تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 743844
المتواجدين حاليا : 13


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    الجميلة و الوحش .
                ( 1 )
    اشتقتُ إليكِ فتاتي الجميلة ..
    ألا خبّريني بكل الحكايا
    و كل الأمور الصغيرة .. الصغيرة
    كيف كنتِ مع الوحشِ ذاك القبيح
    تعيشين بين قصور الجزيرة ..
    اشتقتُ إليكِ ألا حدثيني
    و أرخي على كتفيكِ الجديلة ..
    و دعيني ألملمُ من شفتيكِ
    قصائدَ عشقي القديمة .. القديمة ..
    و أرقبُ  الشمسَ كيفَ تدنو .. لتغفو<....

    التفاصيل

    افترقنا .
    مقدمة : الوداع ذلك القاسي الذي لا يلين .
    الإهداء : إلى كل الراحلين عن مدن الأحِباء .
    --*--
    (1)
    افترقنا ...
    كانت كلمة الوداع على ...
    شفتينا ...
    وكانت الدموع تتردد في ...
    مقلتينا ...
    فما لبثنا أن بكينا .
    (2)
    و ... افترقنا ...
    تعاهدنا على الوفاء ...
    و الصبر على الشقاء ...
    حتى اللقاء .
    (3)
    ودعتك ...
    تركت على الميناء وحيدة ...
    تودعيني حزينة ...
    و....

    التفاصيل

    بعدكِ ها هو الحزن .
    ها هو الحزن بعدكِ ...
    يعود ...
    ليحتل أراضي نفسي ...
    من جديد ...
    بعد أن ظننت ...
    بأنني استطعت أن أحررها ...
    ها هو يعود ...
    يقتل أطفال الشوق ...
    و يغتصب عذارى الأمل بداخلي ...
    عاد ...
    لينشر القلق بفكري ...
    و يحيطني بسياجٍ من الهموم .
    بعدكِ يا غاليتي ...
    ليلٌ طويل …
    أفكار لست أدري ما هي ؟…
    أوراق امتلأت بحبر قلمٍ ...
    أرهقه طول السفر بين السطور …
    ....

    التفاصيل

    كنا صغاراً .
    مُذ كنا صغاراً
    قيل لنا أنتم عرب
    أرضعونا كره اليهود
    منذ كنا صغاراً
     !! في المدرسة
    أخذوا ( قيمة فطورنا )
    ( إدفع ريالاً تنقذ عربياً )
     ... أدفع
    و أعود لأبي
    مزهواً بـ ( ورقة وصل دفع )
    أقف منتصباً أمام أبي
    و أنشد
    ( بلاد العُرب أوطاني )
    فيبتسم أبي و يحضنني
    و بعينه تلمع دمعة
    كنت أتسائل
    و كان يجيبني أبي بحسرة
    و ... الآن
    في عصر السل....

    التفاصيل

    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    اسمك :
    اسم صديقك:
    بريده :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الرابع -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الرابع
     


    بين الشقاء و السعادة ، تذكر عواقب الأمور.

    بين الجنة و النار ، تذكر الحياة  والموت.

    بين السبق و التأخر ، تذكر الهدف و الغاية.

    بين الصلاح و الفساد ، يقظة الضمير .

    بين الخطأ و الصواب ، يقظة العقل .

    إذا صحَّت منك العزيمة للوصول إلي....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    المسعى

    مشاركات الزوار
    أستفسار البدء
    هل أستطيع نشر بعض نظرات المنفلوطي في ابحارة علي مركب الحياة؟؟
    وفي اي زاوية

    شاكرين.


    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018