تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1424556
المتواجدين حاليا : 24


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    يا سيدي يا قبلة قلبي .
    حين تنطوي النفس على الذات
    فتبكيه بكاءا مرا
    لا يسمعه سوها
    ولا يفهمه سواها
    ولا يمسح دمعتها سواها
    تجدها سابحة .. تبحث عن وليفها
    الذي كان يقرأ فيها :
    أبجديات حزنها
    أبجديات ألمها
    أبجديات بكائها
    لتقول له :
    " كنت أظن أنني سأبكيك ليلة واحدة
    وأنني سأتعذب من بعدك ليلة واحدة
    وأن فراقك سينحرني ليلة واحدة "
    ولكن بعد ألف ليلة وليلة بعثت إليه تقول:
    يا سيدي
    مازلت ....

    التفاصيل

    النزهة العاشرة .
    ·       ما رأيت تبذيراً قط إلا و إلى جانبه حق ضائع .
    ·       الخوف هو أن تُعاقب الضعيف فقط .
    ·       التسلط على الضعفاء لؤم و سوء طبيعة .
    ·       أصعب شيء في كسب الرزق هو أنك مضطر لعمله كل يوم .
    ·       الإرادة التي لا تنث....

    التفاصيل

    آنا ماريا ماركس .
    هذا الصباح ...
    فتحت الجريدة ...
    الأخبار هي الأخبار ...
    و الصور هي الصور ...
     هناك خبر !! ...
    ( وفاة سائحة ألمانية غرقاً في كرواتيا )
    تذكُر الجريدة ...
    أن عجوزاً ...
    بلغت التاسعة و السبعين عاماً من العمر ...
    غرقت في البحر ( الأدرياكيتي ) ...
    بالقرب من مدينة ( روفيني ) ...
    تُدعى ( آنا ماريا ماركس ) كانت تمر ...
    قادمة من مدينة ( أمبيرج ) الألمانية ...
    ....

    التفاصيل

    ميلاد جديد .
    مقدمة : كل صبح يولد بداخلنا طفل .
    الإهداء : لكل الهزائم بتاريخ عمري .
    --*--
    (1)
    أريد أن أولد من جديد ...
    لأغير بعض اختياراتي ...
    و أمسح بعض ما بداخلي ...
    و أرفعُ للفرحةِ راياتي ...
    لكن العمر لا يرحم ...
    الحزن ما زال يكبر ...
    و يعذبني نحيبُ ذكرياتي .
    (2)
    في غرفتي ...
    باردة هي أمنياتي ...
    خائفة هي نظراتي ...
    كئيبة هي أغنياتي ...
    كنت أطالع أوراقي ...التفاصيل

    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    اسمك :
    اسم صديقك:
    بريده :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حياة في الإدارة :
    غازي القصيبي .

    ·    إن عجبي لا ينتهي من أولئك الموظفين الذين يقيمون الدنيا ولا يقعدونها إذا رأوا أن المكتب لا يتناسب و ما يتصورونه لأنفسهم من مكانة .
    ·    إنني أفخر بالفترة الطويلة التي قضيتها بدون طاولة ، و أفخر أكثر بأنني لم أضيع دقيقة واحدة من الدوام ، كنت في المكتبة من الثامنة صباحاً إلى الثانية بعد الظهر من كل يوم .
    ·    المدرس الذي يتمتع ....

    التفاصيل

    حرب المرتدين .
    انتهزت بعض القبائل التي لم يتأصل الإسلام في نفوسها انشغال المسلمين
     بوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) واختيار خليفة له، فارتدت عن الإسلام
    وحاولت الرجوع إلى ما كانت عليه في الجاهلية، وسعت إلى الانشقاق عن
    دولة الإسلام والمسلمين سياسيا ودينيا، واتخذ هؤلاء من الزكاة ذريعة
     للاستقلال عن سلطة المدينة، فامتنعوا عن إرسال الزكاة وأخذتهم العصبية
     القبلية، وسيطرت عليهم النعرة ال....

    التفاصيل

    بيوت عنيزة القديمة

    مشاركات الزوار
    قبيل الندم
    ياناءحا على الصبا ولهوه
    ايامنا تجري بنا كومض
    في كبر شيب اتى محذرا
    ياغافلا حتما ستندب حظّ
    اهل الهوى ملئ الدنا في ترف
    نشوتهم بصدقهم في وعظ
    ياناسيا لقد كلّ كتّابها
    صحائفا ليس لها من دحض
    في كبر لاتفشي عشقا صادقا
    مثل السمك اذا نفي من حوض
    لقد سعيت لاهيا لذنب
    غدا قصاصا عادلا ونقض
    فكم بدت من لذة قاتلة
    وكم كبا شيخ سعى للبيض
    وكم دموعا نزلت من مقل
    وكم عذابا حارق....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019