تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 957524
المتواجدين حاليا : 22


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أخـس يا عـرب ... !!.
    مقدمة : لا زال الألم يجتاح قلب كل مسلم ..
    ويبحث عن مستأصل له .. فهل يكون له دواء من بعد الداء ..؟
    إهداء : لكل عربي غيور على دينة وعلى صلاح أمته ..
    --*---
    نحن العرب .. نحن المجد
    و الحضارة
    نحن القساوة مثل الحجارة
    نحن الجهالة والحقـــــد
    _ ندعي الطيبة _
    وين إلي يحترم أحدود جارة ؟؟
    نحن التخلف
    صرنا نمثل بأفعالنا سلة ( ق . ذ . ا . ر . ة )
    كل شيء له مصب
    إلا رو....

    التفاصيل

    يوم لا حرب فيه .

    ·       قديماً عندما كانت النصال تقابل النصال ...
    لم يكن للجبان مكان أو مجال ...
    و بلا شك أن من أخترع القوس و النشاب كان أجبن الرجال ...
    كما هو الحال مع من إخترع المسدس ...
    فأصبحت الحروب هواية الجبناء ...
    و قتل شجاع يتم بضغطة زر من أصبع جبان ...
    ·       يبقى الموت موتاً و الحرب يبقى حرباً ...
    و ما يزيد ال....

    التفاصيل

    الحقيقة .
    في زمان ما …
    مدينة كانت بلا اسم …
    يقطنها بشر يختلفون شكلاً و يتفقون جوهراً …
    كانت مدينة هادئة …
    لا نزاع … لا حرس نظام … و لا محاكم …
    كانوا يعيشون حياة رتيبة …
    فالأمس مثل اليوم و سيكون الغد مثلهما …
    و ذات يومٍ …
    تفاجئوا بفتاة تسير بطرقات مدينتهم كما خلقها الله …
    سرعان ما ذاع الخبر بكل أرجاء المدينة …
    في لحظات كان سكان المدينة يحاصرون الفتاة …
    و بدئوا بطرح الأسئ....

    التفاصيل

    قبل عامين .
    مقدمة :
    كل شيء يولد صغيراً ثم يكبر ، إلا الألم يولد كبيراً و يصغُر مع الأيام .
    الإهداء :
    لصديقي الذي قلت له يوماً ستنساها لأنها غير جديرة بقلبك
    ---***---
    ( 1 )
    قبل عامين
    كنت وحيداً أقلب أوراقي
    وحيداً واضعاً ساقاً على ساقِ
    كانت العاصفة تعبثُ بأعماقي
    و ليس هناك رفيق .
    ( 2 )
    قبل عامين
    مزقتُ قلبي وكل أشيائي
    تبعثرت بعيني ّ صور أشلائي
    أنتحر قمر
    و أنتحب ....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    يوم في حياة فتاة .

    و … توقظني ساعتي …
    ها أنا استيقظ …
    مبكرة كما هي عادتي …
    أسترجع ببطىءٍ …
    أحلاماً كانت بليلتي …
    أنهض نشيطةً …
    لأتوضأ و ابحث عن سجادتي …
    أقبل …
    كف أبي و أمي …
    و أصبّح على أخوتي …
    إفطار سريع …
    و أنا أحمل بشوقٍ حقيبتي …
    طريق الذهاب …
    يطول من شدة لهفتي …
    تحفني للعلم … أطيارٌ …
    و لوعة سلوتي …
    هذه منزلي الثاني …
    لا تسألوني أنها كليتي …
    و تلكم زميلاتي …
    و تلكمو هناك … هناك … صحبتي …
    ببشاشة نتبادل الحديث …
    و القصص التي لا تنتهي …
    دقائقٌ و محاضرتي تبتدأ …
    ولا … تفارقني بسمتي …
    أنتهي يومي الدراسي …
    و أنا في طريق عودتي …
    تقابلني أمي …
    فتلامس و جنتيها و جنتي …
    و تسألني …
    عن أحداث يومي و تقلب دفتري …
    يعود أبي من عمله …
    ومن مدارسهم اخوتي …
    بعد الغداء أذهب مشتاقة إلى غرفتي …
    تلك مملكتي …
    و جدرانها البيضاء حريتي …
    أسترجع ما علمتُ اليوم …
    و أجهز للغدي …
    الآن أحمل قلمي …
    لأكتب لكم عني و عن قصتي …
    أنا طفلة كبرى عزمت بمستقبلي …
    أن أكون ناجحة …
    ليس هناك ما يعكر سمعتي …
    أحصد الخير الذي عليه ربتني أسرتي …
    أساهم بما علمت في مجتمعي بكل قوتي …
    أعامل كل من حولي بصدق محبتي …
    و أحلم بفارسٍ مؤمنٍ يشاركني متعتي …
    أبني عشاً يستمد دفئه من راحة يدي …
    أربي صغاراً و أمنحهم رحيق مهجتي …
    أرضعهم الإيمان …
    و أطعمهم الإخلاص من قلبي الذي
    آمن بأن الإسلام حقاً عقيدتي …
    ليغدوا كباراً يرفعون راية أمتي …
    و أغدو …
    أم ناجحة كما كانت أمي و جدتي …
    لتقر عين أمي و أبي …
    و رضاء الله غايةُ ما ابتغي …
    و هذه هي يا أعزائي كل حكايتي …
    سأقفل كشكولي …
    و أبدأ بتنظيف غرفتي .
    --*--
    بلقيس
    فجر الثلاثاء 28/6/1421هجرية
    الساعة السادسة
    الموافق 26/9/2000 ميلادية


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : بدون تعليق الاسم :عبد القادر 2007-10-08

    قصيدة جيدة


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    السجينة :
    مليكة أوفقير


    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …

    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …

    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …

    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …

     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …

    لم تصدر عني في ا....

    التفاصيل

    بيعة عمر .
    ·       رغب ابو بكر الصديق رضي الله عنه في شخصية قوية قادرة على تحمل المسئولية من بعده .
    ·       اتجه رأيه نحو عمر بن الخطاب رضي الله عنه
    فاستشار في ذلك عدد من الصحابة مهاجرين و أنصارا
    فأثنوا عليه خيرا و مما قاله عثمان بن عفان رضي الله عنه :
    ( اللهم علمي به أن سريرته أفضل من علانيته ، و أنه ليس فينا مثله ) .
    · ....

    التفاصيل

    أوبل 1963

    مشاركات الزوار
    رحلة
    رحلة
    و مضيت مثل الهائمين أطوف
    أبحث في ثنايا الدرب
    عن إشراقة و سنى
    وعن معنى
    يحيل الدرب في عيني
    آفاقا من الفجر
    يوسدني على أرجوحة
    نشوى
    فلا أدري
    ولا أهفو بأن أدري
    ***
    وأرسلت السفائن أبتغي نجما
    يضيء جديب
    أيامي و أعوامي
    أريح على يديه
    جبيني المتعب
    وأن تحلو لي الدنيا
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019