تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 799348
المتواجدين حاليا : 16


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    شهيد اللغات .
    بعد أن كنت
    وكانت الكلمات
    تدخل بيتي يكسوها الكذب
    والغش والنفايات
    أجردها من زيفها
    أعريها من نفاقها
    وألبسها أبهى الزي والحلات
    وأطلقها للملئ
    تستبيح السياسه
    والقوانين والمحرمات
    تقتل التصنع
    وتغير التقاليد والعادات
    اليوم
    تثور علي لغتي
    ترفع بوجهي عبارات الشجب
    وكلمات الإنتقام
    وآلاف الرايات
    تحاصرني جيوش لغتي
    تصرخ حروفها
    تطالب بعزلي
    ونفيي خارج ح....

    التفاصيل

    رسالة أخيرة.
    هذه هي الرسالة الأخيرة

    مغلفة بورق الشجر

    و مبللة بدموع المطر

    بداخلها سطور ...

    حروفها لن تستطيعي أن تقرأيها

    سوى بقلبكْ

    بها حنين فقد الأمل برجوعكِ سالمةً

    إلى أرض الوفاء

    بها معزوفة نايٍ حزين لأغنية وداع

    و بها قلب أحبك ...

    فوهبتك إياه فلم يعد لي به حاجة.

    *....

    التفاصيل

    مروض الوحوش .

    مقدمة :
    العين هي البوابة التي يدخل منها الحب إلى قصر القلب .
    الإهداء :
    إلى من قالت عيناه متوحشتان أخاف منهما …
    ليتني أستطيع أن أكتب فيهما قصيدة .
    ---*----
    عفت عينيي ...
    قاومت إغراء كل العيون ...
    و لكن عينيك أنت فقط ...
    من حطمت أسوار عفتها ...
    اغتصبت بكارتها ...
    و أفقدتها عذريتها ...
    لهذا كان لابد ...
    من أن أحب ...
    صاحب هاتين المتوحشتين ...
    و من ح....

    التفاصيل

    ميلاد جديد .
    مقدمة : كل صبح يولد بداخلنا طفل .
    الإهداء : لكل الهزائم بتاريخ عمري .
    --*--
    (1)
    أريد أن أولد من جديد ...
    لأغير بعض اختياراتي ...
    و أمسح بعض ما بداخلي ...
    و أرفعُ للفرحةِ راياتي ...
    لكن العمر لا يرحم ...
    الحزن ما زال يكبر ...
    و يعذبني نحيبُ ذكرياتي .
    (2)
    في غرفتي ...
    باردة هي أمنياتي ...
    خائفة هي نظراتي ...
    كئيبة هي أغنياتي ...
    كنت أطالع أوراقي ...التفاصيل

    مكتبة الصور

    المدينة المنورة عام 1392 هجرية - 1972 ميلادية

    المرجع مجلة العربي

    اضغط على الصورة لمشاهدتها بحجمها العادي

    جانب من حي الحرم النبوي


    قبة المسجد النبوي

    (1 تعليق)

    أشجار النخيل بالمدينة

    (1 تعليق)

    أحد شوارع المدينة


    حي المناخة


    بستان عنب


    الحي المحيط بالحرم النبوي


    عمال رش للمبيدات


    زقاق الطوال


    منظر عام لأحد شوارع المدينة


    أحد أزقة المدينة القديمة


    حلقة ذكر بالحرم النبوي


    المشربيات


    مكتبة لبيع الكتب


    محل بيع أحزمة جلدية


    محل لبيع المصوغات الذهبيبة


    محل لبيع الفضيات و النحاسيات


    محطة سكة حديد الحجاز


    مكتبة الشيخ عارف حكمت


    مكتبة المدينة العامة


    برامج أطفال المدينة


    مكتبة الجامعة الإسلامية


    مبنى مكتبة الجامعة الإسلامية


    مباني الجامعة الإسلامية


    أمير المدينة عبدالمحسن بن عبدالعزيز


    العين الزرقاء


    آبار علي


    سد العاقول


    من مقاهي المدينة


    سوق شعبي


    سوق الغلال


    مصنع تعبئة التمور


    سوق التمور بالمدينة


    مركز للشرطة


    رجل مرور


    مبنى الهاتف الآلي


    جبل الرماة

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .

    ·       الدعارة بالكلمات :
    - أخطر أسلحة القرن العشرين و الاختراع رقم واحد الذي غيّر مسار التاريخ هو جهاز الإعلام …
    الكلمة : الأزميل الذي يشكل العقول …
    أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء …
    اللافتات و ( اليفط ) و الشعارات التي تقود المظاهرات …
    التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف و تافه .
    ·&....

    التفاصيل

    فندق زهرة الشرق

    مشاركات الزوار
    سأحيابدونك
    سأحيا بدونك
    برغم الألم ...برغم الحنين ..برغم الندم
    سأوهم نفسي ...بانك طيف
    سأقنع نفسي ...بانك حلم
    سأحيا وأنسى ملامح وجهك ..
    عطرك..صوتك ..
    وقع القدم..
    سأحيا ولكن احقاسأنسى..
    ّسأنسى الدي كان صرحا في حياتي وانهدم
    وقلبي على عهده..وعيني لأجله لا لم تنم...
    سأحيا وقلبي به جرح لن يلتئم..
    نعم سأحيا ..ولكن حياتي ..مماتي..وجودي
    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018