تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1211643
المتواجدين حاليا : 16


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    إلى ذئب مسكين .
    ربما ....
    لإن إبتسامتك لم تعد نباتاً برياً
    يغرز شوكه في العين فتورق السنين
    وربما ...
    لأن النرجس الذابل على أطراف أهدابك
    ناء بأحمال الحنين
    وربما ....
    لأن التمائم المعلقة... والتعاويذ المرتلة
    لم تعد تجدي للئم الجرح الدفين
    وربما....
    لأن عصفور الدوري ضاق ذرعاً
    بأغصان الخزاما وعروش الياسمين
    وربما ....
    لأن الزمان قرر الفرار من جسد الروايه
    وإنهاء حكم السلاطينالتفاصيل

    لمن كان يُسمى قمر .


    أيها القمر …
    الساكن في عمق الليل … المنير في لوحة الظلام …
    المستدير في مستطيل الفضاء … الجميل الوحيد في زمن القبح …
    الصديق المخلص للسهارى في ليل الحب .

    أيها القمر …
    يحزنني كثيراً أن أعلن لك ...
    بأنك الآن لم تعد مهماً ، فنورك طغت عليه أنوار الشوارع …
    و لم يعد أحد يدري … أهلالاً أنت أم بدراً ؟ …
    فهناك الرزنامة الشهرية و الساعات الإلكترونية .
    التفاصيل

    آنا ماريا ماركس .
    هذا الصباح ...
    فتحت الجريدة ...
    الأخبار هي الأخبار ...
    و الصور هي الصور ...
     هناك خبر !! ...
    ( وفاة سائحة ألمانية غرقاً في كرواتيا )
    تذكُر الجريدة ...
    أن عجوزاً ...
    بلغت التاسعة و السبعين عاماً من العمر ...
    غرقت في البحر ( الأدرياكيتي ) ...
    بالقرب من مدينة ( روفيني ) ...
    تُدعى ( آنا ماريا ماركس ) كانت تمر ...
    قادمة من مدينة ( أمبيرج ) الألمانية ...
    ....

    التفاصيل

    أمل يتصابى .
    مقدمة :
    لا سحابة حقٍ …
    تظلَّلُ أرض الواقع …
    لا وجوهٌ تظهرُ …
    على مرايا الجدران الحزينة …
    هناك في الزحام …
    لا أحد …
    يعرف جيداً ماذا يجري ؟.
    (1)
    صقر صغير …
    ملَّ و هو يبحثُ عن وكر جديد …
    كل الأوكار مسكونة … خاوية …
    هل يسكنُ عشاً على شجرةٍ ؟ …
    أم يظلُ تائهاً يبحث عن وكر الأحلام ؟.
    (2)
    قلم حزين …
    أضناه التسكع في شوارع الورق …
    مخلفاً حبراً يحتضر …
    و....

    التفاصيل

    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    اسمك :
    اسم صديقك:
    بريده :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل العاشر -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفي السباعي
    الفصل العاشر
     


    الانصراف إلى الفن شغل الذين تمَّ لهم البناء ، أما الذين لم يبدأوا بالبناء بعد ، أو بدأوا متأخرين ، فمن أكبر الجرائم صرفهم عن الاهتمام في تقوية البناء ، إلى الاهتمام بالرسم و الغناء، و عن الاختراع إلى رقص الإيقاع ، و عن صنع الحياة إلى رسم الحياة .

    لم تهزم أمة أخرى بالفن ، و لكنما هزمتها بال....

    التفاصيل

    أول و آخر خطبة له .
    ·       في أول خطبة له قال :
     أيها الناس من صحبنا فليصحبنا بخمس و إلا فليفارقنا :
    ·   يرفع إلينا حاجة من لا يستطيع رفعها .
    ·   يعيننا على الخير بجهده .
    ·   يدلنا على الخير ما نهتدي إليه .
    ·   لا يغتابنّ عندنا أحداً .
    ·   لا يعرضن فيما لا يعنيه .
        ....

    التفاصيل

    مسجد مزدلفة

    مشاركات الزوار
    دموعها
    عندما نحاول أن نطوي صفحات من الماضي رسمت طريقاً من الألم والعذاب , ونحاول أن نرسم طريق جديداً نكتب على صفحاته كلمات لعلها توصلنا إلى السعادة والمحبة بعد أن جرفتها تيارات الهجران.
    فإذا بنا ندرك الحقيقة المرة والواقع الصريح أن الماضي هو جزء من الحاضر لا ينفصل عنه أبداً.
    قبل فترة تركت لي الحياة مواجع وأحزان , استطعت أن أنسى ولو بعضاً من مرارتها آخذاَ على نفسي عهداَ أن أودع صاحبها وأ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019