

    (4 تعليق)

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    حياة في الإدارة :
    غازي القصيبي .

    ·    إن عجبي لا ينتهي من أولئك الموظفين الذين يقيمون الدنيا ولا يقعدونها إذا رأوا أن المكتب لا يتناسب و ما يتصورونه لأنفسهم من مكانة .
    ·    إنني أفخر بالفترة الطويلة التي قضيتها بدون طاولة ، و أفخر أكثر بأنني لم أضيع دقيقة واحدة من الدوام ، كنت في المكتبة من الثامنة صباحاً إلى الثانية بعد الظهر من كل يوم .
    ·    المدرس الذي يتمتع ....

    التفاصيل

    شموخ

    مشاركات الزوار
    الف ليله وليله "قصه قصيره"
    جلس شادي ببطء علي الأريكه يحاول جاهدا أن يجمع
    شتات نفسه فهل ما حدث

    كان حلم ولكن هل يمكن أن يكون حلم بهذا الجمال ففي
    تلك الليله من ليالي الشتاء البارده أمطرت

    السماء وهبت الرياح بشكل غير مألوف. وظن شادي
    أنه المجنون الوحيد في هذا الكون الذي يقف الأن

    علي شاطيء البحر ولم يكن ليصدق أبداً أن إنسانا
    وبالأخص إمرأه تشاركه في هذا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2020