تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 539849
المتواجدين حاليا : 12


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    قرار.
    الحب قرارٌ
    وضيعنى قرارى
    والعيش ُ مرارٌ
    ٌ فى لوعتى وانتظارى
    فالهوى سفر ٌ
    وما أصعبها أسفارى
    بلا غاية ٍ أمضى
    ربما لحتفى ونارى
    لا عليك ِ آنْ امضى
    فمجنونة ٌ أقدارى !
    ------------
    دنيا الحبِ دوحة ٌ
    هجرتها أطياري
    وجفَ رحيقها الأبيض
    وتهاوتْ أشجارى
    فذرفتُ الدمع صبوة ً
    وشربت َ سُم أزهارى
    ونسيتُ الحب َ والعطف َ
    ورجعت ُ أنظمُ أشعارى
    ورنين....

    التفاصيل

    أنا وفقد أمي.


    مقدمة : إن الحب الحقيقي لأي رجل ... هو حبه لأمه ،
    كما أنه إذا لم يُحب أمه فإنه لن يحب أحداً أبدا.
    الإهداء : لمن كان الألم رفيق رحلتها الطويلة... إلى أمي.
    -----*-----
    (1)
    اليوم ليس كالأمس ...
    الواقع ليس كالحلم ...
    أنا لست كما كُنت ...
    قلمي يعانق الورقة حزناً ...
    ويمسح دمعه بسطورها ...
    الحروف تحاول أن تكون نصاً شرفياً ....

    التفاصيل

    حروفٌ تقاوم لتعيش .
    ·       الحياة لا تستحق أن نتحسر على شيء مضى فهنالك أشياء و أشياء قادمة ...
    رغم حرصنا سنفقدها و سنتحسر عليها ...
    و على أشياء كثيرة كانت أو لم تكن في الحسبان .
    ·       الحياة لا تستحق أن يتنازل أحدنا عن مبدئه أو جزء من كيانه كإنسان ...
    من أجل نزوة طارئة بداخلنا سرعان ما تزول بزوال المؤثر ...
    و تبقينا أشلاء من بقايا إنسا....

    التفاصيل

    حديث لا ينقصه الألم .


    صباح الخير ...
    - أم مساء الخير ؟ .

    ماذا تعني ؟ .
    - لم تعد تهمني الأوقات …

    ؟؟؟ …
    - صباح … أم مساء ، لم يعد ذلك مهماً …

    و لكن !!…
    - و لكن ماذا ؟ ، و قد تساوت بداخلي كل الأزمنة …

    ؟؟ …
    - صبحٌ يرحل ، ليلٌ يأتي ، و الظروف لا تتبدل …

    و أنا !! ؟ …
    - و أنتِ تبقين المستحيل …

    و أنت !! ؟....

    التفاصيل

    مكتبة الصور

    ورود

    اضغط على الصورة لمشاهدتها بحجمها العادي

    1

    (2 تعليق)

    2


    3


    4


    5


    6

    (1 تعليق)

    7


    8


    9


    10


    11


    12


    13


    14


    15


    16


    17


    18


    19


    20

    (4 تعليق)

    21


    22


    24

    (4 تعليق)

    25


    26


    27


    28


    29

    (1 تعليق)

    30

    (1 تعليق)

    31


    32


    33

    (1 تعليق)

    34


    35


    36

    (1 تعليق)

    37

    (1 تعليق)

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حياة في الإدارة :
    غازي القصيبي .

    ·    إن عجبي لا ينتهي من أولئك الموظفين الذين يقيمون الدنيا ولا يقعدونها إذا رأوا أن المكتب لا يتناسب و ما يتصورونه لأنفسهم من مكانة .
    ·    إنني أفخر بالفترة الطويلة التي قضيتها بدون طاولة ، و أفخر أكثر بأنني لم أضيع دقيقة واحدة من الدوام ، كنت في المكتبة من الثامنة صباحاً إلى الثانية بعد الظهر من كل يوم .
    ·    المدرس الذي يتمتع ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثاني -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الثاني :
     


    إن للشيطان دواب يمتطيها ليصل بها إلى ما يريد من فتنة الناس و إغوائهم ، منها : علماء السوء ، ومنها : جهَلَة المتصوفة و زنادقتهم ، و منها : المرتزقون بالفكر و الجمال، و منها : الآكلون باللحى و لعمائم ( أي : يخدعون بها الناس و ليس لهم صلة بالعلم والدين )، و أضعف هذه الدواب و أقصرها مدى مجرمو الفقر  وال....

    التفاصيل

    10

    مشاركات الزوار
    لمسة ممنوعة.
    في الصّباح
    وقبْلَ الشَّمْسِ الكاشِفة
    شعَرتُ بأصابعِكِ النَّحِيلةِ الحانِية
    تتسلّل إلى رأْسي وتعبَثْ
    أغمضْتُ عينيّ متناوماً ومستبقياً اللّحظة
    سرَحتُ مع دغدغاتِ أصابِعِك ففقَدْتُ الواقِعَ والتّواجُد
    وتمنّيتُ صادِقاً أن لا أصْحُو أبداً
    فثَمّةَ شعُورٌ جميلٌ ينتابُني حينَما تفُعلينَ هَذا بِشَعرِي
    يجعلُني أنسى كلّ الدُّنيا والوجُود
    فأستَسْلِمُ ليَدَيْكِ العابِثَتيْن الصّغِي....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2017