تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1388376
المتواجدين حاليا : 22


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    هذا ما يفعلة نبضك بي .

    إسترجعت رسـائلي
    وفور إسترجاعي لـها
    إنتابني ذلك الشـعور المسـبق
    كم كنت محطمة

    أسرعت الـنظر إلى وجهك
    هذا الوجة الذي هربت بة عن أكوام الحطام
    أحتضن الرسائل إلى صـدري
    لا آمن أي مكان عليها
    كأني أخشى أن ينتزعها أحد مني
    أن ينال من قدســيتها
    كم هي ثمـينة
    لدرجة أني لا أبيح الـنظر إليها

    كـم الساعة الآن ؟
    لا يهم
    معك الأمور معقدة
    لأنك يجب أن تظل مجهول....

    التفاصيل

    رجل الأقلام (فلوبير وأنا).



    قرأت لأحلام مستغانمي ذات رواية لعابر سرير :
    ( الكتابة تغير علاقتنا مع الأشياء و تجعلنا نرتكب خطايا دون شعور بالذنب لأن تداخل الحياة و الأدب
    يجعلك تتوهم أحياناً أنك تواصل في الحياة نصّاً بدأت كتابته في كتاب و أن شهوة الكتابة و لعبتها
    تغريك بأن تعيش الأشياء لا لمتعتها و إنما لمتعة كتابتها ) .
    و قال أحدهم ذات حديث معي :
    ( الكتابة ضعف ) !! ...
    هكذا و صمت بدو....

    التفاصيل

    بـحـــر الأنــا
    هـــا نحن نـمــضـي.............
    .............و الأيــــام تـطــويـنـا
    ســـــاعــات أفـــراحٍ.............
    .............و سـاعات تـبـكـيـنـا
    نـحــــمـلـهــا وزرنـــا.............
    .............و ننسى مـعاصـيـنـا
    تـركـــــنــا الــمــرؤاة.............
    .............إســتـعبدتنا أمــانينا
    ركـــــضـنــا خـــلــف.............
    .............زُخـــرفــهـا و جـيـنـا
    نـمـضــــغ ا....

    التفاصيل

    المحطات المهجورة .
    (1)
    أين تذهب بكِ الطرقات ؟...
    إلى أين ؟؟؟...
    و هذا هو القلب الوطن ...
    و لأحد فيه سواكِ .
    (2)
    فأنتِ الحدود البرية ...
    و خفر السواحل ...
    أنتِ اختلاف المناخ ...
    و هواء الخمائل .
    (3)
    بكل جسدكِ ...
    أنتِ التضاريس ...
    و لون التلال ، كرم الوديان ...
    و ... أضواء الفوانيس ...
    أنتِ ...
    وجوه النساء ...
    و أبراج الحظ الوضاء ...
    بين العقرب و الجوزاء .
    (4)<....

    التفاصيل

    مكتبة الصور

    دبي عام 1960 ميلادية

    المرجع مجلة العربي من مكتبة الأستاذ عبدالله البلالي رحمه الله

    اضغط على الصورة لمشاهدتها بحجمها العادي

    مدينة دبي


    مجلس الشيخ راشد


    مكيفات الهواء


    سفن صيد اللؤلؤ


    الملابس التقليدية للفتيات


    سوق بر دبي


    محل للخياطة


    محل للأقمشة


    أحدى المحلات


    العبارات


    عرض للكشافة


    سينما الوطن


    صيد سمك


    صناعة الخناجر


    الكراسي الدراسية


    مستشفى دبي


    فصل دراسي للبنات


    طالبات مدرسة الخنساء


    طلاب مدرسة الأحمدية الإبتدائية


    فصل دراسي في المدرسة السعيدية


    نقل الطالبات


    درس للأشغال اليدوية


    مدرسة الشعب المتوسطة


    زي تقليدي لنساء دبي


    طبيب الأسنان


    فندق دبي


    صناديق البريد


    سوق دبي المسقوف


    توصيل البضائع إلى الساحل


    بنات دبي

    (1 تعليق)

    طفولة


    نقل المياه إلى البيوت


    أبو المعلمين


    وسائل إيضاح


    زيارة لمدرسة الشعب


    البيم و الفروش


    صناعة السفن


    سحب الشباك


    العومة


    ميناء دبي


    أكياس الدقيق من استراليا

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    خلافته .
    ·       عندما مرض الخليفة سليمان بن عبدالملك بدابق قال لرجاء بن حيوه :" يا رجاء أستخلف ابني؟!!" قال:" ابنك غائب" قال:"فالآخر؟" قال:"هو صغير"، قال:"فمن ترى؟" قال:" عمر بن عبد العزيز "، قال:"أتخوف بني عبد الملك أن لا يرضوا" قال:"فوله، و من بعده يزيد بن عبد الملك، و تكتب كتاباً و تختمه، و تدعوهم إلى بيعةٍ مختوم عليها" .
    ·       فكتب ا....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الأول -

    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
     
    الفصل الأول :
     


    من مفاسد هذه الحضارة أنها تسمّي الاحتيال ذكاءً , و الإنحلال حرية ، و الرذيلة فنّاً ، و الاستغلال معونة .

    حين يرحم الإنسان الحيوان و هو يقسو على الإنسان يكون منافقاً في إدعاء الرحمة ، و هو في الواقع شر من الحيوان .

    الحد الفاصل بين سعادة الزوج و ....

    التفاصيل

    عيون لا ترى

    مشاركات الزوار
    ايها البحر الجارف
    ايها البحر الجارف
    اهواك رغم تلك القذائف
    فانا في بحر حبك اجازف
    دعني اغوص فيك حتى الاعماق وارجع على سطح بحرك باالمجادف
    دعني اغرق في بحر هواك اكثر وقلبي مع قلبك يتحالف
    احبك رغم كل مايقال عنا ويتناقلبين الناس ويتعارف
    مهما يقولون فانا احبك ولااستطيع ان احب غيرك او اخالف
    سابقى احبك مهما تتلاطمني الامواج وسابقى اردد كلمات حبي لك وسابقى للكمان عازف
    و....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019