تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 850730
المتواجدين حاليا : 18


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أيها الباكي .
    أيـّـها البـاكـي علـى أطلالـــها
    أيــــــها الشاكي ولمّـا نـَسْمَعَـكْ

    هي خانتْ كلّ عهدٍ في الهوى
    كمْ تغنـّتْ- وَيـْـلـَـها- ما أروعَـكْ

    هي ماتتْ لا تـَقـُـلْ أيـــــنَ هيَ
    لا وربّـي لـَمْ يَـعِشْ مَـنْ رَوّعَـكْ

    هوَ ذا حالُ المُـعَـنـّى دمــــــعة ٌ
    لـــيسَ واللهِ تســـاوي أدْمُعَـكْ

    قصة ٌ تُـؤلمُ، قـلبٌ يكتــــــوي
    آهـــــة ٌ حـرّى وتـُـدمي إصبعـَك....

    التفاصيل

    غطائي قلم .
    غـطـائـي قـلـمٌ ، سـريـري ورقْ................
    ................زادي كــــــتـابٌ ، رفـيــقـي أرقْ
    خـروجي عذابي ، سَكني كفنْ................
    ................ضـاعت حـياتي و عُـمري سُرقْ
    أعــــانـدُ فـــكـريَّ  مُــنْـــذ الازلْ................
    ................أجوب الـسماءَ ، أُحبُ الشـفـقْ
    فَـقـدتُ الأمَــاني و حُـبـي رَحـلْ................
    ................وحدي بـقـيتُ ....

    التفاصيل

    أخلاق الفروسية .

    كان ذلك الطفل
    الذي حمل السلاح
    في وجه شخص كبير أهانه
    عندها
    أصبح المشاغب الصغير
    عنوان القبيلة
    كان والده
    يُذكي فيه روح القوة
    و كانت والدته بخوفٍ
    تكره تلك الخليقة .
    *
    و ... كَبُر ..
    و مع تكاثر سنوات عمره
    تكاثرت الهزائم
    ففي المجتمع الكبير
    لا مكان
    لأخلاق الفروسية .
    *
    الفارس لا يكذب و لا يخون
    كل من حوله
    يكذب و يخون
    كيف يكون الشجاع التفاصيل

    في استقبال حروفك .

    عندما أهِمْ بقراءة سطوركِ ...
    ارتدي كامل ملابسي الرسمية ...
    معدلاً ( عقالي ) مدوزناً ( شماغي ) ...
    متقنعاً بنظارتي ...
    مطفئً ( سجائري ) ...
    متعطرا بـ ( بدهن العود ) ...
    و بكل احترام ...
    أكون في كامل هيئتي ...
    لاستقبال حروفكِ ...
    المدعوة للسهر في جنبات فكري .
    *
    عبر بوابة عينيَّ ...
    يكون قدومكِ حافلاً بكل الروعة ...
    و في مجلس قلبي ...
    يكون حضوركِ مهيباً ....

    التفاصيل

    مكتبة الصور

    لوحات فنية

    اضغط على الصورة لمشاهدتها بحجمها العادي

    غضب الأرض

    (1 تعليق)

    لوحة 2


    لوحة 3


    لوحة 4


    لوحة 5


    لوحة 6

    (1 تعليق)

    لوحة 7


    لوحة 8


    لوحة 9


    لوحة 10

    (2 تعليق)

    لوحة11


    بوابة نحو إبحار

    (1 تعليق)

    سهرة الموج منتصف الليل

    (1 تعليق)

    قمر و ثلج

    (1 تعليق)

    اثنان على الطريق

    (1 تعليق)

    نحو السماء


    العودة بين الثلوج

    (1 تعليق)

    بدء عاصفة

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثاني -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الثاني :
     


    إن للشيطان دواب يمتطيها ليصل بها إلى ما يريد من فتنة الناس و إغوائهم ، منها : علماء السوء ، ومنها : جهَلَة المتصوفة و زنادقتهم ، و منها : المرتزقون بالفكر و الجمال، و منها : الآكلون باللحى و لعمائم ( أي : يخدعون بها الناس و ليس لهم صلة بالعلم والدين )، و أضعف هذه الدواب و أقصرها مدى مجرمو الفقر  وال....

    التفاصيل

    مما قال .
    ·       أكثر من ذكر الموت ، فإن كنت في ضيق من العيش وسّعه عليك ، و إن كنت في سعة من العيش ضيقه عليك .
    ·       أيها الناس أصلحوا أسراركم تصلح علانيتكم واعملوا لآخرتكم تكفوا دنياكم .
    ·       قال له رجل : أوصني فقال : أوصيك بتقوى الله و إيثاره تخف عنك المؤونة وتحسن لك من الله المعونة .
    ·&nb....

    التفاصيل

    مجلس الوزراء (قصر الحمراء)

    مشاركات الزوار
    مازلت أهواك
    مازلت أهواك وأهوى لقائك
    مازلت أشتاق إليك وإلى همساتك
    مازلت أحن إلى دفء أشواقك
    فأين أنت وكيف أعود إلى زمانك؟
    يامن وجدت الحب في إخلاصك ووفاءك
    ويامن أعطيتني الأمان في لمساتك
    تلك اللمسات الرقيقة التي تجعلني
    أحتاج إليك
    فأنا دائمة البحث عنك وعن زمانك
    ذلك الزمان الذي فقدته وفقدت به
    حنانك
    لماذا لا تعود وتزيل دموعي التي تذرف مني....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018