تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 911377
المتواجدين حاليا : 19


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    رسالة ... و عبارات أخرى .
    بقسوة… يمر الوقت ثقيلا على كبدي… بدون سماع صوتك
    كثور عجوز ... تجره عصا الفلاح بجهد جهدي…
    هذه الساعة المعلقة … غدت قبيحة الملامح … لا وقت يرتقب …
    و لا حتى لحظة تحسب …
    هكذا لا بد أن أتعلم شيئا من التفاه … ليكون هذا الانتظار كذلك …
    أكان لا بد لي أن أكسر قيد الاحتمال …
    و أنشر خمسون خمسون خدعة للتغلب على ما يدعونه مسافة …!!!
    كنت أتعلم أن المسافة بين شيئين تقاس بأمتار و أميال …التفاصيل

    سطور ليست للقراءة فقط .

    ·       الإنسان إيمان بقلبه ، و مبادئ تتمثل أمامه و كرامة يعيش بها و بغير هذا لا يكون هنالك إنسان.
    ·       عندما تكون الصريح الوحيد بين آلاف المنافقين فأنت صاحب النغمة النشاز بوسط الفرقة الماسية .
    ·       الكاتب كاللاعب فعندما يبتعد الكاتب زمناً عن القلم يكون كاللاعب الذي لم يمارس اللعب ....

    التفاصيل

    أنا و صديقتي .
    ها أنا ذا ...
    أعود وحيداً ...
    هزيمة تبادلني التحية ...
    نمشي معاً طريق العمر ...
    أنا و هزيمة !..
    صداقة عمر ...
    بطول السنين و عرضها ...
    وحيد أنا إلا من هزيمة ...
    لحظة !!! ..
    لحظة !!! ..
    نسيت أن أعرفكم بها ...
    هذه هزيمة نِعْم الرفيقة ...
    إنها فقط ...
    الحبيبة و القريبة ...
    اعتاد كل منا على الآخر ...
    أتمرد عليها أحياناً ...
    أهرب إلى مدن الإنتصار ...
    لا....

    التفاصيل

    أحببت السنابل .

    أحببت السنابل ...
    لأنك الأرض ...
    التي تسكنها الحقول .
    أحببت الماء ...
    لأنك المطر و الجداول ...
     و ساقية الزرع في كل الفصول .
    *
    أحببت الحرف ...
    لأنك الأبجدية ...
     و تاء التأنيث
    و الحب المؤنث السالم .
    أحببت القلم ...
    لأنك العقل
    و اليد و الفكر الحالم .
    *
    إليك يسير القلب ...
    على قدمين من نبض ...
    و يقدم لكِ ...
    على طبق من صدق ...
    ....

    التفاصيل

    مكتبة الصور

    لوحات فنية

    اضغط على الصورة لمشاهدتها بحجمها العادي

    غضب الأرض

    (1 تعليق)

    لوحة 2


    لوحة 3


    لوحة 4


    لوحة 5


    لوحة 6

    (1 تعليق)

    لوحة 7


    لوحة 8


    لوحة 9


    لوحة 10

    (2 تعليق)

    لوحة11


    بوابة نحو إبحار

    (1 تعليق)

    سهرة الموج منتصف الليل

    (1 تعليق)

    قمر و ثلج

    (1 تعليق)

    اثنان على الطريق

    (1 تعليق)

    نحو السماء


    العودة بين الثلوج

    (1 تعليق)

    بدء عاصفة

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نسبه وصفاته ونشأته .
    هو عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد
    بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي، وينتهي نسبه إلى فهر بن مالك
    بن النضر بن كنانة، ويلتقي في نسبه مع النبي (صلى الله عليه وسلم)
    عند مرة بن كعب، وينسب إلى "تيم قريش"، فيقال: "التيمي".

    كان أبو بكر يُسمَّى في الجاهلية "عبد الكعبة"؛ فسماه النبي
    (صلى الله عليه وسلم) :
    عبد الله، ولقّبه عتيقاً لأن النبي (صلى الله عليه وسلم)&....

    التفاصيل

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    سباق الهجن

    مشاركات الزوار
    أورع ما كتب نزار
    حين وزع الله النساء على الرجال
    و أعطاني إياك
    شعرت
    أنه انحاز بصورة مكشوفة إلى
    وخالف كل الكتب التي ألفها
    فأعطاني النبيذ واعطاهم الحنطة
    ألبسني الحرير وألبسهم القطن
    أهدى إلي الوردة وأهداهم الغصن
    حين عرفني الله عليك
    و ذههب إلى بيته
    فكرت أن أكتب له رساله
    على ورق أزرق
    و أضعها في مغلف أزرق
    أبدؤها بعبارة يا صديقي
    كنت أريد أن أشكره
    لأنه اختارك لي
    فالله كما ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019