تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 908101
المتواجدين حاليا : 16


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    علامات ترقيم .
    فاصـــ (,) ــــلة
    تلك الثانية
    التي سَكبتُ فيها أقداحاً من الود ..
    ودموعاً على الخدّ..!
    و ذكريات تماهت بين جزر ومدّ ..!
    ثم نهلتُ بنهمٍ حتى الثمالة !!
    إكسير الصدّ ..!
    نقطـــ( . ) ـــة
    رسمتَها بيدكَ على أديم مشاعرنا..!
    فلم أتجاوز ..!
    و قفتُ ذاهلة ..!!
    تعودُ واللهفة ..
    سريعاً تمحي النقطة ..
    و في اقبالك كان التواري ..
    فقد كنتَ أنت السقطة !
    علامــ (....

    التفاصيل

    لا فارس يهزمه .
    مقدمة : فرح هذا الزمان عجوز تتصابى .
    إهداء : لكل القلوب الحزينة .
    ---*---
    (1)
    لا فارسٌ
    يهزمه ولا جيش قبيلة
    لا يُميته
    ضربة سيفٍ أو طلقة بندقية
    ها هو يأتي و يرحل متبختراً
    دون أن يجد من يقف أمامه
    ولو حتى دقيقة
    (2)
    ( سادِيٌ )
    يُمسك رقبة الليل الطويل
    يمزق جُبة النهار العليل
    لا يهتم بدموعٍِ تُذرف أو عويل
    وشاحه الأسود يلف المكان
    يسرق العمر منا ....

    التفاصيل

    مساحة للحديث 2 .
    على خشبة المسرح الهلامي ... الحالم
    الجهل يجسد دور البطولة المطلقة
    في زمن كواليس الإعلام الممتلىء بعرائس الدمى
    و التي انتهت صلاحيتها لممارسة أي دور مهما كان هامشياً
    كان المشاهدون يقفون ببلاهة و هم يصفقون
    لتعاقب فصول مسرحية الخوف من الوهم
    كانوا يقفون ... يصفقون
    و من خلفهم كان الواقع يسحب الكراسي
    ليسقطوا على الأرض
    من أمامهم ...
    يطل المستقبل برأسه بين الستارة
    و على ....

    التفاصيل

    لمن كان يُسمى قمر .


    أيها القمر …
    الساكن في عمق الليل … المنير في لوحة الظلام …
    المستدير في مستطيل الفضاء … الجميل الوحيد في زمن القبح …
    الصديق المخلص للسهارى في ليل الحب .

    أيها القمر …
    يحزنني كثيراً أن أعلن لك ...
    بأنك الآن لم تعد مهماً ، فنورك طغت عليه أنوار الشوارع …
    و لم يعد أحد يدري … أهلالاً أنت أم بدراً ؟ …
    فهناك الرزنامة الشهرية و الساعات الإلكترونية .
    التفاصيل

    أصدقاء من القمر

    أخفوه بين الحجارة .

    يا سيدي ..
    أبعد أن ملأت
    المجالس جميعها حديثا عنك
    واعترفت أمامهم أنك سيدي
    وأميري
    ومالك أمري
    وقمري
    وضياء عمري
    وأني أنثاك
    التي خلقت لتحبك فقط ..
    وأني حين كتبت
    لا أحد يستحق
    " استثنيتك أنت "
    وحين قلت أني كنت مخطئة
    " تعمدت قصدا حذف أداة النفي ما " كنت مخطئة "
    وحين دعوت الله
    أن ينتزعك من قلبي
    لم أقل أبدا " آآآآآآمين "
    يا سيدي ..
    بعد كل هذا ..
    لابد أن أعترف
    على الرغم من كل الذي جرى ..
    أني أحبك ..

    يا سيدي .. انا أحبك ..
    لأن جوادا جامحا
    يصهل بين أضلعي " أحبك " !!!

    يا سيدي ..
    أنا أحبك ..
    لأن نداءا خفيا يهمس بين حناياي ،
    استسلمت له رايات
    قلبي فرفعت لواء " أحبك !!!

    يا سيدي ..
    أنا أحبك ..
    لأن واحة خضراء
    نبتت بين ربوعي
    بعد مروري على صحارٍ قفار
    وأيام عجاف بستاها مكتوب
    على أشجاره و وروده
    ونبته وزروعه " أحبك " !!!

    يا سيدي ..
    أنا أحبك ..
    لأن معادلة صعبة
    حالت أن أوزنها بنفسي
    فكافئتُ بين طرفيها بعنصر " أحبك " !!!
    يا سيدي ..
    أنا أحبك ..
    لأن تحية مدرستي القلبية
    لاتزال ترددُ تهتفُ بداخلي ..
    يعيش . . . . العظيم
    يا .. يعيش
    يا .. يعيش
    يا .. يعيش يعيش يعيش ..!!!

    "يا سيدي .. أنا أحبك ..
    لأن مراحل حياتي عشتها معك ..
    " فالتقيتك . . . طفلة
    وحلمتك فارسا . . .مراهقة
    وضحيت من أجلك. . . شابة
    وافترقت عنك . . . كهلة " !!!

    يا سيدي .. أنا أحبك
    ولا زلت أحبك
    ولا أدري بعد كل ما كتبت ..
    لماذا أحبك ؟؟
    ولا أدري إلى متى ستظل لك
    هذه القداسة في نفسي ؟!؟

    يا سيدي ..
    أحبك

    إليه حيثما كان
    ***********
    متى قلبك يحس فيني !!
    ---*---
    معاناة القلوب


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الخامس -
    الفصل الخامس
     

    احمل أخطاء الناس معك دائماً محمل الظن إلا أن تتأكد من صدق الإساءة .
    لو أنك لا تصادق إلا إنساناً لا عيب فيه لما صادقت نفسك أبداً .
    إذا لم يكن في إخوانك أخ كامل فإنهم في مجموعهم أخ كامل يتمم بعضهم بعضاً.
    لا تعامل الناس على أنهم ملائكة فتعيش مغفلاً , و لا تعاملهم على أنهم شياطين فتعيش شيطاناً ، و لكن عاملهم على أن فيهم بعض أخلاق الملائكة ....

    التفاصيل

    الكعبة+المقام+المنبر

    مشاركات الزوار
    أستفسار البدء
    هل أستطيع نشر بعض نظرات المنفلوطي في ابحارة علي مركب الحياة؟؟
    وفي اي زاوية

    شاكرين.


    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019