تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1479802
المتواجدين حاليا : 31


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    حين كنت قتيلا .
    حين أسعفني الوقت بضحكه الساعه
    أيقنت أني ميت لا محاله
    في هوه الصمت العجيب قتيل
    أهوي الى متاهات الانهايه
    توقفني الحروف
    تستنطقني بتهويل
    تحاول إعرابي أو جزمي
    أو حتى تصريفي
    لكنها تيأس وتتلاشى
    تحت هامش الصفحات الطويل
    غيبتني لغتي فغيبت معناها
    وحاولت إبتكار لغه مجهوله
    لغه معزوله
    عن كل تفاهات الحاضر
    منيعه ضد كل هجمات التطبيع
    لغه واثقه خجوله تشفي العليل....

    التفاصيل

    أنعي لكم قلمي .


    توقف حرفٌ ...

    بحلق قلم ...

    فمات من قلة الأفكار ...

    بكت عليه ورقة و محبرة .

    سطور لم يكتبها ...

    أتت تُعزي سطوراً ...

    قد كتبها مُعبرة ...

    ***

    في يوم وفاةِ قلمي ...

    يدي الثكلى تنوح ...

    تواسيها يدي الأخرى ...

    و على صدري تبوح .

    ***
    التفاصيل

    حلم على شاطيء ليل .
    كل الجهات بنفسي ...
    تُشير إلى اليسار ...
    هناك قلب ...
    يسكن تضاريس صدري ...
    بحجم الجبال يكون هواه ...
    و بعمق البحر يكون منتهاه .
    *
    ذات حُلم ...
    غفوت على شاطئ ليل ...
    و استيقظت ...
    لأجد قلبي مبللاً بمياه عشقك ...
    لم أكن حينها أعرف ...
    ماذا حدث ؟ .
    هل أنسل قلبي ...
     ليسبح في حبٍ مع قلبك ؟ ...
    أم أن مطر شوقك ...
    &n....

    التفاصيل

    رحلت يا صالح .
    إلى من فقد الأم التي كانت بالنسبة له الأب والأخ والأخت ...
    إلى من فقد رحيق زهرة الحياة ...
    إلى رفيق العمر ...
    هذه الكلمات مشاركة مني في أحزانه ...
     التي أتمنى من الله أن تكون سحابة صيف ....
    ما تلبث أن تختفي ليعقبها سحابة شتاء تمطر بداخل قلبه ...
     أمطار الفرح و الحب و التفاؤل ...
    إلى العزيز صالح المدلج .

    (1)
    رحلت ... يا صالح ...
    من كانت تملأ حياتك حباً و....

    التفاصيل

    مكتبة الصور

    ورود

    اضغط على الصورة لمشاهدتها بحجمها العادي

    1

    (2 تعليق)

    2


    3


    4


    5


    6

    (1 تعليق)

    7


    8


    9


    10


    11


    12


    13


    14


    15


    16


    17


    18


    19


    20

    (4 تعليق)

    21


    22


    24

    (4 تعليق)

    25


    26


    27


    28


    29

    (1 تعليق)

    30

    (1 تعليق)

    31


    32


    33

    (1 تعليق)

    34


    35


    36

    (1 تعليق)

    37

    (1 تعليق)

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل التاسع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    الفصل التاسع
     


    ليس في قلب المؤمن مكان لغير حبِّ الله و رسوله صلى الله عليه و سلم ، و ليس له أمل أغلى من لقائهما ، و لا عمل ألذ من مرضاتهما ، و لا وصل أحلى من وصالهما .

    إذا ادَّعت نفسك حب الله فاعتبر بموقفها من أوامره و نواهيه ، و برغبتها و رهبتها من جنته و ناره ، و إذا ادَّعت حب رسوله فاعتبر بموقفها من سن....

    التفاصيل

    أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .

    ·       الدعارة بالكلمات :
    - أخطر أسلحة القرن العشرين و الاختراع رقم واحد الذي غيّر مسار التاريخ هو جهاز الإعلام …
    الكلمة : الأزميل الذي يشكل العقول …
    أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء …
    اللافتات و ( اليفط ) و الشعارات التي تقود المظاهرات …
    التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف و تافه .
    ·&....

    التفاصيل

    الاسكندرية 1999

    مشاركات الزوار
    نوع من الإنسان



    "إنسان" لا يحن إلى أمه، ولا يحبها، ولا يشعر بأن لها دوراً في حياته.
    "إنسان" لا يحتاج إلى سماع عبارة "يابني" أو"ياابنتي"، ولا يفتقد الحضن الجميل، الدي طالما تدفأ فيه ولجأ إليه.
    "إنسان" لا تدمع عيناه حين يتذكريوم كان صغيراً، وأُمه تنظف له بدنه، وتغسل له ثيابه، وتُلبسه إياها، وتودعه عند الباب وتنتطر عودته من المدرسة، ليجد الغداء جاهزاًُ، فتطعمه بيديها، وتُتابع د....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019