تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1285769
المتواجدين حاليا : 30


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    اليك يا سعد اليتيم .
    سعد
    في ذاكرتي ضجيج كلماتك
    فلا الارض تحتمل هذا الصمت المخيف
    ولا الحزن يغادرني في هذا الغياب
    سعد
    اتنفس ذاكرتي صورة وجهك
    وحين تصل رئتي
    اتنفس عابر
    عابر
     يتسلق في شرايين الذاكرة دم التراب
    سعد
    متى تعود نوارسك لدفء دمنا
    لطاولة الموج المتراكم
    على عشاء سواحلنا؟
    متى يعود اليتيم ؟
    فقد مللنا رائحة اليتم بعدك
    عابر
    متى يأتي في هذا المساء عابر؟
    سعد
    ....

    التفاصيل

    لا تحاولي .
    لا تحاولي ...
     أن تطرزي خيط الألم
    بإبرة العبث وسادة الحب .
    *
    ولا تجعلي ...
    عجلات الخداع
    تطأ على عاطفة القلب.
    *
    فليس جميلاً ...
    أن يخدع إنسان إنسان
    و ما أقسى أن يطأ الإنسان ...
    عاطفة الإنسان
    *
     ليس من حقك أن تعبثي بحبي
    كما تعبث طفلة بدمية
    أو كما يعبث مراهق بعربة.
    *
    أنا لا أطلب منك  أيتها الحبيبة
    أن تحبيني ...
     كما تحب الأ....

    التفاصيل

    حروفٌ تقاوم لتعيش .
    ·       الحياة لا تستحق أن نتحسر على شيء مضى فهنالك أشياء و أشياء قادمة ...
    رغم حرصنا سنفقدها و سنتحسر عليها ...
    و على أشياء كثيرة كانت أو لم تكن في الحسبان .
    ·       الحياة لا تستحق أن يتنازل أحدنا عن مبدئه أو جزء من كيانه كإنسان ...
    من أجل نزوة طارئة بداخلنا سرعان ما تزول بزوال المؤثر ...
    و تبقينا أشلاء من بقايا إنسا....

    التفاصيل

    من يد ليد .
    الإشارة المرورية
    تمد يدها الحمراء
    لتسد طريقي
    و من يدها
    تأتي يد المذياع لتشد أذني
    ( يا غلاهم وش كثر و الله غلاهم )
    بكلتا يديه يمسك قلبي
    بتلابيب خيالي
    و يجرني بقسوة صوب عينيك
    ولا هناك من هو أغلى منك
    أو أجمل من عينيك
    ما تزال يد المذياع تشد أذني
    ( يا رضاهم بس وين القى رضاهم )
    فاتذكر
    يا ( كثيرة الزعل )
    كيف كنت في كل مرة ؟
    أحاول ان ارضيك
    بشك....

    التفاصيل

    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    اسمك :
    اسم صديقك:
    بريده :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثاني -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الثاني :
     


    إن للشيطان دواب يمتطيها ليصل بها إلى ما يريد من فتنة الناس و إغوائهم ، منها : علماء السوء ، ومنها : جهَلَة المتصوفة و زنادقتهم ، و منها : المرتزقون بالفكر و الجمال، و منها : الآكلون باللحى و لعمائم ( أي : يخدعون بها الناس و ليس لهم صلة بالعلم والدين )، و أضعف هذه الدواب و أقصرها مدى مجرمو الفقر  وال....

    التفاصيل

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    حياة خارج الحدود

    مشاركات الزوار
    في قلبي الحقيقة المرة.
    كنت اضحك لاخفي ثورة تشتعل في صدري ...
     ماذا جرى؟ هل انا ضحية الواقع والظروف ....؟!
    هل ارافق نفسي المستسلمة للنعاس ..?.
     الضائعة في عاصفة القلق ..
     نفسي التي تعيش في غيبوبة الرعب والخوف ...
     وجدت ان الثورة في نفسي هي التي اطفاتها في ضحكات هستيرية ...
    بدات اعيش في صراع يتخبط في داخلي ومرت الايام ....
     ايام لاتعني شيئا ... كنت ادور في نفس الدوامة ..
    د....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019