تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 798898
المتواجدين حاليا : 11


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    لست كالنساء .
    تريد حديثاً عن رقصة المساء
    و الجديد من أخبار النساء
    و أسماء مصممي الأزياء
    تريدني
    أن أتحدث عن فساتين السهرة
    و أهازيج النساء
    عن ثرثرة لا تطيقها حتى الببغاء
    لا لا
    دعك من هذا
    فأنا لست ككل النساء
    حقيقة لست ككل النساء
    *
    بكيت بحرقة
    عندما رأيت أطفالاً ينشدون
    مسلمون على الشاشة ينشدون
    ( نحبه لأنه الله
    نحبه لأنه يهدينا للضياء
    قرآننا هدية من السماء )التفاصيل

    لا تحاولي .
    لا تحاولي ...
     أن تطرزي خيط الألم
    بإبرة العبث وسادة الحب .
    *
    ولا تجعلي ...
    عجلات الخداع
    تطأ على عاطفة القلب.
    *
    فليس جميلاً ...
    أن يخدع إنسان إنسان
    و ما أقسى أن يطأ الإنسان ...
    عاطفة الإنسان
    *
     ليس من حقك أن تعبثي بحبي
    كما تعبث طفلة بدمية
    أو كما يعبث مراهق بعربة.
    *
    أنا لا أطلب منك  أيتها الحبيبة
    أن تحبيني ...
     كما تحب الأ....

    التفاصيل

    أنعي لكم قلمي .


    توقف حرفٌ ...

    بحلق قلم ...

    فمات من قلة الأفكار ...

    بكت عليه ورقة و محبرة .

    سطور لم يكتبها ...

    أتت تُعزي سطوراً ...

    قد كتبها مُعبرة ...

    ***

    في يوم وفاةِ قلمي ...

    يدي الثكلى تنوح ...

    تواسيها يدي الأخرى ...

    و على صدري تبوح .

    ***
    التفاصيل

    من يد ليد .
    الإشارة المرورية
    تمد يدها الحمراء
    لتسد طريقي
    و من يدها
    تأتي يد المذياع لتشد أذني
    ( يا غلاهم وش كثر و الله غلاهم )
    بكلتا يديه يمسك قلبي
    بتلابيب خيالي
    و يجرني بقسوة صوب عينيك
    ولا هناك من هو أغلى منك
    أو أجمل من عينيك
    ما تزال يد المذياع تشد أذني
    ( يا رضاهم بس وين القى رضاهم )
    فاتذكر
    يا ( كثيرة الزعل )
    كيف كنت في كل مرة ؟
    أحاول ان ارضيك
    بشك....

    التفاصيل

    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    اسمك :
    اسم صديقك:
    بريده :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    حياته في مكة .
    عاش أبو بكر في حي التجار والأثرياء في مكة، وهو الحي الذي كانت تعيش فيه
     خديجة بنت خويلد، ومن هنا نشأت الصداقة بينه وبين النبي (صلى الله عليه
     وسلم)، وكان لتقاربهما في السن وفي كثير من الصفات والطباع أكبر الأثر في
     زيادة الألفة بينهما، فقد كان أبو بكر يصغر النبي (صلى الله عليه وسلم) بنحو
    عامين .
    وحينما بُعث النبي (صلى الله عليه وسلم) كان أبو بكر أول من آمن به، ما إن ....

    التفاصيل

    الكراسي الدراسية

    مشاركات الزوار
    أولى المشاركات
    ..بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء المرسلين..
    - اَللّهُمَّ نَبِّهْني عن نَوْمَةِ الْغافِلينَ, اَللّهُمَّ قَرِّبْني إلى مَرْضاتِكَ وَجَنّبْني مِنْ سَخَطِكَ وَنقِماتِكَ.
    - اَللّهُمَّ ارْزُقني الذِّهْنَ وَالتَّنْبِيهِ، وَباعِدْني مِنَ السَّفاهَةِ وَالتَّمْويهِ، واجْعَل لي نَصيباً مِنْ كُلِّ خَيْرٍ تُنْزِلُ، بِجُودكَ يا اَجْوَدَ اْلأَجْوَدينَ.
    - اَللّهُمَّ ق....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018