تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 705472
المتواجدين حاليا : 11


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    النوم يهرب من النافذه .
    النوم يهرب من النافذة
    جدران
    و ساعة تترقب دقات قلبي
    و تكتكة الصمت
    تزعج أبوابي
    فراشي ضاق
    من حزن الوسادة
    و النوم يهرب من وجه النافذة
    أمارس تعذيب اللحظه بالعتاب
    و لا باب ينفتح للهروب
    لوجهكِ المتعب في الغياب
    للنور الغائر في تقاسيم الخريف
    للاصفرار المتسلق سلالم الورق
    أتسلل من ثقب الخيال
    لوجهكِ المتعلق في وجهي حضور
    و أخرج
    و لا شوارع تلتقف الخطوة و القطار....

    التفاصيل

    أنا و صديقتي .
    ها أنا ذا ...
    أعود وحيداً ...
    هزيمة تبادلني التحية ...
    نمشي معاً طريق العمر ...
    أنا و هزيمة !..
    صداقة عمر ...
    بطول السنين و عرضها ...
    وحيد أنا إلا من هزيمة ...
    لحظة !!! ..
    لحظة !!! ..
    نسيت أن أعرفكم بها ...
    هذه هزيمة نِعْم الرفيقة ...
    إنها فقط ...
    الحبيبة و القريبة ...
    اعتاد كل منا على الآخر ...
    أتمرد عليها أحياناً ...
    أهرب إلى مدن الإنتصار ...
    لا....

    التفاصيل

    حلم يلتهم واقع .
    في يوم ما ...
    و الحلم ...
    يلتهم الواقع ...
    كما الليل يبتلع النهار ...
    صادفت ...
    فتاة قادمة ...
    من خيمة العامرية ....
    تلتف بعباءة حريرية ...
    اعترضت طريقها ...
    سألتها عن ليلى !..
    ابتسمت قائلةً :
    من الغباء أن تسأل ...
     امرأة عن أخرى !! ...
    : ماذا تقصدين ؟؟؟ .
    قبل أن أجد الجواب ...
    قرع على باب غرفتي ...
    : أستيقظ أيها الحالم ...
    كان
    صوت أمي ي....

    التفاصيل

    مروض الوحوش .

    مقدمة :
    العين هي البوابة التي يدخل منها الحب إلى قصر القلب .
    الإهداء :
    إلى من قالت عيناه متوحشتان أخاف منهما …
    ليتني أستطيع أن أكتب فيهما قصيدة .
    ---*----
    عفت عينيي ...
    قاومت إغراء كل العيون ...
    و لكن عينيك أنت فقط ...
    من حطمت أسوار عفتها ...
    اغتصبت بكارتها ...
    و أفقدتها عذريتها ...
    لهذا كان لابد ...
    من أن أحب ...
    صاحب هاتين المتوحشتين ...
    و من ح....

    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    ما أضيق ثوب النصيب
    لماذا ثوب النصيب دائما أضيق
    من ان يجمعنا مع من نحب
    !!!

    وكأن الليل لم يكن لنا
    وآهات العذارى لم تحم حول حبنا
    والشمس لم تشرق على أحلامنا
    والقمر لم نودعه يوما أدق أسرارنا
    !!!
    وكأن الدنيا لم نكن نملكها معاً
    ونخط على تربها آمالنا معاً
    وسماءها
    لمَّا بكت مدمعاً
    سجدنا
    ابتهلنا
    دعونا الله
    أن نبقى .. وإلى الأبد معاَ
    !!!
    وكأن اللغة لم تُخلق إلا لنا
    والحرفُ والكلمُ ونبض الرسم
    صمت في محراب حبنا
    والقصيد ثُكِل أمام صمودنا
    والرسالات في فن المحبة هُزمت تحت بوابة أقدامنا
    !!!
    وكأن عينيك لم تكن منفاي ذات يوم
    وكفيك ملجأ يدي الغضتين ذات يوم
    وصدرك موطن حنيني ذات يوم
    وكأنك أنت لم تكن
    عنواني وبريدي ودفئي وحنيني
    وكل دنياي وعمري ذات يوم
    !!!
    وكأنا يا حبيبي ما خُلقنا إلا للنوى
    وكأنا حُرِّم علينا التجمعا
    وكأنا يا ضياء عمري
    كُتب فوق جبيننا من لحظة الميلاد
    أن لا ثوب نصيبٍ يضم
    شملنا و شملكمُ معا
    !!!
    وكأنااااااااا
    ×
    ×
    إليه حيثما كان
    ========
    بالعامية
    " إنت الذي محتاجة "
    !!!


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    حال عهده .
    ·       شبع في عهده الجياع .
    ·       كسى الفقراء .
    ·       واستجاب للمستضعفين .
    ·       كان أباً لليتامى و كافلاً لهم .
    ·       عائلاً للأيامى .
    ·       ملاذاً للضائعين .
    · ....

    التفاصيل

    32

    مشاركات الزوار
    لا أحبك!!!!!
    أيها الزائر هنا...
    أخبرك امرا!!
    ....
    أيها الراكب بحرا...
    أيها الشادي لحنا...
    أيها القسيس مهلا!!!!!! ....

    أنا لا احبه؟!!!

    ........


    صفعات الحنين تدمي نبضي..
    تجبرني على البوو وووح...
    ولهيب الذكرى يوقظ انفاسا تنووو وووح....

    .......


    اشتاااااا اااق
    واكتفي بالصمت
    ...

    أعشقك ولا ((( أحبك )))
    لا أحبك
    فحبي سجد لعشقك.

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018